; صيد الفضائيات(1545) | مجلة المجتمع

العنوان صيد الفضائيات(1545)

الكاتب د.حمزة زوبع

تاريخ النشر السبت 05-أبريل-2003

مشاهدات 73

نشر في العدد 1545

نشر في الصفحة 37

السبت 05-أبريل-2003

كلام خبراء

قناة BBC-World برنامج حرب العراق - جون واردن - خبير عسكري شارك في حرب تحرير الكويت: «ما تقوم به قوات الحلفاء حتى الآن مع القادة العسكريين العراقيين لا يكفي، وما نشاهده لا يدل على وجود ترحيب من الجانب العراقي، وأعتقد أن ما يعرضه الحلفاء على العسكريين العراقيين ليس إيجابياً. فما معنى أن تعرض عليه الاستسلام أو القتل؟ هؤلاء قادة يعتزون بأنفسهم وإذا قلت له ذلك فسيفضل أن يموت.. علينا أن نعرض عليهم شيئاً إيجابياً يغريهم بالانضمام إلينا والقتال في صفوفنا، بدلاً من إعادة القول بأننا جئنا لتطبيق الديمقراطية وهم لا يتفقون معنا حول أهمية الديمقراطية في الوقت الراهن».

يبدو أن للرجل تجربة في شراء ذمم القادة العسكريين من قبل، ويبدو أن الثمن الذي يعرضه الأمريكيون على أولئك القادة لا يمكن مقارنته بما يقدمه لهم الطاغية خصوصاً في هذا الوقت الحرج.

كلفة النصر والخسارة

الفضائية التونسية - برنامج الأنباء . هاني النقشبندي - صحفي: «يجب ألا نبالغ في تقدير الوضع الراهن، والسؤال الذي يجب أن يطرح هنا ليس: هل ستنتصر الولايات المتحدة أم لا بل حول كلفة الانتصار؟ ونحن في موقف صعب، فمن ناحية لو انتصرت الولايات المتحدة فإن ذلك قد يدفعها لتكرار التجربة، وإذا ما انتصر العراق فإن حزب البعث المنتصر سيهدد جيرانه». 

كلفة النصر العسكري الأمريكي المحتمل لن تكون اقتصادية فحسب، فالضرر السياسي سيكون أشد بكثير من الضرر الاقتصادي أو حتى العسكري.

موقف محايد

قناة الجزيرة - عبد الرحمن حسن - ناشط بالاتحاد الإسلامي بكردستان: «لو نظرنا لمعادلة الحرب فسنجد أن الحرب هي التي دخلت إلى كردستان، ولم تدخل کردستان إلى الحرب، الاتحاد الإسلامي كحزب مدني غير مسلح لم يستشر ولم يطلب منه المشاركة في هذه الحرب، ولكن لنا مشاركات إغاثية وإنسانية ونشارك في لجان الدفاع المدني والطوارئ، ولقد أصدرت الأحزاب الكردية بيانات مشتركة وبيانات منفصلة كلها كانت ضد الضربة، الأحزاب تدعو إلى عدم توجيه الضربة وإلى عدم تهديم البنية التحتية للعراق الآن يقولون إن هناك تطمينات أمريكية للأكراد ولكن دعونا ننتظر فالاحتمالات كلها مفتوحة».

نتمنى أن يكون يوم التغيير الحقيقي المستقل قريباً ليس فقط في كردستان أو عراقستان بل في معظم بلاد عربستان.

الحرب الباردة

قناة فوكس نيوز- war alert فرید طومسون - نائب جمهوري سابق - معلقاً على المظاهرات ضد الحرب: «لا يجب أن يصرف شبابنا طاقته ووقته في المظاهرات، هذه المظاهرات، ليست عفوية إنها سلسلة منظمة بشكل جيد ولا أستبعد أن يكون وراءها الماركسيون وجهات معادية لأمريكا، إنني أعيب على كبريات الصحف أنها تمسك بالأمور الصغيرة وتضخمها وأحياناً تمسك بالسلبيات وتصنع منها صورة كاملة وكأن الصورة سلبية بالكامل وهذا غير صحيح».

أسلوب أنصار الحزب الجمهوري يعود بنا إلى حقبة الحرب الباردة، فهل من المعقول أن يخرج رجل ليبرالي ليحدث الشعب الأمريكي عن الماركسيين وأعداء أمريكا، بسبب مظاهرات يعرف الجميع أن الشعب معتاد عليها ويعتبرها ضمن حقوقه الأساسية التي طالما تفاخرت بها أمريكا أمام شعوب العالم المحروم.. منها ؟!

المرجعية الجديدة

قناة المحور - حوارات - محسن العيني رئيس وزراء اليمن الأسبق: «الأمة العربية محتاجة في الوقت الحاضر لمرجعية، قد تكون هذه المرجعية مكونة من عدد من الدول أو عدد من الشخصيات العربية، لقد اتخذ وزراء الخارجية قراراً بالذهاب إلى مجلس الأمن، مؤتمر القمة كلف مجموعة للذهاب للأمم المتحدة، هذه خطوات لا فائدة منها ما دامت الدول العربية ممزقة ومختلفة وفي جو غير موحد، الخطوة الأولى: هل نستطيع أن نضمن حداً أدنى من الإخاء والوفاق العربي؟ هل نستطيع أن نصفي الخلافات في هذه المحنة الكبرى؟ لابد أن يقوم عدد من الدول العربية بتحمل المسؤولية، ومصر يمكنها أن تقوم بهذا الدور، نحن في موقف غاية في الصعوبة». 

لماذا لا نناقش بجدية موضوع الجامعة العربية؟ لماذا نتأخر في مناقشة وضع شهد العالم فضيحته على الهواء في أكثر من مناسبة؟ حان الوقت لا للانقضاض على الجامعة بل لإعادة تعريفها وتحديد دورها والقضاء على الأسباب التي أدت لشل حركتها على مدار نصف قرن.

نقطة تحول

قناة ANN المسائية - إريك رولو - محلل سياسي فرنسي: «نعيش الآن نقطة تحول في تاريخ العالم أكبر دولة غربية في عالم ما بعد انهيار الاتحاد السوفييتي تقوم بالهجوم على دولة أخرى، نحن أمام بداية عصر جديد والعالم سينقسم وأوروبا انقسمت إلى أغلبية رافضة وأقلية موافقة، والعالم نفسه منقسم بغض النظر عن الديمقراطية من غيابها». 

لن تتوقف حركة التغيير في العالم حتى تستقر عند صيغة جديدة تحمل قيماً إنسانية وتدافع عنها، صيغة تقوم على العدالة والتعامل مع ثقافات العالم على قدم المساواة، صيغة تجعل هموم الإنسان ومعاناته ليست مجالاً للسمسرة السياسية أو اعتبارها فرضاً اقتصادية يجب انتهازها، ساعتها سيستقر العالم ولن يكون هناك المزيد من نقاط التحول.

باختصار

الجزيرة - نشرة الأخبار - المذيع: «وينضم إلينا من واشنطن كولن بأول». 

كان مجرد الحصول على تصريح مقتضب من وزير الخارجية الأمريكي بعد إنجازاً كبيراً لأي محطة تليفزيونية، لكن الحرب على العراق جعلت الأمريكيين يتهافتون على الحديث للعالم العربي فأصبح هناك متحدث باسم الخارجية يتكلم العربية - بعد أن سبقت بريطانيا أيضاً في هذا المجال - وتدهورت صورة وزير الخارجية حتى إن مذيع النشرة طلب منه أن يجيب عن السؤال «باختصار»! 

يبدو أن السلطة الرابعة تتقدم في أهميتها على بقية السلطات لتصبح السلطة الأولى.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 118

87

الثلاثاء 19-سبتمبر-1972

نحو قصة هادفة "انفجار"

نشر في العدد 478

101

الثلاثاء 29-أبريل-1980

أمريكا وإيران والعراق

نشر في العدد 353

92

الثلاثاء 07-يونيو-1977

في الهدف(353)