العنوان مساحة حرة (العدد 1797)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 12-أبريل-2008
مشاهدات 57
نشر في العدد 1797
نشر في الصفحة 62
السبت 12-أبريل-2008
رسالة إلى نساء الغرب..
قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ (الحجرات: 13)
السلام على من اتبع الهدى..
نحن أصدقاؤكم العرب إخوانكم في الإنسانية، هذه الأخوة التي آمن بها رسولنا محمد ﷺ من قبل أن تأتيه الرسالة. رسولنا الكريم يعامل البشر جميعًا بالعدل والإحسان والمساواة؛ لأن الله أوحى إليه بذلك كما أوحي إلى الأنبياء من قبله «موسى» و«عيسى» عليهم السلام كما أخبرنا هو بذلك.
نبينا، حببنا بجميع الأنبياء من «آدم» إلى «عيسى» فهو قد أحبهم جميعًا واعتبرهم إخوانه.
نبينا أحب المرأة والطفل وصان حقوقهما، قال عليه الصلاة والسلام: «أنا وكافل اليتيم كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى» كما أحب المرأة أختًا وزوجة وأمًا وبنتًا فكان يقدر المرأة تقديرًا كبيرًا، أحبها لصدقها وعطفها وشفافيتها وحنانها وعطائها وبذلها وجهدها، فأوصى بالنساء خيرًا فقال ﷺ: «رفقًا بالقوارير» والقوارير الشيء الشفاف الرقيق الذي لا يتحمل قسوة الرجال، فأوصى الرجال بالمرأة خيرًا لحرصه عليها وتقديره لتضحيتها. وسأله رجل عن أحق الناس بحسن صحبته، فقال له: «أمك» قال: ثم من؟ فقال له: «أمك» ثم سأله مرة ثالثة ثم من؟ فقال له: «أمك»...
هكذا يقدر نبينا الكريم المرأة وهذه هي قيمة المرأة في ديننا العظيم.
هذا شيء يسير عن نبينا العظيم وسيرته العظيمة التي علمتنا معنى الحياة الكريمة، ونأمل أن تتفهموها، وتدركوا لماذا نحب رسولنا كل هذا الحب العظيم؟!
أم أحمد
المملكة العربية السعودية
قلب داعية
أحيا بقلب داعية يهمه أمر دينه ومجتمعه، يطير فرحًا حين يظهر له نوع من أنواع سعادة الأمة، ويهتم ويغتم حينما يرى بؤرة شقاء تحيط بالمجتمع، يقظ يتلمس في كل شيء مفتاح إصلاح، منتبه يرى في كل ظلمة ومضة عمل وكفاح، أشد ما يعيبه نشاطه إذا هم الناس أن يركنوا إلى الدعة واجتياح المباح.
قلب داعية يرى الوجود مضمار عمل، فلا تهاون في هذا الميدان؛ لأن النائم مسبوق والمتهاون بمثابة المغلول والموثوق، من نزل هذا المضمار حُرم عليه الخروج إلا من بوابة النهاية، فإما فائز تصفق له الجماهير أو خاسر يهتبل فرصة انشغالهم ليهرب من نظرات اللوم والسخرية.
قلب داعية تصيح به أمته: يا أملي بعد الله، ويا دوائي مما أعلني وأضناني، كيف تنشغل عني وأنت تراني بين عدو ماكر أو صديق خاذل؟ أنت من عاهدتني أن تكون سندي، فلماذا الخذلان في زمن الحاجة إليك؟! ألم تتلق من صنوف العلوم والثقافة والتربية ما هو كفيل أن يجعلك مؤهلًا بإقالة عثراتي وعلاج علاتي فلِمَ النكوص؟!
قلب داعية سباق إلى كل باب كي يلجه، وإلى كل عباب أن يمخر فيه بسفينة الأمل، كي يبحث فيه عن ضالة له لم يجدها وإن كان لا يفتقدها، إنها ثغرات في مجتمع يطلب المزيد من البذل والعمل، فهو يأخذ بكل ما يمكنه لكي يقدم لمجتمعه شيئًا يلقاه في ميزان حسناته.
قلب داعية يرى جنة ربه في كل عمل يعمله، يعلم أن أي تقصير يعني الخسارة، وأن تفويت أي فرصة دعوية يعني خسارة، وأن أي غفلة عن مجال يعني خسارة، وأن أي تهاون في مهمة يعني خسارة، وأن أي تأخير لواجب يعني خسارة، وأن أي تقديم لمفضول على فاضل يعني خسارة.
قلب داعية إذا توقف مات، وإذا أهمل مرض، وإذا نام تألم بنومه، وإذا استراح اشتكى مشقة الراحة، وإذا غفل أصابته من غفلته شقاوة لا يمحوها إلا توبة نصوح، وإذا اشتغل بغير هدفه ناله من سياط التأنيب الذاتي ما يندم على أن اقترف هذا الذنب الكبير الموبق.
سعود عبد الرحمن الشمراني
التهذيب بالقتل!!
القضية الأهم في بناء الإنسان المصري وتعظيم إنسانيته من وجهة نظري، أطرحها عبر الأسئلة التالية:
كيف يمكن إيقاف التعذيب والانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها الإنسان على يد أنظمة الحكم، والتي تنم عن نظرة دونية وسادية مفرطة؟ بأي حق يتعرض مواطن الممارسات خارج إطار القانون؟
كيف ينتهك شخص في مكان توقيفه، وأهله خارج المكان يقتلهم الرعب والفزع بما يتوقعون أنه يحدث لابنهم داخله؟
بأي حق ينام حاكم وأفراد في سلطته ينتهكون حرمة مواطنيه، وهو الذي كان في يوم من الأيام فردًا مثلهم؟
لقد لفت انتباهي خلال الأيام الماضية جريمتان متكررتان وقعتا بمحافظة «الدقهلية» بمصر:
1- قاد المواطن عصام عبد الرحمن عملية الرفض لتركيب شبكة محمول في المنطقة التي يقطن بها، وتكلم مع الضابط ربما بغلظة ناتجة عن الجهل بشخصه، لكنه حينما (علم)، أصر أن يقبل رأسه، لكن الشرطي رفض، وبعد ساعات اختفى المواطن، ووصلت رسالة لأهله مفادها (أنه في السجن لكي تتم تربيته فالزموا الهدوء حتى يخرج إليكم) لم ير أفراد الأسرة عائلهم بعد تربيته إلا جثة هامدة عليها آثار تعذيب مع تقرير طبي (متطور) نوعًا ما يؤكد أنه مات غريقًا في نهر النيل؛ فقد كانت حالات القتل تتم في الماضي تحت غطاء الأزمات القلبية التي تقبع على جدران مخافر الشرطة؛ لتنقض على المواطنين المارقين لتأديبهم جنبًا إلى جنب مع الركلات والصفعات!!
2- الصياد (أحمد فياض) ضربه أمين شرطة بحبل غليظ؛ لأنه رفض الاستسلام لمهاتراته فسقط في البحر يصارع الموت أمام أعين القاتل الذي منع ابن عمه من إنقاذه!! حتى مات تاركًا أربعة من الأبناء، أكبرهم في السادسة من عمره..
لماذا لا يلتفت المسؤولون في هذا البلد لتلك القضية المفصلية (روح الإنسان وكرامته)؟؟
ألم تأت في برنامج الرئيس كواحدة من أهم أولوياته؟؟!!
وائل الحديني
رسائل إلى شعبنا في فلسطين
الرسالة الأولى: إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس أقول لهم ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (آل عمران: 200)، فوالله إن معكم وعدًا ربانيًّا بالنصر؛ فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون والله معكم، اثبتوا واستمروا على طريق المقاومة؛ فإما النصر وإما الشهادة.
الرسالة الثانية: إلى آبائنا في فلسطين أقول: والدي العزيز، اعلم أن كفاي لا تفتران عن الدعاء لكم.. سامحونا لعجزنا .. سامحونا على أننا نرى كل يوم شهيدًا من أبنائكم يستشهد، ولكن تذكروا أن في الجنة بيتًا يسمى بيت الحمد لمن ابتلي بفقد ولده فصبر.
والرسالة الثالثة: إلى أمهاتنا في فلسطين: أنتن نعم النساء، أنتن من نسل «خولة بنت الأزور» وأم عمارة «نسيبة بنت كعب»، أنتن الصامدات لله دركن، كيف ثبتن ولم يثبت بعض الرجال؟ وكيف ضحيتن حين خان بعض الرجال؟ وكيف بذلتن حين باع القضية بعض الرجال؟ فتحية إجلال وإكبار لكن، وعلى الطريق اثبتن فأنتن على ثغور الجهاد والنضال.
والرسالة الرابعة: إلى أحبابي أطفال فلسطين، أنتم أيها السواعد المتوضئة، أنتم أيها الجيل الرباني الصاعد، لكم حبي ووالله إني لأذرف الدمع كمدًا حين أرى أحدكم يُحمل شهيدًا ليس جزعًا، فما أفضى إليه هو خير، ولكن لأني أرى أطفالنا يعيشون حياة الطفولة الناعمة الهادئة وأنتم تستيقظون على صوت القنابل والطائرات.. لكن هنيئًا لكم فأنتم من أحيا القضية في أرواحنا، وفي أطفالنا فلكم منا ولأهل فلسطين جميعًا ألف سلام وسلام.
محمد القمادي –نجران -السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل