; المجتمع التربوي.. العدد 1273 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع التربوي.. العدد 1273

الكاتب د.عبدالحميد البلالي

تاريخ النشر الثلاثاء 28-أكتوبر-1997

مشاهدات 59

نشر في العدد 1273

نشر في الصفحة 58

الثلاثاء 28-أكتوبر-1997

وقفة تربوية

إش حقّه صار مغازلجي؟!

ربما سألت نفسك يومًا: «شحقه صار ولدي مغازلجي؟» أو «شحقه صارت بنتي مغازلجية؟».. كثير منا في حالة اكتشاف هذا الأمر يبدأ بإعلان الحرب على الابن أو البنت، وتبدأ جلسات المواعظ والمحاضرات بتبيين خطأ هذا السلوك، خاصة إذا تسبب في أذى الآخرين عن طريق الهاتف أو التحرش بمن لا ترضى بهذا التصرف. 

وننسى في خضم هذه الحرب التي أعلناها عليهم أن نسأل أنفسنا: هل نشكل جانبًا من المشكلة؟ أو هل نحن أحد أسبابها الرئيسية؟ وقبل هذا كله يجب أن نعرف السبب الذي يدفع الشاب أو الشابة لسلوك هذا الطريق، فقد تكون هناك أسباب كثيرة تدفعهم للمعاكسة، إلا أن السبب الرئيسي في ذلك الوقت هو نقص الجانب العاطفي في حياتهم، وفقدهم للرعاية أو الاهتمام والحب في المحضن التربوي الأول في عش الوالدين، مما يجعلهم يحاولون إتمام هذا النقص عند من يسمعون منه كلمات الغزل والمودة والحب لإكمال هذا النقص، ويؤكد هذه الحقيقة الدكتور كاظم أبل أخصائي الاستشارات النفسية في التحقيق الذي نشرته «الأنباء» في هذه الظاهرة بتاريخ 3/ 4/ 1996م، حيث قال: «هذه التصرفات تنتج ممن يعانون فراغًا في حياتهم أو الإحساس بالقيود والقسوة، ويعيشون في جو من التوتر والقلق، ولا يجدون متنفسًا لهم سوى الخروج من المنزل، وممارسة السلوك المنحرف كمعاكسة الفتيات، فالشباب إذا افتقدوا الحب والحنان فإنهم يلجئون إلى تعويضها عن طريق المعاكسات لإشباع حاجتهم»، هكذا يجني الوالدان سبب غفلتهما عن أبنائهما، وعدم إعطائهم الحاجة العاطفية التي يحتاجها الأبناء كحاجتهم للحليب والطعام، ويلقون بهذه المسئولية العظمى على عاتق الخادمات.

أبو خلاد 

قطوف تربويىة 

 أدبيات.. تشهد على عصرها «1 من 2»

بقلم: حمدي شعيب

جاء في أخبار الأدب المشهورة: أن الحطيئة هجا الزبرقان بن بدر رضي الله عنه فقال:

دع المكارم لا ترحل لبغيتها 

                                           واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

فهاج وماج، وأرغى وأزبد، وشكا الأمر إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فسأل عمر حسان بن ثابت وهو شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبين له قيمة الهجو في هذا الشعر، ولم يكن ذلك جهلًا من عمر بمرامي الكلام، فأجاب حسان بما معناه: الأمر أفحش من الهجاء، وإن أقذع الهجاء لأهون من هذا بكثير، وإنه لدنس صبه عليه لا تقوم به كرامة، فقضى عمر بحبس الشاعر في سجن مظلم.

وأورد الشيخ البهي الخولي رحمه الله هذه الحادثة في كتابه القيم «تذكرة الدعاة»، وخلص منها بهذين المعنيين البارزين:

الأول: أن الحطيئة كان خبيرًا بالحياة، وأنها ذات وجهين أو غايتين:

غاية خسيسة دنيئة يعيش عليها الأدنياء، فيرون سعادتهم في لذة المطعم والملبس وكفى.

وغاية شريفة يحيا لها الفضلاء، فيكدون لتحصيل زادهم من الفضيلة والسمو، ومتاعهم من الخير والحق، وهذا ما كان يوصف به ذلك العهد العمري الزاهر.

الثاني: شعور الرأي العام كان شديد الحساسية بالفارق العظيم بين الغايتين، فكان أحدهم يسمو بنفسه أن توصم بالركون إلى الغاية الأولى، وهي حب المطعم والملبس فقط، وهو الدنس الذي لا تقوم به كرامة كما فسره حسان، رضي الله عنه.

وهاتان هما دعامتا الحياة الفاضلة، أن نعترف بوجود تلك الغايتين، وأن نماك تلك الحساسية التي تحقر الأولى، وتمجد الثانية«1».

ولنا مع هذه القصة بعض الوقفات، والملامح التربوية، عندما نتدبرها بنظرة منهجية كلية شاملة، والتي من خلالها يمكننا التعرف على بعض سمات ذلك العهد العمري الزاهر، من الناحية التطبيقية، والتربوية الدعوية، وروح الانضباط المطلوبة لأي جماعة يقع على عاتقها عملية التغيير، وواجب النهوض بالأمة والخروج بها من هذا التيه المركب، لتتجاوز مرحلة القصعة، ولتصل إلى تلك المنارة العظيمة، وذلك بتبني خطوات المشروع الحضاري الإسلامي العظيم، والأمل المنشود.

  1. دور الأدب في عملية التغيير:

هناك قاعدة أبدية مطردة، وسنة اجتماعية ثابتة، وهي أن أدبيات كل عصر ما هي إلا مرآة صادقة للحقبة الزمانية والمكانية، التي تصدر عنها.

وهذه القصة -كما سنرى في تدبرها- أنها تعكس الصورة الوضيئة، لأمة بلغت من الرقي الأخلاقي، والحساسية السلوكية، والبناء التربوي، والانضباط التنظيمي شأوًا بعيدًا.

فهي الأمة التي وصفها الحق سبحانه أنها: ﴿خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ (آل عمران: 110).

وما هي إلا نتاج أو حصاد لثلاثية الدعائم الخالدة للمشروع الحضاري الإسلامي، وهي المنهج والقيادة والأمة.

ومن هنا يبرز دور الأدب، ويبدو أهمية المحافظة على قيمته الأخلاقية، والثقافية كعنوان للمرحلة التي تعيشها الأمة، بل إن دوره يتعدى ذلك ليصبح عاملًا خطيرًا في عملية التغيير الحضاري، وتأمل ما سطره شهيد اليمن القاضي الشاعر محمد محمود الزبيري: «كنت أحس إحساسًا أسطوريًّا بأني قادر بالأدب وحده على أن أقوض ألف عام من الفساد والظلم والطغيان»«2».

ولو تصفحت ملفات الأدب المصري، وبالتالي تابعه الأمين الأدب العربي عمومًا، في حقبة الستينيات من هذا القرن، وهي مرحلة عنفوان الحقبة الناصرية، لوجدت على صفحة مرآته، تبدو صورة سافرة لتقديس الزعامة، وصورة تمجيد الاشتراكية والشيوعية.

والآن، وفي نهاية التسعينيات، تبدو صورة الصراع بين الفكرة الإسلامية، وحامليها من أبناء التيار الإسلامي من جهة، ومحاولة تجفيف منابعها بقيادة المستظلمين، أو ما يسمونهم بالمستنيرين، كجناح أدبي وإعلامي من أجنحة الهجمة العلمانية الشرسة، من جهة أخرى، حيث تبدو هذه الصورة مترجمة بمرآة الأدبيات التي تشهد على عصر هذه الحقبة المصرية العصيبة، فلا يكاد يمر يوم إلا ونشهد جولات متجددة للصراع المستميت من قبل رموز التيار الإسلامي لكشف الكتابات الإلحادية والأفكار الشاذة لدعاة التغريب والعلمنة، كقضية نصر أبو زيد وحسن حنفي وإخوانهم الذين يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون.

ونحن نتجاوز تلك القاعدة المهمة، إلى قاعدة أخرى مرتبطة بها, وهي أن الأدبيات تعتبر أيضًا خير شاهد على عصر الفكرة التي تدور في عقل صاحبها, والمرحلة الفكرية والثقافية, بل والتربية التي يمر بيها, ومن هنا يأتي دور الدعاء والمصلحين, وكل القائمين على عملية التغيير الحضاري للأمة, بالاهتمام بهذا الجانب, ومحاولة تشجيع أصحابه؛ لأن المشروع الحضاري مشروع مؤسسي متكامل ومتعاضد وشامل؛ أي ذو أجنحة من أهمها جناح الأدبيات كواجهة إعلامية له, وكذلك هو مشروع جهادي السبيل.

وإذا كان الجهاد مراتب أربعة, هي:

مرتبة جهاد النفس, وتكون بالعلم والعمل بهذا العلم, والدعوة إليه, ثم الصبر على جهاد الدعوة, وذلك كما توضحه «سورة العصر».

ومرتبة جهاد الشيطان, وذلك بسلاح اليقين ضد شبهاته, وبسلاح الصبر ضد شهواته, كما توضحه الآية الكريمة: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (السجدة: 24)، ومرتبة جهاد الكفار بالسيف والسنان, أو ما يقوم بعملهما, ثم مرتبة جهاد المنافقين بالكلمة واللسان«3».

وإذا كان لكل عصر طغاته, وإذا كان كذلك لكل مرحلة دعوية أعداؤها, وبالتالي كان لكل عصر جهاده وأسلحته المكافئة, لذا فإن في هذا العصر الذي كثر فيه السحرة وغاب عنه عصا موسى كما يقول الشيخ الغزالي -رحمه الله- فإن من أبرز أنواع الجهاد المكافئ والمناسب له, هو جهاد الكلمة, وهو المقدم في مرحلة يطفو على سطحها زيد المنافقين، فالفكر لا يجابهه إلا الفكر ومن باب أن الهجوم خير وسيلة للدفاع, فالنصر دومًا يأتي لأصحاب المبادرة, ولقد قص علينا ربنا أن التيه كان عاقبة قوم فرطوا في مهمتهم, ونكصوا عن الهجوم, عندما أمرهما رجلان من صالحيهم, بقولهما: ﴿ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ (المائدة: 23).

ولا نقول: إنه هو السلاح الوحيد بل هو أحد أجنحة ومراتب الجهاد الواجب عدم التفريط فيها, ولا ننسى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يجاهد الكفار بالسلاح في ميدان المعركة, وفي نفس الوقت كان لا يهمل سلاح الكلمة في ميدان الفكر, وكان صلى الله عليه وسلم دائم التشجيع للقائمين على المؤسسة الإعلامية, مثل كعب بن مالك, وعبد الله بن رواحة, رضوان الله عليهما, وكان يدفع أحد أبرز الآلة الإعلامية وهو حسان بن ثابت رضوان الله عليه ويأمره: «اهجهم وروح القدس يؤيدك».

وفي الوقت نفسه, كان من أبرز الستة الذين حكم عليهم بالإعدام غيابيًّا, وأمر باستحلال دمهم, القائمون على الآلة الإعلامية المعادية, من شعراء المشركين, ومن أبرز أمثلتهم تلك الحية الرقطاء التي كان شعرها كلسع النار على ظهر المؤمنين, وهي «عصماء بنت مروان» والتي قتلها «عمير بن عدي بن الخطي» وقد خلد الحبيب صلى الله عليه وسلم فدائيته, فقال لأصحابه: «إذا أردتم أن تنظروا إلى رجل نصر الله ورسوله بالغيب, فانظروا إلى عمير بن عدي»«4».

من هنا نخلص إلى أهمية هذا الجناح أو المؤسسة الإعلامية، بما فيها الأدب، وتقدير رموزها، ولا بد من لمسة تشجيع لهؤلاء المجاهدين بقلمهم ولسانهم، فنقدرهم ونوجههم: أن أخلصوا، واكتبوا، ﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ (محمد: 35).

  1. منهج الواقعية البشرية:

نرى من القصة أن الحطيئة والزبرقان بن بدر رضي الله عنه قد اختلفا، حتى قال الأول هذا الهجو القاسي للثاني، وهذا ما يوضح أن الخلاف أمر وارد أثناء الاحتكاكات الحياتية اليومية، وأن هذا الجيل الزاهر الفريد كان تحدث داخله هذه الهنات، ولم يكن بريئًا من المشاحنات.

ومن هذا الملمح التربوي المهم، نضع أيدينا على سمة مهمة من سمات المنهج الذي أفرز هذا العصر الناصع، وهو أن المنهج الذي أخرج هذه الأمة الرائدة القائدة، كان منهجًا واقعيًّا، منهجًا يرقى بالبشر إلى أفق وضيء، ولا ينسى أنهم بشر، يخطئون، ويتعاتبون، ويغفرون ويعاقبون.

منهج لا يقوم على المثالية المجردة، والتي لا تحدث ولا توجد إلا في الأحلام والخيالات، في أحلام «اليوتيوبيا» أو مدينة أفلاطون الفاضلة، والأمثلة كثيرة، أكثر من أن تحصى، ولك في الخلاف على الغنائم أثناء غزوة بدر، أبرز مثال نرى فيه كيف كان هذا القرآن هناك يعاتب ويصحح: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (الأنفال: 1).

ولا نستفيد مما وصل إليه الإداريون والتربويون، في هذا الجانب، لقد وصلوا إلى خلاصة تعتبر قاعدة تربوية دعوية، نحن أحق بأن نعيها، وهو أن الخطأ يعتبر ظاهرة صحية في حق الجماعات، وليس الأفراد فقط؛ لأنه طريق التجربة والرصيد والمعرفة ثم النماء إلى ما هو أفضل، «فالقائد يدرك أن للجماعة الحق في أن تخطئ، وأنها لا تنمو، إلا إذا تعلمت كيف تتحمل المسئولية كاملة لما تصدره من قرارات وما تحسمه من أمور»«5».

ومن هنا يتبين لنا أن لا نذهل، ولا يصيبنا الإحباط إذا رأينا بعض الخلافات الداخلية، وننظر إليها برؤية المنهج، الذي جاء ليرقى بالبشر، من حيث هم، ولم يعاملهم كملائكة مبرئون من النواقص، جاء ليصنع أمة من البشر العاديين، ولن يحمله إلى الإنسانية إلا بشر، يخطئون، فيصححون، ويختلفون فيراجعون.

  1. تنمية أدب الخلاف:

وعندما نستمر مع هذه القصة، فنعلم أن الزبرقان بن بدر رضي الله عنه عندما هجاه الحطيئة لم ينزلق معه في مهاترات وردود جانبية، ولم يشعلها قضية تستهلك جهده ووقته، بل حمل شكواه إلى الجهة المختصة بالفصل فيها، لتحفظ له حقه وكرامته ووقته.

وهو خلق يفتح لنا بابًا، ويدلنا على سمة من سمات هذا العصر العمري الزاهر، وهو إذا كان هؤلاء بشر يخطئون، ويتشاحنون، ويختلفون، ولكن كان يظلل هذا الخلاف ضوابط معينة، نحن أحوج الناس إليها، وهي التي يضمها باب عظيم في المنهج مفتقد بين الدعاة قبل أن ينطمس أثره بين الناس عمومًا، وهو أدب الاختلاف.

فإذا كان الاختلاف بين البشر سنة ثابتة ومطردة، من سنن الله عز وجل الإلهية: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ (هود: 118، 119).

ولكن الأهم من ذلك أن نرقى إلى أدب الاختلاف؛ لأن الخطورة هي أن ينقلب هذا الخلاف الظاهري إلى خلاف باطني مذموم، بل ومحرم: «لا تختلفوا فتختلف قلوبكم» «6».

وإذا كنا جميعًا قد قرأنا عن أشهر مثال للاختلاف في تاريخ الدعوة، وهو الخلاف بين صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد مقتل عثمان رضي الله عنه إلى جبهة على رأسها عائشة، وطلحة والزبير -رضوان الله عليهم- من جهة، وإلى جبهة على رأسها علي وعمار بن ياسر -رضي الله عنهما- من جهة أخرى، ولكن ما ينقصنا تربويًّا أن نجهل أن هذا الخلاف كان يظله أدب راق ومنصف، وتدبر هذا الموقف: نال أحدهم من أم المؤمنين عائشة رضوان الله عليها بمحضر من عمار بن ياسر رضي الله عنه فقال: «اسكت مقبوحًا مذبوحًا، أتؤذي محبوبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشهد أنها زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة، لقد سارت أمنا عائشة رضي الله عنها مسيرها وإنا لنعلم أنها زوجة النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلانا بها ليعلم إياه نطيع أو إياها»«7».

الهوامش

«1» تذكرة الدعاة: البهي الخولين طبعة مكتبة الفلاح بالكويت: 21- 22 بتصرف.

«2» ديوان ثورة الشعر: الزبيري، 10 نقلًا عن شعراء الدعوة الإسلامية: الجدع وجرار 1/ 22. 

«3» زاد المعاد: ابن المقيم: 3/ 9- 12 بتصرف.

«4» إمتاع الأسماع: المقريزي 1/ 101- 102 نقلًا عن: المنهج الحركي للسيرة النبوية: منير الغضبان 2/ 354- 346. 

«5» كيف نعد قادة أفضل؟ ترجمة د. حسين حمدي الطويحي 21، نقلًا عن: القيادة: جاسم بن محمد بن مهلل الياسين: 57.

«6» رواه البخاري على ما في الجامع الصغير: 2/ 494.

«7» كنز العمال 7/ 166، وحياة الصحابة 3/ 14، ومن أراد الاستزادة من هذا الأدب فليراجع: أدب الاختلاف في الإسلام: د. طه جابر العلواني، والصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم: د. يوسف القرضاوي، وضوابط في العمل الإسلامي: جاسم محمد مهلل الياسين.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل