العنوان وجهة نظر لفضيلة الشيخ: محمد علي الصابوني
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-فبراير-1983
مشاهدات 61
نشر في العدد 609
نشر في الصفحة 17
الثلاثاء 22-فبراير-1983
في لقاء مع فضيلة الشيخ محمد علي الصابوني، طُلب من فضيلته على اعتبار أنه يعمل في علوم القرآن الكريم وتفسيره بيان وجهة نظره في بعض كتب التفسير، وذلك كما يلي:
تفسير القرطبي: إنه من أبدع كتب التفسير عناية بالأحكام الشرعية، وهو كتاب لتفسير آيات الأحكام والمفسر مالكي المذهب.
تفسير ابن كثير: إنه من أيسر التفاسير ومن خير ما كتب، ومع جلال قدر الشيخ ابن كثير إلا أن بعض الأحاديث الضعيفة دخلت في التفسير.
تفسير الزمخشري: كتاب خدم القرآن العظيم خدمة كبيرة من حيث اللغة والبلاغة، ولكن فيه طامات ودواهي، ولكن الله سخر من أهل السنة من نبه إلى ذلك.
تفسير الألوسي: إنه من الكتب الطيبة، ولكن لا يستطيع أن يفهمه كل إنسان، وطلاب الدراسات العليا يعجزون عن فهمه لأن عبارته عبارة علماء، وعبارة العالم دقيقة جدًا، وهناك ضعف في الفهم في هذا الوقت.
روح البيان: فيه توسع كبير، وفيه كذلك صوفية. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن ميزة تفسير «الألوسي» رحمه الله أنه يذكر الآيات دون شطحات صوفية.
الفخر الرازي: يقول بعض الفقهاء: «فيه كل شيء إلا التفسير» وهذه فكرة خاطئة، فلقد رأيت فيه ما يشفى العليل من معاني دقيقة لآيات القرآن الكريم. لكنه يتوسع كثيرًا عندما يتكلم عن أهل الكلام والفلسفة والفرق. لقد جمع كل شيء، فيه التفسير وفيه غيره.
فتح البيان: هذا كتاب طيب.
فتح القدير: ممتاز وطيب.
في ظلال القرآن: والله فيه نفحة ربانية، ولا أقول إن فيه تفسيرًا دقيقًا لمعاني القرآن، لكن فيه نفحات، وهذا فتح من الله عز وجل الذي قد يفتح على المتأخر بما لا يفتحه على المتقدم، وأسلوبه أدبي، وصاحبه لا يقول إن هذا تفسير كامل للقرآن، ولكنه في ظلال القرآن، أي أن فيه بعض المفاهيم المستوحاة من القرآن الكريم وهو مرجع طيب للشباب.
تفسير المنار: فيه توسع من حيث مقارنته بالعلوم العصرية والطبيعية ولا أنصح به إلا للمختص المتعمق الذي يستطيع كشف الهفوات فيه.
الكتاب المنسوب إلى ابن عباس: «النبراس في تفسير ابن عباس»
ابن عباس بريء منه لأن فيه ضلالات كبيرة لا يقبلها نقل ولا عقل، وهو يأتي بآراء شاذة، وليس لابن عباس تفسير خاص به، لكن له أقوال نقلها عنه تلاميذه مجاهد وعكرمة وقتادة، وهذا موجود في كتب التفسير القديمة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل