العنوان المجتمع الصحي (العدد 1978)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 26-نوفمبر-2011
مشاهدات 65
نشر في العدد 1978
نشر في الصفحة 62
السبت 26-نوفمبر-2011
«الكوكايين» يزيد خطر الإصابة بالمياه الزرقاء
وجد باحثون أمريكيون أن من يتعاطون مادة الكوكايين المخدرة هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض المياه الزرقاء الذي قد تسبب بالعمى الكلي.
وقال الباحثون إن البحث الذي شمل ٥,٣ مليون رجل وامرأة خلال سنة وجد أن خطر الإصابة بالمياه الزرقاء لدى مدمني الكوكايين يزيد بنسبة ٤٥% على غيرهم.
وتعد المياه الزرقاء ثاني أكثر سبب يؤدي إلى العمى في الولايات المتحدة كما تبين وجود احتمال كبير بأن يكون المصابون بالمياه الزرقاء استخدموا الماريجوانا.
وقال الباحثون في حال تأكد العلاقة بين استخدام المخدرات والإصابة بالمياه الزرقاء فإن هذا الفهم قد يؤدي إلى إستراتيجيات جديدة للمنع من فقدان البصر.
السبانخ.. تقلل أخطار الإصابة بالسكري
أكد الأطباء فائدة السبانخ في تقليص أخطار الإصابة بالسكري من النمط ۲ وأشاروا إلى أن من يستهلك ١٥٠ جرامًا من السبانخ، يوميًا، يتراجع خطر إصابته بالسكري ١٤%، مقارنة بأولئك الذين يستهلكون أقل من ٢٠ جرامًا منه.
وتفيد الدراسات أن السبانخ غنية بالماغنسيوم الذي يؤثر مباشرة على آلية تحرير الأنسولين، إضافة إلى التحكم بأنشطته.
حليب الأم.. يحافظ على الـتطور الذهني للأطفال
أظهرت دراسة حديثة أن زيادة الاعتماد على حليب الأم في تغذية الطفل خلال العام الأول، قد تحسن تطوره الذهني.
وأوضح فريق البحث - الذي ضم مختصين من عدد من الهيئات الأكاديمية في مدينة برشلونة الإسبانية - أنه تم الربط في السابق بين الرضاعة الطبيعية وتحسن التطور العصبي عند الأطفال إلا أنه لم يكن معلوما إلى أي مدى يمكن للفوائد الغذائية لحليب الثدي أن تفسر هذا الارتباط.
وعمد الباحثون إلى تنفيذ دراسة لتقييم دور العوامل النفسية عند الوالدين، ومستويات الأحماض الدهنية غير المشبعة ذات السلسلة الطويلة الموجودة في حليب اللباء - وهو الحليب الذي يفرزه الثدي خلال الأيام الأولى بعد الولادة - وتأثيرها في الارتباط بين الرضاعة الطبيعية والتطور العصبي عند الأطفال.
واستهدفت الدراسة ما يزيد على ٦٥٠ امرأة ممن جرت متابعتهن خلال الثلث الأول من الحمل، حيث تم جمع معلومات عن الأبوين والرضاعة الطبيعية بواسطة استبيانات صممت لهذا الغرض.
أدوية مضادة للفيروسات لوقف نمو الأورام السرطانية الدماغية
وجدت دراسة سويدية جديدة أنه بالإمكان كبح نمو سرطانات الدماغ عن طريق معالجة فيروس رائج، يؤثر على الأورام، بأدوية مضادة للفيروسات.
وقالت الدراسة: إن الفيروس المضخم للخلايا «CMV» الموجود في مختلف أنواع الأورام السرطانية، يمكن أن يوفر طريقًا باتجاه السيطرة على نمو الأورام وتقليص حجمها كمتمم للعلاجات التقليدية
وذكرت أن الفيروس المذكور موجود لدى ٠ - ٧٥% من الناس بشكل طبيعي في حالة سكون وبشكل غير ملحوظ، لكنه يبدو أنه يسيطر في حال إصابة الجسم بورم سرطاني على الآليات داخل الخلايا
السرطانية.
وأشارت إلى أن أورام الدماغ والثدي والقولون والبروستات هي بعض السرطانات التي قد يؤدي «CMV» فيها دورًا محوريًا.
لكن الباحثين الذين ركزوا في هذه الدراسة على الأورام الدماغية عند الأطفال التي يتواجد معها فيروس «CMV» لاحظوا أن معالجته يمكن أن تقلص من نمو الأورام.
ابتكار «بروكلي» لمكافحة أمراض القلب والسرطان
ابتكر باحثون بريطانيون بروكلي غنيًا بمادة معروفة بمكافحتها أمراض القلب والأوعية الدموية وبعض السرطانات، وأصبح متوافرًا في الأسواق البريطانية.
واستندت الأبحاث إلى بروكلي بري اكتشف في عام ۱۹۸۳م يتمتع أساسًا بنسبة مرتفعة من مركب «جلوكورافانين».
وسمي هذا البروكلي «بينيفورتيه»، وهو يشبه البروكلي العادي لكنه يحتوي على مادة الجلوكورافانين بنسبة أكبر بمرتين أو ثلاث مرات، وأظهرت دراسات عدة أن هذه المادة تساهم في تقليص الالتهابات المزمنة وتكافح بعض أنواع السرطان.
وبين عدد كبير من الدراسات أن استهلاك الفصيلة الكرنبية على أنواعها كالبروكلي والملفوف والقرنبيط والملفوف البلجيكي بشكل منتظم من شأنه أن يقي من بعض الأمراض السرطانية، ويؤدي استهلاك البروكلي مرات عدة في الأسبوع إلى تخفيض احتمال الإصابة بسرطان القولون والمستقيم وسرطان المعدة والرئة والبروستات.
وبهدف الاستفادة منه ينبغي تناول البروكلي نيئًا أو مسلوقًا في الماء أو مشويًا على نار خفيفة لكي يحافظ على منافعه جميعها، وهو قد يفيد أيضًا في مكافحة أمراض القلب والأوعية الدموية.
أدوية لارتفاع ضغط الدم قد تكبح انتشار سرطان الثدي
يجري خبراء دراسة ضخمة للتأكد مما إذا كانت الأدوية التي تستخدم في علاج ارتفاع ضغط الدم والمعروفة باسم «حاصرات بيتا» تفيد في كبح انتشار سرطان الثدي. وكانت دراسة سابقة أجريت على ۸۰۰ سيدة أظهرت أن السيدات اللواتي كن قد تناولن من قبل هذه الأدوية كانت فرصة انتشار مرض سرطان الثدي لديهن أقل بنسبة النصف.
ويدعم معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة الدراسة الجديدة التي ستنظر في حوالي ٣٠ ألف حالة.
وإذا ما أثبتت هذه الدراسة استفادة المرضى من هذه الأدوية فستتم دراسة أخرى يعطى فيها هذا الدواء لمريضات سرطان الثدي.
وانتشار سرطان الثدي إلى أجزاء أخرى من الجسم هو أكبر أسباب الوفاة بهذا المرض ويعتقد أن المرض ينتشر في ٣٠ تقريبًا من حالات الإصابة به.
ووجدت الدراسة الأولى أن فرص نجاة المصابات بالمرض من الموت بعد تناول حاصرات بيتا» تبلغ %۷۱.
خلل في نظام المناعة قد يسبب معاناة من متلازمة التعب المزمن
اكتشف باحثون في النرويج أن سبب المعاناة من متلازمة التعب المزمن قد يكون خللًا في نظام المناعة بالجسم.
وأوضحت الدراسة أن الباحثين اكتشفوا أن دواء يعطى لمعالجة السرطان مرتبط بنظام المناعة في الجسم، خفف من عوارض متلازمة التعب المزمن عند بعض المرضى.
يشار إلى أن متلازمة التعب المزمن، التي لا يعرف سببها بالتحديد، ولا علاج معروف لها، تثير جدلًا كبيرًا في أوساط العلماء والباحثين.
وأجرى الباحثون الاختبار على ٣٠ مريضًا يعانون من سرطان الدم، وأعطي نصفهم جرعتين من دواء Rituximab الذي يقضي على نوع من الخلايا البيضاء، فيما أعطي النصف الآخر علاجًا غير حقيقي. وتبين أنه بين الذين تناولوا هذا الدواء، سُجل تحسن بنسبة ٧٦% لجهة تخفيف التعب، في حين أظهر ١٣ النتيجة نفسها في المجموعة الثانية. ويجري الباحثون الآن دراسة حول إعطاء جرعات أكثر من الدواء لفترة أطول.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل