العنوان بريد القراء (1563)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 09-أغسطس-2003
مشاهدات 59
نشر في العدد 1563
نشر في الصفحة 4
السبت 09-أغسطس-2003
قطبا الإرهاب الدولي
إن من عجائب زماننا هذا ومن مفارقاته الواضحة البينة قلب المسميات وتزييف الحقائق؛ فالحقيقة ما يريده الغالب، والإثم دائمًا على المغلوب فأصبح القاتل منصفًا عادلاً، والمقتول مجرمًا إرهابيًّا، وكأن مقولة لينين باتت نظرية تطبق، ولها رواج واسع في عقول الكثيرين؛ إذ يقول: اقتل واحدًا تسم قاتلاً، اقتل عشرة تسم سفاحًا، اقتل مائة تسم مجرمًا، اقتل مليونًا تسم فاتحًا!
وحتى لا نخدع بالشعارات الزائفة الرنانة، إليكم بعض الأمثلة من جرائم قطبي الإرهاب الحقيقي، اللذين باتا يتمتعان بالشرعية الدولية في كل ما يقومان به دون أدنى رقيب أو حسيب.
فمن أمثلة الإرهاب الأمريكي الدولي:
1- مذبحة الهنود الحمر في أمريكا، قال عنها المؤرخ الأمريكي ديفيد ستارند: إنها أكبر مذبحة جماعية في تاريخ العالم.
2- قصف مدينتي «هيروشيما ونجازاكي» بقنبلتين نوويتين قتل فيهما أكثر من ربع مليون ودُمرّت المدينتان بالكامل.
3- إسقاط طائرة الرئيس الباكستاني ضياء الحق أثناء إقلاعه بها مع سفير أمريكا لدى باكستان.
4- قصف مدينة «فينة» الفيتنامية بالطائرات وتسويتها بالأرض، وقتل مئات الآلاف.
5- قصف ملجأ العامرية في بغداد على من فيه من المدنيين.
6- قصف مصنع الشفاء في السودان الذي تبين أنه مصنع للدواء.
7- إسقاط طائرتين مدنيتين (إيرانية وليبية) كانتا تحملان مئات المدنيين.
8- التسبب في وفاة أكثر من مليون طفل عراقي أثناء الحصار الأمريكي على العراق.
9- عزل أكثر من 600 شخص في كوبا دون أي محاكمة عسكرية أو مدنية، واتضح أن من بينهم عددًا لا بأس به من موظفي الهيئات الخيرية.
وأما القطب الثاني للإرهاب العالمي فهو الإرهاب الصهيوني، وهذه نماذج لبعض جرائمه:
1- مذبحة (دير ياسين) 1948م، ذُبح فيها 250 شخصًا، منهم مائة امرأة وطفل.
2- مذبحة (صبرا وشاتيلا)، ذُبح فيها أكثر من ثلاثة آلاف شخص.
3 - مجزرة (قانا) 1996م، ذُبح فيها أكثر من مائة مدني لبناني في منجم قانا التابع للأمم المتحدة، وكان جميع الضحايا من الشيوخ والأطفال.
٤ - الإغتيالات العديدة والمتتالية لأفراد المقاومة الباسلة.
أيها الناعقون بما لا تسمعون، يا من ترددون شعارات أعدائكم ولا تجرؤون على إلصاق التهمة بصاحبها، أيستوي إرهاب تقف وراءه دولة بقدها وقديدها وإرهاب أشخاص لا يمثلون إلا ذواتهم؟
وليد أبو الخير- الرياض- السعودية
aleed-99@hotmail.com
هذا العالم المنكوس
هذا العالم بلا مبادئ ولا أخلاق ولا مثل.. إنه عالم منكوس، اليوم يصافحوننا بأيديهم وغدًا يقتلوننا بالأيدي نفسها، لا عهود لهم ولا مواثيق، أولئك هم اليهود منذ آلاف السنين، ألم يقل الله فيهم في كتابه إنهم اتخذوا العجل إلها من دون الله، وقتلوا وخانوا وغدروا بأنبياء الله، حتى سيد هذه الأمة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم لم يسلم من خيانتهم؟!.
ثم نجد العرب ينسون أو بالأصح يتناسون هذا، ويتناسون قول الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ.﴾ (البقرة: 120).
صافحوهم وضحك الجميع وتعاهدوا على تطبيق (خريطة الطريق)..
وذهب بعض القادة العرب فرادى لتطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي وتقديم الطاعة للأمريكان، ولهؤلاء أقول: إن قضية فلسطين قضية كل فرد عربي؛ فالمسؤولية ليست فقط على عاتق الشعب الفلسطيني الأبي بل على الجميع.
لكن الصهاينة، بعد أن تعاهدوا مع محمود عباس وشهد على ذلك الأمريكان استأنفوا أعمال الاجتياح والاغتيال والاعتقال ضد المقاومة، وكأن ذلك جزء لا يتجزأ من (خريطة الطريق)، فلا أدري هل هذه أولى نقاط الخارطة أم هو خروج عنها؟
وفي وسط هذه الاغتيالات الصهيونية ينام السفاحون ولا تسمع لهم صوتًا وكأن الأمر لا يعنيهم أو كأنه تطبيق لخريطة الطريق.
وعندما يرد الأبطال بالمثل، ينهض السفاحون مذعورين يصرخون: «هذا إرهاب.. هذا خرق لخريطة الطريق.. أين أبو مازن؟!.. يجب أن توقف هذه المذابح على الفور»!!
إنه حقًّا عالم منكوس، لا مكان فيه للمبادئ أو للخلق!!
طلال بن سعد المحمدي
ردود خاصة
الأخ محمد أحمد الخليفي - الرياض – السعودية:
وصلتنا رسالتك بعنوان «اذهب إلى فرعون إنه طغى» التي تتحدث فيها عن نهاية الطغيان بكل ألوانه وأشكاله في الوقت الذي يتجاوز فيه الحد، لكن ألا ترى أن هذه النهاية يصاحبها ظهور من يتمثل فيهم قدر الله لإزالة هذا الطاغوت، وما لم يكن هؤلاء من عباد الله الصالحين، فإننا نكون قد ودعنا طاغوتًا لنبتلى بطاغوت أشد وأنكى.
الأخ أبوبكر سالم حميد - جدة - السعودية:
لا يكفي أن نحمل المسؤولية للحكام أو للاستعمار ونريح أنفسنا من عناء الطريق، احتجاجًا بوجود عقبات تحول دون قيامنا بالواجب بل لا بد من متابعة الجهد لتعبيد الطريق وإزالة الموانع.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملاً وواضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها.. ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل