; المجتمع الصحي (1878) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (1878)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 21-نوفمبر-2009

مشاهدات 65

نشر في العدد 1878

نشر في الصفحة 60

السبت 21-نوفمبر-2009

هل تبيع الوهم؟ تحذيرات دولية لشركات أدوية علاج السرطان
من باب «رفع العتب»، وكرد فعل خجول صدر عن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تحذير على هيئة «رسائل إنذار»، موجه إلى ۲۳ شركة أمريكية وشركتين أجنبيتين، بسبب تسويقهم أصنافًا واسعة من المنتجات ذات الصفة التي وصفتها الإدارة بـ«الاحتيالية والمخادعة» في ادعائها علاج السرطان.
ومن أمثلة «ادعاءات الاحتيال» التي تستخدمها تلك الشركات في الدعاية لتلك المنتجات القول بأنها «تعالج كل أنواع السرطان»، «تتسبب بإقدام الخلايا السرطانية على الانتحار»، «ذات قوة أكثر بنسبة ٨٠٪ من فاعلية العلاج العالمي رقم واحد للسرطان» «تناولها لتجنب ألم الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي أو غيرها من علاجات السرطان التقليدية». 
معلوم أن مثل هذه الإعلانات موجودة وبكثرة في معظم دولنا العربية. والسؤال: ألا يكفي هؤلاء «المخادعين» ابتزاز وسلب ما في جيوب المرضى ببيعهم الوهم الذين يحلمون به؟ وألا يكفيهم هدر وقت وطاقة هؤلاء المرضى في تجريب هذه الأدوية غير الثابتة الجدوى؟ وألا يكفيهم حرمان المريض من المتابعة والعلاج الدقيق في المستشفيات عبر التلهي والعبث في تناول تلك «الأدوية»؟
يذكر أن معظم هذه الشركات يدخل على مرضى السرطان بالذات من منافذ «اليأس» وطول أمد «المعاناة» وخوف الرجفة من «الموت» وهذه منافذ لا يمكن فقط تسويق «دواء» من خلالها، بل يمكن منها تسويق حتى السم وكل ما لا يخطر على بال.

بحث طبي: الانتحار مرتبط بالأرق
أفادت أبحاث بوجود صلة بين عدم القدرة المزمنة على النوم والإقدام على الانتحار في أوساط اليافعين.
وجرى تنبيه الأطباء لضرورة الاهتمام بالمرضى الذين يواجهون صعوبة في النوم، حتى ولو لم يكونوا يعانون من أمراض نفسية.
وكلما زاد عدد أنماط مشكلات عدم القدرة على النوم التي يعاني منها هؤلاء زاد احتمال أن يفكروا بالانتحار.
وتقدر منظمة الصحة العالمية أن ۸۷۷ ألف شخص في العالم يموتون جراء الانتحار كل سنة، علمًا بأن كل ٤٠ محاولة للانتحار ينجم عنها حالة وفاة واحدة.
وكان العلماء قد ربطوا في وقت سابق بين الميول الانتحارية وعدم القدرة على النوم في أوساط الذين يعانون من مشكلات نفسية، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يجري فيها الربط بين هذا الميل واليافعين بشكل عام.
وقد فحص فريق من جامعة «ميتشيجان» العلاقة بين الأرق والميول الانتحارية عند ٥٦٩٢ أمريكيًا، فوجدوا أن ٢,٦٪ من العينة كانت عندهم خواطر انتحارية بينما حاول نصف في المئة منهم الانتحار فعلًا. 
وفحص الفريق ثلاثة أنماط من الأرق: صعوبة النوم، وصعوبة الاستمرار في النوم والاستيقاظ ساعتين على الأقل قبل الموعد المرغوب.
وقال «د. نيل ستانلي» تعليقاً على هذه النتائج: هذا يبين أن النوم الصحي ضروري للصحة الجسدية والنفسية.

والرياضة وجلسات التأمل تعالجان نوبات الأرق
أشارت الأبحاث الحديثة إلى أن ممارسة الرياضة وجلسات التأمل بصورة منتظمة يساعد بشكل فعال في علاج نوبات الأرق التي يعاني منها الكثيرون. 
فقد أوضحت الأبحاث التي أجريت في هذا الصدد أن الأشخاص الذين اعتادوا ممارسة هذه الرياضة أو الخضوع الجلسات تأمل استطاعوا التغلب على ظاهرة الأرق لديهم، وتحسنت نوعية نومهم بصورة ملحوظة بالمقارنة بالأشخاص الذين لم يمارسوا هذه الرياضة. 
كما ينصح الأطباء بأهمية مزاولة رياضة المشي بصورة منتظمة للتغلب على مشكلات الأرق واضطراب عادات النوم.

عقار جديد لعلاج مرض داء «الرئة» المزمن
كشفت دراسة حديثة في المجلة الطبية «لانست» أن تعاطي حبة من عقار «داكاس» بشكل يومي يساعد في خفض الأعراض التي يعاني منها العديد من أصحاب أمراض الرئة المزمنة. والعقار «داكاس» بصدد الحصول على رخصة لتداوله في الأسواق العام المقبل، يذكر أن نحو 900 ألف شخص في بريطانيا مصابون بمرض الرئة السائد على نحو مزمن.

