العنوان صحة الأسرة (1633)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 01-يناير-2005
مشاهدات 84
نشر في العدد 1633
نشر في الصفحة 62
السبت 01-يناير-2005
الدهون مع الخضراوات
لامتصاص المركبات المضادة للسرطان
اكتشف الباحثون في جامعة أيوا الأمريكية، أن تناول سلطات الخضار الطازجة دون إضافة القليل من الدهون إليها يمنع امتصاص الجسم للمواد المفيدة المضادة للسرطان الموجودة في هذه الثمار.
ووجد الباحثون أن أكل السلطات مع الدهون كزيت الزيتون مثلاً، يشجع امتصاص مادة الليكوبين الموجودة في الطماطم ومركبات ألفا وبيتا- كاروتين الموجودة في الخضراوات الملونة وهي مواد قوية ضد السرطان وأمراض القلب.
ولاحظ الباحثون بعد متابعة عدد من الرجال والنساء بين ۱۹ - ۲۸ عاماً من العمر، أن امتصاص مركبات بيتاكاروتين لم يحدث عند الأشخاص الذين تناولوا سلطات السبانخ والخس والطماطم وغيرها من الخضروات مع صلصات خالية من الدهون، بينما سجلوا أعلى امتصاص المركبات لا يكوبين والكاروتين عند استخدام صلصات دسمة أو قليلة الدسم.
وقال الخبراء في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، إن بالإمكان استبدال الزيوت المضافة للسلطات باستخدام كميات قليلة من الأفوكادو أو الجبنة لمساعدة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية من ثمار الخضراوات.
ارتفاع ضغط الدم يسبب تساقط الأسنان عند النساء
أفادت دراسة طبية أجريت مؤخراً في اليابان، أن تساقط الأسنان قد ينتج عن زيادة أخطار إصابة النساء في مرحلة اليأس بارتفاع ضغط الدم الشرياني.
وأوضح الباحثون أن تساقط الأسنان يترافق مع زيادة خطر الأمراض الوعائية كمرض القلب التاجي واضطرابات الأوعية الدماغية ولم يتبين دور ارتفاع الضغط الدموي كعامل خطر مهم يربط هاتين الظاهرتين عند السيدات في سن اليأس، حتى جاءت الدراسة الجديدة التي قام بها الأطباء في مستشفى جامعة هيروشيما.
وقارن الباحثون بين معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم وعوامل الخطر التقليدية للأمراض الوعائية بين
مجموعتين من النساء
ضمت الأولى ٦٧ سيدة في
سن اليأس مصابات
بتساقط الأسنان و٣١
أخريات لم يفقدن أسنانهن مع قياس ضغط الدم لديهن وتركيز الكوليسترول والبروتين الشحمي قليل الكثافة وعالي الكثافة والشحوم الثلاثية ونشاط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، إلى جانب تركيز هذه المادة ونشاط مواد أخرى ومعدل نبضات القلب أثناء الراحة وغيرها من العوامل.
ولاحظ الباحثون أن السيدات اللاتي لم يفقدن أسنانهن تمتعن بقراءات ضغط دم انقباضية وانبساطية أقل من أولئك المصابات بتساقط الأسنان، ولم يكن هناك اختلافات واضحة في المتغيرات الأخرى بين المجموعتين.
ووجد هؤلاء بعد ضبط عوامل البدانة وارتفاع كوليسترول الدم والشحوم الثلاثية، أن ارتفاع ضغط الدم لعب دوراً مهماً في ارتباط تساقط الأسنان مع زيادة خطر الأمراض الوعائية عند السيدات في سن اليأس.
سرطان الفم يهدد
فئات كثيرة من الشبان
حذر أطباء أسنان مختصون من أن معدلات الإصابة بسرطانات الفم تتزايد بين فئات الشباب الذين يعتادون التدخين وشرب الخمور والمسكرات.
ونبه الخبراء إلى أن ٤٣٠٠ حالة جديدة من سرطانات الفم التي تصيب الشفاه واللسان والخدود والحلق تظهر في بريطانيا كل عام، مسببة أكثر من ١٧٠٠ وفاة.
وشدد البحث الجديد الذي أجرته المؤسسة البريطانية لصحة الأسنان، على أن التدخين والكحول هي أكثر العوامل المسببة لسرطان الفم الذي تنجم عنه مجموعة من الأعراض والمؤشرات الأولية التي قد لا تلاحظ فوراً، مثل القروح وهي مناطق بيضاء أو كتل صغيرة داخل الفم.
وأظهر المسح الذي شمل أكثر من ٢٠٠ طبيب أسنان أن ٨٥ % منهم يعتقدون أن التوجه المتزايد نحو استهلاك الكحول وتدخين التبغ بين الشباب من سن ١٨ إلى ٣٠ عاماً، قد يؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بسرطانات الفم، وأن تدخين الحشيش أو القنب قد يلعب دوراً مهماً في ظهور المرض أيضاً. ووجد مسح آخر أجري على ألف شخص، أن ۳۳% من النساء و۲۸ % من الرجال يدركون أخطار الكحول كعامل خطر رئيسي لسرطان الفم، ويعتقد ٣١ % من الأشخاص أن شرب الكحول يزيد فرص الإصابة بهذا الورم، ويحذر بعض الخبراء من أن الاستهلاك المفرط للخمور يزيد خطر الإصابة بأورام الفم السرطانية بأكثر من ٣٠ مرة. ويلعب التشخيص المبكر للمرض دوراً مهماً في النجاة من السرطان، حيث يزيد فرص الحياة من ٥٠ إلى ٩٠ % إذا تم علاجه بسرعة.
بروتين الصويا يحمي مرضى السكري من المضاعفات
أظهرت دراسة طبية جديدة أجراها الباحثون في جامعة إلينوي الأمريكية، أن بروتين الصويا قد يفيد المرضى المصابين بسكري النوع الثاني، ويزيد مستويات الكوليسترول الجيد في دمائهم.
ووجد الباحثون بعد إضافة بروتين الصويا المستخلص إلى أغذية ١٤ رجلاً، جميعهم من أعمارهم بين الجنود العسكريين المتقاعدين تراوحت ٥٣ - ٧٣ عاماً، يخضعون لبرامج علاجية خاصة بالمراحل المتقدمة من مرض السكري أنه ساعد في تقليل البروتينات غير المرغوبة في البول وزاد مستويات كوليسترول البروتين الشحمي عالي الكثافة الجيد في دمائهم بنسبة ملحوظة.
وأشار الخبراء إلى أن عدد المصابين بالسكري ازداد إلى معدلات وبائية، مع تزايد خاص بين الشباب والبالغين صغار السن وهو ما أدى إلى زيادة معدل الإصابة بالمضاعفات التي تشمل أمراض الكلى واضطرابات جهاز القلب الوعائي.
ولاحظ الباحثون بعد تناول الرجال المشاركين لكميات معيارية من بروتين الصويا بنكهة الفانيليا المستخلص من حبوب الصويا أو بروتين الكازيين الحيواني، أن الذين استهلكوا الصويا شهدوا انخفاضاً في نسبة الزلال المطروح في البول الذي يدل على اختلال وظائف الكلى بنسبة 9.5%، بينما أصيب من تناولوا بروتين الكازيين بزيادة في نسبة الزلال بنحو 11.1%.
وتشير هذه النتائج إلى أن التعديلات الغذائية كاستهلاك أطعمة غنية ببروتين الصويا، قد تساعد في منع الإصابة بأمراض الكلى الناتجة عن مرض السكري، كما تحسنت مستويات الدهون والشحوم في الدم، وهو ما يلعب دوراً مهماً في ظل الزيادة الهائلة في أعداد المصابين بالسكري في العالم.
الاستعانة بالحلزون الأفريقي لمعالجة لوكيميا الأطفال
توصل العلماء في المعهد الهندي للبيولوجيا الكيميائية، إلى طرق جديدة لكشف سرطان الدم عند الأطفال بمساعدة الحلزون الأفريقي الضخم.
وأوضح هؤلاء أن استخدام هذا النوع من الحلزونات، وهو أحد الطفيليات الزراعية لن يساعد في التشخيص والكشف المبكر عن السرطان فقط، بل سيساهم في خفض تكاليف اكتشافه وعلاجه بشكل كبير أيضاً.
وأشار الباحثون إلى أن التشخيص العادي للسرطان يعتمد على استخدام الأجسام المضادة المكلفة للغاية، مما لا يتناسب مع أوضاع المواطنين الفقراء، أما مع نظام التشخيص الجديد فسيصبح الكشف والعلاج أقل تكلفة.
وفسر العلماء أن الأنتيجينات أو المواد الموجودة على أسطح الخلايا تتغير نتيجة للسرطان، ويساعد المجس أو الكاشف المستخلص من الحلزون الأفريقي الضخم في اكتشاف الأنتيجينات السطحية الجديدة التي تمت ترجمتها في خلايا سرطان الدم، وبهذه الطريقة تكون العملية بكاملها أرخص وأقل تكلفة.
وأشار الخبراء إلى أن هذه الطريقة لا تتيح تحديد وجود خلايا السرطان وحسب، بل تساهم أيضاً في تحديد قابلية هذه الخلايا للانتشار في الجسم، لأن لمادة ليكتين المعزولة من الحلزون الزراعي قدرة على الارتباط بخلية سرطانية معينة من بين جميع الخلايا وتعريفها وتحديد مكانها، لذا تم تطوير الطريقة الجديدة للكشف عن السرطان من خلال عينة دم.
ونبه العلماء إلى أن الحلزونات الإفريقية الضخمة منتشرة على نطاق واسع في الهند وخصوصا في المناطق الساحلية، واستخلاص الليكتين من دمائها عملية سهلة وأقل تكلفة من مواد الأجسام المضادة المستخدمة في الكشف عن سرطانات الأطفال.
ولفت هؤلاء إلى أن هذه الطريقة تساعد أيضا في مراقبة الجرعات العلاجية، فتمنع الجرعات الزائدة أو المفرطة من العلاج الكيماوي وتحديد درجة المرض بعد العلاج بطريقة فعالة وغير مكلفة.
رياضة الجولف تفيد القلب
بعد أن حذرت الدراسات من خطورة لعبة الجولف على الظهر والمفاصل، أكدت الدراسة الجديدة أنها مفيدة جداً لصحة القلب والأوعية الدموية.
وأوضح الباحثون أن لعبة الجولف بسيطة وآمنة على القلب وذلك لأنها تعتمد على المشي بالدرجة الأولى، حيث يمشي اللاعب ما متوسطه أربعة أميال في الجولة الواحدة، مشيرين إلى أن المشي حول ١٨ حفرة خاصة بالكرة لثلاث أو خمس مرات كل أسبوع، يساعد في الحصول على كمية التحمل الرياضي المثالية للقلب، كما أن اللعبة بحد ذاتها- التي تحتاج إلى دفع الكرة- تساعد في حرق الكثير من السعرات الحرارية في كل جولة.
ودعا الخبراء إلى ضرورة الحذر أثناء اللعب، وخصوصاً كبار السن والأشخاص غير المعتادين على الرياضة، لأن هذه اللعبة تتطلب تحريك الجسم بكامله، لذا فقد يتعرض الشخص للإصابات الرضية في الأكتاف أو التهاب الأوتار في الأيدي والرسغين والأصابع والأكواع إضافة إلى متلازمه النفق الرسغي وضعف عضلات الظهر والركب والكواحل والأقدام، نتيجة الضغط عليها.
وينصح اللاعبون بممارسة تمارين الإحماء قبل البدء باللعب وخصوصاً تمرينات الظهر والأكتاف والذراعين لمدة ١٠ - ١٥ دقيقة على الأقل، وأخذ دروس في اللعب للوقاية من الإصابات، واستخدام الأدوات المناسبة كالأحذية والجوارب الرياضية والقفازات والملابس الملائمة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل