العنوان سفينة المجتمع
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 04-أغسطس-1992
مشاهدات 74
نشر في العدد 1010
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 04-أغسطس-1992
إعداد: لجنة التوعية الاجتماعية- جمعية الإصلاح الاجتماعي
قليلًا من الحياء
مما يحز بالنفس ويجعل القلب يعتصر حزنًا
وألمًا، انتشار ظاهرة الملابس الضيقة والقصيرة الفاضحة، مع عدم الإنكار على هؤلاء
النسوة والأخذ على أيديهن فيكففن عما يمارسنه من سلوك خاطئ يمس معتقدات وقيم
المجتمع الكويتي الذي خرج من العدوان أكثر تمسكًا والتزامًا بهذه المعتقدات
والقيم، فهل يترك الحبل على الغارب لفئة من المجتمع كي تشبع غرائزها وشهواتها على
حساب هذا المجتمع ولا يخفى على أحد ما لهذا السلوك من آثار اجتماعية وأخلاقية
مدمرة للفرد والأسرة وأصبحت رؤية هذا اللباس الشاذ مألوفة في جميع مرافق الحياة
بحجة التمدن وممارسة الرياضة والمشي.
وقد أصبح المرء يحتار أين يذهب في أوقات
فراغه بسبب انتشار هذه المناظر الفاضحة الشاذة، وترك كثير من الناس رياضة المشي لوجود
أمثال هؤلاء النسوة اللائي لا يحترمن الذوق العام وأصبح الخروج بمثل هذه الملابس
دينًا لهن.
ولا نذيع سرًّا إذا قلنا إن المجتمعات
الغربية الآن تبذل كل جهدها لمعالجة ما أفرزته السلوكيات الأخلاقية المنحرفة من
آثار سلبية في مجتمعاتها، فلا غرابة في أن تدعو هذه المجتمعات إلى الفضيلة بعد أن
عاش أفرادها سنين طوالًا في وحل الرذيلة ولكن الأغرب من ذلك أن تشتد مجاراتنا
لهم في الخاطئ من عاداتهم وطباعهم.
«إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن»
والمسؤولون في بلدنا مطالبون بدراسة الظواهر الشاذة والمدمرة ووضع الحلول المناسبة
لها، وردع كل من تسول له نفسه الشذوذ عن قيم هذا المجتمع.
وختامًا فإن جمعيات النفع العام وخصوصًا
النسائية منها مطالبة بالتحرك للحد من هذه الظاهرة لأنها تخدش الصورة المشرقة
للمرأة الكويتية والتي رسمتها بدمائها شهيدات الكويت أثناء فترة العدوان.
مظاهر الفساد في الخارج
في مقال نشرته مجلة «المجتمع»، تحت عنوان «الكويتيون ومخاطر
السياحة»، وذلك في عدد 874 عنوان جانبي أبرز مظاهر الفساد في الخارج.. حيث تعتبر
الفاحشة من أسوأ وأخطر مظاهر الفساد حيث تتوافر سبلها بشكل ميسور في معظم دول
العالم في العصر الراهن كما أن الدعوة للفاحشة هي مادة دائمة في وسائل الإعلام في
الدول الأجنبية عن طريق البرامج الخليعة في التلفزيون أو الأفلام الجنسية في بعض
دور السينما وكذلك المجلات الفاضحة التي تباع في أكشاك الصحف المنتشرة في الشوارع،
ويمكن حصر الأماكن التي ترتكب فيها الفاحشة في الخارج والأماكن التي تقود زيارتها
إلى الوقوع في الرذيلة فيما يلي:
1.
المراقص والنوادي
الليلية.
2.
شواطئ العراة في
سواحل الدول الأوروبية.
3.
نوادي القمار
وحانات الخمور حيث توجد كثير من الساقطات.
4.
نوادي التدليك
حيث تقوم بتدليك السائح فتيات شبه عاريات.
5.
الفنادق المشبوهة
والتي يديرها فريق من سماسرة الزنا واللواط.
6. أوكار الدعارة
المرخصة وغير المرخصة.
كما أن العيش في مجتمعات منحلة خلقيًا
يوفر سبل الرذيلة للإنسان وحتى الذين لا يترددون على الأماكن المذكورة آنفًا،
فكثير من السائحين وبصورة أكثر وضوحًا الطلبة يلجأون إلى إقامة علاقات محرمة مع
صديقات من الأوروبيات يعاشرونهن كالأزواج خلال وجودهم في تلك البلاد.
ومن الأمور المؤسفة بشدة والتي ازداد
الحديث عنها مؤخرًا ما يتم بين بعض الشباب والفتيات من الكويتيين في الخارج عندما
تحط بعض الأسر رحالها في المنتجعات السياحية ويتم بين الأبناء من الكثير من الأمور
المحرمة والممارسات الفاحشة بعيدًا عن عيون الآباء وذلك لضعف التربية
والرقابة الأسرية.
رد من وزارة الداخلية على «كلمة في الوجه»
وصل إلى «المجتمع» رد من مدير إدارة
العلاقات العامة بوزارة الداخلية العقيد فهد خالد المخلد حول ما نشر في زاوية
«كلمة في الوجه» في العدد رقم 1006
جاء فيه: «بخصوص ما نشرته مجلتكم في عددها رقم 1006 بتاريخ 15/7/92 تحت عنوان «كلمة في الوجه»، أفاد مدير
عام مديرية أمن العاصمة العميد محمد عبدالعزيز القطامي بأن دوريات المحافظة
الموزعة على شارع الخليج العربي لم تصادف جلوس بعض الشباب في جلسات غير طبيعية على
الواجهة البحرية.
ونحن نشكر وزارة الداخلية على اهتمامها
بما نشر والتحقق من الأمر آملين أن تزيد دوريات الشرطة من اهتمامها بمراقبة
المرافق العامة والشواطئ لاسيما في فصل الصيف.
كما نشكر الإخوة الذين حضروا إلى المجلة
وبلغوا عما شاهدوه ونشكر لهم حميتهم على دينهم وشعبهم، ونرجو أن توضع لوحات
إرشادية لمن يستخدم هذه المرافق توعي المرتادين بالتزام السلوك والنظام العام.