العنوان من هدي المصطفى -صلى الله عليه وسلم- ابتلاء العباد
الكاتب أبو عبد السلام
تاريخ النشر الثلاثاء 04-ديسمبر-1984
مشاهدات 73
نشر في العدد 694
نشر في الصفحة 50
الثلاثاء 04-ديسمبر-1984
- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «حجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره» - رواه الشيخان واللفظ لمسلم.
- شرح المفردات:
حجبت: سترت، والحجاب: الستر، والمراد أنها أحيطت بهذه الأمور.
الشهوات: ما تستلذه النفس من أمور الدنيا التي منع الشرع منها، كالزنا، وأكل أموال الناس، والتسلط الظالم وغير ذلك.
المكاره: ما لا تحبه النفس من الابتلاءات والمحن، وغير ذلك مما أمر المكلف مجاهدة نفسه فيه فعلًا أو تركًا.
- المعنى الإجمالي:
اقتضت حكمة الله أن يخلق الموت والحياة في الدنيا، ويبتلى عباده أيهم أحسن عملا، وهو علام الغيوب، ولذلك جعل للنار ما يجذب إليها من الأعمال المحرمة التي يشتهيها من غلبة شهوته على عقله وضعف إيمانه.
وجعل من دون الجنة مشقات، سماها مكاره لصعوبتها على العامل، فلا يصل إلى الجنة إلا بعمل هذه المشقات.
- أهم الفوائد:
۱- الدنيا دار ابتلاء وتمحيص.
٢- ألا وإن سلعة الله غالية، ألا وإن سلعة الله الجنة.
٣ - الحذر من إعطاء النفس شهواتها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل