; شريط الأخبار (عدد 345) | مجلة المجتمع

العنوان شريط الأخبار (عدد 345)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 12-أبريل-1977

مشاهدات 64

نشر في العدد 345

نشر في الصفحة 9

الثلاثاء 12-أبريل-1977

وراحوا يقاتلون في زائير.. !!

حملت الأنباء أخيرًا نبأ استعداد مصر لإرسال قواتها للقتال في زائير وإن المغرب قد قام بالفعل بإرسال ١٥٠٠ جندي وضابط للاشتراك في القتال الدائر هناك.

وهذه المبادرة العاجلة تقتضي الوقوف والتأمل والتساؤل: فقد شهدت الساحة العربية ومنطقة الشرق الأوسط خاصة في لبنان، وما زالت تشهد، معارك دامية ذهب ضحيتها آلاف القتلى والجرحى، ودامت لأكثر من عام ونصف بلا انقطاع، كاد معها لبنان أن ينمحي، ويوشك الآن على التمزق وانفصال بعض من أجزائه في قتال مرير تشترك فيه إسرائيل نهارًا جهارًا، ويتعرض فيه الفلسطينيون إلى أقسى المواقف والمعارك القتالية. فلم يسمع بأن قوات من المغرب أو مصر أو تونس أعلنت عن عزمها أو أنها أرسلت بالفعل الأكفأ من جنودها لوقف الزحف الإسرائيلي الصليبي.. وحتى قوات الردع التي تشارك فيها بعض الدول العربية لم يعد أحد يسمع عنها الآن حين اشتهرت المعارك وأصبح الأمر جدًا لا هزل فيه.

ويوم كانت منظمة التحرير تواجه الإبادة المنظمة الشرسة خلال معارك لبنان السابقة، طلب ياسر عرفات من مصر المساندة بتدخل الجيش المصري، فكان الرد: بأن جنديًا مصريًا واحدًا لن يغادر القاهرة حتى تتطهر سيناء من الاحتلال الإسرائيلي! 

فماذا جد في الأمر الآن؟ ما الذي حرك المغرب؟ وما الذي حرك مصر وتونس، لقد اتهم موبوتو كلًا من الاتحاد السوفيتي وكوبا وأنجولا بمساندة العدوان على زئير؟ بل إن موبوتو قد أتهم صراحة- دولتين أفريقيتين- لم يذكر اسميهما- بأن ضباطهما يقودون جنود كاتنغا السابقين من داخل أنجولا لغزو زائير؟ فإن كان التضامن مع منظمة الوحدة الأفريقية هو وحده الذي دفع مصر والمغرب لمساندة دولة أفريقية فكيف بهما والاتهام بمساعدة الغزو موجه أيضًا إلى دولتين أفريقيتين؟! 

ومتى كان المنطق يقضي بأن تتصدى دولة عربية لمواجهة الاتحاد السوفيتي في موقف هو من أول مسئوليات وواجبات أميركا؟! أين أميركا الآن من غزو أنجولا، ولماذا تنوب مصر أو المغرب عنها في هذه القضية؟ ولماذا تسارع أميركا بأن «تنفي علمها بقرار المغرب إرسال قوات مغربية لمساعدة زائير؟ وأن المغرب لم يطلب إذنًا من أميركا باستخدام معداته الأميركية في زئير؟».

لم كل هذا التنصل الأمريكي المريب من قضية تعلم أميركا قبل غيرها أنها تدخل في دائرتها لأنها جزء من الصراع الدولي القائم على تقسيم مراكز النفوذ في أفريقيا؟ 

أم أن دور «الوكلاء الإقليميين» قد حان وقته لترى أميركا مدى قدرتهم على القيام بدورهم؟ أم لعله نوع من التحرش بالاتحاد السوفيتي، ترغب أميركا في أن تضع بعض الدول العربية في مواجهته، تحسبًا للمستقبل، وتنفيذًا لخطة جديدة في إطار تعديل مناطق النفوذ؟!

دروس مجانية لطلبة المدارس في مختلف مساجد الكويت

كانت المساجد دائمًا وعلى مر العصور مكانًا للعبادة وتلقي العلم والمعرفة.. فضلًا عن أن البعض كان يضطر للاستذكار في الحدائق أو الشوارع وهذا مناخ غير ملائم على الإطلاق.. لهذا فقد زودنا أكثر من ٤١ مسجدًا في مختلف المناطق بمشايخ مؤهلين بشهادات جامعية في مختلف التخصصات النظرية مهمتهم مساعدة الطلبة والإشراف عليهم أثناء استذكارهم بالمساجد وأي طالب يجد صعوبة في المواد يمكنه أن يجد كل مساعدة خصوصًا بالنسبة للمواد النظرية كاللغة العربية والدين والجغرافيا والتاريخ بالإضافة إلى باقي المواد.

وسوف يبدأ العمل بهذا النظام من ١٥-٤-٧٧ أي منتصف الشهر الحالي ويستمر لمدة شهر كامل من بعد صلاة العصر إلى صلاة العشاء.. 

وستكون هذه المساجد مضاءة ومكيفة لتوفير أكبر قدر من الراحة والمناخ الملائم للاستذكار لأبنائنا الطلبة.. 

  • ومن ناحية أخرى فإن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تستعد لتنفيذ مشاريع عديدة لإنشاء المساجد وقد اجتمع لهذا الغرض عبد الرحمن الفارس وكيل الوزارة بالنيابة مع سامي المشري رئيس قسم الإنشاء بوزارة الأشغال العامة بشأن الإسراع في تنفيذ إنشاء أكثر من ٣٢ مسجدًا جديدًا يحتوي كل واحد منها على أحدث وسائل التكييف المركزي والإضاءة فضلًا عن إنشاء ١٤ مسجدًا آخر خلال العام الحالي.

وفد جبهة تحرير أورومو الأثيوبية

وصل إلى الكويت مندوبان عن جبهة تحرير أورومو يضم السيدين مصطفى عبد الله بن إدريس، وإبراهيم حسن ضمن جولة زار فيها الوفد اليمن الشمالي والسعودية والكويت ثم إلى العراق، لشرح الأحوال في أثيوبيا، وللتعريف بالجبهة ودورها في العمل لإسقاط النظام العسكري، وإن الشعب الأثيوبي ينتظر المساعدة والدعم من الدول العربية لنيل حقوقه القومية. 

هذا، وقد قابل الوفد عددًا من المسئولين بالحكومة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل