أخطر 5 أعياد عبرية شهدها «الأقصى» منذ بداية 2026م

سيف باكير

21 أكتوبر 2026

30

مجموعة من المستوطنين يؤدون طقوساً دينية في باحات الأقصى

تتصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى خلال الأعياد العبرية، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال، ومشاركة وزراء وأعضاء في الكنيست، وأداء طقوس وصلوات علنية داخل باحاته.

ومنذ بداية عام 2026م، تحولت هذه الأعياد إلى محطات لتكثيف الاقتحامات وتصعيد الانتهاكات، في إطار محاولات فرض وقائع جديدة داخل المسجد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، بالتزامن مع تشديد القيود على المصلين الفلسطينيين.

وفيما يلي أخطر 5 أعياد ومناسبات عبرية من حيث أعداد المقتحمين وأبرز الاعتداءات المسجلة خلالها.

1- ذكرى احتلال الشطر الشرقي من القدس:

في 14 مايو 2026م، اقتحم نحو 1490 مستوطنًا المسجد الأقصى، بمناسبة ما يسمى «يوم توحيد القدس»، الذي يحيي ذكرى احتلال الشطر الشرقي من المدينة عام 1967م، وفق تقرير نشرته «شبكة فلسطين الإخبارية»، نقلًا عن محافظة القدس.

وتقدم المقتحمين وزيرُ الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، الذي رفع علم الاحتلال داخل باحات المسجد وأدى حركات استفزازية، وسط إجراءات مشددة شملت تقييد دخول المصلين الفلسطينيين، ومنع فئات عمرية من الوصول إلى «الأقصى»، بالتزامن مع تنظيم «مسيرة الأعلام» في البلدة القديمة.

وحذرت محافظة القدس من أن الدعوات الاستيطانية لتكثيف الاقتحامات، بالتعاون مع شخصيات سياسية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.

2- ذكرى خراب «الهيكل» المزعوم:

شهد المسجد الأقصى، في 23 يوليو 2026م، واحدة من أخطر موجات الاقتحام خلال العام، بعدما دخله 4248 مستوطنًا في يوم واحد، بمناسبة ما يسمى «ذكرى خراب الهيكل»، وفق محافظة القدس، نقلًا عن «وكالة الأنباء الفلسطينية» (وفا).

وتقدم المقتحمين بن غفير، إلى جانب أعضاء في الكنيست وحاخامات وقادة جماعات استيطانية، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.

ورافقت الاقتحامات انتهاكات شملت إدخال ما وصفته التقارير الفلسطينية بـ«حجر الهيكل»، وأداء طقوس وصلوات يهودية علنية، في خطوات حذرت محافظة القدس من أنها تستهدف فرض وقائع دينية وسياسية جديدة داخل المسجد، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني.

3- رأس السنة العبرية:

في 13 سبتمبر 2026م، اقتحم 593 مستوطنًا المسجد الأقصى، بالتزامن مع ما يسمى «رأس السنة العبرية»، وفق إحصائية محافظة القدس التي نشرتها وكالة «وطن» للأنباء.

وسبق ذلك إغلاق المسجد أمام اقتحامات المستوطنين يوم 12 سبتمبر، الذي وافق السبت، فيما تواصلت دعوات جماعات «الهيكل» لفتح المسجد أمام الاقتحامات حتى في أيام السبت.

وتأتي هذه التحركات ضمن محاولات توسيع الاقتحامات المرتبطة بالمناسبات الدينية العبرية، بالتزامن مع فرض قيود على المصلين الفلسطينيين والسعي إلى تكريس طقوس دينية علنية داخل باحات المسجد.

4- يوم الغفران:

سجل المسجد الأقصى اقتحام 1678 مستوطنًا خلال يومي 20 و21 سبتمبر 2026م، عشية ما يسمى «يوم الغفران» وخلاله، وفق محافظة القدس.

وتوزع العدد على 992 مستوطنًا في اليوم الأول، و686 في اليوم الثاني، في حصيلة وصفتها المحافظة بأنها الأعلى المسجلة لهذه المناسبة.

وشهد الاقتحام أداء صلوات وطقوس توراتية بصورة علنية وجماعية، وإدخال أدوات وكتب وملابس دينية إلى المسجد، وسط مشاركة مسؤولين في حكومة الاحتلال، كما ترافقت الاقتحامات مع تشديد الإجراءات الأمنية والتضييق على المصلين الفلسطينيين.

5- عيد العرش:

شهدت الأيام الخمسة الأولى من «عيد العرش»، بين 27 سبتمبر و1 أكتوبر 2026، اقتحام 9138 مستوطنًا المسجد الأقصى، وفق بيانات محافظة القدس التي نشرتها وكالة «وطن» للأنباء.

وتوزعت الأعداد على النحو الآتي:

  • 27 سبتمبر: 1500 مستوطن.
  • 28 سبتمبر: 1792 مستوطنًا.
  • 29 سبتمبر: 1462 مستوطنًا.
  • 30 سبتمبر: 2474 مستوطنًا.
  • 1 أكتوبر: 1910 مستوطنين.

وشهدت هذه الأيام تصعيدًا في أداء الطقوس والصلوات العلنية داخل باحات المسجد ومحيطه، بالتزامن مع إجراءات الاحتلال بحق المصلين، وإغلاق بعض الأبواب، وإبعاد مقدسيين، والتضييق على موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية.

وبحسب المحافظة، بلغ مجموع الاقتحامات المسجلة خلال رأس السنة العبرية ويوم الغفران والأيام الخمسة الأولى من عيد العرش 11409 مستوطنين حتى نهاية 1 أكتوبر 2026م.

الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة