; صحة الأسرة (1541) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1541)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 08-مارس-2003

مشاهدات 67

نشر في العدد 1541

نشر في الصفحة 62

السبت 08-مارس-2003

شم الطعام، أحدث طريقة لتخفيف الوزن

تتمثل آخر صرعة في طرق تخفيف الوزن في استخدام حاسة الشم لقطع الشهية والتخلص من الوزن الزائد والوصول إلى الرشاقة. 

فقد اكتشف الباحثون أن شم رائحة طعام معين بكميات كبيرة ولفترات طويلة تضعف الشهية والقابلية على الأكل فيقل الإحساس بالجوع ويميل الشخص لتناول طعام أقل. 

وبهذه الطريقة فقد البعض حوالي 15 كيلوجرامًا، في ستة أشهر دون أن يلتزموا بحمية أو أنظمة غذائية معينة.

ويدافع أصحاب هذا الرأي عن موقفهم بالقول بأن الحمية أو الأنظمة الغذائية العادية غير فعالة في تخفيف الوزن، لأنها تحدد مقادير الطعام أو تغير الأنواع التي اعتاد الناس على تناولها، مشيرين إلى أن 9٪ من الإدراك الدماغي للتذوق يأتي من الشم.

ويوضح العلماء أن محفزات الشم التي يمكن تعاطيها، وهي عبارة عن مركبات مالحة أو حلوة مسموح باستخدامها تخدع الدماغ وتلجأ إلى الاعتقاد بأن صاحبه أكل أكثر من اللازم، فيتوقف الشخص عن تناول الطعام متوهمًا أنه أكل كثيرًا، وفي المقابل لاحظ العلماء أن المرضى المصابين بـ«الخشم» أو فقد حاسة الشم، غالبًا ما يكسبون أوزانًا إضافيًّا.

الرياضة تساعد مرضى السرطان على التعافي بسرعة

ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في حماية الإنسان من الإصابة بالسرطان أو تساعده على الشفاء بسرعة ونجاح.

ويرى باحثون مختصون في جامعة بريستول البريطانية، أن النشاط البدني والحركة تقلل خطر سرطان الأمعاء، وقد تمنع الإصابة بسرطانات الثدي والبروستات والرئة وبطانة الرحم، فضلًا عن دورها في الوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية، وتساعد المرضى المصابين بالسرطان الذين يخضعون للعلاج على التعافي بسرعة.

وبينت نتائج ١٥ دراسة أجريت حول الموضوع، أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة سواء في العمل أو في أوقات فراغهم كجزء من روتين حياتهم اليومي، يقللون خطر إصابتهم بالأمراض الخبيثة بشكل كبير، حيث ينخفض خطر سرطان الأمعاء بحوالي ٤- ,٥٪، وسرطان الثدي بنحو ,٣٪، مع حدوث تأثيرات قوية إيجابية على النساء في مرحلة اليأس وانقطاع الطمث، بينما تزيد البدانة فرص الإصابة بسرطان الثدي بشكل كبير. 

وأظهرت ست دراسات من أصل ١١ أجريت حول سرطان الرئة أن الأثر الوقائي للرياضة كان كبيرًا ، حيث انخفض خطر المرض بحوالي ٤,٪.

وساعة من الرياضة، تبعد عنك طبيب القلب

أوصى تقرير جديد أصدره المعهد الأمريكي للطب بممارسة الرياضة المعتدلة يوميًّا لمدة ساعة واحدة على الأقل للحصول على أكبر الفوائد الممكنة للصحة القلبية والبدنية.

وأكد الأطباء أهمية الموازنة بين مستويات الرياضة والنشاطات البدنية المتبعة والغذاء لتحقيق أفضل الفوائد الصحية، وهذا يعني أن كمية الطعام المتناول يجب أن تعتمد على مستويات النشاط البدني، بحيث تقل السعرات الحرارية المستهلكة يوميًّا مع قلة النشاط والرياضة. 

وأشار الخبراء إلى ضرورة أن يحصل الأفراد على ٤٥- ٦٥٪ من السعرات الحرارية اليومية من الكربوهيدرات و ٢,- ٣٥٪ من الدهون، و١,- ٣٥ من البروتين، لتقليل خطر الإصابة بالأمراض وتلبية احتياجات الجسم من الطاقة والغذاء.

وقد أظهرت الدراسات أن تناول كميات قليلة من الدهون مع مستويات عالية من الكربوهيدرات قد تخفض نسبة الكوليسترول الجيد في الجسم وفي الوقت نفسه، فإن الغذاء الدسم يزيد نسبة الكوليسترول السيء ويسبب البدانة وما ينجم عنها من مضاعفات مرضية. 

ويرى الخبراء أن ممارسة الرياضة لمدة ساعة يوميًّا تعتمد على الدراسات التي بحثت في كمية الطاقة المحروقة عند الأشخاص الذين يحافظون على الوزن الصحي، فعلى سبيل المثال، يحتاج الشخص الذي يعمل بوظيفة يكثر فيها من الجلوس، ولا يحرق الكثير من السعرات الحرارية إلى المشي بسرعة تزيد على ستة كيلومترات في الساعة لمدة ٦٠ دقيقة يوميًّا أو الركض أو الهرولة لمدة ۲۰- ٣٠ دقيقة من ٤ أيام أسبوعيًّا، أما الشخص الذي يستهلك طاقة أكثر خلال اليوم، فيحتاج إلى وقت أقل من الرياضة المتوسطة أو القاسية.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1210

130

الثلاثاء 30-يوليو-1996

صحة الأسرة ( العدد 1210)

نشر في العدد 1238

97

الثلاثاء 11-فبراير-1997

صحة الأسرة (العدد 1238)