; علام تجرى المفاوضات إذن؟ | مجلة المجتمع

العنوان علام تجرى المفاوضات إذن؟

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 26-يوليو-2003

مشاهدات 61

نشر في العدد 1561

نشر في الصفحة 6

السبت 26-يوليو-2003

صادق البرلمان الصهيوني «الكنيست»، على مشروع قرار قدمته كتلة حزب «ليكود» الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء شارون يقضي بأن الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ليست أراضي محتلة، لا من الناحية التاريخية، ولا بحسب القانون الدولي، ولا وفقًا للاتفاقيات التي وقعت عليها «إسرائيل» حسب ما زعم القرار.

وجاء في نص القرار «إن البرلمان الإسرائيلي يدعو الحكومة إلى التمسك بالخطوط الحمراء في كل مفاوضات مستقبلية سيادة إسرائيلية على مدينة القدس، والحفاظ على المناطق الأمنية التي تشمل المنطقة الأمنية الغربية، على طول خط التماس، والمنطقة الأمنية الشرقية في غور الأردن، ومعارضة مطلقة لعودة لاجئين فلسطينيين إلى إسرائيل، وتفكيك البنى التحتية للإرهاب «والمقصود به المقاومة الفلسطينية»، ووقف التحريض، كشرط لأي مفاوضات حول اتفاقيات سياسية.

وقد صادق البرلمان على مشروع القرار بأغلبية 26 عضوًا، من بينهم 17 عضوًا من كتلة ليكود. فإذا كان هذا قرار الكنيست فعلى أي شيء يجرى التفاوض إذن مع الفلسطينيين؟ وماذا تنوي حكومة شارون أن تقدم للفلسطينيين إذا كان أعضاء حزبه – ومن بينهم ابنه عومري – هم الذين صوتوا لصالح ذلك القرار؟ ومن المعروف أن أي اتفاقات سيتم توقيعها ستعرض على الكنيست، فكيف سيكون رأيه وهو الذي استبق المفاوضات بهذا القرار؟ من المؤسف أن نجد البعض يقدم التنازلات تلو التنازلات ويهرول نحو التطبيع، ومع ذلك لا نجد من الطرف الصهيوني سوى التشدد واللف والدوران وطلب المزيد من التنازلات! متى يدرك أولئك المهرولون طبيعة ذلك العدو ومخططاته؟ ومني يتعاملون معها وفق ما تستحقه وعدم الرضوخ أو التنازل؟

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1318

الثلاثاء 17-مارس-1970

كلمة حق