; صحة الأسرة-العدد 1453 | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة-العدد 1453

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 02-يونيو-2001

مشاهدات 51

نشر في العدد 1453

نشر في الصفحة 62

السبت 02-يونيو-2001

الجرب ينتشر بين طلبة الجزائر

     ينتشر مرض الجرب في الجزائر، حيث سجلت الإحصاءات (٩١٤٨) حالة بين طلاب المدارس خلال (3) أشهر، بزيادة نسبتها (٢٠٪) عن العام الماضي، والمرض موجود منذ سنوات طويلة بالطبع، لكنه تزايد خلال السنوات الثلاث الماضية، وسجلت (٢٥) ألف حالة بين الطلاب عامي ۹۸ - ۱۹۹۹م، و(٣٠) ألف حالة في العام الماضي، ويعزو المختصون سبب انتشار هذا المرض إلى تزايد الفقر، وقلة الوعي الصحي، وانعدام شروط النظافة، والهجرة من الريف إلى المدن، وازدحام المدارس، وزيادة نسبة البطالة، وقد ظهرت أكبر نسبة من الإصابات في ولايتي «ميلة وتيكارت»  فيما عاد مرض السل إلى الظهور. 

نصف أطفال أفغانستان مصابون بضعف النمو:

     أعلنت مؤسسة اليونسيف لرعاية الأطفال -التابعة للأمم المتحدة- أن الأوضاع المأساوية التي تمر بها أفغانستان بسبب الحروب والجفاف أدت إلى انتشار العديد من الأمراض بين أطفال أفغانستان مثل ضعف النمو؛ إذ إن حجم الأطفال وأطوالهم، لا تتناسب مع أعمارهم، وذلك بسبب قلة التغذية، وسوء الرعاية الصحية، وتؤكد الإحصاءات والدراسات الميدانية أن نسبة (٥٠٪) من أطفال افغانستان مصابون بمرض ضعف النمو.

بعد إنهاء حياة مسنة بدعوة الشفقة: المؤتمر العربي لرعاية المسنين يؤكد رفض قتل من لا يرجي شفاءه. 

القاهرة: مجاهد الصوابي.

      أدان المؤتمر العربي الثاني لرعاية المسنين الجريمة التي ارتكبت في مستشفى عربي، إذ لجات رئيسة قسم طب المسنين بالمستشفى إلى إنهاء حياة مريضة مسنة كانت تعالج تحت إشرافها أخذًا بمبدأ قتل الشفقة المعمول به في بعض بلاد الغرب، الدكتورة بررت جريمتها البشعة أمام المؤتمر بأنها أقدمت على إنهاء حياة المريضة بالاتفاق مع نجلها الذي وافق على ذلك للتخلص من والدته بزعم أنه لا أمل لها في الشفاء، وأنه شفوق عليها، وأن الشريعة الإسلامية لا تعارض ذلك، وزعمت أن الدكتور يوسف القرضاوي سبق وأفتى بجواز قتل الميؤوس من شفائه، الأمر الذي دفع الطبيبة إلى عدم إعطاء المريضة أي أدوية أو محاليل أو طعام أو شراب إلى أن فارقت الحياة بعد اتخاذ هذا القرار بثلاثة أيام كاملة، لكن رئيس المؤتمر ونائب رئيس جامعة حلوان فتح النار على ما أعلنته الطبيبة، ووصف ما حدث بأنه جريمة قتل يعاقب عليها في الشريعة الإسلامية التي لا تعترف بما يسمونه موت الرحمة أو الشفقة، فضلًا عن أنها أيضًا جريمة في حق مهنة الطب تخالف كل أعراف وآداب المهنة التي يلتزم بها الأطباء في بلد الأزهر.

حتى آخر نفس:

     وضجت القاعة رافضة ما نسب للشيخ القرضاوي من أنه أفتى بجواز قتل الميؤوس من شفائه، مؤكدين أنه حدث لبس بالتأكيد في نقل أو فهم الفتوى، وأنه لم يثبت أن قال الشيخ القرضاوي ذلك أو أعلنه في أي صحيفة أو مطبوعة أو مؤلف، وقال الدكتور حيدر غالب -الاستشاري ونائب رئيس جامعة المنوفية- إن على الطبيب أن يبذل كل ما لديه من إمكانات من أجل إبقاء المريض على قيد الحياة، وذلك حتى آخر نفس طبيعي له، وحتى يأذن الله بوفاته؛ لأن موته أو حياته أمر بيد الخالق سبحانه، ولا يجوز لأحد أن ينازعه في ذلك، كما يجب على الطبيب أن يحمي المريض من نفسه إذا حاول الإضرار بها، لا تشجيعه على التخلص من حياته، كان المؤتمر العربي الثاني لرعاية المسنين -الذي نظمته جامعة حلوان بعنوان نحو شيخوخة أكثر سعادة- قد عقد بمشاركة وفود من مختلف الدول العربية، أما المؤتمر الأول فقد عقد في الكويت العام الماضي، وحضره الشيخ القرضاوي، وخرج بتوصيات برفض قتل الرحمة المزعوم. 

أطفال لهم مشكلات سببها الأمهات المدخنات:

    حذر الأطباء من أن النساء اللاتي يدخن في أثناء فترة الحمل ينجبن أطفالًا أكثر عرضة للإصابة بمشكلات سلوكية عندما يكبرون، ولاحظ الباحثون في كلية ماونت سيناي الطبية بنيويورك بعد متابعة (٩٩) طفلًا رضيعًا وأمهاتهم، أن مشكلات السلوك كالعناد والتمرد والمخاطرة والتهور أكثر شيوعًا عند الأطفال الذين دخنت أمهاتهم أثناء الحمل مقارنة مع غيرهم، فالتدخين يؤثر على سلوك الأطفال؛ لأن تعريض الجنين للنيكوتين يقلل كمية الأكسجين المتوافرة لدماغه مما يزيد فرص إصابته بمشكلات عصبية.

    ويرى الباحثون أن هذه النتائج التي تضيف مزيدًا من الإثباتات على أضرار التدخين على الأمهات الحوامل وأطفالهن اقترحت وجود أساس كيميائي لهذه المشكلات السلوكية، خاصة بعد الأخذ بعين الاعتبار العوامل الاجتماعية مثل توتر الأم، وشخصيتها، ومعدل مستواها المادي.

مادة كيميائية لتأخير ظهور بوادر الشيخوخة:

    طريقة جديدة ومثيرة لتأخير بوادر الشيخوخة اكتشفها الباحثون البريطانيون حديثًا، تتمثل في استخدام مادة كيميائية مضادة للشيخوخة إضافة إلى فيتامين «ب» الذي يعرف باسم «نياسين». وقال الباحثون في جامعة نيوكاسل البريطانية، إن المادة التي تعرف اختصارًا ب 1 - PARP تساعد خلايا الجسم على إصلاح الاعتلالات الوراثية، ویرى هؤلاء أن إثبات صحة هذا الاكتشاف قد يقود إلى تطوير علاج جديد للسرطان والتلف الإشعاعي والتدهور الطبيعي للمورثات الجينية الذي يظهر مع التقدم في السن، كما اكتشف العلماء أيضًا أن فيتامين «ب» «نياسين»، قد يؤدي دورًا حيويًا مهمًا في عمليات إصلاح مادة «دي إن إيه» الوراثية التي تدخل فيها مادة 1-PARP وأشار الدكتور أليكساندر بيركلي، من قسم علوم الشيخوخة في الجامعة، إلى أن البشر لديهم أشكال فاعلة من مادة 1-PARP التي تسيطر على مدة الحياة الطويلة عند البشر، وقد تم بالفعل إنتاج خلايا تحتفظ بمادتها الوراثية في شكل أفضل تحت ظروف التوتر، بصورة تخالف طبيعة عملية التطور.

طفلي لا يتحكم في بوله

أمر خارج عن إرادته، علاجه سهل، فتجنبوا معاقبته

    بعدأن انتهيت من فحص الطفل المريض، وجلست أشرح لوالده ما يعانيه، وفصلت خطتي للعلاج، انحنى الوالد علي هامسًا وقال: لكن هناك مشكلة أخرى يا دكتور، لقد بلغ ولدي الثامنة من عمره وهو لا يزال غير قادر على ضبط بوله أثناء النوم، بعكس أخته الصغرى التي تمكنت من ذلك بمجرد بلوغها الثالثة من العمر؟  لم تكن هذه المرة الأولى التي أواجه شكوى كهذه، فسلس البول أو التبول غير الإرادي كثير الحدوث نسبيًا يعاني منه (٧٪) من الأطفال في سن السابعة، وينبغي التمييز بين نوعين مختلفين منه، فهناك سلس البول الأولي، وهو الأكثر شيوعًا؛ إذ يصيب (٩٠٪) من المرضى، وفيه تنعدم القدرة على ضبط البول أثناء النوم فقط، وبرغم عدم معرفة سببه تمامًا، إلا أن تأخر نضج المراكز الدماغية التي تتحكم في عملية التبول قد يؤدي دورًا مهما في آلية حدوث المرض، كما أن زيادة إنتاج البول أثناء الليل -التي تلاحظ عند هؤلاء المرضى- قد تكون ناجمة عن اضطراب في إفراز الهرمون المضاد للإدرار (ADH)، وهذا النوع من السلس أكثر شيوعًا في الذكور «ثلاثة ذكور مقابل أنثى واحدة»، وغالبًا ما تظهر القصة العائلية، وجود بعض الأقارب ممن يعانون المشكلة نفسها، أما سلس البول الثانوي، فهو ما يحدث بعد فترة معقولة من التحكم الكامل بعملية التبول، وهذا التبول غير الإرادي يحدث أثناء فترتي النوم والصحو، وأكثر ما يشاهد بعد تعرض الطفل لأزمة عاطفية تترافق مع حصول تغيير كبير، ومفاجئ على المحيط الذي يعيش فيه «كالانتقال إلى بلد مختلف أو فقد أحد أعضاء العائلة بالموت أو الطلاق أو قدوم مولود جديد...إلخ»، ويصيب هذا النوع الذكور والإناث بنسب متساوية، ويكثر حدوثه عند الأطفال الخجولين

تجنب معاقبة طفلك:

     وقبل وصف أي علاج لهذه المشكلة لا بد أن تنفي وجود بعض الآفات التي قد تصاحبها أو تسببها كالتهاب المجاري البولية، وتشوهاتها، والآفات العصبية، وخاصة ما اتصل منها بالحبل الشوكي، والداء السكري، والصرع، وغيرها كما يجب أن توجه المعالجة نحو السبب -إن عرف- كما في حالات السلس البولي الثانوي، أما في حالة سلسل البول الأولي فيجب أن نطمئن الأهل إلى كون هذه المشكلة ستنحل من تلقاء نفسها، حتى من دون علاج، طالما أنه ليس هناك من آفات مصاحبة لها، كما يجب التذكير بأن هذه المشكلة ليست نفسية، ويجدر بالأهل أن يتجنبوا معاقبة الطفل أو تأنيبه؛ إذ إنهم يزيدون بذلك الطين بلة، بل يفضل لهم أن يشجعوا الطفل، وأن يساعدوه على تغيير بعض العادات كتجنب الشرب مساء خاصة قبل موعد النوم، وإذا كان الطفل متقدمًا بالعمر، فإن استخدام وسائل التنبيه التي توقظه عندما يتبول في نومه قد تفيد جزئيًا، وهناك دور للأدوية بالطبع، وفائدتها غالبًا ما تكون جزئية، إذ لا يستفيد منها كل المرضى، كما أن توقف العلاج قد يعيد الطفل المريض إلى ما كان عليه، وأكثر هذه الأدوية استعمالًا وقد« DESMOPRESSIN ACETATE» هو لوحظ أن أكثر من استفاد منه هم المرضى الذين لهم قصة سلس بول عائلية، أخيرًا فإن ما يمكن أن يُصاب به طفل يعاني من سلس البول هو أبوان غير متفهمين لطبيعة مشكلته، مما يدفعهما للشعور بالضيق واللجوء دومًا لمعاقبة الطفل، ومطالبته بما ليس بوسعه في هذه المرحلة من النضج، والتطور العمري.

د. خالد التركاوي

استشاري الأطفال وحديثي الولادة بمستشفى الحمادي بالرياض

الجديد في مزايا الرضاعة الطبيعية:

    مازالت الرضاعة الطبيعية تحظى بمزايا عملية ونفسية عدة، يجب أن توضع في اعتبار كل أم عند اختيارها وسيلة إرضاع طفلها، ولا يخفى على أحد الكثير من مزايا رضاعة الثدي التي نصح بها الله -تبارك وتعالى- في كتابه الكريم، إذ يأتي لبن الأم في ظروف معقمة خالية من التلوث، وبدرجة حرارة تناسب الهضم عند الرضيع، ليس هذا فقط، بل إن الدراسات الحديثة أثبتت أن لبن الأم يحتوي على أجسام مضادة تحمي الطفل عند الإصابة بالنزلات المعوية وخاصة بعض الفيروسات التي تصيب الطفل في السنة الأولى من العمر، ويظهر هذا في نقص معدل الإصابة بالنزلات المعوية في الأطفال الذين يتمتعون بالرضاعة الطبيعية، على العكس من أولئك الذين يعتمدون على الألبان الصناعية بجميع أنواعها، كما أثبتت أحدث الأبحاث أن معدل الإصابة بأمراض الحساسية بشتي أنواعها- يقل أيضًا مع الرضاعة الطبيعية بصورة ملموسة طوال العمر، ويأتي السؤال الذي يتكرر في عيادة الأطفال: هل تكفي رضاعة الثدي احتياجات الطفل؛ إذ إنني أشعر بأن لبن الثدي لا يكفي طفلي، وقد يحتاج لمساعدة؟ تجيب عن هذا السؤال أحدث الدراسات والأبحاث التي تؤكد أن لبن الثدي كاف لاحتياجات الطفل في الشهور الست الأولى تمامًا، وأن كمية اللبن، ونوعيته، تعتمد على ضرورة تغذية الأم التعذية الصحيحة، كما أن كمية لبن الثدي تكون كافية بعون الله -تعالى- إذا حافظت الأم على التغذية الصحيحة أثناء فترة الحمل والرضاعة. دعيني أعرفك -أختي الأم- بأحدث ما توصل إليه العلم بخصوص الفائدة الغذائية للأم، إذ أثبتت الدراسات أن الطفل في شهوره الأولى لا يستطيع تكوين بعض الأحماض الأمينية والدهنية، ولكن والحمد لله قد وفرها الله -تعالى- في لبن الثدي جاهزة التكوين والهضم، كما أثبتت الدراسات أن هذه الأحماض ضرورية جدًا لنمو العقل، وذكاء الطفل، وذلك ناتج عن التجارب والأبحاث. 

    أخيرًا لا يخفى مقدار ما أصاب شركات الألبان الصناعية من نتيجة هذه الأبحاث؛ إذ إنه لا يمكن إضافة هذه الأحماض إلى منتجاتها من الألبان الصناعية. وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ۚ﴾ (سورة البقرة: ۲۲۳).

د. مظهر عاشور.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 839

50

الثلاثاء 20-أكتوبر-1987

فتاوي: العدد (839)

نشر في العدد 1588

49

السبت 14-فبراير-2004

فتاوى المجتمع (1588)

نشر في العدد 1956

43

السبت 11-يونيو-2011

فتاوى المجتمع (العدد 1956)