العنوان صحة الأسرة- العدد 1383
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 04-يناير-2000
مشاهدات 60
نشر في العدد 1383
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 04-يناير-2000
المطاعم الصغيرة أفضل لتجنب التسمم
المطاعم الصغيرة أفضل الأماكن المناسبة لتناول الطعام، إذا أردت تجنب الإصابة بالتسمم الغذائي، هذا ما أكده مسؤولو الصحة في ولاية لوس أنجلوس في رسالة إخبارية نشرتها مجلة «نيوساينتست» العلمية.
وقد توجه موظفو الصحة الرسميون بهذه الرسالة بعد تحليل أنواع الأمراض والإصابات الجرثومية المحمولة في الطعام ضمن إطار الجهود المبذولة لتحسين عمليات التفتيش عن المطاعم.
ووجد الباحثون بقيادة الدكتور أودو بوشهولز من إدارة الخدمات الصحية في لوس أنجلوس بعد التدقيق في معلومات تقارير التسمم الغذائي المرتبطة بالأكل في المطاعم وسجلات التفتيش الصحي للعاملين ١٩٩٧م و۱۹۹۸م، حيث تم توظيف١٤١ مفتشًا صحيًّا في الولاية المراقبة نحو عشرين ألف مطعم، أن ١٤٤ مطعمًا من المطاعم التي تم تفتيشها صحيًّا وتلقوا شكاوى عليها بسبب فساد أو تلوث أطعمتها ومقارنتها مع ٨٦٧٥ مطعمًا لم يتلقوا أي شكاوى عليها كانت من المطاعم الضخمة التي تحظى بإقبال كبير.
وأشار بوشهولز إلى أن أهم عامل خطر يتمثل في حجم الزبائن الكبير، إذ كانت الشكاوى على مطعم يحتوي على أربعمائة مقعد مثلًا أكثر سبع مرات مقارنة بمطعم يحتوي على أقل من عشرة مقاعد، موضحًا أنه بصرف النظر عن حقيقة أن المطاعم الأكبر تخدم زبائن أكثر وبالتالي تتعرض لشكاوى أكثر، إلا أن السبب الأهم هو أنا المطاعم الأكبر تحتوي على قوائم طعام شاملة مما يزيد الفرصة لانتقال التلوث من طعام إلى آخر بسبب تخزين الأطعمة في درجات حرارة غير مناسبة.
الخضروات والفواكه مفيدة أيضًا للجهاز التنفسي.
ما زالت الدراسات التي تشجع على الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات لما تتمتع به من فوائد كبيرة على الصحة العامة تتزايد بشكل كبير، وآخر ما توصل إليه العلماء في هذا المجال أنها تحسن عملية التنفس، ووظائف الرئة، وتساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة.
وأكدت دراسة طبية جديدة أن الغذاء الغني بالخضراوات والفواكه قد يحسن صحة الرئتين وخاصة لدى المدخنين.
وبينت الدراسة -التي نشرتها مجلة «الصدرية» بعد تحليل المعلومات المسجلة بين أعوام الستينيات والسبعينيات- أن الرجال في متوسط العمر الذين يتناولون الكثير من الخضار والفواكه يتمتعون بصحة رئوية أفضل مقارنة بالأشخاص الذين لا يتناولون هذه الأطعمة.
فقد وجد الباحثون أن السعة الرئوية أو ما يسمى «حجم هواء الزفير القسري» في الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من فيتاميني E,C كان أفضل من المعدل، مشيرين إلى أن تناول الخF. أيضًا ترافق مع تحسن واضح في الوظيفة الرئوية.
ويعتقد الباحثون أن الأثر الوقائي يرجع إلى الخصائص المضادة للأكسدة لهذه الفيتامينات التي تتواجد بوفرة في خضراوات وفواكه معينة إذ تساعد في حماية أنسجة الرئة من التلف.
وأشار الباحثون في دراسة أخرى إلى أن هذه الخصائص مسؤولة أيضًا عن حماية الرئتين من السرطان.
واكتشف هؤلاء أن وجود مستويات عالية من فيتامين E في الدم يترافق مع أقل خطر ممكن للإصابة بسرطان الرئة، مشددين على أن ذلك لا يعني أن تناول أقراص فيتامين E المتوافرة يظهر الأثر نفسه.
أنت مريض والسبب.. حيواناتك الأليفة!
حذر أطباء كنديون من خطورة الاحتكاك مع الحيوانات المنزلية الأليفة بسبب نقلها أمراضًا معدية وطفيليات خطرة.
وقال الباحثون -في دراسة نشرتها مجلة «اكسبلوريشن نت» الكندية- إن الجروح الناتجة عن عض الكلاب والقطط تحتوي على كائنات دقيقة معدية أكثر مما كان يعتقد سابقًا لذلك لا بد للشخص الذي يتعرض للعض من قبل هذه الحيوانات من أن يراجع المراكز الطبية فورًا.
وأوضح هؤلاء أن معظم الأمراض التي تنقلها الحيوانات إلى أصحابها تكون إصابات بكتيرية أو طفيلية خطرة، كما أن القردة الأليفة الأكثر شبهًا بالإنسان تنقل له في الحالات النادرة فيروس هيريس (ب) القاتل للبشر، بعكس فيروسات الهيربس الأخرى التي تسبب الأمراض التناسلية أو تقرح الفم.
وتنقل الحيوانات الأليفة أيضًا الديدان الحلقية والخطافية إلى البشر، وتسبب هذه الطفيليات أمراضًا أكثر خطورة مما تسببها في الحيوانات لأن يرقاتها عادة ما ترحل إلى الأعضاء الحيوية في الإنسان فتتلف أنسجتها أو تسبب تفاعلات تحسسية حادة.
سبب جديد للحرائق.. إشعاع الهاتف النقال
إضافة إلى التحذيرات السابقة من خطورة الهواتف الخلوية وتأثيراتها على الدماغ انطلقت تحذيرات جديدة بضرورة إطفاء هذه الأجهزة في محطات الوقود، وقد بدأ بعض محطات الوقود في كندا بمنع زبائنه من استخدام هذه الهواتف معللًا ذلك بأن النبضات الإلكترونية والإشعاعات الصادرة من هذه الهواتف تساعد على اشتعال النيران.
وعلى الرغم من أن هذا التحذير يعتبر مبدئيًّا في الوقت الحاضر لأن مختصي السلامة لم يسجلوا حتى الآن حدوث أي انفجارات أو حرائق بسبب الهواتف الخلوية، إلا أن بعض التقارير يؤكد خطورتها من هذه الناحية.
وأشار بعض العلماء في التقرير الذي نشرته صحيفة «أوتاوا سيتيزن» الكندية إلى أن الإشعاع المنبعث من الهواتف الخلوية قد يؤثر بشكل مباشر على الصحة على الرغم من عدم انتهاء العمل في الدراسات المصممة لاختبار هذه الفكرة بعد.
وقدرت الأمم المتحدة أن عدد الأشخاص الذين يستخدمون الهواتف الخلوية سيزيد بشكل كبير خلال العقد المقبل، إذ سيطغى استخدام الهواتف النقالة على استخدام الهواتف العادية المتصلة بالأسلاك.
المريض الصائم.. متى تجرى له الجراحة؟
سؤال يتعرض له كل الجراحين في شهر الصيام، إذ إن إجراء الجراحة يعني أن المريض سوف يفطر، لكن للضرورة أحكامًا، فهناك الكثير من الدواعي الجراحية التي تتطلب إجراء الجراحات العاجلة ومنها: التهابات الزائدة الدودية، والالتهاب البيرتوني، وانفجار قرحة الاثنى عشر، وحالات القيء الدموي الناتج عن دوالي المريء النازفة، أو عن قرحة الاثني عشر وكل هذه الحالات تتطلب التدخل الجراحي العاجل، وعليه، فإن الجراح لا يتردد لحظة في إعطاء رخصة للمريض بالإفطار مع إجراء الجراحة للحفاظ على حياته.
ومن المشكلات كذلك مشكلة الأورام السرطانية الخبيثة، إذ إن الانتظار في مثل هذه الحالات قد يؤدي إلى انتشار هذه الأورام سواء إلي الأعضاء التي حولها، أو إلى الغدد الليمفاوية، أو عن طريق الدم إلى الأعضاء الأخرى، ولذا، فإننا ننصح المريض بضرورة إجراء الجراحة، حتى لا يتفاقم المريض، وينتقل إلى أعضاء أخرى بالجسم، مع أخذه برخصة الإفطار في رمضان.
ولكن ما الحكم في بعض الحالات الجراحية العادية مثل وجود حصوات في المرارة، هل ينصح بإجراء الجراحة في أثناء الصيام؟ الإجابة هنا واضحة وهي: إذا كانت الحالة مستقرة ولا يوجد التهاب حاد في المرارة، فمن الأفضل الانتظار حتى ينتهي شهر الصوم، حتى لا تضيع على المريض هذه الفرصة للتقرب إلى الله، ثم تجرى عملية استئصال المرارة عادة بالمنظار الجراحي بعد رمضان، ولكن إذا حدث التهاب حاد ومتكرر أثناء الصوم في المرارة، فالأطباء ينصحون بإجراء العملية فورًا بعد إعطاء فرصة للمريض للعلاج التحفظي والطبي ورخصة بالإفطار حفاظًا على حياته.
وكذلك إذا أدت حصوات المرارة إلى انسداد في القنوات المرارية مع حدوث اصفرار في العينين، فيجرى استخراج الحصوات من القنوات المرارية عن طريق المنظار حتى تختفي الصفراء التي قد تودي بحياة المريض.
أما مرضى البواسير الشرجية والناصور فالأطباء ينصحونهم بإجراء الجراحة بعد الصيام، إلا في حالات حدوث اختناقات في البواسير الشرجية التي تكون الجراحة عاجلة فيها إذا فشل العلاج التحفظي أولًا، مع إعطاء رخصة بالإفطار.
والشيء نفسه في حالات وجود خراج حول فتحة الشرج، فإنه لا بد من فتح الخراج فورًا حتى لا تتفاقم الأمور، وتؤدي إلى حدوث مضاعفات مثل الناصور، كما أن الفتح الجراحي العاجل يحمي المريض من هذه المضاعفات مع إعطائه رخصة بالإفطار طبعًا.
أما مرضى السمنة المفرطة، فإن شهر الصيام يكون فرصة ذهبية لهم، فهو أفضل تدريب لهؤلاء المرضى على تقليل الطعام، ودائمًا ننصح بألا يفرط المرء في تناول الطعام في أثناء الإفطار، وإلا فلا معنى «للرجيم»، وقد صدق الأثر النبوي «صوموا تصحوا».
أما إذا فشل «الرجيم في إنقاص الوزن وبدأت تظهر آثار السمنة المفرطة مثل آلام المفاصل، والسكر، وارتفاع الضغط، وأمراض القلب، وتصلب الشرايين، والصعوبة في التنفس في أثناء النوم، فإن عملية تدبيس المعدة لتقليل حجمها تصبح هي الحل الأمثل في مثل هذه الحالات».
د. أشرف الزغبي
كلية الطب- جامعة عين شمس
معلقة سكر.. تخفِّف التوتر
ماذا تفعل إذا أصبت بتوتر نفسي شديد سواء بسبب الدراسة أو الامتحانات أو ظروف الحياة الصعبة؟ ينصح الباحثون في جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو -في مثل هذه الحالات- بتناول ملعقة من السكر أو كوب من الآيس كريم أو غيرها من الحلويات لتخفيف التوتر والضغط النفسي.
فقد تبين -بعد دراسة كيفية تفاعل الفئران من التوتر الذي تعرضت له في المختبر- أن الحيوانات التي وضع لها الماء والسكر استهلكت كميات أكبر منه عندما أصيبت بالتوتر.
ووجد الباحثون أن ملعقة من السكر كانت كفيلة بتقليل مستويات هرمونات التوتر في الجسم، لذلك يبدو أن تناول السكر يمثل استجابة طبيعية عند إصابة الإنسان بالتوتر والضيق.
دعوة لتحسين ظروف الحمل والولادة لنساء العالم الثالث
حذَّرت منظمات دولية من الأخطار التي تكتنف الأمهات الحوامل في دول العالم الثالث، مشددة على ضرورة القيام بإجراءات تتيح فرص «أمومة أفضل».
واعتبرت ثلاث منظمات تابعة للأمم المتحدة بالإضافة إلى المصرف الدولي في بيان مشترك أن الوضع الاجتماعي المتردي للنساء في دول العالم الثالث يعد عاملًا أساسيًّا في ارتفاع معدلات الوفاة للأمهات الحوامل.
وأشار التقرير إلى أن هناك امرأة تلقى حتفها كل دقيقة في العالم تحت تأثير الحمل والولادة، داعيًا إلى تحسين فرص الرعاية الطبية للنساء الحوامل.
وقع على البيان كل من: منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان بالإضافة إلى المصرف الدولي.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل