; صحة الأسرة (1463) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1463)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 11-أغسطس-2001

مشاهدات 41

نشر في العدد 1463

نشر في الصفحة 62

السبت 11-أغسطس-2001

حك الرأس دليل التوتر

التوتر لا يؤثر على الأعصاب فقط بل قد يصل إلى الرأس أيضًا، ويسبب الحكة هذا ما أكده باحثون، مشيرين إلى أن نحو ٤٣% من سكان العالم يعانون من عرض واحد على الأقل من أعراض التوتر، وأنه بالرغم من أن العوامل الوراثية والحيوية الأخرى تؤدي دورًا في حكة الرأس، إلا أن التوتر يجعل المشكلة أسوأ. 

ويرى الخبراء أن العائلة والعمل والمشكلات المالية وتسريحات الشعر ومنتجات العناية به والطقس وحتى الغذاء يمكن أن تسبب - كلها. الإجهاد لفروة الرأس.

وفي تقرير لصحيفة ديترويت نيوز الأمريكية، قال الباحثون إن قشرة الرأس وهي عبارة عن جلد جاف في فروة الرأس، لا تعتبر وحدها السبب في الحكة، إذ من الممكن علاجها بفاعلية بالشامبوهات العلاجية المخصصة لها.

شمس الصيف.. شيخوخة وسرطان!

التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترة طويلة يسبب سرطان الجلد وجفاف البشرة وظهور أعراض الشيخوخة المبكرة.

لذلك يوصي الدكتور علي السيدة إخصائي طب وجراحة الجلد والليزر بمركز العيادات المتخصصة بالرياض بضرورة استخدام واق ضد اشعة الشمس ومستحضرات ترطيب الجسم عند الخروج للشواطئ وأثناء السباحة مع تناول كميات كبيرة من الماء والخضراوات والفواكه والتقليل من استخدام الأملاح في الأطعمة.

فرشاة أسنان تذكرك بتغييرها

أول فرشاة أسنان متطورة مزودة برأس مضيء وقاعدة شافطة لتذكر الأفراد بضرورة تغييرها عند مضي الفترة المخصصة لها. ابتكرها باحثون في الولايات المتحدة.

وأوضح المبتكرون أن هذه الفرشاة الجديدة التي تكلف أربع دولارات تقريبا، ومتوافرة بألوان مختلفة تعمل كوسيلة للتذكير بضرورة تغييرها، وخاصة بالنسبة للأطفال عن طريق الضوء الذي يخفت كل ثلاثة أشهر. 

وأشاروا إلى أن القاعدة الشافطة في الفرشاة تساعد على تجفيفها بعد استخدامها وتعقيمها ومنع تلامسها مع الجراثيم. 

لا غنى عن الحديد لنمو الدماغ

التوتر لا يؤثر على الأعصاب فقط بل قد يصل إلى الرأس الحكة أيضًا، ويسبب هذا ما أكده باحثون مشيرين إلى أن نحو ٤٣ ٪ من سكان العالم يعانون من عرض واحد على الأقل من أعراض التوتر، وأنه بالرغم من أن العوامل الوراثية والحيوية الأخرى تؤدي دورًا في حكة الرأس، إلا أن التوتر يجعل المشكلة أسوأ.

ويرى الخبراء أن العائلة والعمل والمشكلات المالية وتسريحات الشعر ومنتجات العناية به والطقس وحتى الغذاء يمكن أن تسبب - كلها - الإجهاد لفروة الرأس.

وفي تقرير لصحيفة ديترويت نيوز نقص الحديد في الجسم، وخاصة عند الأطفال يؤثر سلبيًا علي النمو الجسدي والعقلي فهو يسبب مشکلات غذائية تؤثر بشكل خطير علي الدماغ - الذي تتغير وظائفه بسبب انخفاض تصنيع المواد العصبية الناقلة، الأمر الذي يقلل من الإنتاجية الجسدية والفاعلية الذهنية عند المراهقين والبالغين. 

ويقول المختصون إن نقص الحديد في الجسم يغير في جهاز المناعة عند الإنسان مما يؤثر سلبًا في نموه وتطوره البدني، فيغير الوظائف و الهرمونية، ويقلل القدرة على أداء العمل، ويسبب التعب والإرهاق والعصبية وضعف القدرات، الذهنية وخاصة عند الأطفال، مما يؤثر علي تحصيلهم العلمي والأكاديمي كما يسبب أمراض الأنيميا التي تتميز بانخفاض تركيز الهيموجلوبين في الدم عن مستواه

الطبيعي.

وللوقاية من الأنيميا أو معالجتها يؤكد الأطباء ضرورة تناول أطعمة غنية بالحديد وفيتامين «سي» مثل الكبد واللحوم والنقانق التي تعتبر من أهم المصادر الغذائية للحديد الذي يمكن للجسم امتصاصه بسهولة إلى جانب بعض الخضراوات والفواكه مثل المانجو والبرتقال والفراولة والليمون واليوسفي والبطيخ والبروكولي والقرنبيط والملفوف والبطاطا الحلوة والبطاطا العادية الغنية بفيتامين سيء الذي يساعد الأمعاء على امتصاص عنصر الحديد من الطعام الرئيسي المتناول.

ونبه الباحثون إلى أن بعض الخضراوات كالسبانخ والحبوب التي تحتوي على مركبات «أوكزالات» و«فوليات» تتداخل مع الامتصاص الصحيح للحديد كما أن المشروبات مثل القهوة والشاي لا تسمح بامتصاص الحديد الموجود في الخضراوات، لذلك لا ينصح بتناولها مع وجبات الطعام الأمريكية، قال الباحثون إن قشرة الرأس وهي عبارة عن جلد جاف في فروة الرأس، لا تعتبر وحدها السبب في الحكة، إذ من الممكن علاجها بفاعلية بالشامبوهات العلاجية المخصصة لها..

احذر من زكام العمل الكثير!

الشعور بالضغط والتوتر الناتج عن كثرة أعباء العمل ومتطلباته، يجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالبرد والزكام.

ووجد بحث علمي جديد أن الأشخاص الذين يعانون من نقص الثقة بالنفس وعدم قدرتهم على تحمل مسؤوليات العمل الملقاة على عاتقهم يتعرضون للإصابة بالزكام والأنفلونزا أكثر من غيرهم.

ويرى الباحثون أن السيطرة على متطلبات العمل أفضل للفرد من الناحية النفسية والعضوية

وتُشعر الإنسان بالراحة مقارنة بالأعمال التي تحد من الحرية الشخصية، مضيفين - في دراسة نشرتها مجلة «العلوم النفسية التطبيقية» أن متطلبات العمل ومسؤولياته الكبيرة التي تلقى على كاهل الفرد، تعرضه للتوتر الذي يسيء إلى صحته ونفسيته.

وفي الدراسة التي شملت أكثر من ۲۰۰ شخص بالغ، وجد الباحثون أن أولئك الذين شعروا بسيطرة أكبر في أعمالهم ولكنهم شكوا في قدرتهم على تحقيق النجاح، كانوا أكثر عرضة للمرض من العاملين والموظفين الآخرين.

 ولاحظ الباحثون في جامعة «دريكسيل» بفيلادلفيا - بعد مراقبة صحة العاملين وحالات الزكام والأنفلونزا التي أصابتهم، وتحليل العلامات والمواد المناعية في عينات اللعاب، مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل الصحية الأخرى مثل التدخين وممارسة الرياضة والعامل الكتلي للجسم - أن مسؤوليات العمل الأكبر ارتبطت بصحة أفضل بين العاملين الذين يملكون ثقة عالية في أنفسهم وقدراتهم على حل المشكلات، بينما أثرت بشكل سلبي على صحة الأفراد الذين تنقصهم الثقة في النفس

وجبة غذائية يوميـة تقلل آثار السكري

الأغذية الغنية بالخضراوات والفواكه والثمار النباتية الطازجة قد تساعد على تقليل آثار ومضاعفات مرض السكري أو إبطاء الإصابة به عند الأشخاص المعرضين لخطر أعلى.

وقال الباحثون - في مركز شؤون المحاربين الطبي الأمريكي - إن استبدال منتجات الصويا باللحوم كالبرجر والستيك والدجاج وغيرها ند يساعد على عكس أو إبطاء الإصابة بسكري النوع الثاني

ومع ذلك يرى الباحثون أن هذا ومع لا يعني أن يتحول المرضى إلى نباتيين ليشهدوا فرقًا كبيرًا في حالة السكري كنهم يؤكدون ضرورة الالتزام بوجبة غذائية يومية مستساغة.

ووجد الباحثون - بعد متابعة ٥١ شخصًا من المصابين بسكري النوع الثاني لمدة ستة أشهر، حددوا خلالها استهلاكهم من اللحوم والبيض غيرها من البروتينات الحيوانية لمرة واحدة كل يومين، كما حددوا استهلاكهم من السكر أيضًا استبدلوا البروتينات النباتية مثل البقوليات الصويا بالبروتينات الحيوانية في الغذاء أن نسبة لسكر في الدم على أسابيع عدة كانت أقل معدل ٣٠ %في ٣١ مريضًا التزموا بالغذاء لنباتي، كما انخفض الكوليسترول الكلي كوليسترول البروتين الشحمي قليل الكثافة السيء بنحو الثلث بينما زاد الكوليسترول الجيد نحو10%.

 ولاحظ الخبراء كذلك أن ثلاثة مرضى تمكنوا من تقليل حاجتهم إلى الأنسولين بنحو النصف وتخلى أربعة أخرون عن الأقراص الخافضة للسكر، كما استطاع ستة أشخاص تقليل مستويات الكوليسترول في دمائهم إلى الحد الذي مكنهم من التوقف عن تعاطي العلاجات الخافضة للكوليسترول، في حين لم يشهد العشرون شخصًا الآخرون الذين لم يلتزموا بالغذاء تحسنات في أعراض السكري التي تصيبهم. ويرى الباحثون أن هذه الدراسة لا تؤكد أن تقليل استهلاك المنتجات الحيوانية والسكر يشفي مرضى السكري، لكنها تشير إلى أن التغييرات الغذائية تزيد فاعلية الأنسولين والأقراص الخافضة للسكر، وتساعدها على العمل بصورة أفضل، وكذا المحافظة على الوضع الطبيعي المستويات السكر في الدم، لأن هذا الغذاء عنصر ضروري للسيطرة على عمليات الأيض.

وحسب إحصاءات طبية فإن نحو ٩٠٪ من المصابين بالسكري يعانون من النوع الثاني ويحتاج ٥٠٪ منهم إلى الأنسولين أو العلاجات التي تؤخذ عن طريق الفم لتنظيم مستوى السكر في دمائهم. 

أنت أعسر؟! إذن احذر من الأمراض المعوية والهضمية

أظهرت دراسة طبية جديدة نشرتها مجلة المعدة المتخصصة أن الشخص الأعسر قد يتعرض لخطر أعلى للإصابة بحالتين من الأمراض المزعجة.

فقد استنتج البحث - الذي شمل ۱۷ ألف شخص من مدينة برايتون البريطانية - أن الأشخاص الذين يستخدمون أيديهم اليسرى أكثر من اليمني، يواجهون خطرًا أكبر للإصابة بمرضين من الأمراض المعوية  الالتهابية هما مرض كراون، والتهاب القولون التقرحي. 

ولاحظ الباحثون - بعد دراسة هؤلاء الأشخاص الذين ولدوا في عام ١٩٥٨م وفي ،۱۹۷۰م، إذ وجدوا ۷۱ حالة من الأمراض المعوية بينهم - أن الأجيال الأصغر كما الأشخاص الأيسريون أكثر عرضة للأمراض الهضمية أيضًا.

وقال الدكتور دانييل موريس من كلية الطب في مستشفى الكلية الجامعية البريطانية إن الأشخاص الأعسرين أكثر عرضة للإصابة بالربو والشقيقة ومرض التوحد النفسي والسكري. 

ويرجع الباحثون ذلك إلى احتمال تعرض هؤلاء الأشخاص إلى هرمون التستوستيرون الذكري عند وجودهم كأجنة داخل الرحم. 

أسباب عضوية وراء «التأتأة»

كثيرًا ما يرجع الأطباء التأتأة أو التمتمة أو العجز عن إخراج الكلمات بوضوح إلى عوامل عاطفية ونفسية كالتوتر مثلا ولكن دراسة جديدة أجراها الباحثون في جامعة تولين بنيو أورليانز أظهرت وجود اعتلالات تشريحية في مناطق الدماغ التي تتحكم باللغة والكلام عند الأشخاص المصابين بتأتأة دائمة.

واستنادا إلى الفحوص المسحية التي أجريت على أدمغة ١٦ شخصًا مصابين بالحالة المرضية التي تعرف بـ «التأتأة التطورية الدائمة باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي، ومقارنتها مع المسوح الدماغية لـ١٦ آخرين لا يعانون من هذه الحالة، تبين أن أدمغة المصابين تتألف من فصوص جبهوية أكبر من جهة اليمين واليسار، إضافة إلى أن الاعتلالات في شكل الدماغ كانت أكثر انتشارًا بينهم.

وأشار الباحثون إلى وجود اختلافات تشريحية ملحوظة بين النساء والرجال الذين يستخدمون أيديهم اليسرى أو اليمني عندما يتأتئون، مشددين على أن هذه الدراسة تقدم أول إثبات قوي على أن الاختلافات التشريحية في مناطق الدماغ المسؤولة عن وظائف اللغة والكلام قد تترافق مع زيادة

خطر الإصابة بالتأتأة والفأفأة والتمتمة.

 وأكد هؤلاء الباحثون أن هذا الاكتشاف الذي يؤكد أن التأتأة ترجع إلى أسباب عضوية وبيولوجية - سيساعد علي تطوير مركبات علاجية تستهدف الأنواع المختلفة من هذه الحالة، مشيرين إلى أنها قد ترجع في الأصل إلى عوامل عدة عصبية ونفسية وشخصية واجتماعية ولا سيما عند الأطفال.

 وبرغم ذلك أعرب الأطباء عن اعتقادهم بأن للعلاج النطقي تأثيرًا فعالًا في معالجة هؤلاء الأفراد، موضحين أن الأطفال يصابون بهذه الحالة عادة بين سن السنتين وخمس سنوات، ويُشفى ٧٠% منهم غالبًا دون علاج. 

وقال الخبراء في الدراسة - التي نشرتها مجلة العلوم العصبية الصادرة عن الأكاديمية الأمريكية للعلوم العصبية - إن التأتأة في الكلام قد تنتج عن عوامل وراثية إلى حد ما، فالشخص الذي يعاني أحد أقربائه من التأتأة يكون احتمال إصابته بالحالة نفسها أكثر ثلاث مرات مقارنة بالأفراد العاديين. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 8

144

الثلاثاء 05-مايو-1970

داء السكري عند الأطفال

نشر في العدد 1187

79

الثلاثاء 06-فبراير-1996

صحة الأسرة (1187)

نشر في العدد 1549

97

السبت 03-مايو-2003

صحة الأسرة (1549)