العنوان من الشعر الحديث.. مَهْدَ الفِدِاء وحِماه ٢
الكاتب نعيم أبو مسعود
تاريخ النشر الثلاثاء 23-فبراير-1982
مشاهدات 65
نشر في العدد 562
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 23-فبراير-1982
رأسها.... في السماء
قلبها... للقمم
نابض كبرياء
واقتحام الفناء
للقدم
فاشهدي يا سماء
أنها لم تَنم
حين نام اللئامْ
عن معاني الوفاء
عزمُها بأسُها في مجالي اللقاء
ذلها خوفها
في مهاوي الشقاء
عرسها
أن ترى أنف طاغوتها
في الرغام
أن يسودَ السلام
أن ترى أمة الفتح تسمو
إلى قمة الكبرياء
أن يغيب اللئام
بعدما ينهض الراقدون
إنما قلبها صامد لا يلين
فاسألوا الأشقياء
كيف طعم المنون؟
كيف تحني الهمم؟
كيف يثني الظلام؟
أنفَها في الرغام؟
وهي أمُّ الشمم؟
يا بني الجرح لو تسمعون!
آه لو تسمعون!!
والذي كَوَّن النارَ في لاهباتِ القلوب
وأراحَ الضياء
في بياض العيون
كل شيءِ يهون
في سبيل الحياة
فاشهدي يا سماء
واسمعي يا منون
ماتَ عهد البكاء
بعدما أقبل الثائرون
أمهم في العطاء
جارة للنجوم
علمت ركبهم أنه لا بقاء
في ظلاِلِ الوجوم
فامتطَوْا عزمهم
حين نادي المناد
للجهاد
فاسمعوا
تمتماتِ الشفاهْ
واصطخابَ القلوب
هاتفاتِ بأحلى دعاء
جاهدي واصبري
يا حماه!
يا عروسَ الفداء!
أقَسمت لا تزول
أو يزولَ الطغاةْ!
كيف تعنو الجباه؟
أو تَلين القناة؟
لِصغارِ الطغاة
وَهْي أَم الفداء
مهدة وحَماة؟!!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل