; صحة الأسرة: (1316) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة: (1316)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-سبتمبر-1998

مشاهدات 72

نشر في العدد 1316

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 08-سبتمبر-1998

9 نصائح للوقاية من السمنة

البحرين: خالد عبد الله

أصبحت زيادة الوزن والسمنة من المشاكل التي تؤرق الجهات الصحية، حيث ارتفعت نسبة الإصابة بالسمنة بشكل لافت للنظر، وتشير بعض الدراسات إلى أن حوالي 50- 70% من النساء المتزوجات في دول الخليج مصابات بالسمنة، وأن حوالي 30- 50% من الرجال مصابين بهذه المشكلة، وتعتبر السمنة أحد أهم العوامل للإصابة بأمراض القلب والسكري، ولإلقاء المزيد من الضوء حول السمنة وأسبابها كان لنا هذا اللقاء مع د. عبد الرحمن مصيقر مدير برنامج الدراسات البيئية والحيوية في مركز البحرين للدراسات والبحوث.

* ما السمنة؟

* يمكن تعريف السمنة ببساطة بأنها زيادة كمية الدهون المخزنة في الجسم عن المعدل الطبيعي، وهناك عدة طرق لمعرفة ما إذا كان الشخص سمينًا أو غير سمين، أهمها قياس الوزن المناسب للطول، وقياس سُمك الجلد، واستخدام بعض المعادلات الحسابية المبنية على طول الشخص ووزنه.

وفي الحقيقة لا يعتبر الوزن مقياسًا كافيًا للسمنة؛ لأن زيادة الوزن قد تكون بسبب عوامل أخرى مثل زيادة في كمية الماء في الجسم أو العضلات، وهذا ما نلاحظه على الشخص الرياضي، حيث تكون زيادة الوزن ناتجة عن زيادة حجم عضلاته وليس الشحوم.

* هل هناك درجات للسمنة؟

* هناك عدة درجات للسمنة، العلماء قسّموا السمنة إلى درجات رئيسية مثل زيادة الوزن، ونعني هنا أن الشخص لديه زيادة قد تتراوح بين 3 إلى 6 كيلوجرامات عن معدل وزنه الطبيعي، وسمين تعني هنا أن الشخص لديه سمنة متوسطة، وهناك سمنة مرضية، وتعني أن الشخص لديه سمنة مفرطة، بحيث تؤثر على أعضاء جسمه وتسبب له العديد من المتاعب الصحية.

* ما أسباب السمنة؟

* هناك العديد من الأسباب المؤدية إلى حدوث السمنة، وغالبًا ما تكون السمنة ناتجة عن مجموعة من العوامل الصحية والاجتماعية والنفسية؛ فمن الناحية الصحية فإن زيادة تناول الأطعمة الغنية بالطاقة الحرارية -وبخاصة الأغذية الدهنية- يعتبر من العوامل المؤدية للسمنة، بالإضافة إلى قلة الحركة، وعدم مزاولة الرياضة، حيث تشير الدراسات إلى أن غالبية النساء في الخليج لا يزاولن التمارين الرياضية، ونسبة كبيرة جدًّا من الرجال كذلك، وهذا يعني عدم تصريف الطاقة أو الشحوم المكتنزة في الجسم.

وبالنسبة للمرأة فإن تكرار الحمل والولادة مع عدم وجود مسافة كافية بين الحمل والآخر يعتبر عاملًا في زيادة الوزن، والعديد من النساء يزداد وزنهن أعلى من المعدل الطبيعي والذي يتراوح بين 10- 15 كيلوجرامًا في الحمل، وقد تصل الزيادة إلى 20- 25 كيلوجرامًا، وهذا يعني ببساطة تراكم كميات كبيرة من الدهون في الجسم مع عدم تصريف الطاقة أو الحركة بعد الولادة، هذه الدهون تبقى في الجسم، ومع الحمل الذي يليه تزداد كمية الدهون المتراكمة.

ومن العوامل المهمة الاعتقادات الخاطئة مثل الاعتقاد بأن عدم تناول الإفطار يساعد على تخفيف الوزن، أو تناول وجبة واحدة في اليوم لتقليل الوزن، أو عدم شرب الماء لمنع تكوين الكرش وكل هذه الاعتقادات خاطئة.

ومن العوامل الأخرى المتاعب النفسية، فقد أوضحت الدراسات أن الأطفال والمراهقين قد يتعرضون للعديد من الضغوطات النفسية من الأهل والأبوين، مما ينعكس سلبًا على أوزانهم، وذلك بالإفراط في تناول الأغذية، ومثال ذلك السخرية بالسمين أو المقارنة بينه وبين أخواته وغير ذلك.

وتلعب الوراثة دورًا في بعض الأحيان، وبخاصة عندما يكون الأبوان أو أحدهما مصابًا بالسمنة، وهناك الوراثة المكتسبة، ونعني بها أن يولد الشخص في أسرة تميل إلى الزيادة في تناول الطعام وبخاصة الطعام الغني بالدهون، وهذا يؤدي إلى تعود الطفل منذ الصغر كثرة تناول هذه الأطعمة.

* هل توزيع الدهون في الجسم متشابه عند جميع الناس؟

* يتوقف توزيع الدهون في الجسم بشكل أساسي على العوامل الوراثية، ويختلف حسب العروق، فمثلًا يشتهر الزنوج بتكدس الدهون في المؤخرة، بينما نجد أن عند الخليجيين والشرق أوسطيين تتكدس الدهون عند المرأة في الأرداف، وعند الرجل في منطقة البطن.

* ماذا ينتج عن السمنة من مشاكل؟

* يمكن تقسيم المشاكل التي يعاني منها السمين إلى نوعين، متاعب صحية، ومتاعب نفسية. أما الصحية فإن الشخص يكون عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، وأمراض القلب، وارتفاع الكوليسترول، ومرض النقرس، والتهابات المفاصل، وآلام الظهر، وتعاني المرأة من عسر الولادة.

أما المتاعب النفسية فإن السمين وبخاصة عند الأطفال والمراهقين، فإنهم يكونون عرضة لتعليقات الناس، وقد يكون المردود عكسيًّا، حيث نجد أن السمين يزيد من تناول الأطعمة كنوع من التعويض وأحيانًا عندًا في الأهل والأصدقاء.

* وعند الأم الحامل؟

* تعاني الأم الحامل السمينة من العديد من المشاكل سواء أثناء الحمل أو عند الوضع، فمثلا يؤدي عدم انتظام الدورة الشهرية للأم قبل الحمل إلى خطأ في حسابات تاريخ الحمل والولادة ويكون قياس الحوض صعبًا، وبالتالي لا يمكن حساب حجم الرحم ونمو الجنين بدقة، كما يكون قياس ضربات قلب الجنين صعبًا، وفي الشهور الستة الأخيرة من الحمل يكون رصد الجنين صعبًا، وتكون هذه الأم أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم وداء السكري والتهابات الجهاز البولي.

* ما علاقة الرياضة بالسمنة؟

* إن ممارسة الرياضة بشكل منتظم يساعد كثيرًا في التخلص من السمنة بشرط عدم تجاوز الكمية المقررة من الطعام يوميًّا، ويعتقد أن ممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة في اليوم يؤدي إلى نقص في الوزن قدره 11 كيلوجرامًا بشرط أن يكون معدل تناول الطعام ثابتًا.

وأوضحت الدراسات أن الأشخاص المصابين بالسمنة لا يأكلون أكثر من غيرهم من الأشخاص ذوي الوزن العادي، ولكن نشاط البدناء كان دائمًا أقل من الأشخاص العاديين، ويجب اختيار الرياضة المناسبة للجسم والحالة الصحية وعمر الشخص.

* كيف يمكن الوقاية من السمنة؟

* لكي يتم الوقاية أو السيطرة على السمنة يجب اتباع النصائح التالية:

1- اعرف وزنك المناسب لطولك حتى يمكنك معرفة كمية الوزن الزائد لديك.

2- ابدأ بتطبيق برنامج غذائي تحت إشراف أخصائي تغذية.

3- زاول التمارين الرياضية بانتظام ولنقل 3 مرات أسبوعيًّا، ولمدة نصف ساعة في كل مرة.

4- أكثر من تناول الأغذية الغنية بالألياف الغذائية، مثل الخضراوات والفواكه الطازجة.

5- تناول خمس وجبات صغيرة يوميًّا بدلًا من 2- 3 وجبات كبيرة.

6- قلل من تناول الأغذية الدهنية.

7- قلل من تناول الأغذية التي تحتوي على سكريات مصنعة كالحلويات والشوكولاته والمشروبات الغازية.

8- ابتعد عن البدع والاعتقادات الغذائية الخاطئة المتعلقة بالسمنة، وحاول أن تستشير أخصائي التغذية في مدى صحة هذه الاعتقادات.

9- لا تستخدم الأدوية المقللة للشهية فهذه قد تكون لها مضاعفات صحية غير مرغوبة.

مخاوف من انقراض النمساويين في الألفية الثالثة من الميلاد:

سُجِّل في النمسا انخفاض حاد في الزيادة السكانية في السنوات السابقة، مما يهدد الشعب النمساوي بالنقص الحاد في القرن المقبل، حيث تضاءلت أعداد المواليد خلال النصف الأول من العام الجاري لتنخفض بنسبة 5% بالمقارنة مع العام الماضي، بينما سُجِّل في عام 1997م انخفاص وصل إلى 4,7% عن العام الذي سبقه.

وتشير الإحصاءات إلى أن معدل المواليد لكل امراة وصل إلى 1,2 طفل فقط، وإذا ما استمرت هذه النسبة على حالها، فإن الخبراء يحذرون من أن عدد النمساويين سينخفض من ثمانية ملايين نسمة حاليًا إلى مليونين فقط بعد خمسين عامًا.

التنوع الغذائي مفيد للتمتع بشيخوخة صحية:

كلما تقدم الإنسان في السن تزيد حاجته لعناصر غذائية معينة وتقل لعناصر أخرى.. وللحصول على شيخوخة سليمة وصحية خالية من الإصابات والأمراض أصدرت الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم عددًا من التوصيات، التي تساعد في المحافظة على صحة أفضل بعد سن الخمسين.

وتهدف هذه التوصيات التي تعتمد على حساب الكميات الغذائية الضرورية من البروتينات والفيتامينات والمعادن إلى الحصول على الكميات اللازمة، التي تضمن سلامة أعضاء الجسم ومنع الإصابة بالنقص الغذائي الذي يشجع ظهور أمراض الشيخوخة.

وأكد الباحثون أن احتواء الطعام على البروتينات التي تعتبر المصدر الرئيس للأحماض الأمينية اللازمة لبناء العضلات والأعضاء وتصنيع الهرمونات والمواد العصبية والمناعية أمر لا بد منه لبناء أنسجة الجسم والمحافظة عليها وإنتاج الطاقة، حيث يستخدمها الجسم للحصول على احتياجاته من الطاقة في حال عدم تلقيه سعرات حرارية كافية.

وتزيد متطلبات الجسم البروتينية بشكل ملحوظ عند وقوعه تحت ظروف التوتر أو الإصابة بجروح أو عمليات جراحية أو أمراض، وتصل احتياجات كبار السن من البروتينات إلى 0,8- 1 جرام بروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم.

أما الدهون فتكفي كمية قليلة منها للتمتع بصحة جيدة.. فهي من أهم المصادر المركزة بالطاقة، إضافة إلى أنها ضرورية لنقل الفيتامينات الشحمية الذائبة إلى الخلايا.

وتضعف عملية هضم الدهون مع التقدم في السن، لذلك فمن الحكمة التقليل من تناولها والاستعاضة عنها بالبدائل الصحية أو الخضراوات والفواكه.

وأوضح الخبراء أن السعرات الحرارية في معظم الأطعمة تأتي من أكثر من مصدر غذائي واحد، حيث يزود كل جرام من البروتين والكربوهيدرات بـ 4 سعرات حرارية، وكل جرام من الدهون بـ 9 سعرات، مؤكدين أن احتياجات الإنسان للطاقة تقل مع تقدمه في السن بسبب نقص كتلة الجسم اللحمية وانخفاض مستوى النشاط الكلي.

وأفاد هؤلاء أن احتياجات الجسم للسعرات تعتمد على مستوى نشاطه وتركيبه؛ فمتطلبات السعرات للشخص طريح الفراش أقل منها للشخص النشط والمتحرك، كما أن التمرين يساعد الأشخاص المسنين النشطين في المحافظة على كتلة الجسم اللحمية بالرغم من انخفاضها.

وبالرغم من حاجة كبار السن إلى سعرات حرارية أقل إلا أن هناك حاجة متزايدة إلى الفيتامينات والمعادن التي ينبغي الحصول عليها من الطعام، كتناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية كالفواكه والخضروات، الحبوب الكاملة، إلى جانب اللحوم الحمراء، السمك، الدجاج، الحليب قليل الدسم ومنتجات الألبان، وتجنب المواد الفقيرة بالعناصر الغذائية كالحلويات والدهنيات.

وأشار خبراء التغذية إلى أن احتياجات كبار السن من فيتامين (أ) تقل؛ لذلك من الضروري تجنب المصادر المحتوية على هذا الفتيامين، في حين تزيد احتياجاتهم من فيتامين (د) المتواجد في الأسماك والحليب المقشود المصفى، ويصنع في الجسم عند التعرض للشمس وفيتامين (ب 12) الذي يتوافر في اللحوم والدجاج والحليب.

النخالة أفضل لمحاربة السرطان:

أظهرت دراسة طبية حديثة أن تناول حبوب النخالة المعالجة، أفضل في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون من الحبوب الخام.

وبينت الدراسة التي أجرتها إدارة الزراعة الأمريكية أن تغيير طريقة معالجة النخالة قد يزيد من خصائصها المحاربة للسرطان، حيث تتم عملية المعالجة عادة بالتسخين والتحريك، ثم العصر قبل تحويلها إلى رقائق.

الرابط المختصر :