العنوان من هدي المصطفى- صلى الله عليه وسلم
الكاتب أبو عبد السلام
تاريخ النشر الثلاثاء 13-نوفمبر-1984
مشاهدات 65
نشر في العدد 691
نشر في الصفحة 50
الثلاثاء 13-نوفمبر-1984
منزلة النصيحة:
عن أبي رقية تميم بن أوس الداري– رضي الله عنه– قال: قال رسول الله– صلى الله عليه وسلم-: «الدين النصيحة. قلنا: لمن هي يا رسول الله؟ قال: لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم» - رواه مسلم.
شرح المفردات:
الدين: ما يدين به المسلم لله ويتعبده به. وأصل الدين: الطاعة والخضوع. النصيحة: كلمة جامعة معناها حيازة الخير للمنصوح له.
أئمة المسلمين: أمراؤهم وعلماؤهم.
المعنى الأجمالي:
النصيحة ضرورية يحتاج إليها كل إنسان، ولذلك جعلها النبي- صلى الله عليه وسلم- عماد الدين وقوامه، وبالغ فيها حتى جعلها الدين كله فقال: الدين النصيحة تنبيهًا إلى أهميتها في حياة الناس، وإلى ضرورة الإخلاص فيها.
وتساءل الصحابة- رضي الله عنهم-: لمن تكون؟ فأجابهم– صلى الله عليه وسلم– بأنها لما يلي:
- لله. وذلك بإفراده بالعبادة والدعاء، وعدم الإشراك به واتباع كتابه، وطاعة أوامره واجتناب نواهيه.
- ولرسوله. بتصديقه وطاعته ومحبته واتباع سنته، والصلاة عليه- صلى الله عليه وسلم.
- ولأئمة المسلمين من أمراء وعلماء بطاعتهم ومحبتهم والدعاء لهم، والإخلاص في دلالتهم على الخير وعدم النفاق لهم، وستر زلاتهم وغير ذلك.
- وعامتهم؛ بإرشادهم إلى ما فيه خير دينهم ودنياهم، وإعانة محتاجهم وتعليم جاهلهم وإرشاد ضالهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر وغير ذلك.
أهم الفوائد:
۱- ضرورة إسداء النصيحة، وضرورة الإخلاص فيها.
٢- النصيحة تتنوع بتنوع المنصوح له.
٣- من وعظ أخاه سرًّا فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل