; بريد المجتمع: 1132 | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع: 1132

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 03-يناير-1995

مشاهدات 70

نشر في العدد 1132

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 03-يناير-1995

رسالة من قارئ

المفهوم السطحي للاختلاط

بتاريخ 11/١٢/١٩٩٤م نشر الدكتور حمود الحطاب مقالًا في الصحافة المحلية قال فيه: إنه لا يوجد في الإسلام عدم اختلاط بين الرجل والمرأة، ودلل على ذلك بأمور بعضها يخرج تمامًا عن البحث العلمي وبعضها يتضمن أدلة ليست في نطاق القضية التي يتحدث عنها حيث قال: أنه لا يوجد في الإسلام ما يفصل صلاة الرجال عن صلاة النساء فالكل يؤديها في مسجد واحد. وهذا الدليل يدل على أنه يفهم منه عدم الاختلاط بمعنى آخر لا يفهمه سائر المخاطبين بذلك.

عدم الاختلاط كما يعرفه كل المسلمين وسائر البشر أن تكون للبنات مدارس خاصة وأن تفصل صفوف الرجال عن صفوف النساء في المسجد الواحد والدكتور يعلم أن بعض المدن الأوروبية فيها مدارس خاصة للبنات تسمى غير مختلطة. 

زعم أن الإسلام ليس فيه دليل في القرآن على عدم الاختلاط وكأنه لم يقرأ قول الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ﴾ (الأحزاب: ٥٣).

ثم لكان الدكتور لا يعلم أن النبي الله فصل بين الرجال والنساء في المسجد وقال: خير صفوف النساء آخرها وشر صفوف النساء أولها.

ردد الكاتب كلام العلمانيين أن دعاة منع الاختلاط بين الجنسين يسيئون إلى المرأة، ويتهمونها بالتفريط في أخلاقها وهذا منطق العاجز عن الدفاع، فيتهم الآخرين في نواياهم. 

ولو جاز هذا المنطق الأعرج، لقال بعضهم إن القرآن الكريم يتهم النساء والرجال في الأمر الوارد بوجوب الحجاب عند المعاملات. ولكان الحديث متهمًا النساء بذات الاتهام الساذج لأنه قد ورد فيه إياكم والدخول على النساء، فقال رجل أرأيت الحمو، قال: الحمو الموت والحمو أخو الزوج.

إن عدم الاختلاط في الجامعة أو غيرها، لا يعني اتهام أحد أو الإساءة إليه وإلا كانت جميع الأوامر والنواهي في الإسلام، وفى القوانين الوضعية تتهم الرجال والنساء، وهذا فهم سطحي للغاية.

إبراهيم الكندري- الكويت

نحو قناة فضائية إسلامية

سمعنا كثيرًا عن الغزو الإعلامي الرهيب الذي جلبته لنا القنوات الفضائية وعما تحويه هذه القنوات من انحلال خلقي، وما تبثه من سموم تهدد ثقافتنا وتراثنا الفكري، وتحدث الكثير عن ضرورة مواجهة الخطر الداهم الذي يتهددنا، فتصورت أن يكون لصحوتنا قناة من هذه القنوات كيف سيكون التأثير. 

إن مشروعًا كهذا سيكون بلا شك من أكبر المشاريع الإسلامية، وسيكون له الأثر الكبير في إبلاغ صوت صحوتنا إلى جميع المسلمين بل وحتى غير المسلمين، وسيكون بإذن الله من أقوى الوسائل للتصدي للغزو الفكري والإعلامي، ومناصرة إخواننا في جميع بقاع الأرض، سواء بالتعريف بقضاياهم أو بجمع التبرعات لهم، أو بعرض الندوات أو المحاضرات والمؤتمرات الإسلامية حية على الهواء للملايين من البشر، إذ لا يعقل أن يكون لهواة الأغاني قناة فضائية خاصة، ولهواة الرياضة قناة رياضية خاصة، ولا يكون لأهل الإسلام قناة إسلامية خاصة بهم، وإنني أحسب أن أهل الإسلام أكثر عددًا من هؤلاء، وأكثر حرصًا، ولديهم من الهمم والعزائم بل وحتى الإمكانيات أكثر من جميع من أسلفت، فماذا لو فكرنا في استئجار قناة في أمريكا مثلًا أو في بعض الدول الغربية لمدة سنة على سبيل التجربة، على أن تتبنى هذا المشروع إحدى الجمعيات هناك أو مجموعة منها، وتقوم الجمعيات والهيئات الإسلامية في جميع الدول بالإعلان عن المشروع وجمع التبرعات له.

قاسم عبد الله -الدوحة- قطر

مستنقع السلام

إن على الذين يتهافتون على مستنقع السلام أن يرجعوا إلى القرآن الكريم والسنة المطهرة ليعرفوا حكم الله وحكم رسوله في اليهود وأعداء الدين وأن يعتبروا بمن سبقوهم أين هم الآن وعلى ولاة الأمر أن يحموا حوزة الدين وأن يوفوا بما عاهدوا، وأن يعلموا أن زلزلة الساعة شيء عظيم أن يمنعوا تشويه صورة المسلمين وأن يعملوا على تطبيق شرع الله ليحل الأمن ويسود الاستقرار ولا يكون ذلك إلا عندما نتحرر من التبعية لأعداء الله مع الحرص على إصلاح النفوس حتى يصلح أمر البلاد والعباد وإلا فستكون الفضيحة على رؤوس الأشهاد يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

محمود حسن مصباح القصيم- السعودية

سفارة النمسا: حكومتنا أطلقت سراح الطاهر بو بحري

السيد رئيس تحرير مجلة المجتمع، فقد نشرتم في مجلتكم الصادرة بتاريخ ١٠/٢٥/ ١٩٩٤م، العدد ۱۱۲۲۰، تنويهًا عن قضية السيد طاهر بو بحري، الذي كان معتقلًا في النمسا، وأود هنا لفت انتباهكم إلى حقيقة أن الحكومة النمساوية قد قامت بالتحقيق في قضيته بعد أن حددت خطوطها، وبعد الأسباب المنطقية التي تبينت تم إطلاق سراحه وغادر النمسا، وهذا للعلم والتنويه.

أنطون كوبنستنر قنصل السفارة النمساوية بالكويت

متى نغار على مقدساتنا؟!

لم أصدق عيني وأنا أرى على شاشة التلفاز كبير بني إسرائيل، وهو يتجول مع جنوده بنعالهم في ردهات الحرم الإبراهيمي وقد أوردت وكالات الأنباء النبأ دون أن تجد كلامًا أو سببًا تعلق به على ما يحدث وقد أجهدت نفسي لعلي أجد سببًا فلم أجد إلا تلك الرسالة التي أراد أن يقذف بها حفيد القردة وكبير الخنازير في وجه مليار مسلم: إنني هنا أدوس بنعلي على بقاعكم المقدسة، كما دست من قبل على أرضكم وأوطانكم وعلى شرفكم وعزتكم، وأعناقكم، لم يبق لي إلا أن أدوس بنعلي على مقدساتكم وهأنذا أفعلها اليوم، فنظرت إلى نفسي وإلى المليار مسلم من حولي فلم أجد أحدًا قد وجل قلبه أو تحركت غيرته أو ثار لدينه وعقيدته فيا أيها المسلمون اعلموا أن الله سيحاسبكم على ما فرطتم فيه من حق الله، وحق رسول الله، وحق دين الله، فأنتم مسئولون -حكامًا ومحكومين- أمام الله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (المائدة: 54).

أيمن الداودي الدمام- السعودية

السعادة الحقيقية

ما أروع أن نتكلم عن الأخوة، المحبة، التضحية، الأمل، ولكن المهم في كل هذا أن تكون أخوتنا لبعضنا البعض قائمة على أسس متينة وقاعدتها الحب في الله بمعنى أن نحب بعضنا بعضًا أو نبغض من نبغضه لوجه الله لا نريد من وراء ذلك جزاء ولا شكورًا فإذا كانت أخوتنا كما يريدها الله فإنها بالتأكيد ستجد لها آثارًا طيبة تنعكس على الناس فتثمر الخير الكثير، لأن الأخوة التي يريدها الله -سبحانه وتعالى- هي أن نتصالح فيما بيننا، ونحب الخير لغيرنا كما نحبه لأنفسنا، ونتصالح ونتراحم ونتعاون مع بعضنا البعض، فهل من الصعب أن نبتسم في وجوه بعضنا البعض ونتكلم الكلام الطيب العذب الذي يزيل التعب عن أنفسنا والهموم من قلوبنا، خاصة وأن مشاكل الدنيا كثيرة وثقيلة على قلب الواحد منا!

فالحب بين الناس من أهم الأسباب المؤدية إلى تمتين العلاقات الاجتماعية وتوطيدها، وبالتالي إقامة مجتمع متماسك البنيان، وهذه قاعدة مهمة لبناء المجتمع السعيد الذي يكبر أبناؤه على طاعة الله.

آمنه بواشري مليانة -عين الدفلى- الجزائر

ردود خاصة

  • الأخ سيف الدين صادق -خميس مشيط- السعودية

إن موجة التطبيع تستدعي أن يكون في صفوفها مثل هذا الكاتب أو تلك الصحيفة التي تسخر ما لديها من إمكانات لترجمة الرأي الذي تصيغه أجهزة الأمن اليهودية، ثم إن اصطلاح الأقلية والأكثرية مفاهيم عائمة في غياب الحرية التي تساعد على كشف الحقيقة وتحييد القوة التي تهيمن على كل شيء وتدعي بعد ذلك أنها تمثل الأكثرية، مقالك ضربة في الصميم رجاؤنا إرساله إلى الصحيفة المعنية لأن ذلك أجدى وأوقع في نفوس أصحابها أو قرائها.

  • الأخ هاشم السيد الهاشم -الأحساء- السعودية 

اقتراحاتك دليل اهتمامك ومتابعاتك ونرجو أن نتمكن من تحقيقها مع العلم أنها تحتاج إلى الكثير من الجهد والوقت والتكاليف.

  • الأخ محمد محمد صقر- مصر 

يمكنك الاتصال بلجنة العالم لإسلامي على هاتف: ٢٤٥٣٠٥٤ ٢٤٥٣٠٤٩ أو فاكس ٢٤٥٣٠٦١ أو ص.ب: ٢٧٩٥٤ الصفاة- الكويت.

وهي وإن لم تكن متخصصة في الطلب الذي جاء في رسالتك لكنها تعطيك المعلومات والإرشادات اللازمة.

  • الأخ على بن زاده -الشلف- الجزائر

ليس بالإمكان مساعدتك فيما رغبت فيه نرجو مراجعة سفارة الكويت لديكم للاستفسار عما تريد.

  • الأخ مرزوق عمار أحمد مسعود -أبها- السعودية

ما أحوجنا إلى الاعتبار بالمقابر وبمن فيها، فربما توفر لديهم من الحكم ما ينقص كثيرًا من الأحياء، قصيدتك عبر تلك المقابر ليست من الشعر العمودي ولا المنثور أو شعر التفعيلة وهي أقرب إلى العبارات النثرية ما رأيك أن تجرب النثر فهو أرحب مجالًا وأقل شروطًا وتكاليف من الشعر.

  • الأخ أبو عمر- السعودية

الجهة التي طلبت الاتصال بها أشهر من نار على علم، لكن عدم ذكر الاسم الصريح يحول دون إتمام المهمة، اعمل على العلاقة المباشرة عن طريق وسيط معروف.

تنويه

نلفت نظر الأخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليق لما ينشر في المجلة وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 47

0

الثلاثاء 16-فبراير-1971

مواقف!

نشر في العدد 38

134

الثلاثاء 08-ديسمبر-1970

مع القراء (38)