العنوان في ندوة جماهيرية حول تحديات مجلس الأمة بديوانية المقبول بالفحاحيل
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 18-أغسطس-1992
مشاهدات 58
نشر في العدد 1012
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 18-أغسطس-1992
· المقبول: إما أن تكون حياة نيابية مستقرة أو يكون الحل
· العدوة: معاونو الشرطة نوع من الحرب النفسية ضد المواطنين
· السعدون: المرحلة القادمة إما أن تضع هذا البلد على طريق الصلاح أو تعيدنا خمسين عامًا للوراء
في ندوة جماهيرية زاد فيها الحضور عن الألف شخص، افتتح المرشح سعد شبيب المقبول مقره الانتخابي بمنطقة الفحاحيل. وكانت الندوة بعنوان "تحديات مجلس الأمة القادم".
وقد حاضر فيها كل من السيد أحمد السعدون رئيس مجلس الأمة السابق والشيخ خالد العدوة مرشح منطقتي الأحمدي وصباح السالم. وقال السعدون في مطلع كلمته بأن الشعب الكويتي يمد يديه لإعادة بناء البلد في جو من الحب والتراص للصفوف، بشرط أن يسلم كل طرف للطرف الآخر بحقوقه التي تم الاتفاق عليها قبل 30 عامًا، مشيرًا إلى أن المرحلة القادمة إما أن تضع هذا البلد على طريق الإصلاح والفلاح أو تعيدنا خمسين عامًا للوراء. وبعد أن وصف عضو المجلس القادم بأنه يمثل الأمة بأسرها، قال السعدون إن مهامه الرئيسية هي التشريع ومراقبة السلطة التنفيذية ومحاسبتها وإيصال كل حق لصاحبه، مشيرًا إلى أن العضو القادم يجب أن يكون عضو مبادئ لا عضو خدمات، حتى لا يعطل دوره الحقيقي في الإصلاح والتشريع ويتحول إلى مراسل.
مواثيق ماسونية وسماسرة أصوات
وكشف السيد أحمد السعدون النقاب عن وجود استبيانات تقوم بها بعض المؤسسات ومواثيق ومعاهدات توقع مع بعض المرشحين لمجلس الأمة القادم هي شبيهة بالمواثيق الماسونية من حيث الصياغة والتعهدات، إلا أنه قال إنني لا أود أن أكشف عنها الآن، محذرًا في الوقت نفسه من سماسرة شراء الضمائر والأصوات.
الأمن والمعنويات
وانتقد السعدون في معرض رده على سؤال حول ما يدور حاليًا في مواجهة طاغية بغداد، بأن ما يحدث الآن هو تدمير لمعنويات الشعب الكويتي حيث تستمر عمليات التخويف من صدام رغم أنه هدف المجتمع الدولي لإسقاطه، وهو الآن محاصر ببغداد، فضلًا عن الاتفاقيات الأمنية التي وقعتها الكويت مع دول عديدة. وقال إن المطلوب هو تهيئة الشعب الكويتي ورفع معنوياته بحيث يكون له دور في إسقاط الطاغية، مشيرًا إلى أن الاستعدادات التي تحدث في المنطقة والتوتر الحاصل ولقاء المعارضة العراقية للحكومة الأمريكية، كل ذلك يشير إلى أن كل هذه التحركات لم تأت من فراغ، بل جاءت لإسقاط طاغية بغداد. ولهذا فإنه يجب على الحكومة أن تقوم بإعداد شعبها معنويًا ونفسيًا لهذه المهمة. وقال إنه يكفي ما حدث لنا في 2/8/1992 حيث لم تحاول السلطة الدعوة للمشورة مع أهل الرأي من شعب الكويت لمواجهة تهديدات العراق وحدث ما حدث، مع أنه كان لنا في الشيخ عبد الله السالم عبرة وحكمة، حيث دعا أهل الكويت من أهل الرأي والمشورة لمواجهة تهديدات قاسم العراق وكانت المواجهة.
الدستور وحق الشعب
وامتدح السعدون المغفور له سمو الشيخ عبد الله السالم الصباح رحمه الله، وقال إن له دورًا رياديًا مع رجال من أهل الكويت نفتخر بهم، حيث وضعوا الدستور بنصوصه المتوازنة التي أعطت كل ذي حق حقه، فالمادة الرابعة منه تثبت أمرًا اتفق عليه أهل الكويت من قبل ومن بعد وهي أن الكويت إمارة وراثية في ذرية مبارك الصباح، ووضع بجانبها أيضًا حقوق الشعب الكويتي في المادة السادسة حيث نصت على أن الأمة مصدر السلطات. ومع أن الدستور وضع قبل 30 عامًا، فلا تزال بيانات المرشحين والقوى السياسية تؤكد بأن أهم أولوياتها المحافظة على الدستور.
معاونو الشرطة: حرب نفسية
وبسؤاله عن رأيه بالمعاون الأمني قال السعدون إنه سقط، ويقاس بهذا ردة فعل الناس عليه. وتساءل: لماذا لا يتم قبول معاوني الأمن هؤلاء كرجال أمن نظاميين؟ وحول هذا الموضوع تحدث الشيخ خالد العدوة مرشح دائرة الأحمدي وصباح السالم وقال بأن مشروع معاوني الشرطة ما هو إلا نوع من الحرب النفسية على المواطنين لأنهم يتعاطون السياسة بشكل واضح ودون تحفظ، ولهذا لا يجب أن نعبأ بهذه الخطوة، مشيرًا إلى أن الشعب الحي علامته أن يتحدث بجرأة وشجاعة في ظل ممارسة ديمقراطية حقة وسليمة. وقال العدوة إننا خرجنا من استعمار القومية العربية الذي مثله نظام البعث في العراق، وتواجهنا تحديات كبيرة في ظل ظروف بالغة الدقة وفي أجواء من التآمر على دستور 62 لضرب مكاسبنا السياسية. ولهذا فإن البلد يحتاج إلى مبادرة شعبية لإزالة الركام من واقعنا المرير وأوجه القصور في الأجهزة الحكومية.
استقرار الحياة النيابية
وأخيرًا عقب صاحب الديوانية ومرشح الفحاحيل السيد سعد المقبول بأن الدستور الكويتي من الدساتير الراقية حيث لا يجوز بأي حال من الأحوال التعديل عليه إلا بمزيد من الحريات والمشاركة الشعبية، وقال المقبول إن دستورنا بذلك يعد مفخرة لنا جميعًا. وأضاف أن الحياة النيابية هي الأصل الأصيل لهذا الشعب، مشددًا على أنه إما أن تكون حياة نيابية مستقرة أو يكون الحل.
فتح باب الترشيح وموعد الانتخابات
علمت "المجتمع" من مصادر خاصة أنه من المقرر أن يتم قريبًا الإعلان عن فتح باب الترشيح لانتخابات مجلس الأمة في منتصف سبتمبر القادم، على أن تكون الانتخابات في الثامن والعشرين من أكتوبر.
لقاء على الهاتف- مع مرشح دائرة الصليبخات
الاسم: عبد الله متعب العرادة المواليد: 14/9/1956م الحالة الاجتماعية: متزوج وله خمسة أولاد المؤهلات:
- دبلوم
معهد التربية للمعلمين.
- بكالوريوس
تربية جامعة الكويت 1986م.
- مدرس
أول آداب في مدرسة الصليبخات المتوسطة للبنين.
- خطيب
وإمام مسجد طلحة بن عبيد الله في منطقة الصليبخات.
ما أبرز القضايا التي سوف يتضمنها البرنامج الانتخابي لكم؟
- إنني
كمرشح إسلامي- مستقل، أسعى إلى تطوير القوانين وفق ما تقتضيه الشريعة
الإسلامية السمحاء.
- السعي
نحو حماية المكاسب الدستورية "وفق دستور 62".
- محاربة
الرشوة في المنطقة.
- توثيق
التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية على أساس من الشورى والاحترام
المتبادل.
- دعم
ومساندة كل ما يستلزم أمن واستقرار البلد والمواطن.
- بذل
كل الجهود لإعادة أسرانا من سجون الطاغية.
- المحافظة
على المال العام وحفظ حقوق الأجيال القادمة.
- التصدي
لمشاكل الفساد الإداري والسعي نحو اختيار القيادات الإدارية الصالحة.
- تدعيم
التعاون الخليجي حيث إننا ننسجم تاريخيًا وسياسيًا واجتماعيًا في إطار الخليج
العربي.
- العمل
نحو تحسين الخدمات في المنطقة عامة... كما هو حاصل في المناطق الداخلية.
- دبلوم
معهد التربية للمعلمين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل