; قراؤنا يكتبون (العدد 414) | مجلة المجتمع

العنوان قراؤنا يكتبون (العدد 414)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 03-أكتوبر-1978

مشاهدات 51

نشر في العدد 414

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 03-أكتوبر-1978

صوت من المغرب

عضو من أعضاء الجسد الإسلامي الممتد من المحيط إلى المحيط يشكو، ويهيب بالأعضاء الأخرى أن تتألم كما يتألم، وأن ترجو الله تعالى معه الثبات على طريق الله وأن يصرف عن المسلمين كيد الكائدين ومكرهم.

وللمتعجب أن يعجب، فهنا في بلاد طارق يقتل أحفاد طارق، وهنا في بلاد يوسف بن تاشفين يخنق أحفاد يوسف، وهنا في بلاد عبد الكريم الخطابي يطارد عبد الكريم مطيع أستاذنا ومرشدنا الذي نشر الوعي الإسلامي الصحيح بين شباب المغرب الأقصى الذي يعيش تحت مطارق الإفساد والتمييع الغربية وبين فكي كماشة الإلحاد اليسارية الشيوعية.

ولماذا لا يتعجب المتعجبون؟؟ فهنا يفجع الأبناء في الآباء؛ لأنهم قالوا ربنا الله. وهنا يضيق الخناق على أمهات بلغن من الكبر عتيًّا، فيمعن من التماس الشفاء والعلاج لأنهن ولدن رجالًا يخدمون الإسلام كما خدمه الأسلاف والأجداد. وهنا يوضع العلماء العاملون وراء القضبان؛ فالعالم المجاهد –إبراهيم كمال- نائب مرشدنا يرزح تحت الأسر منذ ثلاث سنوات، فلا هو ممن برئت ساحتهم فيطلق سراحه ليؤدي واجب الدعوة من جديد لإنقاذ شباب على حرف الهاوية، ولا هو ممن يقدم إلى المحاكمة بتهمة من التهم.

وهنا تستضيف سجون المغرب شباب حركتنا، واسألوا زنزانات فاس والبيضاء والرباط ومراكش وأغادير عن سبب هذه الضيافة غير الكريمة فسوف تجيبكم على لسان القرآن الكريم: ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ (البروج: 8).

وهنا تجرب أيضًا أحدث أساليب المكر والخديعة والمساومة والترهيب والترغيب. وهنا تمارس أشكال عدة من المضايقة والتشويه للنيل من سمعتنا وأخلاقنا. وإننا نستغرب هذا لأنه صادر عن أناس –عفا الله عنهم وهداهم- نصبوا من أنفسهم أوصياء على الإسلام وعلى الدعوة إليه.

ولكن ليعلم الجميع أن القمع لا يخيفنا وأن التهديد لا يثنينا وأن المساومة لا تشترينا، فقد عاهدنا الله من قبل وبايعنا ولقد ربح البيع لا نقيل ولا نستقيل.

وأنتم أيها المسلمون في كل مكان نسألكم الدعاء إلى الله تعالى أن يرفع المحنة عنا وأن يرد غائبنا ومرشدنا الأخ –عبد الكريم مطيع- وأن يطلق سراح أخينا المجاهد –إبراهيم كمال- وأن يصرف عن حركتنا كيد الكائدين وعدوان المعتدين.

-والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته-

أخ مغربي

من صور الضلال

إن صور الضلال مستمرة بالتجدد منذ أن انحرفت البشرية عن فطرة الله التي فطرها عليها. وهناك صورة من تلك الصور عرضها القرآن الكريم في سورة الأعراف، وقد استوقفتني تلك الصورة وذلك المشهد، وربما كان السبب في تجدد هذا المشهد وتعدد صوره، يقول الله تعالى في سورة الأعراف: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (الأعراف: 175، 176).

وقد نزلت هذه الآية في رجل من بني إسرائيل علّمه الله اسمه الأعظم الذي إن دعي به أجاب، فاستعمل علمه فيما يغضب الله فانسلخ من آيات الله وكان من الغاوين.

إن أمثال هذا الرجل الضال كثيرون ولا يخلو زمن من وجود أولئك الذي آتاهم الله العلم بخلاف ما يعلمون وزين لهم الشيطان أعمالهم فأضلهم عن السبيل فاستحقوا بذلك هذا التشبيه. ويقول سيد قطب رحمه الله تعالى في هاتين الآيتين:

«إنه مشهد من المشاهد العجيبة، الجديدة كل الجدة على ذخيرة هذه اللغة من التصورات والتصويرات. إنسان يؤتيه الله آياته ويخلع عليه من فضله ويكسوه من علمه ويعطيه الفرصة كاملة للهدى والاتصال والارتفاع.. ولكن ها هو ذا ينسلخ من هذا كله انسلاخًا ينسلخ كأنما الآيات أديم له متلبس بلحمه.. أو ليست الكينونة البشرية متلبسة بالإيمان بالله تلبس الجلد بالكيان».

اللهم اعصمنا وثبت أقدامنا، وأفرغ علينا صبرًا وتوفنا مسلمين.

فؤاد محمد –الرياض

الدوران في حلقة مفرغة..

بعض الدول العربية يتحرك من جديد بهدف المحاولة لإعادة الصف العربي، وتوحيد طاقاته لحمل أعباء قضية المصير على قلب رجل واحد، والحقيقة المؤسفة أن الصف العربي الواحد لم يكن له وجود من قبل حتى يمكن إعادته، وقد أصبحت الغيرة على وحدة الصف وجمع الكلمة «تقليعة اليوم»، ونحن نعتقد أن مثل هذه التحركات إنما تدور في حلقة مفرغة لسببين:

الأول: أن أي تحرك لن يكون مصيره إلا الفشل، ما دام ينبع أساسًا من أنظمة ما تزال مرتبطة بعجلة أعداء العرب وعلى رأسهم أمريكا، التي لا ترغب جادة في وحدة العرب، وهي التي عملت أساسًا على تمزيق أواصر العرب.

الثاني: أن أي تحرك لا يمكن أن يؤتي ثماره ما دام القائمون به يفتقرون أصلًا إلى ثقة شعوبهم فيهم وولائها لهم، وما داموا هم أعداء حقيقيين لمصالح شعوبهم ورغباتها والحكمة العربية تقول: فاقد الشيء لا يعطيه ولله في خلقه شؤون.

أحمد البسيط 

السعودية- الرياض

عجبًا لهذا الزمان

لقد صار رجالنا ومع الأسف الشديد لا يرضون إلا أن يكون الثوب أو البنطال طويلًا يلاصق الأرض ويأخذ معه كل الأوساخ والنجاسات مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد نهى عن ذلك.

والأعجب من هذا فقد أصبحت النسوة يخجلن من ارتداء الثوب الطويل والذي أمر به خالق الكون سبحانه وتعالى ورسوله عليه السلام، وصرن يلبسن الثياب الفاضحة القصيرة الضيقة التي تبدي المفاتن وتغضب الله تعالى.

أما آن لهذه النفوس أن تعي حقيقتها، وأن تذكر أن الموت آت، وأن بعد الموت حسابًا، وأن بعد الحساب جنة ونارًا، اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون.

عليشة الحربي 

السعودية -جدة

وردت إلى مجلتكم -مجلة المجتمع- كثير من رسائل الإخوة القراء، ملأى بالشعور الصادق والروح الشفافة والوعي الناضج والأخوة الإسلامية؛ الأمر الذي أدخل السرور إلى قلوبنا جميعًا وحمدنا الله تعالى على تلك الثقة التي وليتمونا إياها ونرجو الله تعالى أن يمكننا لنكون عند حسن ظنكم وأن يديم صداقتنا وإخوتنا وأن يجعلها خالصة لنور وجهه الكريم.

  • الأخ الفاضل السيد يوسف أبو راس- السعودية 

نشكر لكم تهنئتكم لنا بمناسبة عيد الفطر المبارك، راجين الله تعالى أن يعيده على الأمة الإسلامية بالعزة والوحدة والاعتصام بالإسلام. 

نحن دائمًا نرحب بكم وبما ترسلون إلينا.

  • إلى الأخت الكريمة أم بكر الرفاعي- السعودية- تبوك:

شكرًا على اهتمامك وتحيتك لمجلة المجتمع، وإننا نحيي فيك الإيمان والصلاح، ونرحب سلفًا بما سوف تقدمينه للمجتمع مجلة المسلمين كافة.

  • الأخ المحترم محمد بن عبد الرحمن النافع -السعودية- الإحساء:

نشكر لكم نصائحكم القيمة الدالة على إيمان وفهم، ونعد بتحقيقها إن شاء الله تعالى.

  • الأخ الجليل السيد وصفي -المغرب: 

إننا إذ نحيي فيكم اطلاعكم الواعي نرحب بنقدكم الدال على علم وفكر ودين، ونشكركم على ما أفدتمونا به من معلومات قيمة.

  • إلى الأخ الأستاذ الدكتور عبد الرحمن علي الحجي -الإمارات العربية:

نشكر الشكر الجزيل هديتكم الجليلة كتاب «التاريخ الأندلسي من الفتح الإسلامي حتى سقوط غرناطة»، راجين الله تعالى أن يثيبكم عليه خير الثواب وأن يفيد به وبكم. كما نشكركم على رسالتكم موافقين على الفقرة الأولى ومرجحين الثانية. وإننا دائمًا نرحب بما تفيدوننا به وأجركم على الله وتقبلوا فائق احترامنا وتقديرنا.

  • الأخ الكريم محمد الخزعل  -السعودية- الزلفي:

وصلتنا رسالتكم، ونفعنا الله بما فيها، ونرجو منكم دوام المراسلةن وشكر الله لكم.

هذا ونرجو أن يوفقنا الله تعالى للإجابة على جميع رسائل القراء الأحبة في الأعداد القادمة وبترتيبالوصول ما أمكن ذلك، وشكر الله  لكم.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

185

الثلاثاء 21-أبريل-1970

صحافة - العدد 6

نشر في العدد 25

63

الثلاثاء 01-سبتمبر-1970

يوميات المجتمع (25)