العنوان منوعات (العدد368)
الكاتب عبد العزيز الحمد
تاريخ النشر الثلاثاء 27-سبتمبر-1977
مشاهدات 72
نشر في العدد 368
نشر في الصفحة 36
الثلاثاء 27-سبتمبر-1977
من شذرات القلم
وليمة الرسول..
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: «جاءت ملائكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم، فقال بعضهم، إنه نائم، وقال بعضهم إن العين نائمة والقلب يقظان، فقالوا: إن لصاحبكم هذا مثلًا فاضربوا له مثلًا، فقالوا: مثله كمثل رجل بنى دارًا وجعل منها مأدبة، وبعث داعيًا، فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة، فقالوا: أولوها يفقهها، فقال بعضهم إن العين نائمة والقلب يقظان، فقالوا: فالدار الجنة والداعي محمد صلى الله عليه وسلم، فمن أطاع محمدًا صلى الله عليه وسلم فقد أطاع الله، ومن عصى محمدًا صلى الله عليه وسلم فقد عصى الله، ومحمد صلى الله عليه وسلم فرق بين الناس».
رواه البخاري
فرق: أي يفرق بين المؤمنين والكافرين.
أولياء الله
كسرت الربيع عمة أنس ثنية جارية فطلبوا العفو، فأبوا فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بالقصاص، فقال أنس بن النضر يا رسول الله تكسر ثنية الربيع والذي بعثك بالحق لا تكسر؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أنس كتاب الله القصاص» قال: فرضي القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره».
متفق عليه
حب الرسول
أخرج مسلم في صحيحه عن أنس قال: إن خياطًا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه، قال أنس بن مالك: فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام، فقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزًا من شعير ومرقًا فيه دباء وقديد «القرع - واللحم المجفف» قال أنس: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حوالي الصحفة، قال: فلم أزل أحب الدباء منذ یؤمئذ، وفي رواية أخرى: فما صنع لي طعام بعد أقدر على أن يضع فيه دباء إلا صنع.
وفي مسند أحمد عن سليمان التيمي: ما أتينا أنس بن مالك قط في زمن الدباء إلا وجدناه في طعامه.
الأسوة الحسنة
قال يعلى بن أمية طفت مع عمر بن الخطاب فلما بلغنا الركن الغربي الذي يلي الأسود جررت بيده ليستلم، فقال ما شأنك؟ فقلت ألا تستلم؟ فقال ألم تطف مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: بلى، قال: أفرأيته يستلم هذين الركنين الغربيين؟ قلت: لا، قال أليس لك فيه أسوة حسنة؟ قلت: بلى، قال: فانفذ عنك.
(عدلت في هذه الفقرة بالزيادة) وروى الإمام أحمد عن مجاهد عن ابن عباس أنه طاف مع معاوية، فجعل معاوية يستلم الأركان كلها، فقال له ابن عباس لِمَ تستلم هذين الركنين ولم يكن رسول صلى الله عليه وسلم يستلمهما، فقال معاوية: ليس شيء من البيت مهجورًا. فقال ابن عباس: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة. فقال معاوية: صدقت.
الإسلام في مجابهة الاستعمار
لك حقيقه واضحة يعرفها كل ؟؟ لدراسة التاريخ الحديث، وهي: أن الإسلام كان وراء التحركات التاريخية والثورات التي قامت بها الشعوب الإسلامية في مختلف أقطارها لإثبات ؟؟ ، وطرد المحتل الغاصب لأرضها والمطالبة بإرجاع حقوقها، وتقويم أوضاعها المعنوية الاستبداد السياسي والظلم ؟؟ عن كاهل أبنائها لقد هيأ ؟؟ صفوف المسلمين للجهاد، المهم أن السكوت هو الموت، البركة هي الحياة، وأن الأمة بريئة ؟؟ حقائق الإسلام ما ارتضت الذل وفضلت الدنيا وكرهت الموت في سبيل الله.
محسن عبد الحميد
حركة الإسلام ومفكرو الغرب
نهضة إسلامية
نهضتنا نهضة بُنيت على الدين، فكانت سلامًا على البشرية، لا يخشاها والله النصراني لنصرانيته ولا اليهودي ليهوديته، ولا المجوسي لمجوسيته. ولكن يجب والله أن يخشاها الظالم لظلمه، والدجال لدجله، والخائن لخيانته.
المجاهد عبد الحميد بن باديس
شعر
هذى منازلهم وقد رحلوا
وعلى الكراهة غيرها نزلوا
رحلوا وأبقوها لغيرهم
إن المنازل والغنى دول
شادوا مبانيها وما سكنوا
إلا نزول الضيف وانتقلوا
وتفرقت عنهم أقاربهم
وجنودهم وخلوا بما عملوا
يا آمل الدنيا وقد عصفت
بالناس قبلك خانك الأمل
أتروم جهلاً أن تقيم بها
ووراءك الأيام والأجل
الاقتداء بالصحابة
قال عبد الله بن مسعود: من كان منكم مستنًا فليستن بمن قد مات، فإن الحي لا تُؤمن عليه الفتنة، أولئك أصحاب محمد أبر هذه الأمة قلوبًا، وأعمقها علمًا، وأقلها تكلفًا: قوم اختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه، فاعرفوا لهم حقهم وتمسكوا بهديهم، فإنهم كانوا على الهدي المستقيم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل