; استراحة المجتمع (العدد 1847) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (العدد 1847)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 11-أبريل-2009

مشاهدات 74

نشر في العدد 1847

نشر في الصفحة 64

السبت 11-أبريل-2009

قيمة الوقت

لكي تدرك قيمة عشر سنوات...اسأل زوجين انفصلا حديثًا.

لكي تدرك قيمة أربع سنوات...اسأل شخصًا متخرجًا من الجامعة حديثًا.

لكي تدرك قيمة السنة...اسأل طالبًا فشل في الاختبار النهائي.

لكي تدرك قيمة الشهر.....اسأل أمًا وضعت مولودها قبل موعده.

لكي تدرك قيمة الأسبوع....اسأل محررًا في جريدة أسبوعية.

لكي تدرك قيمة الساعة....اسأل أحباء ينتظرون اللقاء.

لكي تدرك قيمة الدقيقة....اسأل شخصًا فاته القطار.. الحافلة.. أو الطائرة.

 لكي تدرك قيمة الثانية وقيمة الجزء من الثانية...اسأل شخصًا فاز بميدالية فضية في الأولمبياد وفي الأغلب يكون الفرق بين الذهبي والفضي أجزاء قليلة من الثانية ..

عبد المنعم حريشة

المرأة المسلمة .. صاحبة رسالة

المرأة المسلمة تقية، نقية، عابدة، حرة، أبية، كريمة، صادقة، صابرة، سخية، رحيمة، بيتها نظيف، أنيق، مطيعة، ودود، رفيقة.

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة».

أختي المسلمة: كوني صالحة بنتًا، وزوجة، وأمًا، متمثلة معنى العبودية لله، واعية بهدي دينها، تؤمن إيمانًا عميقًا بأنها خلقت في هذه الحياة الدنيا لهدف كبير حدده رب العزة بقوله: ﴿وَمَا خَلَقتُ ٱلجِنَّ وَٱلإِنسَ إِلَّا لِيَعبُدُونِ﴾ (الذاريات:56).

فالحياة في نظر المرأة المسلمة الراشدة رسالة على كل مؤمن أن ينهض بها على الوجه الذي تتحقق فيه عبادته لله، وهذا الوجه هو أن يستحضر النية في أعماله كلها، ويتحرى مرضاته، وذلك أن الأعمال في الإسلام بالنيات.

وهكذا تستطيع المرأة المسلمة أن تكون في عبادة دائمة، وهي تقوم بأعمالها كلها، كأنها في معبد متحرك دائم، مادامت تستحضر في نيتها أنها تقوم بأداء رسالتها في الحياة كما أراد الله لها أن تكون إنها في عبادة وهي تبر والديها وتحسن معاملة زوجها وتعتني بتربية أولادها، وتقوم بأعبائها المنزلية، وتصل أرحامها.

والمرأة المسلمة التقية تستعين دومًا على تقوية روحها وتزكية نفسها بدوام العبادة والذكر والمحاسبة واستحضار خشية الله ومراقبته في أعمالها كلها، فما أرضاه فعلته، وما أسخطه أقلعت عنه، وبذلك تبقى مستقيمة على الجادة لا تجور ولا تنحرف ولا تظلم ولا تبتعد عن سواء السبيل ..

مخترعون ومكتشفون

 مكتشف أشعة:(X)«وليم رونتجن» عام ١٨٩٥م.

• مبتكر طريقة الإعدام بالغاز:«دي. إيه. تورنر» عام ١٩٢٤م.

• مخترع آلة تفتيت حصوات الكلى: «كريستيان شوسي» عام ۱۹۸۲م.

• مخترع الآلة الحاسبة: «جورج ستيبتز» عام ١٩٣٧م.

• مخترع آلة قياس الزوايا :«جاك بابينه» عام ١٨٣٩م.

• مخترع آلة قياس الضجيج: «بارکهوزن».

• مخترع آلة مكافحة الحرائق: «جيوفاني أديني».

• مخترع آلة قياس معدل السرعة: «جاك بابينه» عام ١٨٤١م.

قبسات من أنوار الحكمة

-  عدم التواضع من فاته خصال: علمه بما خلق له، وما خلق منه، وما يعود إليه.

- لا تطلب العلم رياء، ولا تتركه حياء.

 -فكرتك في الدنيا قد تلهيك عن ربك وعن دينك، فكيف إذا باشرتها بجميع جوارحك؟!

 -الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة، وهو لا يسألك منها جناح بعوضة.

 -الناس ثلاثة: رجل شغله معاده عن معاشه، فتلك درجة الصالحين، ورجل شغله معاشه لمعاده فتلك درجة الفائزين، ورجل شغله معاشه عن معاده، فتلك درجة الهالكين.

 -الدنيا لا قدر لها عند ربها وهي له، فما ينبغي أن يكون قدرها عندك وليست لك.

 -لو لم يكن للعارفين إلا هاتان النعمتان لكفاهم منة: متى رجعوا إليه وجدوه، ومتى ما شاؤوا ذكروه.

-عبادة العارف في ثلاثة أشياء:معاشرة الخلق بالجميل، وإدامة الذكر للجليل، وصحة جسمٍ بين جنبيه قلبٌ عليل (أي من كثرة ذكره لله).

من أقوال السلف

احتسبوا أعمالكم

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه رواية: أيها الناس، احتسبوا أعمالكم، فإن من احتسب عمله كتب له أجر عمله وأجر حسبته.

قدم لنفسك ما تحب

قال سلمة بن دينار: ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم، وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم.

أبلد من الحمار

قال ابن القيم يرحمه الله من هداية الحمار-الذي هو أبلد الحيوانات-أن الرجل يسير به ويأتي به إلى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير، فمن لم يعرف الطريق إلى منزله.. وهو الجنة.. فهو أبلد من الحمار.

طعم الراحة

سئل الإمام أحمد: متى يجد العبد طعم الراحة؟ فقال: عند أول قدم يضعها في الجنة.

تاجر مع الله

قال مالك بن دينار: اتخذ طاعة الله تجارة، تأتيك الأرباح من غير بضاعة .

قال أمير الشعراء أحمد شوقي :

برز الثـعلبُ يَومًا ***في شعار الواعظينا

فَمَشى في الأرض يهدي *** وَيَسُبُّ الماكرينا

ويقول الحمد للــ *** ـــه إله العالمينا

يا عباد الله توبوا *** فهو كهف التائبينا

وازهدوا في الطير إن الـ *** عيش عيش الزاهدينا

واطلبوا الديك يُؤذن *** لصلاة الصبح فينا

فأتي الديكَ رَسولُ *** من إمام الناسكينا

عرض الأمر عليه *** وهو يرجـو أن يلينا

فأجاب الديك: عُذرا *** يا أضل المهتدينا

بلغ الثعلب عَني عَن *** جدودي الصالحينا

عن ذوي التيجان ممَّن ***دَخل البطن اللعينا

أنهم قالوا وخير الـــ *** قول قول العارفيـنا

مُخطِئُ مَن ظَنَّ يَومًا *** أَنَّ لِلثَعـلب دينا

جحا ونقوده

قيل: إن جحا اكتسب بعض النقود من تجارته، ولكنه قال لنفسه إذا وضعت النقود في البيت ربما يسرقها اللصوص، ولو وضعتها مع زوجتي جعلتها لحمًا وفطيرًا وعسلًا، ماذا أفعل؟

فذهب جحا إلى الصحراء ودفنها هناك. وبعد ثلاثة أيام رجع ليستخرج نقوده من الرمال، وظل يبحث في الرمال دون جدوى، فمر عليه رجل وسأله: ماذا تفعل يا جحا؟

فقال جحا: أبحث عن نقودي وضعتها هنا من قبل.

الرجل: كان عليك أن تجعل لها علامة.

جحا: لقد وضعت لها علامة.

الرجل: وما هي؟

جحا: كانت سحابة كبيرة في السماء !

نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 4

151

الثلاثاء 07-أبريل-1970

بريد الأسرة 4

نشر في العدد 8

500

الثلاثاء 05-مايو-1970

الاحتشام سر الجمال