دراسة جديدة تربط سرطان المخ بالمحمول
أظهرت دراسة جديدة أن استخدام الهاتف النقال «المحمول» لفترات طويلة مرتبط بالإصابة بسرطان الدماغ إضافة إلى ضرر في الأنسجة.
وأضافت الدراسة -التي قادها واحد من أكبر جراحي العالم وهو الأسترالي «فيني كوارنا»- أن التعرض لكثير من إشعاع المحمول له آثار سلبية على الجسم، وأن الإشعاعات المنبعثة من الجوال يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع حرارة الأذن القريبة من السماعة؛ مما يتفاعل مع كهرباء الدماغ فيؤدي إلى حدوث بعض التلف، وكذلك الاتصال بالبلوتوث يضر جدًا بالدماغ.
وأجرى «د. كوارنا» استعراضًا لمدة ١٥ شهرًا لأكثر من ۱۰۰ دراسة سابقة تخص آثار المحمول على الدماغ، وقد استنتج أنه يجب الابتعاد عن المحمول كلما أمكن ذلك.
ودعا الحكومات والجهات الصناعية للحد من الإشعاع المنبعث من المحمول نظرًا لخطورته، وإلا فإن معدل الوفيات بسبب سرطان الدماغ سيرتفع ارتفاعًا هائلًا في العشر سنوات القادمة.
وقد حاز «د. كوارنا» على ١٤ جائزة علمية في الـ ١٦ سنة الأخيرة، وله كتابات عديدة في العديد من المجلات العلمية المختلفة، وقد نشرت أيضًا نتائج هذه الدراسة المهمة في كل مكان، وفيها اعترف بأن المحمول مهم جدًا في كثير من الحالات الحرجة، ولكنه قال- في الوقت ذاته: إن جميع الأدلة تؤكد العلاقة بين الإشعاع وسرطان الدماغ، وقال: إن تشخيص الورم الدماغي يعتبر تشخيصًا للموت.

الأورام الليفية الحميدة في الرحم تؤذي أي حمل مرتقب
أكد أطباء بريطانيون أن معالجة غزارة دم الطمث الناجم عن أورام ليفية حميدة على جدران الرحم يسبب أضراًرا صحية حادة لأي حمل تال.
وفي دراسة على ۲۱٥ حالة حمل للنساء أجراها مستشفى «إليزابيث جاريت أندرسون»، أظهرت أن معالجة الالتهابات الرحمية هي المسؤولة عن المعدلات العالية لفقد الجنين وزيادة إجراء عمليات الولادة القيصرية والنزيف الحاد بعد الولادة.

استخدام «الإسبرين» يوميًا يقاوم سرطان القولون
توصل فريق من الباحثين في كلية طب جامعة هارفارد الأمريكية أن الاستخدام اليومي للإسبرين من شأنه أن يقاوم مرض سرطان القولون، حيث يتم استخدامه كمقو للعلاجات الأخرى التي يأخذها مريض سرطان القولون.
يذكر أنه منذ أن طرح الإسبرين في الأسواق من مائتي عام، وقائمة فوائده لا تعد ولا تحصى؛ فهو يستخدم في علاج الالتهابات وارتفاع الحرارة ويحمي القلب من الأزمات والمخ من الجلطات والآلام المتعددة في الجسم.

مضادات الحساسية تساعد على علاج مرض السكر
اكتشف فريق من الباحثين الفرنسيين أن العقارات المضادة للربو وأمراض الحساسية الأخرى من شأنها أن تساعد في السيطرة على مرض السكر وتخفيض الوزن. 
وجاء في دراسة أجراها الباحثون أن هناك ارتباطًا بين البدانة ومرض السكر من النوع الثاني وجهاز المناعة العاجز عن القيام بعمله. 
كما يجري الفريق أبحاثه حاليًا على أحد مضادات الحساسية الذي يمكن استخدامه في علاج مرض السكر.

اترك طفلك يلعب ليسلم عقله!
قال طبيب علم النفس الأسترالي «مايكل کار جرج»: إن فقدان الأطفال لفترات اللعب يخلق لديهم اكتئابًا وأمراضًا عقلية.
ونقلت وكالة الأنباء الأسترالية «إيه إيه بي» عن «جرج» أن حوالي واحدًا من أصل أربعة أطفال أستراليين يعانون أمراضً عقلية واكتئابًا قبل بلوغهم ۱۸ عامًا، لفقدانهم فترات اللعب.
وأشار «جرج» إلى ضرورة أن يتعلم الأطفال المرونة في سنواتهم الأولى، الأمر: الذي يتم بفعالية عن طريق اللعب.
وقال: «إن الأطفال في مرحلة ما قبل دخول المدرسة يلعبون بشكل دراماتيكي فيتعلمون من القائد ومن التابع ومن المنسحب ومن الخجول، ويتعلمون أيضًا التفاوض حول صراعاتهم الخاصة».
وأضاف: إن اللعب لا يعزز المهارات الاجتماعية فحسب، بل إن الأطفال الذين، يتلقون باكرًا برنامج لعب موجه يسجلون معدل ذكاء في سن الخامسة أرفع من أقرنائهم الذين لم يتلقوا مثل هذه البرامج.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1210

131

الثلاثاء 30-يوليو-1996

صحة الأسرة ( العدد 1210)

نشر في العدد 1238

98

الثلاثاء 11-فبراير-1997

صحة الأسرة (العدد 1238)