العنوان صحة الأسرة [العدد 1460]
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 21-يوليو-2001
مشاهدات 73
نشر في العدد 1460
نشر في الصفحة 62
السبت 21-يوليو-2001
المرونة مفيدة صحيًا.. في أجواء العمل
توصل استطلاع جديد موسع للرأي إلى أن تحسنًا لم يطرأ على ظروف العمل لمواطني أوروبا الموحدة.
وحسب الاستطلاع الذي أجرته المؤسسة الأوروبية لتحسين ظروف الحياة والعمل، فإن المشكلات المرتبطة بالصحة، وظروف العمل، وأماكنه تتزايد في الدول الخمس عشرة الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وقال 45% فقط من الأوروبيين، إن بوسعهم التأثير على مواعيد أعمالهم وتنسيقها بالشكل الذي يلائمهم.
وبشكل عام، فقد أظهر الاستطلاع -الذي أجري على عينة بلغت ١٥٠٠ مواطن في كل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي- وجود ارتباط بين الشعور بالضغط في الحياة اليومية، وأوقات العمل الطويلة التي يضطرون إليها في العادة، وتبيّن أن 28% من الأوروبيين في المعدل يعانون من الضغط في حياتهم العملية.
أما التحسن الأهم الذي رصدته الدراسة فتمثل في زيادة نفوذ العمالة في القارة الموحدة في مجال تقسيم العمل وأوقاته، كما لُوحظ وجود تحسن مماثل في مجال التأهيل المستمر للقوى العاملة الأوروبية، إذ قال 33% ممن شملهم الاستطلاع الواسع إنهم قد شاركوا خلال الاثني عشر شهرًا الماضية في برامج تأهيلية وفرها لهم أرباب العمل أو دفعوا نفقاتها.
وأظهر الاستطلاع أن المرونة أصبحت سمة واضحة في حياة العاملين في أوروبا، سواء على صعيد أوقات العمل أو تنظيمه أو حتى سوق العمل ككل، وهو ما يترك آثارًا واضحة على الحياة الأُسرية والاجتماعية للعاملين. وفيما يتعلق بالعمل خارج نطاق أيام الشغل النظامية الخمسة، أوضحت الدراسة أن نصف القوى العاملة الأوروبية تعمل في أيام السبت التي تسبق العطلة الأسبوعية.
ولا تعني هذه النتائج أن أوضاع الطبقة العاملة في أوروبا على ما يرام، إذ أشار الاستطلاع إلى أن العديد ممن ينتمون إليها يعانون من صعوبات حقيقية في ظل ظروف العمل المحفوفة بالمتاعب.
ويعاني ثلث العاملين من آلام في الظهر، بينما تمارس نصف الأيدي العاملة الأوروبية تقريبًا مهامها في ظل ظروف شاقة ومؤلمة.
عالج ضغط الدم والكوليسترول قبل الإصابة بالسكتة الدماغية:
كشف الباحثون في فنلندا النقاب عن أن الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، يواجهون خطرًا مضاعفًا للإصابة بالمرض الدماغي عند تقدمهن في السن.
فقد وجد هؤلاء الباحثون في دراسة شملت ١٥٠٠ شخص ممن تمت متابعتهم في سن السبعين، ثم أعيد فحصهم في عام ١٩٩٨م، وقد كانوا جميعًا قد تجاوزوا سِن الخامسة والستين، وكان ٤٥٨ منهم قد أصيبوا بالزهايمر، أن المصابين بكلتا الحالتين يتعرضون للاضطرابات الدماغية بنحو ثلاث مرات ونصف المرة، مقارنة مع غير المصابين.
وسجل الباحثون في المجلة الطبية البريطانية، أن ارتفاع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول قد يسبب السكتات أيضًا، موضحين أن هذه الحالات تزيد خطر الإصابة بالخرف، لأنها تسبب تصلب الشرايين، وتعطل تدفق الدم، فيبدأ التلف العصبي الذي يميز الزهايمر بالظهور على الفور.
وتؤكد هذه الاكتشافات أن معالجة حالات ضغط الدم المرتفع وزيادة الكوليسترول في الدم قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بالأمراض الدماغية.
التوتر في العمل يعني آلامًا شديدة:
الوظائف التي تسبب ضغطًا نفسيًا كبيرًا على الفرد، تزيد خطر إصابته بآلام، وأوجاع بدنية شديدة.
فقد اكتشف الباحثون البريطانيون - بعد متابعة العوالم النفسية والاجتماعية في حالات ألم مختلفة، ومستوى التوتر الوظيفي، عند أكثر من ألف موظف من المعيّنين حديثًا، في ١٢ مجالًا مختلفًا من مجالات العمل، بحيث ملأ المشاركون استبانات عن إصاباتهم بآلام أسفل الظهر والأكتاف والرسع والذراع والركبة التي استمرت أكثر من يوم واحد، أن المستويات العالية من التوتر النفسي في العمل كانت مرتبطة بزيادة الإصابة بالألم.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعتبرون أعمالهم مؤثرة كانوا أكثر شكوى من آلام الظهر والأكتاف مقارنة بالمرتاحين في أعمالهم، وأشاروا أيضًا إلى علاقة بين متطلبات العمل الكثيرة والإدارة الضعيفة، والإصابة بآلام بدنية حادة.
وخلُص الباحثون إلى أن ظروف العمل المؤثرة والضاغطة تؤثر على مقدار الألم الذي يشعر به الشخص في الظهر والأكتاف والأذرع والرُّكب، منبهين إلى أن هذا الألم الناتج عن التوتر يحدث أيضًا حتى بعد العمل لفترة قصيرة فقط.
ويرى هؤلاء الباحثون في دراسة نشرتها مجلة «علوم الروماتيزم» «روماتولوجي» المتخصصة - أن تقديم الدعم الاجتماعي، وتحسين الإدارة الوظيفية قد يفيد في التخلص من هذه الآلام التي تؤثر سلبيًا على إنتاج الفرد، وإقباله على العمل.
الرسم ينشط العقل ويزيل الاكتئاب:
الرسم والتلوين ينشطان العقل، ويفيدان الصحة.. هذا ما أكدته دراسة بريطانية حديثة بيّنت أن العلاج الفني يساعد في تخفيف حالات الاكتئاب، ولا سيما عند المرضى المصابين بالزهايمر.
وقال الباحثون -في الجمعية الأمريكية للعلاج الفني- إن بإمكان أي شخص استخدام هذا العلاج لتحسين نفسيته، وإضفاء نوع من المتعة على حياته من خلال مشاهدة اللوحات الجميلة أو حتى الأبنية، وإضافة التحف والمعروضات الجميلة إلى مكان العمل لجعله أكثر جاذبية.
ويرى هؤلاء الباحثون أن الرسم -حتى لو كان بصورة عشوائية- واستخدام المعجون أو الشمع أو المواد الأخرى لتصميم زخارف فنية وأشكال جميلة، يؤدي دورًا كبيرًا في الترويح عن النفس، وتحقيق نوع من التسلية.
المشي.. السباحة.. والهرولة
رياضات حارقة للدهون والسُّعرات الحرارية
لا يحتاج حرق السعرات الحرارية إلى الكثير من العناء والجهد الكبير، فحتى الأشكال الخفيفة من التمارين الرياضية يمكنها زيادة نبضات القلب، وتسريع معدل حرق الدهون.
فالسباحة -مثلًا- سواء على الصدر أو الظهر تحرق سعرات أكثر من الهرولة أو لعب التنس، والمشي لمسافات طويلة، يساعد على حرق کمیات دهون أكثر مما هو متوقع.
واستعرض الباحثون في تقرير بثته محطة -«هيلث شانل نت» الإلكترونية- عددًا من النشاطات الحارقة للدهون، مثل ركوب الدراجات بشدة معتدلة لمدة ٣٠ دقيقة الذي يحرق ۲۱۰ سُعرات والمشي البطيء أو الخفيف لمدة ساعة الذي يحرق ١٥٠ سُعرًا، في حين تساعد السباحة بسرعة متوسطة لمدة ٤٥ دقيقة على حرق ٥٠٠ سُعر حراري.
أما بالنسبة لتمارين «الأيروبكس»، فإن ممارستها لمدة ٤٥ دقيقة أيضًا، يحرق ٢٧٠ سُعرًا، والهرولة بسرعة معتدلة لنصف ساعة، تساعد على حرق ٢٥٠ سُعرًا، بينما يسبب التجديف بسرعة متوسطة لمدة عشرين دقيقة حرق ١٤٠ سُعرًا حراريًا.
ويرى الباحثون ضرورة التنويع بين الرياضات، لأن تعريض العضلات باستمرار للنوع نفسه من التمرين والشدة، قد يصيبها بالكسل، لذلك فإن تمضية ٨ دقائق على أربعة أجهزة رياضية، يكون أكثر فاعلية من التدريب على جهاز واحد فقط لنصف ساعة.
حمامات السباحة قد تكون مصدرًا للعدوى!
مع حلول الصيف، وارتفاع درجات الحرارة، يرغب الكثير من الناس في السباحة والاستمتاع بالماء البارد، ولكن التقرير الطبي الجديد الذي أصدرته مراكز الوقاية والسيطرة على المرض في الولايات المتحدة، يحذر من أن حمامات السباحة العامة قد تشكل تهديدًا وخطرًا على حياة الفرد، على الرغم من جميع الاحتياطات المتخذة من إضافات الكلورين والمواد المعقمة إلى المياه لمنع انتشار الأمراض.
وأشار تقرير صادر عن هذه المراكز، نشرته صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأمريكية، إلى أن مثل هذه الحمامات كانت السبب في انتشار عدوى الإسهالات والأوبئة في أعوام التسعينيات، التي وصلت إلى أعلى حد لها بين العامين ١٩٩٧م ۱۹۹۸م، عندما تمّ تسجيل عشرة أوبئة حصدت أرواح أكثر من عشرة آلاف شخص.
وأظهر تحليل منفصل لـ ٤٧ حمامًا وخزانًا ونافورة في عام ١٩٩٩م أن الجرثوميات التي تُعرف باسم «جيارديا»، وهي طفيليات مجهرية يمكنها أن تعيش لأكثر من ساعة في المياه المكلورة، ودخولها للجسم يسبب الإصابة بالإسهال مباشرة.. كانت الأكثر انتشارا، إذ وُجدت في نحو 4% من العينات.
وأوصى الباحثون بضرورة التقيد بقوانين وتعليمات الوقاية، إضافة إلى اتخاذ بعض الاحتياطات كتنظيف الأطفال جيدًا قبل الذهاب إلى الحمام وعدم السباحة في حالة الإصابة بالإسهال.
النساء يحتفظن بذكائهن.. لمدة أطول:
أظهر بحث جديد أن النساء لا يعشن مدة أطول من الرجال فقط، بل ربما يبقين أكثر ذكاء أيضًا!
فقد وجد الباحثون في جامعة ليدين الهولندية في دراسة أجروها على نحو 600 رجل وامرأة تجاوزوا سِن الخامسة والثمانين من المتزوجين والعزاب والأرامل أن النساء كنّ أسرع في التفكير والتركيز، وأكثر يقظة وفطنة وذكاء من الرجال.
وأظهرت اختبارات الكلمات والأعداد، أن ثلث السيدات أحرزن استجابات سريعة وثابتة مقابل 28% فقط من الرجال، كما تفوقت النساء على الرجال في اختبارات الذاكرة أيضًا.
وعند رصد مشكلات الذاكرة والخرف من خلال إجراء اختبارات منفصلة على الأشخاص الذين يتمتعون بنشاط ذهني كامل، كانت النتائج مدهشة، إذ تبيّن أن 70% من السيدات الذكيات يملكن مستويات تعليم بسيطة، في حين كان أكثر من نصف الرجال من ذوي التعليم الجيد، الأمر الذي دفع العلماء إلى الاعتقاد بأن الفروق البيولوجية، وليست الاجتماعية بين الجنسين، هي التي أسهمت في اختلاف مستوى الذكاء ومدته.
وخلص الباحثون -في الدراسة التي نشرتها مجلة «العلوم العصبية وجراحة الأعصاب والطب النفسي» المتخصصة- إلى أن أدمغة السيدات أكثر قدرة على الاستيعاب والأداء لمدة أطول، لأنهن قد يعشن أطول من الرجال، لذلك يحتجن إلى اليقظة الذهنية بصورة أكبر، لا سيما عند تقدمهن في السن.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل