العنوان المجتمع الإسلامي (1995)
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 30-مارس-2012
مشاهدات 48
نشر في العدد 1995
نشر في الصفحة 12
الجمعة 30-مارس-2012
بعد
سنوات الاعتقال يحق له الترشح للمناصب السياسية..
محكمة
عسكرية تصدر حكما برد اعتبار «خيرت الشاطر»
القاهرة: محمد
جمال عرفة
قال عبد المنعم
عبد المقصود، محامي جماعة الإخوان المسلمين: إن المحكمة العسكرية العليا أصدرت -
مؤخرًا - حكمًا برد اعتبار نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين المهندس
خيرت الشاطر من العقوبة المحكوم بها عليه في القضية (رقم 8 لسنة ١٩٩٥م جنايات عسكرية)، والمعروفة إعلاميًا بقضية مجلس شورى الجماعة،
والتي حكم عليه فيها بخمس سنوات بتهمة إعادة إحياء جماعة محظورة، وسقوط كل
العقوبات التبعية والآثار الجنائية الأخرى والمترتبة على الحكم.
ويترتب على رد الاعتبار - حسب نصوص القانون - محو الحكم القاضي
بالإدانة بالنسبة للمستقبل، وزوال كل ما يترتب عليه من انعدام الأهلية والحرمان من
الحقوق وسائر الآثار الجانبية، ما يعني أن الباب بات مفتوحًا أمام الشاطر للترشح
لأي منصب سياسي مثل منصب رئيس وزراء مصر.
وأشار عبد المقصود
- في بيان وصل «المجتمع» - إلى أنه حسب نصوص القانون والإعلان الدستوري يجوز رد
الاعتبار إلى كل محكوم عليه في جناية أو جنحة ويصدر الحكم بذلك من محكمة الجنايات التابع
لها محل إقامة المحكوم عليه، ويختص القضاء العسكري برد الاعتبار إلى كل محكوم عليه
في جناية أو جنحة صدر فيها الحكم من المحاكم العسكرية طبقًا للقواعد والإجراءات
المنصوص عليها في القانون (رقم ۲
لسنة ١٩٦٩م) بشأن رد الاعتبار عن أحكام المحاكم العسكرية.
وأشار إلى أن هذا
الحكم حق تأخر كثيرًا واعتبره دليلًا قاطعًا على مدى الظلم والقهر الذي عانت منه
جماعة الإخوان المسلمين خلال فترة حكم الرئيس المخلوع «حسني مبارك»، مضيفًا أن
النظام السابق الذي اعتقل ما يزيد على ٤٠ ألف معتقل من الإخوان كان نظامًا
دكتاتوريًا يرفض الآخر، ويتعامل مع معارضيه وخصومه بمنطلق أمني بحت ويكيل لهم
الاتهامات جزافًا، ويحيلهم للمحاكمات العسكرية دون وجه حق ويصدر عليهم الأحكام
العسكرية الرادعة، حتى لا تقدر أي قوة أو حزب سياسي معارض على القيام بدورها في
توعية الجماهير والمساعدة في نهضة الوطن.
وأكد محامي
الإخوان أن هذا الحكم يعتبر خطوة أولية في إطار إسقاط الأحكام الجائرة الصادرة في
فترات سابقة بحق الإخوان والتي بدأت ببراءة اثنين منهم هما المهندس أسعد الشيخة،
ود. أحمد عبد العاطي، وأضاف أنه بصدد التقدم خلال الأيام القليلة القادمة بطلب
لإعادة النظر في الأحكام التي صدرت ضد الشاطر وأربعين من قيادات الجماعة في القضية
(رقم
٢ لسنة ٢٠٠٦م) جنايات عسكرية عليا، والمعروفة إعلاميًا «بقضية
ميليشيات الأزهر».
وأكد ثقته الكبيرة
في أن تصدر أحكام برد اعتبار العشرات من المظلومين الذين أساء لهم النظام السابق،
ومنعهم من حقوقهم المشروعة في الحياة، والتعبير عن الرأي والمشاركة في الحياة السياسية.
بريطانيا تحمل مصر
مسؤولية تأخر استعادة الأموال المجمدة
حملت بريطانيا
السلطات المصرية مسؤولية البطء في رد الأرصدة المالية لكبار المسؤولين المصريين
السابقين المجمدة في المؤسسات البريطانية.
وقالت الخارجية
البريطانية إن الجهات المصرية المختصة لم تستجب لعرض بريطاني قبل نحو ثلاثة شهور
بتقديم المساعدة لتسريع إجراءات استرداد الأموال وفق القواعد القانونية في
بريطانيا.
وهذه أول مرة
تحمّل فيها بريطانيا مصر مسؤولية البطء في إجراءات رد الأموال.
وكشف متحدث باسم
الخارجية البريطانية في تصريحات لـ «بي بي سي» قائلًا
إنهم وضعوا التدابير لوفد مصري كي يزور المملكة المتحدة في نهاية شهر ديسمبر
الماضي للقاء خبراء بريطانيين لبحث القضايا المتعلقة بتجميد الأصول والأرصدة، وكان
من المقرر أن يحدد الخبراء للجانب المصري أفضل الوسائل القانونية التي تضمن موافقة
القضاء البريطاني السريعة على تنفيذ أي أمر قضائي مصري باسترداد الأموال والأصول
المجمدة، لكن الفريق المصري ألغى زيارته في اللحظة الأخيرة، دون تحديد الأسباب!
ولم ترد اللجنة القضائية التي شكلتها وزارة العدل المصرية على تساؤلات «بي بي سي»
بشأن أسباب إلغاء الزيارة .
استقالة صهر ملك
الأردن بعد تحقيق معه
استقال رئيس مجلس
إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية وليد الكردي من منصبه بعد أن حققت معه هيئة
مكافحة الفساد في قضايا تتصل بالشركة ونشاطاتها بعد الخصخصة.
وقالت المصادر: إن
الكردي قام «بتلزيم» عطاءات التنقيب والتعدين لشركات بعينها بأسعار مبالغ فيها،
وأنه استحدث شركات في إحدى الدول الخليجية، وأصبح يبيع الفوسفات من خلالها لأخرى
هندية بسعر أقل بكثير من الأسعار العالمية.
وكانت شركة أردنية
تنقل الفوسفات إلى المستهلكين الهنود، لكنه أوقف عمل هذه الشركة وتعاقد مع شركات
شحن أخرى بأسعار أعلى بكثير من معدل أسعار الشحن العالمية.
وكان الملك
الأردني، أكد أن «لا أحد فوق القانون، ولا حصانة المسؤول».
نائب
«أردوغان»: تطبيق العلوم الاجتماعية سر نجاح حكومتنا
قال «د. بشير
أتالاي»، نائب رئيس الوزراء التركي إن سر نجاح حكومة حزب «العدالة والتنمية» في
تركيا هو اهتمامها بتطبيق العلوم الاجتماعية في عملها، من خلال تحليل المجتمع،
والتكامل مع هذه العلوم على أرض الواقع.
وأضاف «أتالاي»،
في كلمة ألقاها بجامعة القاهرة في افتتاح المؤتمر العربي التركي الثاني للعلوم
الاجتماعية: إن الحزب يقوم بالدراسة والبحث في إطار العلوم الاجتماعية بشكل دائم؛
ليخطو خطوات نحو المستقبل وإلى الأمام، وتابع: كل شهر نقوم بدراسة اجتماعية لتحليل
المجتمع لنصل إلى الشعب والرأي العام والرأي الشعبي لتعرف ماذا يقول الشعب فيما
نقوم به وبذلك استطعنا أن نتكامل مع الشعب.
وقد وصل حزب «العدالة
والتنمية» إلى الحكم عام ٢٠٠٢م، ونجح في الفوز بالانتخابات العامة مرتين تحت قيادة
رجب طيب أردوغان»، وهو ما عزاه «أتالاي» أيضًا إلى اهتمام حكومة الحزب بالعلوم
الاجتماعية.
وقال «أتالاي»: إن
مستقبل دول «الربيع العربي» ومصير مشكلات العالم الإسلامي
مرهون بالتكامل مع
العلوم الاجتماعية وتطبيق ما تخلص إليه من أبحاث.
«صالح» يشترط
لمغادرة اليمن
رغم خلعه، لايزال
الرئيس اليمني السابق «علي عبد الله صالح» يختلق المشكلات، إذ يصر على عدم مغادرة
اليمن إلا إذا غادرها عشرة من كبار معارضيه من ضباط وسياسيين وشيوخ قبائل.
ويبدو أن الغرض من
هذا الشرط الجديد إطالة مدة بقاء «صالح» في اليمن، حيث كان من المتوقع أن يغادر
إلى المنفى عقب تولي الرئيس الجديد عبدربه منصور هادي زمام الحكم.
وقال «صالح»: إنه
يتوجب على «عناصر في الأزمة اليمنية مغادرة البلاد بموجب اتفاق، قال: إنه أبرمه
العام الماضي، مشيرًا إلى اجتماع عقد في منزل «هادي» الذي كان آنذاك نائب الرئيس واقترح
فيه بأن يغادر معارضوه اليمن معه.
ولكن الوثائق
الرسمية التي وقع عليها «صالح» والأحزاب المعارضة لحكمه، لم تأت على ذكر هذا
المقترح، وتشمل الشخصيات العشر التي يشير إليها الفريق «علي محسن الأحمر» الذي
انشق وانضم إلى الثوار وعددا من الإسلاميين وأولاد الشيخ «صادق الأحمر»، شيخ قبيلة
«حاشد».
نحو ربع تريليون
دولار لإنقاذ اليونان
بلغ حجم حزمة
الإنقاذ الثانية التي وافق الاتحاد الأوروبي على تقديمها لليونان ٢٢٥.٧ مليار
دولار، بزيادة نحو 20%عما كان مقدرًا.
وتغطي هذه الحزمة
المالية احتياجات اليونان حتى عام ٢٠١٤م.
وقال مدير صندوق
الاستقرار الأوروبي: إن الصندوق لا يزال يمتلك ٢٤٨ مليار يورو حتى بعد تقديم
المساعدات لليونان وقبلها أيرلندا والبرتغال.
وتعني تصريحاته
أنه بإضافة المبلغ إلى ٥٠٠ مليار يورو في صندوق آلية الاستقرار الأوروبي الثاني
الذي سيبدأ عمله في أول يوليو القادم سيكون هناك نحو ٧٥٠ مليار يورو مخصصة لدعم
اقتصادات أوروبا الضعيفة.
هامش الأخبار
•أقر «طال روسو»، قائد المنطقة الجنوبية في جيش
الاحتلال، بعدم وجود حلول نهائية لمواجهة الصواريخ التي يطلقها الفلسطينيون من
قطاع غزة، وكان الكيان قد أنفق مئات الملايين من الدولارات من أجل إنتاج منظومة «القبة
الحديدية» التي كان من المفترض أن تتصدى الصواريخ غزة المحلية الصنع.
• توفي إمام مسجد «الرضا»
الذي يؤمه الشيعة في ضاحية أندرليخت في العاصمة البلجيكية بروكسل إثر إضرام
النيران عمدًا في المكان، وقد أمسك المصلون بالمشتبه به وحبسوه داخل غرفة في
المسجد، وقال مسؤولون: إنه دخل المسجد مسلحًا بسكين وسكب مواد حارقة قبل إشعال
النيران.
• وفي فرنسا دخل
رجل وصف بأنه مختل عقليا إلى مسجد «أراس» في شمالي فرنسا وبحوزته مضرب «بيسبول»
استخدمه لضرب مصلين؛ ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخر بجروح خطيرة.
•طلبت ليبيا من موريتانيا
تسليمها «عبد الله السنوسي»، مدير المخابرات الليبية في عهد «القذافي»، الذي اعتقل
في مطار نواكشوط، وتعهدت بتوفير محاكمة نزيهة له في ليبيا.
• تظاهر أهل منطقة
«أتالاي شيناي» شرقي سريلانكا ضد ممارسات الشرطة؛ بعد مقتل رجل مسلم كان قد تم
القبض عليه قبل موته بساعات، واتهم أقاربه وأهل قريته الشرطة بقتله؛ حيث توفي في
قسم الشرطة بسبب الضرب، وطالب الأهالي بإجراء تحقيق في الحادث ومحاسبة المسؤولين
عنه.
•أنهى وفد برلماني
أردني زيارة لمناطق السلطة الوطنية الفلسطينية استجابة للدعوة التي يروج لها رئيس
السلطة الفلسطينية «محمود عباس»، ويدعو فيها العرب والمسلمين إلى زيارة القدس رغم
وقوعها تحت الاحتلال.
أفغانستان
الجريمة تتكشف.. اغتصاب وقتل متعمد
كشف بعض أعضاء
لجنة البرلمان الأفغاني المشكلة للتحقيق في ملابسات جريمة القتل التي نفذها جنود
أمريكيون في أفغانستان، وراح ضحيتها ١٦ مدنيًا أفغانيًا.
فقد قال نائب
البرلمان من إقليم قندهار حميد زي لولاي، رئيس اللجنة البرلمانية و «شكيلا هاشمي»،
نائبة البرلمان من الإقليم نفسه: إن مجموعة من الجنود الأمريكيين وصلت عمدًا إلى
منطقة «زنغباد» لغرض الانتقام حيث انفجرت قبيل ذلك عربة مدرعة أمريكية بعبوة
ناسفة، ولقي أفراد طاقمها مصرعهم.. ويقول شهود العيان: إن الأمريكيين أقسموا
بالانتقام من أهالي القرى القريبة من الحادث وهذا السبب بالذات هو الذي دفع
الأمريكيين إلى تنفيذ العملية في المنطقة المذكورة.
ويقول رئيس
اللجنة: إن الجنود الأمريكيين اغتصبوا امرأتين أفغانيتين قبل أن يقتلوهما وغيرهما
من الضحايا، وهناك إثباتات بذلك لا يمكن دحضها.
كما أعرب الرئيس
الأفغاني «حميد قرضاي» عن شكه في أن العسكري الأمريكي الذي قيل: إنه قتل ١٦ مدنيًا
قد ارتكب جريمته بمفرده، مشيرًا إلى أن بلاده تشك في الفرضية الأساسية التي طرحتها
قيادة القوات الدولية «إيساف»، فالشهادات التي أدلى بها الشهود الأحياء تضع بعض
الوقائع التي تصر عليها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) موضع الشك.
وأوضح «قرضـاي» أن
هناك عائلة قتل أفرادها في ٤ غرف مختلفة، وعائلة أخرى جرى جمع أطفالها ونسائها في
غرفة واحدة ثم قتلوا بالرصاص، وليس بوسع شخص واحد فعل ذلك.. وكشف «قرضاي» أن
الأفغان حاولوا استجواب العسكري الأمريكي الموقوف، لكن الجانب الأمريكي رفض ذلك،
مشيرًا إلى أن العلاقات الأفغانية الأمريكية تفاقمت إلى درجة كبيرة جراء ما حدث.
وكشفت مصادر
أمريكية اسم شخص واحد مسؤولًا عن المجزرة، وهو العريف «روبرت بيلز» (۳۸ عامًا)، وقد جرى نقله إلى الكويت، ومنها إلى الولايات
المتحدة، حيث سيواجه القضاء العسكري هناك، رغم أن البرلمان الأفغاني طالب بمحاكمته
في أفغانستان.
من جانبه، أكد
«شير محمد كريمي»، رئيس الأركان العامة للجيش الأفغاني، أن مجموعة من العسكريين
الأمريكيين، وليس شخصًا واحدًا شاركوا في القتل المتعمد، وأن الجريمة حملت طابعًا
مدبرًا ومخططًا له مسبقًا.
وقال «كريمي»: إنه
راجع مرارًا القيادة الأمريكية، طالبًا منها تنظيم لقاء له بالعريف
الذي قام «وحده»،
حسب ادعاء الأمريكيين، بقتل المدنيين الأفغان، لكن القيادة الأمريكية رفضت تنظيم
اللقاء.
وقد طالب «قرضاي»
بسحب القوات الأجنبية من القرى والمناطق الريفية، وسيتم تسليم المسؤولية عن ضمان
الأمن إلى الأجهزة الأمنية الأفغانية قبل نهاية عام ٢٠١٤م.
قتل بالجملة في
عمليات ضد ناشطين مسلمين في روسيا
أعلنت هيئة مكافحة
الإرهاب الروسية مقتل «عبد الله ذو الفقار»، أحد زعماء المجموعات المسلحة، الذي
تتهمه موسكو بالاشتراك في أعمال قتل وهجوم على عناصر الأمن.
وقالت الهيئة: إن
قوات الأمن الروسية حاصرت مسلحين اثنين في إحدى الشقق الواقعة بعاصمة داغستان محج،
قلعة وقبل المباشرة بالعملية الأمنية اتضح أن بالشقة امرأتين وطفلين، وقد خرجت
امرأة وطفلان ورفضت زوجة أحد الرجلين الخروج من الشقة المحاصرة، ليبدأ إطلاق النار
الذي أدى إلى مقتل الأشخاص الثلاثة.
كما قتل رجال
الأمن «رسلان أحمد» في منطقة «خسافيورت» الداغستانية يوم 9 مارس الجاري، بعد أن
رفض إيقاف سيارته، وزعمت لجنة مكافحة الإرهاب في داغستان أن «أحمد» التحق بمجموعة
«خسافيورت الإرهابية»، وعثر في سيارته على رشاش كلاشنيكوف وقنابل يدوية وذخائر.
كما قتل الأمن ٥
مسلحين وامرأة خلال عملية خاصة في جمهورية قبردينو بلقاريا يوم ۱۲ مارس الجاري.
توسع الأعمال
العسكرية في شرق أفريقيا
فيما قصفت طائرات
يعتقد أنها كينية قاعدة لحركة «شباب المجاهدين» داخل الصومال، دخلت قوات إثيوبية
أراضي إريتريا لضرب المعارضة الإثيوبية.
فقد تعرضت قاعدة
لـ «شباب المجاهدين» على بعد ١٣٥ كيلومترا شمالي ميناء «كيسمايو» لقصف جوي، وقال
المتحدث باسم قوات الحكومة الصومالية في جوبا السفلى: إنه من المرجح أن تكون
الطائرات كينية.
وفي إريتريا نفذت
قوات إثيوبية هجمات على معارضين إثيوبيين داخل إريتريا، رغم دعوة إريتريا الأمم
المتحدة لاتخاذ إجراء ضد إثيوبيا بسبب هجوم سابق داخل أراضيها.
فضيحة
أمريكية.. التحقيق مع مسؤولين كبار سابقين بتهمة تلقى أموال من «مجاهدي خلق»
بدأت وزارة
الخزانة الأمريكية التحقيق في قضية يتهم فيها عدد من كبار المسؤولين السابقين
بتهمة الحصول على أموال من حركة «مجاهدي خلق» الإيرانية، المدرجة على قائمة
المنظمات الإرهابية في الولايات المتحدة، مقابل إصرارهم على حذف الحركة من
القائمة.
ونقلت قناة «إن بي
سي» الأمريكية عن مصادر خاصة، أن التحقيق يشمل ٤٠ مسؤولا أمريكيًا، بينهم «لويس
فريه»، المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية والجنرال «هيو شيلتون»، القائد
الأسبق لهيئة الأركان المشتركة، ونقلت القناة عن مصادر في إدارة الرئيس «أوباما»
قوله: إن التحقيق يهدف إلى معرفة المصدر الذي أتت منه الأموال التي حصل عليها
المسؤولون، وذكرت المصادر أن المسؤولين المتهمين حصلوا على أكثر من ٣٠ ألف دولار
مقابل كل تصريح علني أعربوا فيه عن التأييد لـ«مجاهدي خلق».
وقد رفض «شيلتون»
الاتهامات إلا أنه اعترف بأنه يتخذ موقفًا إيجابيًا من «مجاهدي خلق باعتبارها
مجموعة تقاوم الحكومة الإيرانية، ووصف إيران بأنها العدو رقم واحد بالنسبة إلى «أمريكا».
وقال متحدث باسم
«مجاهدي خلق»: إن هذه المعلومات الهدف من وراء ترويجها إضعاف دعم الساسة
الأمريكيين الذين يعارضون بقاء الحركة في قائمة المنظمات الإرهابية، وكانت واشنطن
قد أدرجت حركة «مجاهدي خلق» على قائمة المنظمات الإرهابية بعد اغتيال ٦ مواطنين
أمريكيين في سبعينيات القرن الماضي.
حزب إيطالي يتهكم
على الصلاة
رفض أمين حزب
«اتحاد رابطة الشمال» الإيطالي اليميني المناه للمهاجرين والمسلمين مطالب المسلمين
تخصيص مكان لهم للصلاة، وتهكم على ذلك المطلب، داعيا إلى الاستفادة من التكنولوجيا
الحديثة ونقل الصلاة عبر الإنترنت!
وقد استنكرت جمعية
يسارية تلك التصريحات، وأعلنت مساندتها للمسلمين، ودعت إلى احترام رغبة ٥٠ ألف
مواطن في بلدية جلاراتا التابعة لميلانو، معظمهم مسلمون في ممارسة حقهم في
المطالبة بمكان لائق للصلاة، وطالبت الجمعية أعضاء الحزب بترك مشاعر كراهية
الأجانب.
.. وجامعة هولندية
تقول: لا مكان عندنا للصلاة
على صعيد متصل،
رفضت جامعة «أمستردام للفنون التطبيقية» في هولندا طلبًا للدارسين المسلمين من
طلابها بتوفير مكان لأداء الصلاة بحجة أن الجامعة مؤسسة علمانية ليس من واجبها
توفير مكان لممارسة الأنشطة الدينية.
وكانت الجامعة
تحوي غرفة مخصصة لممارسة «التأمل والتفكر»، وقد ضغط الطلاب لتخصيصها لأداء
الطالبات الصلاة؛ وبدلًا من أن تستجيب الجامعة قامت بإغلاق الحجرة بحجة أن الجامعة
ليست مؤسسة دينية، وأنه لن يتم أبدا توفير أو تخصيص مكان للصلاة.
هامش الأخبار
• أعلن مؤسس موقع
«ويكيليكس» «جوليان أسانج» عزمه الترشح لانتخابات مجلس الشيوخ في مسقط رأسه
أستراليا رغم وجوده في بريطانيا بموجب كفالة مشروطة، بتهمة الاعتداء الجنسي على امرأتين.
• وافق الأعضاء
المنتخبون في مجلسي الشعب والشورى (البرلمان بغرفتيه) في مصر على تشكيل الجمعية التأسيسية التي ستضع
الدستور الجديد لمصر من مائة عضو، مناصفة بين أعضاء من داخل البرلمان ومن خارجه
• قالت وزارة
الخارجية الأمريكية: إن الوزيرة «هيلاري كلينتون» قد تتخذ قرارًا فيما يتعلق
بموضوع استئناف المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر خلال أيام، بعد أن تشاورت مع
نواب «الكونجرس» والخبراء في معاهد البحوث حول الموضوع.
•كشف «جريج سميث»،
الذي استقال من العمل في بنك «جولدمان ساكس»، جانبًا من خبايا ما يجري داخل أحد
أكبر بنوك العالم، وقال «سميث» في رسالة لصحيفة «نيويورك تايمز»: إن البيئة في
المصرف وصلت إلى مستوى لم يشهده سابقًا من الأجواء السامة والمدمرة، بسبب تهميش مصالح
الزبائن،
• قال رئيس «الموساد»
السابق «منير داجان»: إن الهجوم على إيران حاليًا أمر بالغ الحماقة، مؤيدًا بذلك
موقف الرئيس الأمريكي «أوباما» الرافض لأي عمل عسكري ضد إيران في الوقت الراهن،
وكان رئيس الحكومة الصهيونية «بنيامين نتنياهو» ووزير دفاعه «إيهود باراك» قد ألحا
طوال شهور على الإدارة الأمريكية لضرب إيران.
مصادر
استخباراتية: إيران تدير المشهد في سورية
أكد تقرير إخباري
نقلًا عن مصادر استخباراتية أن إيران هي التي تدير المشهد الحالي في سورية للحفاظ
على بقاء نظام «بشار الأسد»، وأن عناصرها هي التي خططت للهجوم على حمص والرستن.
فقد نقل التقرير
عن مصادر استخباراتية غربية أن قوات الحرس الثوري الإيراني وسعت وجودها في سورية
بشكل كبير في الشهرين الماضيين، وأرسل الحرس 1000 ضابط إضافي إلى سورية خلال العام
الجاري ۲۰۱۲م للمساعدة في
القضاء على الاحتجاجات، وهذه العناصر تعمل مع الجيش السوري وقوات الأمن في كل
العمليات الرئيسة ويسيطرون على جهاز الاستخبارات.
وقالت المصادر:
«إن الحرس الثوري يؤدي دورًا رئيسًا في حماية نظام الرئيس «بشار الأسد»، وهو الذي
خطط للهجومين الكبيرين على حمص والرستن»، وأضافت أن «الحرس الثوري كان يسهل
العمليات ويمد النظام السوري بالاستخبارات، ويختار الوحدات والأسلحة، كما يوزع
انتشار القوات الخاصة».
وأشار المصدر إلى
أن الإيرانيين يستخدمون القوة النارية بشكل فاعل وأن الحرس الثوري الإيراني نشر
مقاتلين من «حزب الله» من أجل العمليات خاصة في جنوب غربي سورية، وأنه يستخدم قوات
«حزب الله» لتفادي اتهامات بالتدخل الإيراني المباشر في سورية، كما أنه يدرب وحدات
سورية على العمل الاستخباراتي والحرب الإلكترونية، وعمليات الاستطلاع خاصة في حرب
الشوارع.
يذكر أن الجنرال
قاسم سليماني - قائد فيلق القدس - قد زار سورية في شهر يناير الماضي، للمساعدة في
إعداد الخطط لشن الهجوم على الثوار السوريين، وكشفت بعض وسائل الإعلام عن وجود
أكثر من ١٥ ألف عنصر من عناصر الحرس الثوري الإيراني في سورية، بخلاف عناصر «حزب
الله»، حيث يرجح البعض أنه ينشر أكثر من ٣ آلاف مقاتل في سورية.
يذكر أن مسلحي
«حزب الله» قد رفعوا مؤخرًا علم الحزب على بعض المباني في مدينة حمص السورية بعد
اقتحامها.
«حماس» في تركيا
زار وفد من المكتب
السياسي لحركة «حماس» تركيا، حيث التقى رئيس الدولة ورئيس الوزراء ووزير الخارجية
ومدير المخابرات.
وقال خالد مشعل، رئيس
المكتب السياسي لـ«حماس»: إن الفلسطينيين لا يمكن أن ينسوا المبادرات التركية تجاه
الشعب الفلسطيني، ولا الذين قتلوا في الهجوم على سفينة ما في مرمرة التركية التي
كانت جزءا من «أسطول الحرية» إلى غزة.. من جانبه، شدد الرئيس التركي «عبد الله
جول» على أهمية الوحدة والتضامن بين الفلسطينيين، معتبرًا أن المصالحة بينهم أمر
إجباري.
وقال عزت الرشق،
عضو المكتب السياسي لـ«حماس»: إنه تم وضع رئيس الوزراء التركي «رجب أردوغان» في
صورة العدوان الصهيوني المتواصل على القدس والأقصى والمقدسات الإسلامية ومحاولات
تهويد المدينة وتهجير أهلها، وذكر أن «أردوغان» عبر من جانبه عن غضبه واستنكاره
للعدوان الصهيوني الأخير على غزة وحذر من الاستدراج الصهيوني للقوى والفصائل
الفلسطينية، ودعا إلى تفويت الفرصة على محاولات «إسرائيل» جر غزة والفلسطينيين إلى
حرب.
وأضاف الرشق أن
«أردوغان» أكد أن تركيا ستواصل دعم الشعب الفلسطيني ومساعيه في المنظمات الدولية
لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
الشرطة الأمريكية
تحمي مناهضي الإسلام
لم تكتف مجموعة «إصلاح
ميسوري من أجل المسيح»، بتوزيع منشورات مسيئة للإسلام والمسلمين في محيط «مسجد
السلام» التابع للمؤسسة الإسلامية بسان لويس بولاية ميسوري الأمريكية، بل إنها
استدعت الشرطة لحمايتها أثناء توزيع المنشورات عقب صلاة الجمعة.
وقد أثار هذا
التصرف قلق إدارة المؤسسة الإسلامية، فقامت بإلغاء الفصول الدراسية عقب صلاة
الجمعة.. كانت هذه المجموعة المسيحية قامت مرارًا بتوزيع منشورات مشابهة، إلا أنها
المرة الأولى التي تستدعي فيها الشرطة.
من جانب آخر، أكد
مركز The Southern Poverty Law Center الأمريكي في تقريره لربيع ۲۰۱۲م المعنون بـ«الكراهية والتطرف»، تزايد أعداد
منظمات ومجموعات الكراهية التابعة لليمين المتطرف في الولايات المتحدة.
وقد أكد تقرير «انفجار
أعداد جماعات الوطنيين» أن جماعات مناهضة الإسلام تضاعفت مرات من عام ٢٠١٠ إلى عام
٢٠١١م لتبلغ ٣٠ مجموعة، مشيرًا إلى أنه بدأ منذ أغسطس ۲۰۱۰م ارتفاع وتيرة تشويه صورة المسلمين.