; ١٢ طريقة للحفاظ على شباب عقلك | مجلة المجتمع

العنوان ١٢ طريقة للحفاظ على شباب عقلك

الكاتب جمال خطاب

تاريخ النشر السبت 09-مارس-2013

مشاهدات 79

نشر في العدد 2043

نشر في الصفحة 58

السبت 09-مارس-2013

كل العقول والأدمغة تتغير مع التقدم في السن، وتحدث بلا شك تغييرات في الوظائف العقلية جنبًا إلى جنب مع التغييرات الأخرى.

وتدهور الحالة العقلية مع تقدم السن أمر شائع، وهذه واحدة من أكثر العواقب التي يخشى وقوعها مصاحبة للشيخوخة.

ولكن انخفاض القيمة المعرفية مع التقدم في العمر ليس أمرًا حتميًا.. ونستعرض ١٢ طريقة يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بمشكلات الذاكرة المرتبط بالتقدم في العمر:

1- التحفيز الذهني:

الأنشطة العقلية تؤدي إلى بناء الدماغ وتحفيز اتصالات جديدة بين الخلايا العصبية

فقد تبين من خلال البحوث والتجارب التي أجراها الأطباء على الفئران والبشر، بأن الأنشطة العقلية تؤدي إلى تحفيز اتصالات جديدة بين الخلايا العصبية، ويمكن أن تساعد الدماغ على توليد خلايا جديدة وتطوير «المرونة» في الجهاز العصبي، وبناء احتياطي وظيفي يمكنه أن يعوض الخسائر التي تحدث للخلايا العصبية في المستقبل.

واتضح أن أي تحفيز عقلي وأي نشاط ذهني يساعد على بناء الدماغ.. ولذلك ينصح بالقراءة، وأخذ الدورات العلمية، وممارسة الرياضة العقلية، مثل حل الألغاز، أو الكلمات المتقاطعة، أو مسائل الرياضيات، وتجربة الأشياء التي تتطلب مهارة يدوية، وكذلك تلك التي تحتاج للجهد العقلي، مثل الرسم والتصوير، وغيرها من الحرف اليدوية.

2- ممارسة الرياضة البدنية:

ممارسة الرياضة تزيد من الروابط بين خلايا الدماغ

أظهرت البحوث أيضًا أن استخدام عضلاتك تساعدك على الحفاظ على عقلك.. فالحيوانات التي تمارس الرياضة بشكل منتظم يزداد فيها عدد الأوعية الدموية الصغيرة التي تجلب الدم الغني بالأكسجين إلى منطقة الدماغ المسؤولة عن التفكير.

وممارسة الرياضة تحفز وتعمل أيضًا على تطوير خلايا عصبية جديدة وتزيد من الروابط بين خلايا الدماغ «المشابك».

هذه النتائج تجعل العقول أكثر كفاءة، ومرونة، وقابلية للتكيف، وهو ما يترجم إلى أداء أفضل في الحيوانات مع التقدم في العمر.. وممارسة الرياضة تقلل أيضًا من ضغط الدم، وتحسن من مستويات الكولسترول، وتحارب مرض السكر، وتقلل من الإجهاد الذهني، وكلها يمكن أن تحافظ على عقلك وكذلك قلبك.

3- تحسين النظام الغذائي:

التغذية الجيدة تساعد عقلك، كما تساعد جسمك.. كيف؟

- حافظ على مراقبة السعرات الحرارية التي تتناولها.. ففي كل من الحيوانات والبشر، هناك علاقة بين انخفاض السعرات الحرارية وانخفاض خطر الإصابة بتدهور الحالة العقلية في الكبر.

- تناول الأطعمة الصحيحة.. وهذا يعني تقليل استهلاك الدهون المشبعة والغنية بالكولسترول من مصادر حيوانية وعبر الأحماض الدهنية من الزيوت النباتية المهدرجة جزئيًا.

-  حافظ على تناول طعام الإفطار.. فالفيتامينات  (B)الثلاثية، وحامض الفوليك (B6)، و(B12) يمكنها أن تساعد في خفض مستويات الحمض الأميني الخاص بك التي تم ربط مستويات عالية منها بزيادة أخطار الخرف.. والحبوب المحصنة مثل الفول والحبوب الأخرى، والخضراوات الورقية الخضراء هي مصادر جيدة من فيتامينات  (B).

4- تحسين ضغط الدم:

ارتفاع ضغط الدم في منتصف العمر يزيد من خطر التدهور المعرفي في سن الشيخوخة، ولذلك ينصح باستخدام أسلوب حياة يساعد على الحفاظ على ضبط ضغط الدم عند أدني مستوى ممكن.. وينصح بإبقاء الجسم مرنًا ونحيفًا، عن طريق ممارسة الرياضة بانتظام، والامتناع عن الكحول، والحد من الإجهاد، وتناول الطعام الذي يتناسب مع السن والعمل.

٥ـ تحسين نسبة السكر في الدم:

مرض السكر واحد من أكثر وأخطر العوامل المسببة للخرف.. ويمكنك محاربة السكر من خلال تناول الأطعمة المناسبة، وممارسة الرياضة بشكل منتظم، والمحافظة على مرونة الجسم.. ولكن إذا زاد معدل السكر في الدم، فلابد من اللجوء للدواء التحقيق السيطرة الجيدة عليه.

6- تحسين نسبة الكولسترول في الدم:

فالمستويات العالية من (LDL) «الكولسترول «السيئ»» في الدم تؤدي إلى زيادة خطر الخرف، وكذلك انخفاض مستويات  (HDL)«الكولسترول «الجيد»» يؤدي إلى زيادة خطر الخرف.. فلا بد إذن من وجود النظام الغذائي، وممارسة الرياضة، ومراقبة الوزن، وتجنب التبغ، مما يجعلك تقطع شوطًا طويلًا نحو تحسين مستويات الكولسترول، ولكن إذا كنت بحاجة إلى مزيد من المساعدة، اطلب من طبيبك ضبط معدل الكولسترول عن طريق الأدوية.

7- جرعة منخفضة من «الأسبرين»:

الدراسات القائمة على المراقبة تشير إلى أن استخدام جرعة من الأسبرين طويل الأمد وغيرها من العقاقير المضادة للالتهابات «المسكنات» قد يقلل من خطر الخرف بنسبة 10-55%.

إنها معلومات مبشرة تحيي الأمل، لكنها مازالت معلومات أولية، فالخبراء ليسوا على استعداد أن يوصوا بالأسبرين خصيصًا لمنع الخرف.

8- تجنب التبغ:

الدراسات أثبتت أن التدخين يتسبب في إلحاق أكثر من ٥٠ نوعًا من الضرر للعقل فضلًا عما يسببه للجسم من ضرر

تجنب التبغ بكل أشكاله، فقد أثبتت دراسة جديدة وجود صلة بين التدخين وحدوث تطور الخرف في السنوات اللاحقة.. فبالمقارنة مع غير المدخنين، فالذين يدخنون علبتين من السجائر يوميًا وهم في منتصف العمر تزداد لديهم الفرصة بنسبة 157% زيادة عن غير المدخنين للإصابة بأمراض الزهايمر وخطر تصل نسبته إلى 172% زيادة عن غيرالمدخنين فيما يسمى الخرف الوعائي.

التدخين يضر عقلك، وكذلك يدمر جسمك، وهو يؤدي إلى انخفاض حاد في القدرة العقلية، وتحذر دراسة أخرى أجريت على ما يقرب من تسعة آلاف شخص من تأثيرات أكثر للتدخين، فقد أثبتت أنه يتسبب في إلحاق أكثر من خمسين نوع من الضرر للعقل فضلًا عما يسببه للجسم من ضرر.. والتدخين يؤدي لارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الكولسترول وارتفاع مؤشر الأخطار التي تهدد الجسم والعقل.

9- لا تتعاط الكحول:

تعاطي الكحول هو عامل خطر رئيس للخرف.. فالإفراط في تعاطي الكحول يؤدي للعته والخرف المبكر، وبالتالي فالتوقف عن تعاطي الكحوليات يمكن أن يقلل فعلا من خطر العته.

وقد ربطت على الأقل خمس دراسات مختلفة بين تناسب انخفاض تعاطي الكحول مع انخفاض أخطار الخرف في كبار السن.

10- رعاية العواطف:

المكتئبون والقلقون والمحرومون من النوم، والمنهكون والمتعبون باستمرار والمنشغلون دومًا عن أنفسهم يميلون إلى تسجيل درجات سيئة في اختبارات الوظائف المعرفية.

وعشرات الفقراء لا يتوقع منهم بالضرورة زيادة خطر التدهور المعرفي في سن الشيخوخة، ولكن الصحة النفسية الجيدة وراحة النوم هي الأهداف المهمة بالتأكيد.

11- قم بحماية رأسك:

قد يفاجئك أن تعلم أن التعرض لإصابات بالغة في الرأس في وقت مبكر من الحياة يزيد من خطر ضعف الإدراك في سن الشيخوخة.. فكل ١٥ ثانية، يعاني شخص ما في الولايات المتحدة من إصابات في الدماغ ويدخل مليون شخص من الشعب الأمريكي غرف الطوارئ في المستشفيات كل عام، وقد يصاب بعجز دائم ويموت ما بين خمسين وثمانين ألفًا بسبب إصابات في الدماغ، وهذا هو أعلى من المعدل المشترك لمرض الزهايمر، ومرض باركنسون، ومرض التصلب المتعدد.

إصابات الدماغ تحدث بشكل متكرر أكثر من سرطان الثدي أو الأيدز، وواحد من كل ٥٠ أمريكيًا يعيش حاليًا مع الإعاقة، وهناك علاقة بين الإصابة في الرأس ومرض الزهايمر في وقت لاحق في الحياة.

١٢- قم ببناء شبكاتك الاجتماعية:

فهناك -كما أظهرت العديد من الدراسات- علاقة قوية بين قوة العلاقات الاجتماعية وانخفاض ضغط الدم وامتداد متوسط العمر المأمول وقلة معدلات الزهايمر مع تقدم العمر.

 (*) المصدر:

http://www.health.harvard.edu/ fhg/updates/update0606a.shtml

الرابط المختصر :