العنوان زعيم المقاومة الإسلامية في صيدا والجنوب اللبناني الشيخ محرم عارفي للمجتمع: دخلنا المعركة على أساس الإسلام الجهادي
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 21-أكتوبر-1986
مشاهدات 64
نشر في العدد 788
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 21-أكتوبر-1986
- الصحوة
الإسلامية في صيدا والجنوب تتجه نحو تأصيل خطها وتعميقه إيمانيًا
الشيخ محمد العارفي أحد أبرز رموز المقاومة الإسلامية في صيدا والجنوب، إمام
«مسجد بطاح» في صيدا القديمة.. هذا المسجد الذي خرج رجالًا مؤمنين مجاهدين ﴿فَمِنهُم
مَّن قَضَىٰ نَحبَهُۥ وَمِنهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبدِيلا﴾ (سورة الأحزاب:
23)
اعتقلته القوات الإسرائيلية أثناء احتلالها للجنوب لقيامه بالتحريض على مقاومة
المحتل ولعلاقاته الإيمانية بعدد من شهداء المقاومة وأبطالها، حيث أودع معتقل «أنصار»
فكان له دوره الريادي في قيادة وتوجيه الشباب في معتقله.
نقلته القوات الصهيونية إلى معتقل «عتلیت» داخل فلسطين المحتلة لإبعاده عن الشباب
ثم ما لبثت أن أفرجت عنه بعد انسحابها الأخير من منطقة صيدا.. يعود إلى مدينته ومسجده
ويرأس الجبهة الإسلامية.
و«المجتمع» التقت الشيخ العارفي في منزله وحاورته في العديد من القضايا المطروحة
على الساحة اللبنانية.
- كيف تقومون وضع المقاومة الإسلامية
بعد أربع سنوات من الاجتياح اليهودي؟
بسم الله الرحمن الرحيم، إن المقاومة الإسلامية خلال هذه السنوات الأربع قد حققت
إنجازات كبيرة وعديدة بالنسبة لعمرها وإمكاناتها ورغم كل الضغوط التي تمارس عليها والمعوقات
التي توضع في طريقها، وكان أهم هذه الإنجازات التي حققتها المقاومة هو الانتصار النفسي
على العدو الشرس اللئيم وتعرية نقاط ضعفه أمام الصحوة الإسلامية والعالم وتبديد الأوهام
التي حيكت حوله على أنه دولة لا تقهر، وأن هذا الانتصار يؤكد وبكل وضوح وواقعية على
أن الانطلاقة الجهادية من خلال العقيدة الإسلامية وخطها وأهدافها قادرة على إرباك العدو
وإرعابه وتحقيق بعض الانتصارات الجزئية عليه فكيف إذا كانت هذه الانطلاقة ضمن توجه
إسلامي عالمي يستظل برعاية الله ورضوانه؟!
ومن هذا المنطلق نستطيع القول بأن وضع المقاومة الإسلامية في هذه المرحلة الجهادية
يتجه نحو الفرز الحقيقي بين القوى التي دخلت ساحة المقاومة من خلال أطر محدودة الآفاق
واتسمت بشكل عام بالطابع الوطني وبين القوى التي دخلت هذه الساحة على أساس الإسلام
الجهادي العالمي الذي يهدف إلى ضم جميع القوى الإسلامية المجاهدة على اختلاف مذاهبها
وأوطانها من أجل تحرير المسلمين والناس وكل الأراضي المغتصبة من ربقة الصهاينة والطواغيت.
إن المقاومة الإسلامية وهي تقوم بهذا الواجب المقدس قد اتخذت قرارها الحاسم بعدم
الدخول إلى ساحة التنافس الدعائي الرخيص أو الانجرار إلى معارك جانبية مازالت حتى هذه
الساعة تسدد وبشكل يومي فواتير الدم الإيماني المبارك وهي تواجه قتلة الأنبياء والمعتدين
على رسالات السماء والمدنسين لقدسنا الشريف وأملنا بالله كبير بأن يكرم المقاومة الإسلامية
بدعم وتأييد إسلامي عالمي مخلص حتى يعود الحق إلى نصابه والعدل إلى محرابه وشعبنا إلى
قدسه وأرضه وصدق الله إذ يقول:
﴿وَلَقَد أَرسَلنَا مِن قَبلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَومِهِم فَجَاءُوهُم
بِٱلبَيِّنَٰتِ فَٱنتَقَمنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجرَمُواْ وَكَانَ حَقًّا عَلَينَا نَصرُ
ٱلمُؤمِنِينَ﴾ (الروم: ٤٧).
- يدور الحديث عن ترتيبات أمنية
تدبر للجنوب اللبناني ما هو الموقف الإسلامي من هذه الترتيبات؟
- ليس مستغربًا تحرك الدول الطاغوتية وفي مقدمتها أميركا للدفاع عن الصهاينة
وجرائمهم ومحاصرة المقاومة الإسلامية من خلال ما يسمى بـ«الترتيبات الأمنية» هذه اللعبة
السياسية الأمنية العسكرية التي لن توفر الأمن إلا للعدو الصهيوني وعملائه في المنطقة،
ولكننا وبكل صراحة نقول إن هذه اللعبة الخبيثة أصبحت مفضوحة المنطلقات والأهداف لدرجة
أنه لم يعد بمقدور «أحجار الشطرنج» هذه الجماهير التي اتخذت قرارها من وحي ربها حيث
أرشدها إلى عزها وخيرها في الدنيا والآخرة عندما قال:
﴿ٱنفِرُواْ خِفَافا وَثِقَالا وَجَٰهِدُواْ بِأَموَٰلِكُم وَأَنفُسِكُم
فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ذَٰلِكُم خَير لَّكُم إِن كُنتُم تَعلَمُونَ﴾(سورة التوبة: 41).
- القرار ٤٢٥ اختلف حوله الرأي
ما بين مؤيد ومعارض فما هو موقف الإسلاميين من هذا القرار وما مدى تأثيره على
خط المقاومة الإسلامية؟
- إن الحديث عن القرار ٤٢٥ الصادر عن محفل دولي تسيطر عليه الدول الطاغوتية
يقودنا مباشرة إلى الحديث عن النظرة الإسلامية كما پریدها الله وكما بينها رسوله صلى
الله عليه وسلم وصحابته الأخيار، والنظرة الوطنية الضيقة التي غرسها الاستعمار في نفوس
أبنائنا وأرضنا.. فأشد الناس وطنية لا يطمح بغير العيش فوق أرض رسم الاستعمار له حدودها
ووضع عليه قيودًا فيها، فهذا جزء لا يتجزأ من اللعبة الاستعمارية التي رسمت معالمها
في معاهدة «سايكس بيكو» وأمثالها من المعاهدات الظالمة.
وأما النظرة الإسلامية فمأخوذة من قوله تعالى: ﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن
يَنتَهُواْ يُغفَر لَهُم مَّا قَد سَلَفَ وَإِن يَعُودُواْ فَقَد مَضَت سُنَّتُ ٱلأَوَّلِينَ
وَقَٰتِلُوهُم حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتنَة وَيَكُونَ ٱلدِّينُ كُلُّهُۥ لِلَّهِ فَإِنِ
ٱنتَهَواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعمَلُونَ بَصِير وَإِن تَوَلَّواْ فَٱعلَمُواْ أَنَّ
ٱللَّهَ مَولَىٰكُم نِعۡمَ ٱلمَولَىٰ وَنِعمَ ٱلنَّصِيرُ﴾ (الأنفال: 38- 40).
ولذلك فإن المقاومة الإسلامية أعلنت وبكل وضوح وجلاء رفضها لهذا القرار وغيره
من القرارات الظالمة وخاصة تلك التي تهدف إلى تحويل العالم العربي والإسلامي ومنه لبنان
إلى «خط دفاع أول عن الكيان الصهيوني»! الذي احتل أرضنا ودنس قدمنا وشرد شعبنا. ولذلك
فإننا نقول للإدارة الأميركية والدول الطاغوتية الداعمة لهذا القرار والتي استفاقت
من نومها بعد ثماني سنوات من صدوره: إن معركتنا مع اليهود وعملائهم ومع كل من يريد
حرماننا من قدسنا وحريتنا ستبقى مستمرة حتى النصر أو الشهادة، وبالمناسبة فإننا نذكر
أنفسنا وجميع المسلمين في العالم بقول جبار السموات والأرض:
﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُم وَلَا
تَعتَدُواْ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلمُعتَدِينَ وَٱقتُلُوهُم حَيثُ ثَقِفتُمُوهُم
وَأَخرِجُوهُم مِّن حَيثُ أَخرَجُوكُم وَٱلفِتنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلقَتلِ﴾ (البقرة:
190- 191).
- يدور الحديث حول أخطار تهدد الوجود
الفلسطيني على أرض الجنوب.. ما مدى صحة هذه الأحاديث وما هي الأخطار التي تواجه
العمل الفلسطيني اليوم في لبنان؟
- إن الكيان الصهيوني والدول الذي تدعمه تتحرك بقوة وعنف عسكريًا وسياسيًا
وإعلاميًا للقضاء على أية بندقية مجاهدة تسعى لتحرير أرضنا التي بارك الله حولها ومنها
البندقية الفلسطينية التي قد تشكل في يوم من الأيام تهديدًا حقيقيًا للكيان الصهيوني
فيما لو التزمت بخط الإسلام المجاهد. ومن أجل ذلك حركت الدول المستعمرة والصهاينة «أحجار
الشطرنج» في الداخل لإشعال حروب داخلية بين اللبنانيين من جهة وبين اللبنانيين والفلسطينيين
من جهة أخرى.. هذه الحرب تمثل وبكل شراسة الرد الصهيوني على هزيمتهم فوق الأرض اللبنانية،
وهذا ما عبر عنه جميع الفرقاء المتقاتلين عندما قالوا: إن هذه المعارك لا يستفيد منها
سوى العدو الصهيوني. ولذلك فنحن لا نستبعد عملية إشعال هذه المعارك المحرقة من جديد
من أجل تهجير الفلسطينيين شمالًا نحو صيدا أو بيروت يقابل ذلك تهجير أهالي الضاحية
وإعادتهم إلى الجنوب أو تهجير بعض القرى المحيطة بصيدا.. وما أحداث مخيم الرشيدية الأخيرة
إلا خير دليل على ما نقول.
والهدف من ذلك كله إلهاء هؤلاء وهؤلاء في معارك جانبية حقيرة والالتفاف على منجزات
المقاومة الإسلامية وتمزيق الساحة التي تتحرك فيها وتنطلق منها لقتال العدو.
وأما الخطر الكبير الذي يتهدد الشعب الفلسطيني المسلم في هذه المرحلة هو ابتعاد
قيادته عن الإسلام وانخراطها في مشاريع استسلامية خيانية، ومن هنا فإننا نناشد شعبنا
الفلسطيني المسلم ليعود إلى أصالته ولينخرط في صفوف المقاومة الإسلامية ولتكن عقيدته
وخطه وشعاره قول الله عز وجل: ﴿قَٰتِلُوهُم يُعَذِّبهُمُ ٱللَّهُ بِأَيدِيكُم وَيُخزِهِم
وَيَنصُركُم عَلَيهِم وَيَشفِ صُدُورَ قَوم مُّؤمِنِينَ﴾ (التوبة:14).
- برزت في الآونة الأخيرة: مجموعة من
التناقضات السياسية الخطيرة فوق الساحة الصيداوية ما هو موقع الإسلاميين وموقفهم
من هذه التناقضات؟
- إن الملتزمين بالخط الإسلامي الجهادي في هذه المدينة قد أعلنوا ومنذ الأيام
الأولى لانطلاقتهم الجهادية رفضهم المطلق واستنكارهم الشديد لكل الصراعات القائمة على
قاعدة اقتسام المغانم أو افتراس الآخرين عند الفرص السانحة ذلك لأنهم ينظرون إلى هذه
المدينة المباركة على أنها موقع إسلامي يجب أن يبقى منطلقًا للمجاهدين في سبيل الله
من أجل تحقيق الأهداف الإسلامية السامية التي استشهد من أجلها جمال حبال، ومحمود زهرة،
ومحمد علي الشريف، ونزيه القبرصلي، وبشير الأثب، وأحمد بغدادي وغيرهم من المجاهدين
الأبرار.
ومن هنا فمن الجرائم الكبرى أن تتحول هذه المدينة إلى «مشروع محلي» يكمل بقية
المشاريع الصغيرة القائمة فوق الأرض اللبنانية!
ولذلك فإن المقاومة الإسلامية تبذل جهدها وتعمل مخلصة لتجنيب المدينة أي تناقضات
محلية أو خارجية قد تبعد هذه المدينة عن حلبة الصراع مع الصهاينة أو تسيء إلى دورها
الريادي في المقاومة والتصدي للعدو اليهودي المتغطرس..
- كيف تقوّمون الحالة الإسلامية في الجنوب
عمومًا وصيدا خصوصًا؟
إن الصحوة الإسلامية لا تنمو ولن تنمو في معزل عن قضية مركزية هامة إسلامية تتحرك
من خلالها وأهم القضايا المركزية في هذه الآونة هي إقامة حكم الله في الأرض وجهاد اليهود
والمستعمرين وتحرير الإنسان والأرض والمقدسات.
ولذلك فإننا نلاحظ أن الصحوة الإسلامية في صيدا والجنوب تتجه نحو تعبيد خط ثابت
أصيل عميق الجذور لتحقيق هذه الأهداف السامية، وإن الضربات الموجعة التي سددتها المقاومة
الإسلامية للعدو في هذا الشهر لهي أكبر دليل على ذلك.
- ١٢ سنة مرت على الأزمة اللبنانية
هل ترون بداية الحل بدأت تلوح في الأفق من خلال جولات الحوار الأخيرة؟
- إذا كنا ندرك أن الأزمة اللبنانية قد تفجرت بفعل عوامل خارجية مرتبطة بأزمة
المنطقة وبفعل عوامل داخلية منبثقة من تعنت المارونية السياسية وتشبثها بنظام الامتيازات
الظالم ندرك تمام الإدراك بأن الحل مازال بعيدًا مهما کثرت جلسات الحوار وتنوعت ذلك
لأن أزمة المنطقة مازالت تتفاعل والمارونية السياسية لم تتراجع عن مواقفها الطائفية
قيد أنملة ومازالت تراهن على تحالفاتها مع العدو الصهيوني الغاصب والمعسكر الغربي المتآمر
وصدق الله إذ يقول:
﴿وَلَن تَرضَىٰ عَنكَ ٱليَهُودُ
وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم قُل إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلهُدَىٰ﴾
(البقرة:١٢٠).
- ما الضمانات المستقبلية لمنع أي انفجار
أمني في منطقة صيدا والمخيمات خصوصًا والجنوب عمومًا؟
- إن إيقاد الفتن والحروب الداخلية هو الرد الإسرائيلي الماكر على العمليات
الجهادية الموفقة التي أجبرته على الانسحاب والهروب من معظم الأراضي اللبنانية ولذلك
فإن إطفاء كل المعارك الداخلية يجب أن يعتمد على وسيلتين اثنتين لا ثالث لهما:
الأولى: تصعيد التحرك الجهادي بالكيفية التي توجه كل الطاقات نحو العدو الحقيقي
والتاريخي لهذه الأمة ألا وهو اليهود حفدة القردة والخنازير.
وأما الوسيلة الثانية فهي التعاون الجاد والمخلص مع العلماء والقوى الإسلامية
الجاهدة والمتفتحة على كل المسلمين المقاومين حتى لا نمكن العدو من إثارة النعرات المذهبية
والسياسية والإقليمية التي تؤدي حتمًا إلى إحراق الساحة وتمزيقها.
- كيف تقوّمون وضع القيادات الإسلامية
اليوم على الساحة الجنوبية؟
- إن القيادات الإسلامية هي في الواقع متعاونة ومتلاحمة إلا إنها بحاجة ماسة
إلى برنامج عمل موحد ومدروس يتولى مهمة تنسيق حركة هذه القيادات المخلصة لكي تتمكن
من تحقيق الهدف وبلوغ الغاية بأقل خسارة ممكنة.
- هل تلخصون لنا الأخطار المحدقة بالمسلمين
في لبنان وفي هذه الظروف بالذات؟
- إن أهم الأخطار التي تحدق بالمسلمين في لبنان هي تلك الأخطار التي تكمن
في المحاولات السوداء لتمزيقهم في الداخل وإلهائهم في حروب محرقة مفتنة بهدف إطفاء
جذوة الجهاد وحب الاستشهاد التي انطلقت في هذه الساحة والتي باتت تشكل تهديدًا مباشرًا
لكل مشاريع الكفر العالمي ومؤامراته الشرسة.
- ما الكلمة الأخيرة ولمن توجهونها على
صفحات مجلة «المجتمع» الكويتية؟
- إن الكلمة الأخيرة التي أود توجيهها عبر صفحات «المجتمع» إلى كل المسلمين في العالم
عامة والحركات الإسلامية على وجه الخصوص:
أن نعي تمام الوعي بأن معركتنا مع أعدائنا قد تكون طويلة وصعبة إلا
أن من الخيانة الكبرى أن نعمل على تأجيلها وطيها، ذلك لأن الكفر إذا ترك على غاربه
فإن الأمور ستصبح في المستقبل أكثر تعقيدًا، وإذا كان الله جل شأنه قد أكرمنا بفرصة
تاريخية متمثلة بالصحوة الإسلامية المباركة فما علينا إلا أن نحدد أهدافنا بشكل أدق
وأفضل وأن نتصدى بكل إمكاناتنا للصهاينة وقوى الكفر العالمي شرقية وغربية، ومهما كانت
المهمة صعبة فإنها تصبح يسيرة على من يسرها الله عليه، وخذوا عبرًا من رسول الله صلى
الله عليه وسلم وصحابته الأخيار ومنجزات المقاومة الإسلامية فوق الأرض اللبنانية وصدق
الله إذ يقول:
﴿وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلأَعلَونَ إِن كُنتُم
مُّؤمِنِينَ﴾ (آل عمران:۱۳۹).
وفي الختام نشكركم على هذا اللقاء الطيب وإلى لقاء آخر إن شاء الله تعالى.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.