; المجتمع الصحي (العدد 1776) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 1776)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 10-نوفمبر-2007

مشاهدات 65

نشر في العدد 1776

نشر في الصفحة 60

السبت 10-نوفمبر-2007

فطريات القدم تنتقل بالعدوي الأسرية

أكدت دراسة جديدة ما سبق واختلفت عليه دراسات سابقة، من أن «فطريات القدم» والمعروفة أيضًا بـ «قدم الرياضي»، تنتقل مباشرة من شخص لآخر.

وقد استخدم الباحثون تقنيات جزيئات بيولوجية متطورة لإجراء فطريات القدم تنتقل بالعدوى الأسرية اختبارات منفصلة على أفراد ٥٧ عائلة، ليصلوا إلى استنتاج أن هذه الفطريات لديها القدرة على الانتقال بين الأشخاص الذين يعيشون في مكان واحد مثل الأوساط الأسرية.

وعلى الرغم من اعتقاد ترجيح دراسات سابقة إمكانية انتقال هذه الفطريات من شخص إلى آخر في محيط الأسرة، إلا أن أيًا من هذه الدراسات لم يقدم دلائل علمية لدعم هذه الاعتقادات.

ونتائج الدراسة الحالية تشير إلى ضرورة العلاج السريع، منعًا لانتشار هذه الفطريات بين أفراد الأسرة الواحدة، أو الأشخاص الذين يعيشون في مكان واحد، وكانت هذه النتائج قد قدمت في الاجتماع السنوي الأخير الخاص بالمجتمع الأمريكي لعلم الأحياء الدقيقة في ولاية »سان فرانسيسكو».

وقد أجريت التجارب في خمسة مراكز بحثية في أنحاء الولايات المتحدة تحت رعاية مستشفى جامعة «كليفلاند» وبتمويل من «نوفارتس» للأدوية.

ويؤكد الباحثون أن المسألة مازالت قيد البحث لمعرفة أسباب إصابة بعض أفراد الأسرة وعدم إصابة أفراد آخرين، وسبب انتشار العدوى في عائلات معينة دون أخرى.

الكاكاو يتصدر المشروبات الصحية

قالت دراسة أجريت حديثًا في الولايات المتحدة: إن تناول كأس من الكاكاو يوميًا يقي من الإصابة بالأمراض لما فيه من المواد المضادة للأكسدة. 

وكانت دراسات سابقة قد رجحت أن الكاكاو يحتوي على كيماويات يمكن أن تقي الشخص من العديد من الأمراض وتقلل من تأثير الشيخوخة، لكن الدراسة الجديدة تؤكد أن الكاكاو غنيًا بالمواد المضادة للأكسدة أكثر من أي شراب صحي آخر كالشاي وغيرها من المشروبات. 

وكانت العديد من الدراسات قد ألقت الضوء على الفوائد الصحية للشاي الأخضر مقابل فوائد الكاكاو، فقد خلصت دراسة صينية إلى أن معدلات الإصابة بالسرطان لدى محتسي الشاي تقل إلى النصف مقارنة بمن لا يحتسيه. 

وقد أجرى الدكتور «تشانج يونج لي» ورفاقه بـ «جامعة كورنيل» بنيويورك اختبارات لقياس معدلات المواد المضادة للأكسدة في الشاي والكاكاو. وأظهرت نتيجة الاختبارات أن كأسًا من الكاكاو يحتوي على ضعف المواد المضادة للأكسدة الموجودة في الشاي، كما تزيد نسبة المواد المضادة للأكسدة في الكاكاو ثلاث مرات عنها الشاي الأخضر، وخمس مرات عن الشاي الأسود. 

وعلى الرغم من وجود الكاكاو في العديد من المنتجات مثل الشيكولاته، إلا أن الباحثين يقولون: إن احتساءه هو أفضل الطرق للاستفادة التامة من فوائده الصحية، وذلك لأن الشيكولاته غنية بالدهون، حيث تحتوي الشيكولاته التي يبلغ حجمها ٤٠ جرامًا على ٨ جرامات من الدهون، مقارنة بـ ٣ جرام في كأس الكاكاو. 

احذر هذه العادة

أثناء التئام الجروح أو الحبوب تظهر قشرة الالتئام الداكنة، فلا تحاول لمسها أو نزعها أو العبث بها، وخاصة إذا كانت على الوجه لأن ذلك يؤدي إلى سقوطها وإعادة ظهورها مع احتمال ظهور ندبة دائمة في محلها، والحل أن تحاول مقاومة الرغبة الملحة في لمسها أو جذبها أو العبث بها، وربما تطلب الأمر وضع لصقة جروح صغيرة عليها لحين التئامها.

تمارين للأطفال تسرع من نومهم

بعض الآباء والأمهات يعانون من معارك مع أطفالهم في كل مرة يحاولون فيها إخلادهم للنوم، أظهرت دراسة جديدة أن العديد من «تمارين النوم» من الممكن أن تضع حدا لمشكلات النوم التي يعاني منها الأطفال إلى الأبد. 

فقد ألقت جماعة من الباحثين كونتها «الجمعية الأمريكية لطب النوم» النظر على ٥٢ دراسة سابقة، تضم العديد من الطرق السلوكية التي من الممكن أن تعلم الأطفال كيفية الخلود إلى النوم والبقاء في السرير من دون إزعاج، مثل تعليم الأطفال كيف يخلدون للنوم تلقائيًا إذا استيقظوا خلال الليل، وكيفية عمل تقاليد سريرية مريحة ومسلية للأطفال.

في كل الدراسات التي قام الفريق بفحصها، وجد أن أكثر من ٨٠% من الأطفال الذين تلقوا التمرينات ظهر عليهم تحسن واضح في سلوكياتهم وقت الذهاب إلى النوم.

وقالت رئيسة الدراسة، «د. جودي میندل» وهي من جامعة «سانت جوزيف» بفيلادلفيا :«نحن نعلم أن تمرينات النوم لها تأثيرها».

ومن أشكال تمرينات النوم التي بحثها الفريق التقنية المسماة بـ «الإبطال أو الانطفاء»، وهي أكثر الأشكال صرامة، إذ يضع الآباء والأمهات أبناءهم في الفراش في ساعة محددة، ويهملون بعد ذلك صراخهم وبكاءهم حتى وقت محدد في الصباح.

شكل آخر مختلف عن هذه التقنية هو «البكاء المحكوم» والذي نشره «د. ريتشارد فيربر»، حيث يقوم الآباء بتطويل المدة التي يبكي فيها أطفالهم قبل أن يذهبوا إليهم، وعندما يذهبون ليروا ماذا يحدث يجب أن تكون الزيارة غير مثيرة لا أضواء ولا ألعاب. 

أبحاث لتشخيص شلل الحبال الصوتية 

خلافًا لبعض أمراض الحنجرة فإن شلل الحبال الصوتية «أو الأوتار الصوتية» ضمن مجموعة الاضطرابات المكتسبة التي يتراوح تأثيرها بين المعتدل، والخطر الذي يشكل تهديدًا للحياة، ويحدث شلل الحنجرة عندما يعجز الحبلان الصوتيان، أو أحدهما، عن الانتفاخ أو الانغلاق بشكل طبيعي.

والحبال الصوتية «أو الأوتار الصوتية» هي رزمتان من الألياف العضلية الموجودة في الحنجرة «التي تسمى مجازيًا صندوق الصوت»، وتقع مباشرة أعلى القصبة الهوائية الرغامي أو المجاري الهوائية، والحبال الصوتية تؤلف الصوت عندما ينفث الهواء المحتبس في الرئتين، ويمر بالحبال الصوتية المغلقة، دافعًا إياها  للاهتزاز «الارتجاج». 

وعند عزوف الشخص عن التكلم، تكون الحبال مشرعة لتفسح له المجال للتنفس، ويعاني من لديه شلل في الحنجرة من صعوبة البلع ومن السعال؛ لأن الأطعمة والأغذية تتسرب إلى القصبة الهوائية والرئتين، يحدث هذا لأن الحبال المشلولة تبقى مفتوحة، تاركة ممر المجرى الهوائي دون حماية. 

وهناك أسباب عدة تسبب شلل الحبال الصوتية، منها الصدمة الرأسية وإصابة الرقبة، وسرطان الغدة الدرقية والرئة، أو ورم ضاغط على العصب، والتهاب ذات أصل فيروسي.

 وتشير دراسات حديثة إلى إمكانية إعادة تأهيل الحنجرة باستخدام حوافز كهربائية لاستثارة رد الفعل لدى العضلات المشلولة التي تعمل على فتح الممرات الهوائية في أثناء التنفس. 

نقلًا عن كتاب الطب الوقائي للمحافظة على الصحة العامة 

د. عبد الباسط محمد السيد 

الميكروبات تقل عند المتوضئين

الوضوء من شروط الصلاة، ولا تجوز بدونه ولكي يتوضأ المسلم يجب أن يقوم باتباع الآتي:

المضمضة، والاستنشاق، والاستنثار، وغسل الوجه، وغسل اليدين مع المرفقين، ومسح الرأس، ومسح الأذنين، وغسل الرجلين إلى الكعبين، وتخليل أصابع اليدين والرجلين، فإذا حافظ المسلم على الوضوء ماذا تكون النتيجة؟

1- يكون المسلم على أكمل طهارة، وأعلى درجات النظافة.

2- يبلغ الحد الممتاز من النظافة الشخصية، والطهارة الجزئية للجسم.

3- إذا اعتبرنا أن الرسول  يشير إلى ما يطلق عليه الجراثيم بقوله: «الخطايا» التي يزيلها الوضوء، لوصلنا إلى نتيجة مؤداها أن الوضوء يعتبر خط الدفاع الأول لحماية المسلم من عشرات الأنواع من الميكروبات.

وقد أكد أ.د. مصطفى شحاتة رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بجامعة الإسكندرية أن الماء الذي يتوضأ به المصلى يحميه من الميكروبات، وثبت أن كمية الميكروبات عند المتوضئين تقل عن غيرهم. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 61

116

الثلاثاء 25-مايو-1971

الوضوء

نشر في العدد 40

104

الثلاثاء 22-ديسمبر-1970

ندوة الأسرة - الوضوء

نشر في العدد 55

97

الثلاثاء 13-أبريل-1971

لعقلك وقلبك (55)