العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 857)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-مارس-1988
مشاهدات 95
نشر في العدد 857
نشر في الصفحة 38
الثلاثاء 08-مارس-1988
قراءات:
• كشف
تقرير طبي صادر عن إحدى اللجان الطبية الدولية في لبنان عن وجود 8 إصابات بمرض
الإيدز في لبنان. وذكر التقرير أن من بين المصابين 6 جنود سوريين!
• وافق
مجلس رئاسة حزب الأحرار وأمانته العامة في اجتماعهما المشترك الأسبوع الماضي على
قبول استقالة الشيخ يوسف البدري والشيخ صلاح أبو إسماعيل من عضوية الحزب وهيئته
البرلمانية.
• أفادت
مصادر سياسية موثوقة بأن عدد الإيرانيين الفارين شهريًّا من إيران إلى تركيا فقط
يتجاوز 7000 شخص.
• سفراء
الدول الإسلامية في إيطاليا كلفوا المركز الإسلامي بها لرفع دعوى أمام القضاء
الإيطالي لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد ما قام به مؤخرًا أحد الرسامين الإيطاليين
من إساءة بالغة إلى القرآن الكريم حين عمل رسومات وصلبان على صفحات المصحف الشريف.
• الرئيس
التونسي زين العابدين قرر زيادة عدد الحجيج التونسيين بـ500 حاج، وكذلك زيادة
مقدار منحة أداء مناسك الحج إلى 1200 دينار.
• مسؤول
عربي كبير قال للمبعوث الأمريكي ريتشارد مورفي خلال جولته الأخيرة: لا تستغرب إذا
استمرت السياسة الأمريكية على حالها أن تجدني في رحلتك القادمة قد أصبحت عضوًا
عاملًا في أحد الأحزاب الأصولية!
سياسة إلحادية جديدة ضد مسلمي روسيا:
حكومة موسكو الشيوعية مستمرة في انتهاج
التذويب والإلحاد في الجمهوريات الإسلامية المحتلة، وهذا ما اعترفت به جريدة
"كازاخستاينكا برافدا" الشيوعية؛ حيث ذكرت أن الأمين العام الجديد للحزب
الشيوعي في الجمهورية ذات الأغلبية المسلمة قد أمر معهد الفلسفة والقانون التابع
للأكاديمية الكازاخستانية بتأسيس شعبة جديدة للإلحادية العلمية، وذلك لدعم أسس
الإلحاد ولإجراء أبحاث عن أسباب لجوء الناس إلى الدين خاصة خلال السنوات القليلة
الماضية. وكانت صحيفة شيوعية أخرى هي صحيفة سوفتسكا قرغيزيا قد أجرت استفتاء بين
297 شخصًا وسمحت لهم بعدم ذكر أسمائهم حول رأيهم في الإسلام، فأجاب 72% منهم بأنهم
يؤمنون بالإسلام، بينما كانت نسبة الذين اعترفوا بإلحادهم لا تزيد عن 28%، وهذا
يؤكد فشل الشيوعية وما تبذله منذ 70 عامًا من جهود مالية وإعلامية وإرهابية لسلخ
المسلمين عن دينهم.
ضحك على اللحى!
صرح مؤخرًا عبد الغفور باهر وزير
الدولة للشؤون الدينية في نظام كابول العميل أن الدستور الجديد الذي أقره برلمان
نظام كابول مؤخرًا تضمن أن الإسلام هو دين الدولة وأن الشريعة الإسلامية هي المصدر
الرئيسي للتشريع! والحقيقة أن مثل هذا التصريح يدعو إلى الاستغراب؛ إذ كيف يسمح
حكام كابول لأنفسهم بأن تحتل جيوش الكفر والإلحاد أفغانستان، ذلك البلد الإسلامي
العريق، ثم بعدها يدعون أن الإسلام هو دين الدولة! إلى حكام كابول نقول: كفاكم
ضحكًا على اللحى!
شبيلات نقيبًا للمهندسين الأردنيين:
فاز المهندس "ليث شبيلات"
نائب مدينة عمان في مجلس النواب الأردني بمنصب "نقيب المهندسين
الأردنيين" في الانتخابات التي جرت مؤخرًا، وشارك فيها 4491 مهندسًا من أصل
8788 عضوًا يحق لهم الانتخاب. وقد حصل شبيلات على 3068 صوتًا متقدمًا على منافسه
المهندس "محمد خير الكيلاني" بفارق 2047 صوتًا، حيث حصل الكيلاني على
1021 صوتًا، في حين حصل المرشح الثالث "تاج الدين نسيبة" على 151 صوتًا
فقط.
العقيل أمينًا عامًّا مساعدًا للمجلس
الأعلى العالمي للمساجد:
صدر مؤخرًا قرار عن الأمين العام
لرابطة العالم الإسلامي د. عبد الله عمر نصيف يقضي بتعيين فضيلة الشيخ عبد الله
العقيل أمينًا عامًّا مساعدًا للمجلس الأعلى العالمي للمساجد برابطة العالم
الإسلامي. والجدير بالذكر أن الأستاذ العقيل كان قد تقلد عدة مناصب مهمة في الكويت
قبل انتقاله للرابطة، وكان آخرها مستشار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. تهانينا
للأستاذ العقيل بمنصبه الجديد، وتمنياتنا له بالتوفيق والسداد في خدمة الإسلام
والمسلمين.
محنة مسلمي سريلانكا مستمرة:
المسلمون في سريلانكا ما زالوا يتعرضون
لمجازر دامية على يد عصابات التاميل التي تحاول جاهدة تهجيرهم من مناطقهم ليتسنى
للتاميل الاستيلاء عليها تمامًا كما فعلت العصابات الصهيونية في فلسطين. آخر هذه
المجازر قيام عناصر من ميليشيات التاميل بنصب كمين لرئيس تنظيم الجهاد الإسلامي
السيد عبد القادر ومعاونه سيللا ثوري أمين حيث لقيا مصرعهما في الحال. والحقيقة أن
مسلمي سريلانكا يواجهون محنة خطيرة، ومن واجب المسلمين أفرادًا وحكومات ومؤسسات
تقديم كل أنواع الدعم والمساعدة ليتمكنوا من الوقوف في وجه المؤامرة التي تستهدف
بلادهم.
حكومة أفغانية مؤقتة:
أعلن المهندس أحمد شاه مسعود رئيس
الحكومة الأفغانية المؤقتة المقرر إعلانها بشكل رسمي خلال 10 أيام أن اتصالات مع
الحكومات الإسلامية وغير الإسلامية قد تمت من أجل كسب اعترافها بالحكومة الجديدة
ولوضعها في صورة برامجها للمرحلة المقبلة. ومن المقرر أن تشارك كل فصائل المجاهدين
في الاجتماع العام المقرر إقامته في مدينة بيشاور الباكستانية خلال الأيام القليلة
المقبلة لأخذ الموافقة والتأييد للحكومة المؤقتة.
باعتراف الصهاينة قضية فلسطين إسلامية!
في الوقت الذي ما زالت فيه بعض
التيارات القومية العلمانية تضفي على معركتنا مع اليهود الصبغة الوطنية والقومية،
يؤكد اليهود أنفسهم أن معركتهم المستقبلية ستكون ضد الإسلام، والإسلام وحده. وقد
صرح "يوشع بالمون" أول مستشار للشؤون العربية في مكتب رئيس الحكومة
الإسرائيلية في الفترة ما بين 1949-1955 أن حرب البقاء الإسرائيلية القادمة لن
تكون وطنية أو اقتصادية فقط؛ بل ستكون ضد الحركة الإسلامية التي تمتلك قوة دافعة
لا تلين. ويضيف بالمون أن العداء الإسلامي المتطرف لإسرائيل يرجع إلى الحروب التي
خاضها النبي محمد ضد القبائل اليهودية في اليمن في القرن 7. ويخشى بالمون أن تكون
الأقلية العربية في إسرائيل قد انجرفت وراء هذا التيار. في الوقت نفسه، يعترف
المستشرق الصهيوني عمانوئيل سيفان بأن مشاركة الأطراف الإسلامية والدينية في
التحركات المعادية للاحتلال أصبحت تشكل عاملًا جديدًا لم يبرز في الأراضي المحتلة
من قبل. ترى ما رأي القوميين والعلمانيين في بلادنا؟ هل ما زالوا مصرين على عدم
أسلمة القضية الفلسطينية؟! في اعتقادنا أنهم لن يستطيعوا ذلك بعد الآن.
حملة غربية شرسة ضد المجاهدين الأفغان
لماذا؟
هجمة شرسة منسقة قادتها مؤخرًا الصحف
والمجلات الغربية وبخاصة الأمريكية والبريطانية ضد المقاومة الأفغانية. تابعتها
على مدى أسابيع طويلة مع تطورات الموقف في أفغانستان. إنها هجمة تهدف إلى تشويه
كامل لصورة المجاهدين الأفغان وخاصة الحزب الإسلامي بزعامة قلب الدين حكمتيار،
وإلصاق أبشع التهم بهم. لقد تحول فجأة المجاهد البطل الذي كانت نفس الصحف تسجل
الملاحم عن بطولاته وبسالته في مواجهة ثاني أكبر قوة في العالم إلى لص وقاطع طريق
ومهرب مخدرات وقاتل وتاجر أسلحة! وسردت هذه الصحف والمجلات عشرات القصص لتدعيم
اتهاماتها. ولكن لماذا؟ لماذا هذا الهجوم المنسق على المقاومة الذي لا أساس له من
الصحة؟ في اعتقادنا أن الخوف من تشكيل حكومة إسلامية في أفغانستان هو الدافع
المباشر لتشويه صورة المجاهدين. فاحتمال وصول المجاهدين إلى الحكم وتشكيل حكومة
إسلامية يؤرق أمريكا والغرب كما يؤرق الاتحاد السوفيتي؛ ومن هنا تحالف الشرق
والغرب لتشويه صورة المجاهدين. واستخدم الغرب نفس الأوصاف التي يطلقها السوفيت على
المجاهدين!
في الهدف: الصغار الكبار
ماذا سيقول العالم عن هؤلاء الأطفال
والشباب المجاهدين الأبرار المقاتلين يهود حيث زلزلوا الأرض تحت أقدامهم وقذفوا في
قلوبهم الرعب؟ الكفار ومن يتولونهم سيصفونهم بالوصف الجاهز من قديم
"الإرهابيون"! وماذا عليهم لو أرهبوا عدو الله وعدوهم وآخرين؟! لقد
أمرهم الله بإعداد ما استطاعوا من قوة ولو كانت حجارة أو مركبًا شراعيًّا في عصر
حرب النجوم، وكل ذلك ﴿تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ
مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ (الأنفال:60). الحرية
شجرة تُروى بالدماء وتُسقى بعرق الجهاد، فإن نضبت الدماء وجف العرق ذبلت سيقان تلك
الشجرة وتساقطت أوراقها وماتت الشجرة ليحتطبها العدو وقودًا وتدفئة. تحرير الأرض
المسلمة فرض عين، وفلسطين أرض لكل مسلم، وتحرير أرضها واجب حتم على كل قادر؛ لا
لتحرير الأرض من حيث الأرض، ولا لاستبدال طاغوت أجنبي بطاغوت محلي ينكل بنا أشد
وأنكى من رفيقه الطاغوت الأجنبي، ولكن وجوب التحرير لإقامة منهج الله الصحيح فوق
الأرض المحررة، ولا نريد بأسنا الذي هو شديد على عدونا أن يكون بيننا. هؤلاء
الشباب والأطفال هم أعز عباد الله اليوم في الأرض؛ فقد باعوا أنفسهم خالصة لله،
وصدق ما ورد في الأثر: سيأتي زمان يتعلم فيه الكبار والأطفال من الأطفال الكبار!
محمد اليقظان
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل