العنوان المجتمع المحلي
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 03-نوفمبر-1987
مشاهدات 62
نشر في العدد 841
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 03-نوفمبر-1987
هوامش
• ذكر
مدير الإدارة العامة للهجرة خالد المنيس أن عدد الذين تقدموا من المخالفين
للاستفادة من المهلة الممنوحة لهم من وزير الداخلية لتصحيح أوضاعهم قد
بلغ 2840 شخصًا حتى تاريخ 14/10/87، وهو ليس بالعدد الكبير حسب
الرأي الرسمي مما يعني أن هناك عددًا كبيرًا من المخالفين لم يتقدم للإدارة لتصحيح
أوضاع إقامتهم في البلاد.
• بدأت
إدارة الأغذية وتراخيص المحلات بالفعل بممارسة أعمال الرقابة والتفتيش على مقاصف
المدارس الحكومية والخاصة، عن طريق حصر كافة هذه المدارس تمهيدًا لتطبيق الشروط
الصحية والفنية الواجب توافرها في المقاصف، تلافيًا لتكرار حصول حوادث التسمم.
• بدأت
الإدارة العامة للدفاع المدني يوم السبت الماضي بتسجيل المتطوعين لأعمال الدفاع
المدني من الكويتيين من الذكور والإناث.
• تم
افتتاح أول مكتب للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية خارج الكويت بجمهورية
النيجر ... وقد أعطي أعضاء المكتب حصانة ديبلوماسية كاملة تقديرًا
لجهودهم الخيرة الطيبة.
• الأمير: الكويت
لا يحميها إلا أهلها
في
لقائه الأسبوع الماضي بأهالي محافظة الأحمدي ضمن جولاته التفقدية لأحوال المواطنين
في مختلف المحافظات، قام سمو الأمير بإلقاء كلمة بهذه المناسبة جاء فيها:
«إن
محافظة الأحمدي لها وقع عزيز على نفسي لأنها كانت أول عمل رسمي لها حينما كانت
مدينة الأحمدي مجرد بيوت متناثرة من الخيام والبيوت الخشبية، وإن عملنا في هذه
المدينة آنذاك لم يدفعنا للتأفف والاحتجاج بل إن خدمة الوطن تدفعنا للعمل في أي
مكان وأي موقع».
وقال
سموه: «إن الكويت لا يحميها إلا أهلها فيجب علينا أن نتعاون جميعًا لحماية هذا
البلد ليس بالقول فقط وإنما بالعمل على كل مستوى وموقع».
وأضاف
الأمير: «إن المواطن عليه مسؤولية كبيرة في توفير الأمن المطلوب بتعاونه المستمر
والبناء مع مختلف الأجهزة».
• ما هذا
يا جريدة الوطن؟!
كتبت
جريدة الوطن بتاريخ (25، 28/10/87) تحت
عنوان «صار» و«علامة تعجب» لأحد خطباء الجمعة وحرفت نص كلام
الخطيب، لتواصل وبإصرار حملتها ضد الدعوة الدعاة، مما يجعل المرء يتساءل: ما سبب
كل هذا التحريف والتزييف ضد الإسلاميين؟!! فجريدة الوطن مطالبة بأن تثبت
بالدليل القاطع صحة «التحريف» الذي نشرته على صفحاتها، كما وأن مجلس
إدارة الوطن مطالب بأن يمنع استمرار هذا العبث الصادر من بعض المحررين
فيها ... وكل ما ذكره الخطيب أن استقدام الممثلة «شريهان» لعرض
مسرحية «علشان خاطر عيونك» على مسرح سينما الأندلس لا يتناسب مع ما تمر
به الكويت من ظروف صعبة واعتداءات خارجية، تلك الظروف التي تستدعي بث روح الجدية
بين المواطنين ومحاربة صور الميوعة والترهل والخلاعة التي تبثها مثل هذه
الراقصات ... ونحن نسأل جريدة الوطن ما الخطأ في هذا المفهوم الذي طرحه
الخطيب المذكور؟ وما تبرير هذا اللهو واللعب في الوقت الذي تتساقط فيه الصواريخ
على رؤوسنا، الخطيب انطلق من توجيه إسلامي للتدليل على كلامه، حيث إن الله سبحانه
وتعالى ينزل البلاء بالناس إذا كثرت ذنوبهم ومعاصيهم، والله تعالى يقول: ﴿وَضَرَبَ
اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا
رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ
لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ (النحل:112).
فهل
تنكر الجريدة هذا المفهوم؟!
ونذكر «الوطن» بتوجيهات
سمو أمير البلاد وكبار المسؤولين في الدولة التي تدعو إلى تماسك البنية الداخلية
للمجتمع الكويتي في ظل الظروف الراهنة ... وكيف يكون هذا التماسك في
الوقت الذي تحرض فيه «الوطن» ضد المفاهيم الإسلامية وضد الدعاة؟!
• التطوع
في الدفاع المدني
أعلن
العقيد خالد راشد القعود مدير الإدارة العامة للدفاع المدني عن فتح باب التطوع في
لجان الدفاع المدني بجميع المحافظات للشباب والنساء اعتبارًا من 31/10/1987.
وكانت
المجتمع قد دعت الحكومة إلى تطبيق نظام «الدفاع المدني» في افتتاحية
عددها الأخير، حيث كتبت: «آن الأوان في أن تبدأ الحكومة بإعداد الشعب لمواجهة
أخطار الحرب، وأن يتم تعبئة المواطنين وتجهيزهم للدفاع عن الوطن، والحكمة واجبة
هنا فالمطلوب زرع الثقة في المواطن وإعداده، لأننا لسنا بعيدين عن
الحرب» وأضافت قائلة: «وتأتي في رأس قائمة الجهود المطلوبة تطوير قدرات
الدفاع المدني في الكويت وإشراك المواطنين فيه، وتأهيل الأعداد اللازمة لما تقتضيه
أعمال الدفاع المدني».
• قانون
النظافة مرة أخرى
في
ندوة كبار المسؤولين الممنوحين حق الضبطية القضائية، قال وزير الدولة لشؤون
البلدية المهندس عبد الرحمن خالد الغنيم، إن النظافة مصلحة قومية نسعى
إليها ... وفي وقت لاحق أوضح مدير الإدارة القانونية في بلدية الكويت
عبد الرحمن الخضر بأنه لا يجوز للمكلفين بالضبطية القضائية لقانون النظافة دخول
المساكن لضبط المخالفات أو لتحرير المحاضر اللازمة في شأنها.
ومن
الملاحظ أن الاهتمام بقانون النظافة، والذي جاء مصحوبًا بضجة إعلامية ودعاية
واسعة، قد تضاءل بدرجة كبيرة، رغم الآثار الإيجابية التي لمسها المواطن في أرض
الواقع، وقد حظي قانون النظافة باستجابة واضحة من قبل الجميع ولكن ما يؤسف له أن
كل هذا صحبه تثاقل في متابعة هذا القانون وتنفيذه من قبل الجهات المختصة، ولذا
فالمطلوب هو إعادة الروح في هذا القانون من جديد، من أجل كويت نظيفة.
• فعالية
العمالة الوطنية
في
حديث لجريدة الأنباء أكد نائب العضو المنتدب للشؤون الإدارية في شركة نفط الكويت
أن نسبة العمالة الكويتية في الشركة بلغت حوالي 53% وقد توفرت أغلبية
التواجد للعنصر الكويتي في عمليات الإنتاج بالشركة وأن العمالة في القطاع النفطي
الكويتي زادت عما كانت عليه في السابق وقد استفادت الشركة من فائض العمالة
المتخصصة بالسوق بانتقاء بعض التخصصات التي كانت تتميز بالندرة ... ولا شك أن
هذا التوجه طيب ويستحق الثناء ويا حبذا لو أن إدارة الشركة وضعت في الاعتبار
الأولوية في العمل والتدرج الوظيفي على الكفاءة والفعالية وليس الاقتصار على
العناصر الوطنية دون الكفاءة كما نتمنى على المسؤولين القيام بدراسة أوضاع الأجانب
من الإنجليز والهنود وغيرهم ومحاولة استبدالهم بالعناصر الوطنية المتوفرة فيهم
الكفاءة المطلوبة.
• توصيات
جيدة بحاجة إلى تطبيق
في
الاجتماع الثالث لمدراء التلفزيون الذي عقد في الأسبوع الماضي بفندق هيلتون أكد
المجتمعون على ضرورة إسهام البرامج التي تنتجها المؤسسة في تحقيق التنمية الحضارية
والثقافية لدول الخليج العربي وأن تكون عامل دعم للأهداف القومية للمنطقة من حيث
العادات والتقاليد والأصالة العربية التاريخية والأهداف الموحدة.
وقال
وكيل وزارة الإعلام المساعد للشؤون الإدارية والمالية فهد الهديب: إن المشاركين
أوصوا بأن لا تمس هذه البرامج بأي شكل من الأشكال القيم التربوية للإنسان العربي
والروح الإسلامية الأصيلة وأن تعمل على مجابهة التيارات الدخيلة التي تؤثر على
الأجيال العربية المعاصرة وكذلك التوجيه على إجراء تقويم لبرامج المؤسسة عن طريق
البحوث الميدانية والاستبيانات العلمية الخاصة باستطلاع آراء المشاهدين للوقوف على
ردود فعل عرض تلك البرامج ... نأمل أن يصار إلى تحقيق هذه التوصيات
والعمل على تطبيقها.
قال
بعضهم
«الاهتمام
بالماضي»
بينما
كنت أسير مع المترجم في مدينة آخن في ألمانيا، مررنا بكنيسة ضخمة تنبئك ملامحها عن
شيخوختها، فقال لي محدثي: «أتعلم ما تاريخ هذه الكنيسة؟ فأجبت بالنفي،
فقال: إنها الكنيسة التي انطلقت منها الجيوش الصليبية».
إنهم
يهتمون بكل ما يربطهم بتاريخهم، حتى وإن كان هذا التاريخ من اللون القاتم الذي لا
يود المرء أن يذكره للأجيال. لقد لاحظت أن معظم الكنائس في الدول الأوروبية قد مر
على بنائها ما يقرب القرن من الزمان، وأنه من النادر جدًّا أن تجد كنيسة جديدة قد
بنيت، هكذا يهتمون بتاريخهم، وخاصة الديني منه، وإننا للأسف الشديد نهدم المساجد
القديمة التي تربطنا بماضينا الطيب، ماضي المجتمع المترابط والمتآخي والمتكافل،
دون أي شعور بقيمة هذه الآثار وخاصة الديني منه في نفوس الآباء والأجداد، وإننا
نطالب الوزارات المسؤولة بالكف عن مواصلة هدم المزيد من المساجد القديمة.
عبد
الحميد البلالي
البورصة العالمية والاستثمارات الكويتية
الانهيار
الذي وقع في أسواق البورصة العالمية في نهاية الشهر الماضي والذي بدأ في «وول
ستريت» في نيويورك وسرى بعدها إلى باقي الأسواق الرئيسة في العالم، أثار مخاوف
وقلق بعض الاقتصاديين والمستثمرين في الكويت من أن يؤثر ذلك على الاقتصاد الكويتي
في الوقت الذي يعاني فيه هذا الاقتصاد من ضعف أسعار النفط وأخطار الحرب.
والقلق
الأول يأتي حول مصير الاستثمارات الكويتية الضخمة في الخارج والموجودة نسبة منها
على شكل أسهم، فمن المعروف أن الجهات الاستثمارية الرسمية في الدولة تمتلك محافظ
استثمارية في أسهم الشركات الأجنبية في الولايات المتحدة ودول صناعية هامة أخرى،
فإذا كان الانخفاض خلال الشهر الماضي قد تراوح ما
بين 15 إلى 30 بالمائة فإن هذا سيعني خسارة للكويت في أسهمها.
وزير
المالية جاسم الخرافي لا يبدو متشائمًا من هذه الناحية فهو يقول: بأن تأثر
الاستثمارات الكويتية في الأسهم سوف يكون وقتيًّا لأن سياسة الاستثمار الكويتية
مبنية على أساس الأمد البعيد وعلى عوائد هذه الأسهم وليس سعرها السوقي وكذلك فإن
انخفاض السعر الدفتري للأسهم المملوكة للكويت قد يزول مع مرور الوقت واستعادة تلك
الأسهم لقيمها المرتفعة.
هل
ستترك كارثة «وول ستريت» ظلالها على بورصة الكويت؟
الوزير
الخرافي ينفي ذلك أيضًا، فهبوط الأسهم في الأسواق العالمية وكما يقول الوزير لن
يكون له تأثير على السوق الكويتية لأن أسهم الكويت غير مرتبطة ببورصة نيويورك
والشركات الكويتية غير مسجلة هناك؛ لذلك فإن حركة التداول هنا في الكويت لن تتأثر
بما حدث.
أما
السيد عامر التميمي وهو مدير بالاستثمارات الخارجية فيرى أن تدهور الأسواق
العالمية في حالة استمراره سينعكس على ربحية الشركات الكويتية وسيظهر في
ميزانياتها ومن ثم في أسعار أسهمها.
ويعلق
السيد التميمي في لقاء مع الصحافة اليومية قائلًا: إن المشكلة أمام المستثمر
في الكويت والخليج أن إمكانات الاستثمار ضمن الإطار المحلي والخليجي محدودة لذلك
يجد المستثمر نفسه مرغمًا على التوجه نحو الأسواق العالمية.
• ظاهرة
غريبة جدًّا!
ذكر
الزميل «أبوخالد» في «دردشته» اليومية في جريدة القبس
بتاريخ (29/10/1987) أنه في إحدى مدارس رياض الأطفال غاب أحد الأطفال عن
أسرته يومًا، دون أن يحس أحد من أهله بذلك فعندما تأخر أهل الطفل عن أخذه من
المدرسة إلى الساعة الرابعة من عصر ذلك اليوم، وقامت ناظرة تلك المدرسة مشكورة
باصطحاب هذا الطفل إلى بيتها وتركت عنوانها ورقم تلفونها لدى الحارس لعل أحدًا من
أهل ذلك الطفل يسأل عنه! وفي يوم الدوام التالي، قامت الناظرة بالاتصال بأحد
أقرباء الأم لسؤالها عن الحادثة، التي أجابت بأن الطفل موجود في المنزل! ولما
عرفت الحقيقة أجابت دون مبالاة بأنني كنت معتقدة بأن الخادمة أحضرت الولد من
المدرسة، وأني كنت مشغولة في الدوام! -انتهى.
فضاع
الولد بين اعتماد الأم على الخادمة وبين إهمالها.. والسؤال: هل حدث في
المجتمع الكويتي مثل هذه الحادثة؟ وهل سمع أحد منا عن تلك القصة الغريبة تحدث في
هذا المجتمع الصغيرة؟! لا شك أننا لم نعرف مثل هذا.. بل لا يمكن لأحد أن
ينام ما لم يطمئن حتى على خادمته وليس على ابنه، فأين المسؤولية وأين
الرعاية؟! وهل اللوم يقع على عاتق الأسرة أم الخادمة؟ وهل الخادمة صارت
بمثابة الأم؟!
إن
مشاكل الخدم التي يعاني منها المجتمع الكويتي كبيرة، فالدراسات والإحصاءات تشير
إلى ذلك، حتى إن آخر دراسة أكدت أن 41% من الأمهات يعتمدن على المربيات وهذا
بالطبع يؤدي إلى حرمان الطفل من عاطفة الأمومة، مما يؤثر على نموه الانفعالي
والبدني والعقلي.
دعم
جمعيات النفع العام
أبو
معاذ
الحديث
عن
دعم
وزارة
الشؤون
لجمعيات
النفع
العام
مقارنًا
بدعم
الأندية
الرياضية
حديث
ذو
شجون
كثيرة،
فالوزارة
تدعم
الجمعية
بمبلغ
اثني
عشر
ألف
دينار
فقط
لا
غير،
وهذا
يدل
على
أن
الوزارة
تولي
الأندية
الرياضية
اهتمامًا
أكبر
من
هذه
الجمعيات
متعددة
الأهداف،
فمنها
التربوية
والاجتماعية
والدينية
والعمالية
والنسائية
والعديد
منها
متخصصة
بأمور
شتى
كالطب
والهندسة
والاجتماع
والأدب
والفنون
والأمن
المروري
والأمن
الغذائي
والاستهلاك
الزراعي
وغيرها
من
المجالات
التي
لا
تقل
أهمية
عن
المجال
الرياضي
إن
لم
تزد
عليه.
بعض
هذه
الجمعيات
يستمر
في
نشاط
وحيوية
طوال
العام
وتشهد
بذلك
الساحة
المحلية
ومراقبة
وزارة
الشؤون
ومتابعتها،
والكثير
من
هذه
الجمعيات
يؤثر
إيجابيًّا
في
مسيرة
الحركة
التنموية
في
البلاد
ويساهم
في
تحقيق
الخطة
الاجتماعية
والإنمائية
للدولة.
إن
أهداف
الأندية
الرياضية
اليوم
أصبحت
محصورة
في
الجانب
الترويحي
لا
أقل
ولا
أكثر
بعد
أن
طغت
الخلافات
والمشاحنات
على
تحقيق
الأهداف
الأخرى
لها،
أما
جمعيات
النفع
العام
فعلى
اختلاف
مشاربها
وتخصصاتها
إلا
أنها
تقوم
بعدة
أنشطة
في
مختلف
المجالات،
بل
إن
المنافسة
الانتخابية
من
بعض
الكتل
في
إحداها
تنتهي
عند
ظهور
النتائج
وتكون
دافعًا
لنشاط
أقوى
ودور
فعال.
لذلك
نطالب
السيد
وزير
الشؤون
الاجتماعية
والعمل
الشيخ
جابر
مبارك
الحمد
الصباح
بإعادة
النظر
في
سياسة
الوزارة
لدعم
هذه
الجهات
بحيث
تعطى
أولوية
الاهتمام
للجهة
الأكثر
مردودًا
إيجابيًّا
على
المجتمع
فتعطى
دعمًا
يتناسب
ونشاطها
وفائدة
وجودها.
• الكويت
تنتج
النفط
الإندونيسي
أعلن
عضو
مجلس
الإدارة
ونائب
العضو
المنتدب
للتخطيط
والتطوير
بالشركة
الكويتية
للاستكشافات
البترولية
الخارجية
محمود
عبد
الله
الرحماني
أن
الشركة
ستبدأ
أول
إنتاج
لها
من
النفط
بصورة
تجارية
من
حقول
الشركة
المكتشفة
بإندونيسيا
أواخر
العام
المقبل
وأوائل
عام
1989.
وتأتي
هذه
الخطوة
الطيبة
في
نطاق
المطالب
الشعبية
بعدم
الاعتماد
على
مصادر
النفط
المحلية
والدعوة
إلى
تنويع
مصادر
الدخل
والاستثمار.
• وقضية
أخرى
وبأسلوب
التحريض
الرخيص
الذي
أشرنا
إليه
سابقًا،
تناولت
جريدة
«الوطن»
بتاريخ
26/10/1987
وفي
زاوية
«علامة
تعجب»
الدعاة
والإسلاميين
في
الكويت
والخليج
بالتهكم
والازدراء،
عندما
وصف
كاتب
الزاوية
المسلمين
في
الكويت
والخليج
ومن
يقوم
على
جميع
التبرعات
للمجاهدين
الأفغان
بلفظ
«الملالي»
الذي
يستخدمه
الكاتب
وأمثاله
استخدامًا
فيه
شيء
من
السخرية
والازدراء،
ولقد
حاول
في
نفس
الوقت
أن
يستفيد
من
النقمة
الشعبية
على
رجال
الدين
في
إيران
عندما
وصفهم
أيضًا
بنفس
الوصف
«الملالي»
مما
يدفع
القارئ
إلى
الاعتقاد
بأن
«ملالي
الخليج»-
كما
نشر
في
الوطن-
من
نفس
نوعية
«ملالي
إيران»
وهذا
استخدام
مغرض
ومذموم
ينطوي
على
نية
سيئة
وقصد
خبيث،
وبعد
ذلك
تعرض
المحرر
إلى
«الجهاد
الأفغاني»
بالتشويه
حيث
نسب
إليهم
زورًا
أنهم
يبيعون
«صواريخ
ستينغر»
لإيران،
وهذا
ما
نفاه
المجاهدون
على
صفحات
مجلتنا
«المجتمع»
وكذلك
في
جريدة
«القبس»،
وحتى
جريدة
الوطن
نفسها!
وتقول
مصادر
الأخبار
إن
دولة
العدو
هي
التي
قامت
ببيع
هذه
الصواريخ
لإيران..
إذن
لماذا
تقوم
«الوطن»
بمحاربة
الإسلام
ممثلًا
بأشخاص
دعاته
من
خلال
السخرية
والازدراء؟!
ولماذا
تشكك
بكل
عمل
إسلامي
يخدم
مصالح
المسلمين؟!
أوليس
الاتحاد
السوفياتي
هو
المستفيد
الأول
من
نشر
هذه
الأباطيل
والافتراءات
التي
تصر
«الوطن»
على
نشرها
رغم
نفيها
وإثبات
عدم
صحتها؟
والإجابة
على
كل
هذه
الأسئلة
متروكة
للقارئ
الذي
لا
نشك
في
فطنته
ووعيه!
• مناهج
المدارس
الأجنبية
صرح
مدير
إدارة
التعليم
الخاص
عبدالله
المهنا
أن
وزارة
التربية
مهتمة
بأن
ينال
أبناؤنا
في
المدارس
الأجنبية
الخاصة-
والتي
يدرس
فيها
نسبة
كبيرة
من
الطلبة
الكويتيين-
حظًّا
وافرًا
من
التعليم
الذي
يعزز
انتماءهم
لدينهم
ووطنهم
وأمتهم
وذلك
بإشرافها
على
تعليم
الأبناء
التربية
الإسلامية
واللغة
العربية
والاجتماعيات
وفق
مناهج
الوزارة.
ونحن
بدورنا
نضم
صوتنا
لصوت
الأستاذ
المهنا
ونطالب
بتشديد
الرقابة
على
مناهج
هذه
المدارس
وطرق
تدريسها.
الخريجون..
وسوق
العمل
· 53% من خريجي كلية التجارة والاقتصاد تركوا جهات العمل
السابقة لعدم اتفاق طبيعة العمل مع تخصصاتهم.
·
في دراسة أجراها أساتذة الإدارة العامة بجامعة الكويت
ونشرتها الزميلة «القبس» تم بحث موضوع «اشتغال الخريجين في مجالات تختلف عن مجالات
تخصصاتهم» وقد شارك في التحقيق الذي تناول ذات الموضوع مجموعة من الخريجين الذين يعملون
في مجالات لا تناسب مجال تخصصاتهم. وقد
أظهرت
الدراسة
التي
شملت
خريجي
كلية
التجارة
والاقتصاد
والعلوم
السياسية
أن
53%
منهم
قد
تركوا
جهات
العمل
السابقة
لعدم
اتفاق
طبيعة
العمل
مع
تخصصاتهم،
وهذا
يدل
على
أن
هؤلاء
قد
عينوا
في
وظائف
لا
تتفق
مع
تخصصاتهم،
فيما
أشارت
الدراسة
إلى
أن
55%
من
الخريجين
«تقترب»
طبيعة
عملهم
الحالي
من
تخصصهم،
الأمر
الذي
يعطي
انطباعًا
بأن
الغالبية
لا
تشغل
وظائف
تتفق
مع
تخصصاتهم. غير أن
النقطة
الأكثر
غرابة
التي
أظهرتها
الدراسة
هي
أن
63%
من
هؤلاء
الخريجين
يرون
إمكانية
قيام
من
يحملون
مؤهلات
أدنى
بنفس
عمل
الخريجين
وقد
يرجع
ذلك
إلى
أحد
الأسباب
التالية:
• عدم
وجود
أسس
موضوعية
لعمليات
الاختيار
والتعيين.
• عدم
وجود
سياسة
واضحة
لتخطيط
القوى
العاملة.
• عدم
وجود
توصيف
للوظائف
يستند
على
أسس
ومعايير
موضوعية.
وإذا
كانت
المشكلة
كما
يراها
المختصون
تكمن
في
عدم
توصيف
الوظائف
من
قبل
ديوان
الموظفين،
وهو
الجهة
المختصة
في
الدولة،
وعدم
وضع
تصنيف
لتلك
الوظائف
حسب
التخصصات
المختلفة،
بحيث
تسهل
عملية
التعيين
من
جهة،
وتتأكد
عملية
تناسب
الوظيفة
مع
اختصاص
الموظف
من
جهة
أخرى،
فإن
ذلك
يعني
أن
عملية
التعيين
التي
تتم
عن
طريق
ديوان
الموظفين
تفتقد
إلى
السياسة
العلمية
السليمة
في
توظيف
الخريجين
حسب
تخصصاتهم
وبالصورة
التي
تغذي
الحاجة
الفعلية
لسوق
العمل.
في الوقت الذي يرى فيه المسؤولون في ديوان الموظفين أن المشكلة تبدأ من الخريج نفسه، حيث صرح وكيل الديوان السيد عبدالعزيز الزبن للزميلة «القبس» بأن: بعض الخريجين الذكور يطالب الديوان بإسناد وظائف لهم لا تتمشى مع تخصصاتهم مثل تعديل الوضع في الجهة نفسها التي كان يعمل بها قبل التخرج، كما أن الإناث يوجد منهن فائض كبير في الجهات التي تتفق نشاطهن وتخصصاتهن، والديوان لا يمانع في توزيعهن على جميع الجهات الحكومية لشغل بعض الوظائف الإدارية البسيطة كحل لمشكلتهن، ورغم توافق هذا الكلام مع الواقع العملي، إلا أننا نعتقد بأن ذلك لا ينفي التقصير أو سوء التخطيط إن لم نقل انعدامه من قبل الأجهزة الحكومية المختصة في استيعاب مدخلات عملية التعليم وتوزيع مخرجاتها حسب الوظائف الشاغرة والتخصصات المطلوبة، وذلك يعني وجوب تعاون جامعة الكويت والمعاهد العلمية من جهة وديوان الموظفين والجهات الأخرى المختصة بشؤون التوظيف من جهة أخرى لتحقيق ذلك الغرض، فعلى سبيل المثال نجد أن الخريجات من كلية الهندسة والبترول يزيدون عن أعداد الخريجين منهم في ذات التخصص في حين أن الواقع العملي يشهد صعوبة اشتغال الخريجات في الوظائف الهندسية، وذلك يعني وجوب توافق سياسة القبول والتسجيل في جامعة الكويت مع سياسة التعيين في الوظائف الحكومية وهي التي نرى أنها غير واضحة المعالم وليست محددة وفق الأسس العلمية والعملية السليمة والتي نأمل أن تدخل ضمن عملية التنمية والخطة التنموية التي تعالج النقص والقصور والخلل في أجهزة الدولة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل