; معارك طاحنه بين شعب عفر والجيش الحبشي | مجلة المجتمع

العنوان معارك طاحنه بين شعب عفر والجيش الحبشي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-يوليو-1975

مشاهدات 15

نشر في العدد 259

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 22-يوليو-1975

تغير شكل الحكم في الحبشة.. سقط الإمبراطور، وقفز إلى السلطة انقلاب عسكري وتبدلت موازين القوى ولعبة التحالفات.. شيء واحد لم يتغير ولم يتبدل، وهو العداء الإسلام والتصميم على إبادة أتباعه.. كان الإمبراطور هيلاسلاسي -بكنيسته وأعوانه وحقده- يحاول باستمرار تصفية الإسلام واضطهاد المسلمين في الحبشة وإريتريا...الخ.

فمل جاء الانقلاب العسكري واصل المهمة نفسها حيث ضيق الخناق على المسلمين في الداخل، وشن حرب إبادة ضد شعب إريتريا.

حرب ضد شعب عفر

وتدور اليوم معركة واسعة النطاق بين شعب عفر المسلمين وبين قوات الاستعمار الحبشي..

وعفر هذه دولة أو سلطنة كاملة تقع - جغرافيًا - شمال شرقي الحبشة.. مساحتها 270 ألف كيلو متر مربع، وعدد سكانها 3 ثلاثة ملايين إنسان - أي ما يعادل سكان ليبيا والأردن معًا.

هذا الشعب يتعرض اليوم لحرب إبادة يشنها ضده الاستعمار الحبشي بوحشية ضارية من أجل إخضاع سلطنة عفر لسيطرة الأحباش.

وإزاء هذا العدوان نهض الشعب العفري بقيادة سلطانه وجبهة التحرير العفرية.. نهض يؤدي فريضة الجهاد دفاعًا عن عقيدته وأرضه وعرضه وخيراته.

وبلغ حجم المعركة من الضخامة بحيث سقط فيه ألوف القتلى والجرحى من الجانبين.

وواضح أن الشعب العفري شعب مسلم لا يريد سوى العيش بحرية في إطار سيادته الخاصة واستقلاله السياسي.

لكن الأحباش المستعمرين لا يطيقون رؤية شعب مسلم وهو محرر مستقل، ومن ثم حاربوا الشعب العفري.

وقضية سلطنة عفر قضية كبيرة وعادلة وملتهبة جدًا، وهذا الوضع يوجب القيام بخطوات فعالة لمساندته ودعمه ضد أعدائه الطغاة.

● على مستوى مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية ومؤسساته المتفرعة يجب أن يقدم الدعم الكافي لشعب عفر فهو شعب ينتمي إلى الإسلام ويمثل جزءًا من هذه الأمة.

● على نطاق منظمة الوحدة الإفريقية يجب أن تتحرك الدول العربية الإسلامية داخل المنظمة لإثارة هذه القضية ودعمها ومساندتها.

● على نطاق المنظمات والهيئات الإسلامية في العالم يجب أن تتحرك هذه المنظمات وتناصر قضية شعب عفر في كل مكان ومجال. وينبغي أن تقوم رابطة العالم الإسلامي بدورها في مناصرة القضية والاتصال بالمنظمات الإسلامية من أجل التنسيق والعمل المشترك.

● على نطاق الأمم المتحدة.. ينبغي أن تصل القضية منبر الأمم المتحدة بشقيها السياسي والإنساني. فبالأمس استقلت موزمبيق - مثلًا - ووجدت تأييدًا عالميًا.

وسلطنة عفر من حقها أن تستقل وتتحرر مثل بقية شعوب الأرض. بقيت نقطة مهمة وهي: أن ممارسة ضغط ما على الحبشة اقتصادي وتجاري وسياسي لا بد من أن يؤدي ثماره لصالح شعب عفر خاصة ونحن نعلم الظروف السيئة التي يعيش فيها الحكم في الحبشة ويحاول أن يغطي بؤسه وفشله بمجازر ينصبها للمسلمين.

 

جبهة التحرير العفرية توجه نداءات للمسلمين وللعالم:

·         الأحباش يشنون حرب إبادة على أوسع نطاق

·         مطالبنا هي الاستقلال والسيادة والحياة في ظل إسلامنا

نداء من السلطنة العفرية إلى الملوك والرؤساء

نداء من السلطنة العفرية المسلمة في أرض الهجرة الأولى للإسلام (الحبشة) إلى الضمير الإنساني عامة والعالم الإسلامي خاصة.. أيها الملوك والرؤساء وعلماء المسلمين في أنحاء المعمورة، ويا أيتها الإنسانية في كل مكان، نناشدكم إنقاذ الأمة الإسلامية في أرض الهجرة الأولى من الإبادة الجماعية التي تزاولها الطغمة الحاكمة في أديس أبابا والتي راح ضحيتها ثلاثة آلاف ومئتان وعشرون شهيدًا من الأطفال والشيوخ والنساء من الوطنيين وإخوانهم الذين أتوا ديارنا طلبًا للرزق من التجار العرب اليمنيين والصوماليين والإريتريين.

وقد أرسلت القوات الحبشية الحاكمة وفودًا عديدة إلى السلطنة منذ توليها زمام الأمر في الحبشة طالبة العون من السلطنة في إدارة البلاد، والطلب من الشعب عدم القيام بأي عمل ضد المجلس العسكري، فكان الرد دائمًا: «إنا قوم مسالمون بشرط أن لا تتدخل حكومة أديس أبابا في شؤوننا الداخلية»، فكان رد الوفد: «إننا لا نتدخل في شؤونكم الداخلية أبدًا»، وفي نفس الوقت كانت تقوم السلطات الحبشية بمؤامرات خفية للقضاء على السلطنة لأنها معقل المسلمين في الحبشة كلها.

وقد أرسلت كمية كبيرة من السلاح باسم المعونة للمتضررين من جراء الجفاف، وبإرسال جنود مدربين باسم العمال، وعندما تمكنت من إرسال السلاح والرجال بدأت تستقر وتنفذ المؤامرات ضد السلطنة وقامت مظاهرات عديدة في عرض البلاد وطولها، ولكن الشعب العربي المسلم كان يقظًا والحمد لله فتصدى لهذه المؤامرات بضربها في مهدها وبالتفاف حول قيادته المسلمة.

وفي 28/ 5/ 1975م أرسلت القيادة العسكرية مندوبها إلينا طالبة السماح لوفدها في دخول البلاد والتفاوض مع السلطنة، فاستقبلتهم في مقري بتاريخ 2/ 6/ 1975م فكان الوفد العسكري يتكون من خمسة عشر رجلًا وفيهم ثلاثة أعضاء من المجلس العسكري الحاكم.

فطلبوا مني أن أجمع لهم شيوخ البلاد وعقلاءها فاجتمع الكل بالوفد في ساحة كبيرة أمام مقري، وفجأة قام الجنود الإثيوبيون وهم (200) جندي بتطويقي ومجموعة الشيوخ من جميع الجهات شاهرين علينا أسلحتهم، وقام رئيس الوفد المدعو ميجر وندراد بإلقاء خطاب مثير للشعور وحافز إلى التهور، وكان الغرض من جمعنا في مكان واحد هو القضاء علينا ولكنهم فوجئوا بأن قوات العفر أحاطت بهم من جميع النواحي شاهرة سلاحها، وهنا باء جنود الأحباش بفشلهم وأرادوا الخروج من هذا المأزق وطلبوا مني فك الحصار عنهم فقلت: إن ما قمتم به يخالف ما اتفقنا عليه، وهذا يدل على خدعة مدبرة، ونحن على علم بذلك، وعليكم أن تغادروا المحل بسلام وحتى نلتقي مرة أخرى على حدة.

فخرج جنود الأحباش من الاجتماع ناكسي رؤوسهم، ولكنهم قاموا بعملية لاأخلاقية كما هي عادتهم؛ بحيث هاجموا المدنيين العزل بدون إنذار سابق، وأسفر هذا الهجوم عن قتل مائة وخمسة وعشرين شهيدًا معظمهم من التجار العرب اليمنيين والصوماليين والإريتريين، وقد تدخلت قوات الدفاع العفرية للدفاع وتمكنت من إيقاف القتال في الساعة الخامسة مساء بعد أن استمر القتال خمس ساعات متتالية.

وفي هذه الأثناء أبرق الجيش القائد الحبشي إلى قيادته في أديس أبابا طالبًا التعزيزات والإمدادات على وجه السرعة استعدادًا للهجوم الكبير، وعلمت قوات الدفاع العفرية بذلك وطلبت من السلطنة وأعضاء مجلس الثورة أن يتخذ قرارًا بهذا الشأن، فقامت وأصدرت قرارات على النحو التالي:

● أولًا: تكوين قيادة سياسية.

● ثانيًا: تكوين قيادة عسكرية.

● ثالثًا: تكوين بعثة خارجية أترأسها شخصيًا لكي نقوم بشرح القضية للرأي العام العالمي عامة والإسلامي خاصة.

وعليه أصدر المجلس قراراته لجميع القيادات أن تؤدي واجبها للدفاع عن دينها وأمنها وعرضها ووطنها وعزتها.

فقام الكل بتنفيذ المهام الملقاة على عاتقه، وغادرت وأعضاء البعثة الخارجية البلاد ليلة الاثنين في الساعة الواحدة من يوم 3/6/1975م، بعد أن أعطيت إشارة بدء العمل ضد جنود المعتدين.

وفي الثانية صباحًا من يوم 3/6/1975م بدأ القتال بين قوات الدفاع العفرية وجنود الأحباش الذين قاموا ليلًا بتطويق مقري، والبالغ عددهم (950) جنديًا نظاميًا ولم ينج منهم أحد. وفي نفس الوقت أعطيت إشارة من القيادات العسكرية إلى جميع المراكز لكي يقوموا بعمليات مماثلة، وقد نفذت العمليات في جميع المراكز وقطعت المواصلات كلها بوجه المعتدين، ولذا اضطر العسكريون الأحباش لإنزال جنودهم بالمظلات.

إن المعارك لا تزال مستمرة، وتعمل في جميع الجبهات برية كانت أو جوية من أجل إبادة شعبنا المسلم الأعزل. وقد أسفرت هذه المعارك حتى يوم 17/6/1975م عن استشهاد عدد كبير من المواطنين العزل يقدر ب (7320) شهيدًا من قوات الدفاع العفري، وقُتل من جنود العدو حتى ذلك التاريخ (2950) قتيلًا؛ منهم (1050) جنديًا نظاميًا و(1900) من المليشيات.

وقد دمر العدو خمسين قرية ومدينة، و (3500) من الجمال، و (1254) من الأبقار، وحرق المزارع في عدة مناطق.

وقد خسر العدو عشر مصفحات، وأربع عشرة سيارة كبيرة، وثلاث دبابات، وطائرة مقاتلة، وهليكوبتر. وأصبحت قواتنا العفرية تستعمل ستين بالمائة من سلاح العدو الذي غنمناه في المعارك. وقد تحولت المعارك بعد 12 يومًا إلى حرب العصابات، وما زالت الحرب جارية.

إننا نناشد الرأي العام العالمي والإسلامي إيقاف هذه المجزرة الوحشية التي تقوم بها السلطات الحبشية الغاشمة في ربوع السلطنة العفرية من قتل للمدنيين العزل وإبادة للحيوانات والمزارع واعتداء على النساء والأطفال وكبار السن بدون ذنب جنوه سوى إيمانهم بالله.

إننا نخاطب الضمير العالمي الحر ليرى الجثث التي لم نستطع حتى دفنها من كثرة الغارات الجوية، فلا احترام للأحياء ولا للأموات.

أيتها الجماهير المسلمة، أيها الأحرار في كل مكان: قولوا لسلطة أديس أبابا العسكرية أوقفوا هذه المجازر، ونحن نقول: شهادة حتى النصر إن شاء الله، والشهادة في سبيل الله.

السلطان

علي مراح حنفري

سلطان سلطنة العفر

وإلى مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية

السادة أصحاب رؤساء وأعضاء الوفود في المؤتمر الإسلامي لوزراء خارجية الدول الإسلامية - جدة.

في الوقت الذي تشرئب فيه أعناقنا بالتفاؤل والرجاء إلى قرارات مؤتمركم الذي نرجو أن يسفر عن تلبية لنداء الشعوب الإسلامية المضطهدة في أنحاء كثيرة من هذا العالم، يسعدنا أن نحيي مؤتمركم هذا.

ونيابة عن السلطان (علي مراح حنفري)، سلطان سلطنة العفر، وباسم جبهة التحرير العفرية، يسعدني أن أتقدم إلى مؤتمركم الموقر بمذكرة حية لقضية شعب العفر المسلم الذي كُتب عليه القتال دفاعًا عن كيانه الخاص، وعن قيمه الروحية وممتلكاته وكرامته وحقه في البقاء.

إن الشعب العفري يسكن شمال شرقي الحبشة في منطقة تُعرف في الاصطلاح الجغرافي بالمثلث العفري، حيث يبلغ تعداد سكانه حوالي ثلاثة ملايين نسمة، ومساحته 270 ألف كم مربع؛ أي ما يوازي خمس مساحة الحبشة. ظل الشعب العفري في تلك المنطقة ينعم بسيادته واستقلاله الكامل تحت سلطنة عفر حتى أوائل القرن الثامن عشر عندما جاء الحكم العثماني إلى البلاد.

وبعد أن تقلص المد الإسلامي الممثل في الإمبراطورية العثمانية في الحقبة الأخيرة من القرن التاسع عشر، تعرض المثلث العفري (1850 - 1885م) لمؤامرة استعمارية ثلاثية من دول غربية؛ ألا وهي إيطاليا، وفرنسا، ومملكة الحبشة التي كان ينحصر وجودها - الأخيرة - في الهضبة الوسطى آنذاك.

وفشلت هذه المؤامرات على المثلث العفري، بينما نجحت الحبشة في ضم كافة السلطنات الإسلامية والممالك الأخرى التي تزيد عن تسع سلطنات وممالك، إلا سلطنة العفر التي احتفظت باستقلالها الكامل حتى عام 1930م، وبذلك تحولت مملكة الحبشة إلى إمبراطورية.

إن الدليل الحي على احتفاظ العفر باستقلالهم يمكن اقتباسه من تخاذل الحبشة وضعفها عن استرداد الإمبراطور «إياسو» المخلوع، وهو الإمبراطور الذي كان مشهورًا بتعاطفه مع المسلمين بعد أن أفلت من هيلا سيلاسي، والتجأ إلى سلطنة العفر، فمكث أربعة أعوام في حماية السلطان.

وبعد احتلال إيطاليا للحبشة لم تتعرض سلطنة عفر للاحتلال الكامل كما حصل للحبشة، بل احتفظت هذه السلطنة بسيادتها الكاملة وحكمها الذاتي. ومنذ ذلك الوقت تعرضت سلطنة عفر لعدة محاولات ضد استقلالها الذاتي من قبل الحبشة ولكنها باءت كلها بالفشل- ولله الحمد.

ومن هذه المحاولات قيام حكومة الحبشة بترحيل السكان النصارى من المرتفعات وتوطينهم في سلطنة العفر حول نهر هواش بحجة التنمية، وذلك تنفيذًا لخطة وضعها الخبراء الإسرائيليون الذين كانوا يعملون بكثرة في حكومة هيلا سيلاسي، وما زالوا هناك رغم ما قيل عن انقطاع العلاقات بينهما، ولكن هذه المحاولة فشلت برفضنا لها رغم أنها كانت تختفي تحت ستار مشاريع التنمية.

ومن هذه المحاولات التأثير على سيادة سلطنة عفر بإعطاء أراضي الشعب العفري كامتياز للشركات الغربية، ولكن هذه المحاولات فشلت أيضًا برفضنا إياها رفضا قاطعا. ومن هذه المؤامرات أيضا محاولة تشجيع حملات التبشير في صفوف شعبنا المسلم، ولكن نظام الكتائب القرآنية المنتشرة في ربوع منطقة العفر منذ أكثر من ألف سنة مع الوعي الإسلامي العظيم لشعبنا، بالإضافة إلى تعبئة السلطان علي مراح حنفري لخريجي العفر من المعاهد الدينية في الدول العربية وخاصة خريجي المملكة العربية السعودية والأزهر الشريف، كانت الرد الحاسم على محاولات التبشير والاستعمار، وفشلت هذه المؤامرة كما فشلت سابقاتها.

واستمرت مؤامرات الحبشة على شعبنا العفري للقضاء على كيانه وتقاليده ومعتقداته مستخدمة تفوقها العلمي بمساعدة الغرب، ولكن رغم ذلك ظلت السلطنة تحتفظ بكثير من سيادتها الداخلية. وبعد أن استولى العسكريون على الحكم في الحبشة أعلنوا أنه ليس هناك بعد اليوم ما يسمى بسلطنة أو بحكم ذاتي للعفر، كما أعلنوا أن الأراضي الزراعية في المنطقة الصالح منها أو القابل للإصلاح سوف يوزع على غير العفر من سكان الهضبات المسيحيين، وأما الغالبية العظمى من الأراضي فسوف تكون ملكًا للدولة الحبشية، وكان من الطبيعي أن يرفض الشعب العفري ذلك النوع من التحدي والإجحاف، وألا يتخلى عن حقه ولا يرضى بتوزيع الأراضي العفرية على النصارى.

وفي خلال شهر مايو 1975م تراجع الحكام العسكريون في الحبشة ولجأوا إلى المهادنة وسياسة المفاوضات ليحققوا ما لم يحصلوا عليه بسياسة العنف والقوة..

وبدأ التفاوض المباشر بين السلطان وحكومة الحبشة، ولكن المفاوضات مُنيت بالفشل، ووصل الأمر بين الطرفين إلى نقطة اللاعودة، عندئذ بدأوا سياسة الإبادة الجماعية التي أصبحت حديث أجهزة الإعلام العالمية.

السادة رؤساء وأعضاء الوفود:

إن البعثة الخارجية لجبهة التحرير العفرية، إذ تحيطكم علمًا بهذا الموجز عن تاريخ الشعب العفري ونشاطه ضد الاستعمار، فهي لا تشك بأنكم بعد أن اطلعتم على معركتنا الأخيرة - والتي لا تزال مستمرة - من خلال الإذاعات والصحافة العالمية مع الجيش الإثيوبي الذي استخدم فيها طائراته ودباباته ضد الأبرياء العزل من الشيوخ والأطفال والنساء، وضد العزل من إخواننا التجار والعمال من اليمنيين والصوماليين والإريتريين المقيمين بيننا، والقصف الشديد المتواصل وتدمير كافة المساجد وذبح العلماء وتدمير مدينة (أوسا) عاصمة السلطنة بأسرها، فكانت حقًا عملية إبادة لا تقوم بها إلا الجيوش البربرية والنظم الفاشية والنازية، فهي إذ تحيطكم بذلك لا تشك بأنكم سوف تقفون إلى جانبنا وجانب الشعب العفري الذي لا زال يخوض مع الأعداء حربًا غير متكافئة حتى هذه الساعة، والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.

السادة رؤساء وأعضاء الوفود:

إننا نناشد مؤتمركم الإسلامي:

1.      إدانة الحكومة الإثيوبية لعدوانها البربري على الشعب العفري.

2.      مساعدة جبهة التحرير العفرية ماديًا ومعنويًا.

3.      دعم وتأييد الشعب العفري في حق تقرير مصيره.

محمد علي مراح حنفري

بالنيابة عن السلطان علي مراح حنفري

ورئيس البعثة الخارجية لجبهة التحرير العفرية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 4

200

الثلاثاء 07-أبريل-1970

مجليات 4

نشر في العدد 10

251

الثلاثاء 19-مايو-1970

كيف ربّى النبي جنده؟

نشر في العدد 17

188

الثلاثاء 07-يوليو-1970

لعقلك وقلبك - العدد 17