العنوان «الخارطة الوراثية» تهدد البشر بعنصرية جديدة:
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-فبراير-1999
مشاهدات 59
نشر في العدد 1337
نشر في الصفحة 39
الثلاثاء 09-فبراير-1999
مدريد: المجتمع: اختتم في مدينة «بالنثيه» بشرق أسبانية مؤتمر عالمي ضم كبار علماء الهندسة الوراثية الإنسانية، والمشتغلين بالقضايا القانونية والقضائية المتعلقة بهذا الحقل لمناقشة السجل الوراثي الإنساني بين الحريات، والأخطار، والحقوق، وتأثير نشر «الخرائط الوراثية الإنسانية» على مستقبل الناس وأوضاعهم، خاصة فيما يتعلق بأرباب الأعمال، وشركات التأمين من الذين قد يعملون على كشف السيرة الشخصية الصحية للأفراد، وبالتالي يدفع لاستخدام ذلك لمصالح تلك الشركات، وارتفاع أبلغ الأذى بالمتعاملين أو العاملين معها، أو لديها.
وشدد أساتذة الطبيعة، والمشتغلون بالقانون من المشاركين في المؤتمر على عدم السماح بالكشف عن الخارطة الوراثية للأفراد، إلا إذا كان في سجلاتهم الطبية ما يهدد المجتمع بالأخطار.
وقال أحد الأطباء المشاركين: إن الكشف عن الخارطة الوراثية لأحد الأشخاص يعني معرفة ما إذا كان هذا الشخص معرضًا للإصابة بمرض السرطان أو الاحتشاء القلبي في المستقبل.
وقال البروفيسور في العلاقات القانونية والطبية في جامعة كارولينا الجنوبية (مورغان كابرو) يجب أن ينزع من الشركات وأرباب العمل الحق في إرغام الموظفين أو المتعاملين معهم على إجراء تحاليل إجبارية للكشف عن خرائطهم الوراثية التي قد تؤدي إلى تمييز بين الأفراد على أساس حالاتهم الطبية «وهذا وضع»، غير عادل «وغير سليم».
وكان محامي المجلس القضائي الأعلى لأستراليا قد تقدم بلائحة سماها: «وصايا بالنثية العشرة» اشتعلت على مجموعة من التعليمات تضمن للأفراد الدفاع عن حقوقهم وحرياتهم الشخصية في مواجهة الأخطار الاجتماعية التي قد تترتب عما سماه «عصر المشروع الوراثي في حياة الإنسان» قائلًا إنه يبدو أن الإنسان لم يكفه فتك التمييز العنصري، والاقتصادي، والديني، بوجوده حتى وصل الآن إلى مرحلة أصبح فيها وضعه الصحي، وسجله الوراثي سببًا وجيهًا لنبذه، وسوء معاملته.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل