; عزت الرشق لـلمجتمع: المقاومة خط أصيل لـ«حماس» لن تتنازل عنه | مجلة المجتمع

العنوان عزت الرشق لـلمجتمع: المقاومة خط أصيل لـ«حماس» لن تتنازل عنه

الكاتب محمد ربيع

تاريخ النشر السبت 22-ديسمبر-2012

مشاهدات 56

نشر في العدد 2032

نشر في الصفحة 22

السبت 22-ديسمبر-2012

حماس» لا تقبل دعمًا مشروطًا من أي أحد كان.

كافة الوسائل مشروعة لمواجهة الاحتلال والجهاد ذروة هذه الوسائل لأن العدو لا يفهم إلا اللغة التي احتل بها أرضنا.

المصالحة بالنسبة لنا خيار إستراتيجي مهم... وتعني إنهاء حالة الانقسام في الشارع الفلسطيني وطي هذه الصفحة السلبية في تاريخ شعبنا.

أكد عزت الرشق عضو المكتب السياسي لـ حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن اللغة التي بينهم وبين الاحتلال الصهيوني هي لغة التحدي والصمود والكفاح من أجل دحره عن كافة التراب الفلسطيني وقال الرشق في حوار خاص مع المجتمع»: إن «حماس» استطاعت أن تكرس منهج المقاومة كمنهج حقيقي وأوحد لتحرير الأرض الفلسطينية، مؤكدًا أن التسوية السلمية مع الاحتلال أعطيت أكثر مما تستحق، ولكنها في النهاية لم تأت إلا بـ«صفر كبير» كما قال.

يشار إلى أن الرشق زار قطاع غزة لأول مرة على مدار أربعة أيام لحضور مهرجان انطلاقة حركة «حماس» الخامس والعشرين، ضمن وفد برئاسة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية» حماس، ونائبه موسى أبو مرزوق، وعدد من أعضاء المكتب السياسي في الخارج، وأشار القيادي الفلسطيني، إلى أن «حماس» أصبحت رقما صعبًا لا يمكن تجاوزه أو إقصاؤه أو تهميشه.

وفيما يلي نص الحوار:

• كيف تقيم حركة «حماس» بعد ٢٥ عاما من انطلاقتها؟

- حركة المقاومة الإسلامية حماس حركة متجذرة في أصول الشعب الفلسطيني، حيث حافظت على ثوابته ولم تتنازل عنها، والتزمت التزامًا كاملًا بتحرير الأسرى والمقدسات وتمسكها بكل فلسطين من بحرها إلى نهرها.

واستطاعت حركة «حماس» أن تكرس منهج المقاومة كمنهج حقيقي وأوحد لتحرير الأرض الفلسطينية، مؤكدين أن اللغة التي بيننا وبين العدو الصهيوني هي لغة التحدي والصمود والكفاح من أجل دحره عن كافة التراب الفلسطيني. ولابد من التأكيد على أن «حماس» لم ترفع الشعارات فحسب، بل عمدت هذه الشعارات بدماء قادتها وأبنائها ومجاهديها الذين ارتقوا بالآلاف دفاعًا عن وطنهم وشعبهم وأمتهم.

• البعض يتحدث عن أن «حماس» قد تذهب لوسيلة غير المقاومة ضد الاحتلال؟

- إننا في «حماس» معنيون باستخدام كافة الوسائل المشروعة من أجل الدفاع عن شعبنا، والكفاح المسلح على رأس هذه الوسائل لأنه حق مشروع لشعبنا من أجل دحر الاحتلال وكنسه عن كل الأرض الفلسطينية من البحر إلى النهر.

وأؤكد أن كافة الوسائل هي مشروعة ومهمة في مواجهة الاحتلال، بما فيها الضغط السياسي والدبلوماسي والاقتصادي، وحشد الضغط الدولي.. كلها يجب أن تمارس ضد الاحتلال، ولكننا نعتقد في «حماس» أن الاحتلال لا يفهم سوى باللغة التي احتل فيها أرضنا، فلهذا نجعل الجهاد على ذروة هذه الوسائل المشروعة، والذي لن نتخلى عنه أبدا.

وأرى أن الشعب الفلسطيني جرب الحلول التفاوضية والسلمية، وأعطيت التسوية أكثر مما تستحق من فرص ووصلوا لطريق مسدود، حتى أن الذين يشرفون على هذه المفاوضات قالوا: إننا وصلنا له صفر كبير بعد أن كانوا يقولون: إن المفاوضات حياة».

• ماذا تمثل حماس الآن بالنسبة للعالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي؟

- نعتقد أن حركة المقاومة الإسلامية حماس أصبحت رقما صعبا لا يمكن تجاوزه أو إقصاؤه أو تهميشه، ومن يحاول ذلك فهو يفعله مع نفسه.

وأعتقد أنه أصبح واضحًا لكل العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي أيضا أن «حماس» هي الرقم الأصعب والأهم على الساحة الفلسطينية، ورقم مهم جدا في المعادلة الإقليمية والدولية.

ولابد أن أؤكد أن «حماس» وقوتها تتعزز في ظل المتغيرات الدائرة على الساحة العربية والإقليمية، وتعزز من إمكانياتها وعلاقاتها.

• رئيس السلطة «محمود عباس» دعا إلى اعتماد المقاومة الشعبية المواجهة الاحتلال.. ما رأيكم؟

- نحن في «حماس» نستخدم كل وسائل المقاومة، وعلى رأسها المقاومة المسلحة من أجل دحر الاحتلال، مع تأكيدنا على حقنا في المقاومة الشعبية، لكنها لا تكفي بالمطلق. ولكن نقول: إننا مستعدون لتفعيل المقاومة الشعبية مع كافة قوى وأبناء شعبنا الفلسطيني، لكن أبدًا لن يكون هذا على حساب المقاومة المسلحة التي نعتبرها خطا أصيلا لا تنازل عنه أبدا في المواجهة مع الاحتلال.

• ما موقف حماس من المصالحة الآن؟ ومدى رغبتها في إنهاء الانقسام؟

- «حماس» مع المصالحة، وهذا ما ننادي به طويلا، مؤكدين أن المصالحة لا تعني اندماج برنامجنا مع برنامج حركة «فتح» ولا العكس، ولا تعني أن يترك أي طرف برنامجه ويأتي على برنامج الآخر.

والمصالحة بالنسبة لنا هي خيار إستراتيجي مهم، وتعني إنهاء حالة الانقسام في الشارع الفلسطيني، وطي هذه الصفحة السلبية في تاريخ شعبنا.

• هل لكم شروط على المصالحة؟ خصوصا بعد الانتصار في غزة؟

- ليس لدينا أي شروط بالمطلق على تحقيق وتطبيق المصالحة واقعًا، وتؤكد أننا جاهزون لتطبيق ما اتفقنا عليه سابقا، وما الانتصار الأخير إلا انتصار على الاحتلال وليس على أبناء شعبنا.

وأرى أن أجواء الانتصار بعد العدوان الأخير وحدت الشعب والفصائل والضفة وغزة أيضا، وأوجدت حالة مناسبة لتحريك وإنجاز ملف المصالحة.

وأؤكد أن المصالحة بالنسبة لنا هدف وحالة الانقسام استثنائية وصفحة سوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني لا بد أن نطويها وإلى الأبد، لذلك «حماس» ملتزمة بكل ما اتفق عليه سابقًا، لكننا نحتاج إلى تطبيقه بعقول وقلوب مفتوحة.

• رئيس السلطة «محمود عباس» قال: إن المصالحة تعني له الانتخابات فورا.. ما رأيكم؟

- نقول للسيد أبي مازن: لنذهب إلى المصالحة دون الخوض في تفاصيلها، ونحن مع استحقاق الانتخابات، لكنه جزء من ملف متكامل مترابط، فلا يجوز وضع العربة أمام الحصان.

ولابد من التأكيد على أن ترتيبات المصالحة متفق عليها لكنها بحاجة لتفعيل أما بخصوص الانتخابات فلا مانع لدينا بها ولكن أن تأتي في ترتيبها الطبيعي وليس كخطوة أولى للمصالحة، التي تحتاج إلى خطوات تسبقها لتهيئة الأجواء، ومنظمة التحرير والمصالحة المجتمعية، وتشكيل الحكومة.

• هل هناك اختلاف في «حماس» حول المصالحة؟

- هذه كلها ادعاءات باطلة، و«حماس» قرارها موحد وواضح حول المصالحة وما صعود كل قيادة الحركة في مهرجان انطلاقتها الـ ٢٥ بغزة إلا أبلغ رد وإشارة مهمة على وحدة الحركة وقرارها.

• هل هناك دول جديدة قدمت لكم دعما بعد الانتصار بغزة؟

- دعم حركة «حماس» يأتي من الشعوب العربية والإسلامية في العالم، وهناك دول تدعم «حماس» ولكن لا نود الخوض في أي تفاصيل بهذا الصدد.

لكننا نؤكد أمرًا مهمًا: أن حركة «المقاومة الإسلامية (حماس) لا تقبل دعما مشروطًا من أي أحد كان.

• ماذا تقول عن زيارتكم الأولى لغزة؟

- زيارة غزة لا يمكن وصفها أبدًا، هي زيارة تاريخية بكل المعاني، حيث لأول مرة ترجع قيادات فلسطينية إلى أرض الوطن مرفوعة الرأس في ظل انتصار فلسطيني.

وإننا نعتبر أن هذا الانتصار وهذه العودة تعبد الطريق لتفعيل حق العودة لكل فلسطيني هجر من وطنه، فاليوم نحن في غزة وغدا إن شاء الله في القدس..

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1317

الثلاثاء 17-مارس-1970

كلمة حق