العنوان رأي القارئ (1296)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 21-أبريل-1998
مشاهدات 86
نشر في العدد 1296
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 21-أبريل-1998
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «قال رجل: أي الناس أفضل يا رسول الله؟ قال: مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، قال: ثم من؟ قال: ثم رجل معتزل في شعب من من الشم الشعاب عاب يعبد ربه» «متفق عليه».
• رأي القارئ
الأخت: ديبة الكردية - سويسرا:
DIBA EL KURDIE POST FACH 75 C.H. 5600 LENZBURG SUISSE.
إحساسك بقساوة الغربة هو الدافع للتعارف وتبادل المعلومات عبر مراسلة الأخوات فقط... نرجو أن تتوثق الصلة وتتحقق الفائدة.
إلى الإخوة أصحاب الفاكس العاجل والغاضب جداً موضوع الإعلانات منفصل عن التحرير في المطبوعات جميعاً، ووجود إعلان غير مناسب بين الصفحات أمر معتاد، تأمل أن تتفهموا الوضع.. مع التحية.
الاخت الخزامي بنت عبد الله - القصيم - السعودية: يؤسفنا أن نقول إننا نعتذر للمرة الثانية، لأن رسالة التذكير وصلتنا في اليوم الذي انتهينا فيه من إعداد المجلة للطبع.
• تنبيه
تلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليق الما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مدينة باسم صاحبها واضحًا.
• مشاعر الجسد الواحد
نسعد كثيراً عندما نقرأ في المجتمع مقالات القراء عرب فهموا حقيقة الظلم الذي وقع - ولا يزال يقع - علی شعب كردستان كمقال الأخ سطام قادم الشمري من السعودية في العدد (۱۳۷۸)، كما أننا نشد على يد أخينا السيد زبير نجمان من جمهورية مالاوي على تعقيبه المنشور في العدد (۱۲۷۷) تحت عنوان «العراقيون المهجرون هل هم ضحايا أم عملاء؟!» وإنني أتوجه بالشكر والتقدير إلى هذا الأخ الكريم - بعد شكر الله عز وجل - على تعقيبه، كما أشكر مجلتكم على نشر التعقيب، واسمحوا لي أن أضيف على ما كتبه أن معظم الكرد والعرب العراقيين الذين هاجروا في نهاية عام ١٩٩٦م إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وجدوا في القرار الأمريكي بسحب مؤسساتها العاملة في کردستان فرصة مواتية وسانحة لهم للهجرة من العراق والبحث عن مأوى وعمل لهم بعد أن فقدوا الأمان والاستقرار في العراق، فالكثير منهم اضطروا لدفع الرشاوى للعاملين في تلك المؤسسات في سبيل تسجيل أسمائهم لديها على أنهم أعضاء غير مباشرين أو سريون في المؤسسات الأمريكية والأجنبية.
وبدلاً من أن ينفقوا مبالغ طائلة، ويغامروا بحياتهم ويهاجروا إلى تركيا واليونان، ومنها إلى البلدان التي تمنحهم الأمان وذلك عن طريق عصابات التهريب، وجدوا الفرصة أمامهم سهلة وغير معقدة بمجرد تسجيل الأسماء في المؤسسات العاملة في كردستان، ويبدو أن الأمريكيين علموا بهذا الأمر فأصدروا التعليمات بعدم قبول أي شخص جديد في منظماتهم ومؤسساتهم العاملة في كردستان وإلا لازداد عدد المهاجرين إلى أضعاف الأعداد التي ذكرتها الإحصاءات هرباً من متوالية البؤس، والفقر، والقهر.
المحامي خالد عبد الله الكرمياني- کردستان العراق
• الروح الصليبية
تعليقا على ما نشر في الآونة الأخيرة عن تبرئة مسلم في إنجلترا بعد ٤٦ عاماً من إعدامه فقد أثار هذا الخبر الذي طيرته وسائل الإعلام كثيراً من الآلام والشجون، وجاء كدلالة دامغة على موقف الذهنية الغربية قديماً وحديثاً من كل ما هو مسلم أو ملون.
فكما ذكر الخبر أن القاضي كان يريد أي شخص ليعاقبه على الجريمة، وكان الناس في الحي يعلمون أن الصومالي لم يقتل صاحبة البقالة الإنجليزية، ولكنهم يعتقدون أنه سيرتكب جريمة أخرى لأنه في نظرهم مشبوه ... فهو مسلم وغريب وأسود!!
ولم يجد القاضي أنسب من محمود ماتان المسلم الصومالي الأسود - الذي تجرأ وتزوج من إنجليزية بيضاء - ليعدمه، وقد اعتمد في حكمه على شهادة الشاهد الوحيد في القضية الذي ذكر أن المجرم أسود اللون وشكله غير متحضر!!
إنها الدوافع والأحقاد الصليبية القديمة التي ذبح بها سبعون ألفاً من العجائز والأطفال والعزل من المسلمين في بيت المقدس يوم وطئوه بصلبانهم أول مرة. وهي هي التي عصفت بالملايين بعد سقوط الأندلس فيما يعرف بمحاكم التفتيش وقتل بها عشرات الألوف وانتهكت الأعراض وهجر بها المسلمون قسراً من قراهم في البوسنة.
وبنفس الدوافع تقيم لجان حقوق الإنسان المنافقة - الدنيا ولا تقعدها- إذا أقيم حد من حدود الله على مخمور نصراني أو قاتلة إنجليزية، ويبدأ مسلسل اتهام الشريعة بالقسوة، والدموية، في حين يغض الطرف عما يجري في سجون الدنيا بغير قضية أو جريمة.
وبها تعرض كثير من المسلمين لألوان من الأذى النفسي والبدني في مدن أوروبا، وأمريكا، وكندا بعد حادث أوكلاهوما سيتي قبل أن تتمكن المباحث الفيدرالية من ضبط المجرم الذي ينتمي لمنظمات نصرانية، كما ظلم كثير من المسلمين أمام القضاء الأمريكي - الذي أثبت أنه من النادر أن يحظى المسلم أمامه بأي ضمانات.
وبها أحرقت المنازل على رؤوس من فيها من الأتراك في ألمانيا على أيدي النازيين الجدد.
وحوكم بها فكر جارودي، فيما يشبه المهزلة القضائية في بلاد الإخاء والمساواة والحرية!!!لأنه تجرأ وفضح مخططات ومزاعم وأساطير الصهيونية.
ولهذه الدوافع تقطر قلوب الفرنسيين حقداً وهم يرون فتاة فرنسية مسلمة تذهب لمدرستها في الصباح وحجابها على رأسها، ولا يشترط في استجلاب كل ذلك العداء أن يكون المسلم مستمسكًا بدينه عاملًا له إذ يكفي أن تكون الجذور إسلامية وحسب، ثم بعد كل ذلك نجد من بني جلدتنا من يتحدث عن الشراكة والصداقة وتواصل الحضارات ويحتفل بمرور ۲۰۰سنة على الحملة الفرنسية على مصر!!! ﴿أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ (التوبة:126).
أسامة محمد أبو دنيا
الباحة السعودية
• المحنة.. لم تقلل من اهتمامنا بقضية فلسطين
تفاعلًا ما تنشره المحتوم عن فلسطين الحبيبة ورغم أننا في الصومال نعيش أزمة طاحنة إلا أنني مندهش لما يحدث في فلسطيننا الغالية والمسجد الأقصى المبارك، وإننا إذ نستغرب ونستنكر تسلط العدو الصهيوني ومكره وتسخيره النظام العالمي الجديد لمصلحته إلا أنني أؤكد وأسجل
إعجابي ببسالة هذا الشعب وذكائه وصبره الطويل وكأن الله قد اختار لهذا الشعب كل هذه الصعاب لما فيه من ميزات قد لا تتوافر لكثير من الشعوب.
إن حركة حماس الواعية التي قادت الشعب الفلسطيني في ظروف جد صعبة الجديرة بالمساندة والدعم ووالدعاء وأن تكون الممثل الحقيقي لهذا الشعب الممتحن.
إنني أستغرب وقاحة العدو وغباوته عندما يطارد بعض قياديي حماس أو يحاول اغتيالهم أو يهددهم بالاغتيال عبر وسائل الإعلام العالمي!! ألا يعقل العدو أن ضرب الطفل ضربًا مبرحًا إنما يزيده تمردًا وعنادًا؟!! ألا يعرف العدو أن هذا التهديد فقط كفيل بأن يكون الوقود الحقيقي لحماس وللشعب الفلسطيني.
إنني على يقين بأنهم لو عرفوا ذلك لتوقفوا.. لكنها ﴿لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ (الحج:47)
أبو عبد الله- مقديشو- الصومال.
• مقترحات واعدة
ل الجميع أثر بالغ على الأمة الإسلامية فهي بمثابة الماء الزلال الذي يروي ظمأ العطشى، ولذلك أتمنى أن تقبلوا مشاركتي بهذه الاقتراحات والملاحظات.
تحقيق سلطنة البروناي كان أكثر من رائع وأفادنا ثقافيًا بشكل كبير، لذا أرجو المزيد من هذه التحقيقات عن الدول الإسلامية ولا سيما ذات التميز منها.
كما نرجو الإكثار من التحقيقات التي تتعلق ببعض الهيئات أو المؤسسات التي يجهل أهدافها كثير من الناس كالماسونية مثلًا.
وبعض التنظيمات كدول الكومنولث، والحركات اليسارية، وحركات التطرف الأمريكية واليهودية، والملل الكافرة أو المنحرفة، ويمكن الاستفادة من موسوعة العلوم السياسية - جامعة الكويت، ونرجو تنويع مواضيع الأسرة بشكل يجذب المرأة والأولاد أكثر ولا بأس من الاستفادة
ممن خاضوا في هذا المجال فأحسنوا صنعًا.
أسامة راشد- الكويت
• حديث الروح ... إلى مهوى الفؤاد
مع أني أعلم بوجودها، وشموخها، وضيائها ولكني ما أرعيتها بالًا، ولا أعطيتها انتباهًا؟! كنت في غفلة وكانت يقظي أزورها دون عشق حقيقي!!
ثم تقادم العهد بيننا، وتقاربت الأرواح، فكان بيننا روح وذكرى جمع بيني وبينها أصدقاء الطاعة والمحبة والوفاء. فأصبح بيننا الود والإخاء والصفاء والنقاء.
لا أرسل إليها لأمدحها، فهي أعز ممدوح، ولا أسطر اسمها لأخلدها فهي أجل معهود.
والآن أرسل لها في أجل وقت وأزهى حلة، وأبهى لباس ولباس التقوى ذلك خير، فهي أجل مودود، وأعز مورود كانت ومازالت على تقادم الأعوام والعهود.
فإلى البنيان الشامخ مهوى أفئدة الناس، ومقصد البشر، إلى مجتمع العباد الطاعة رب العباد إلى مكة المكرمة وكعبتها المشرفة.... تحياتي وأشواقي وحبي الذي يتجدد على مر الأيام.
أبو البراء السعودية
• لا يوجد في السودان أسلحة بيولوجية ولكن...!
السودان حدد مساره ورفع شعار «ربنا الله» الشعار الذي كلما أراد السودان أن يستقيم عليه ثارت ثائرة أمريكا وأزيدت وأرعدت وتوعدت ورددت مع فرعون: ﴿قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ﴾ (الشعراء: ۲۹) الم تربك فينا وليدًا.. بالمعونات المسمومة، هذه المنة التي تريد أمريكا من خلالها استعباد الأمم وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا، ولن يعود السودان في ملة أمريكا بعد إذ نجاه الله منها، وما يكون للسودان وما ينبغي له أن يعود في ملة النظام العالمي الجديد إلا أن يشاء الله رب العالمين.
عمر جبير الإنجن. ألمانيا
• كوسوفا تستصرخ ضمائر المسلمين
في بعض الأحيان أسأل نفسي من سينصر المسلمين - بعد الله - غير إخوانهم المسلمين اليوم نرى في وسائل الإعلام المختلفة كارثة على وشك الوقوع سيكون ضحاياها المسلمون في كوسوفا، والواجب يحتم أن نساعد إخواننا في الدين بكل ما يلزمهم من مساعدات، وأقل شيء تقدمه لهم الدعاء من أجل أن ينالوا حريتهم قبل أن يعمل فيهم الصرب يد القتل والنهب والاغتصاب كما فعلوا بالبوسنة والهرسك ونحن تتفرج عليهم فمن يضمن لنا غداً الا يأتينا عدو يقتلنا وينهبنا والعالم يتفرج يجب ألا نعتمد على من يتكلمون باسم الإنسانية من الغربيين فهم يعتبرون الإسلام
والمسلمين العدو الأكبر.
ماجد سعيد التميمي - الخرج – السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل