خطورة التدليل الزائد وفيتامين «لا».. والحل في الإسلام

في يوم من الأيام شاهدت هاني، ابن عمي يضرب رأسه بالحائط، قائلا: "من يحب ابنه لا يفرط في تدليله أبدا!" كان هاني مدللا منذ صغره، وبعد أن توقف صرف معاش والده المتوفى، لم يستطع مواجهة الحياة. هذا الموقف جعلني أتساءل: كيف يمكن لشخص تلقى كل هذا الحب والرعاية أن يصبح بهذا الضعف؟ هل التدليل الزائد الذي تلقاه كان سببا في هذا التدهور في شخصيته؟ وعاصرت طلاق عروس من العائلة بعد سنة من الزواج، بسبب شكوى زوجها منها. تذكرت طفولتها وكنا نحذر الأم من تدليلها المفرط. وقصص أخرى واقعية حدثت أمامي كلها ترجع إلى التدليل الزائد. ولكن ما هو التدليل الزائد؟
ما
هو التدليل الزائد؟
التدليل الزائد
هو إعطاء الأطفال كل ما يطلبونه دون جهد منهم، وبدون وضع أي حدود لمتطلباتهم، سواء
تتعارض مع حقوق الآخرين أم لا، بما في ذلك توفير أشياء غير مناسبة لأعمارهم، مثل
الهواتف الذكية والحاسب المحمول وغيرها، وقد يصل الأمر إلى أن يسمح للمراهقين والأطفال
بقيادة سيارة والديهم قبل السن القانونية، وهذا قد يؤدي إلى قتل الأبرياء في حوادث
الطرق.
والتدليل الزائد
شائع في مجتمعاتنا العربية، ويعد من أخطر المشكلات التربوية، ويدفع ثمنها الجميع.
ولكن ما الذي
يدفع الآباء والأمهات للتدليل الزائد؟ وما الأسباب الرئيسية وراء ذلك؟
لماذا
تحدث مشكلة التدليل الزائد؟
تعود مشكلة
التدليل الزائد عند الكثير من المسلمين بشكل رئيسي إلى غياب الوعي بتعاليم الدين
الإسلامي فيما يخص التربية الواردة في القرآن والسنة تربية صالحة سليمة تحميهم من
الانحراف(1) (2).
وإن نتيجة عدم
فهم الآباء والأمهات لدورهم يؤدي إلى أن يضعفوا أمام ظروف متنوعة مثل: أن يكون
الابن الوحيد أو جاء بعد انقطاع طويل عن الإنجاب، أو محاولة إثبات القدرة المالية
أو التفوق على الآخرين، أو بسبب العمل أو السفر مما يدفعهم إلى التعويض بالتدليل
المفرط.
لكن
ما هو الفرق بين التدليل الحميد والتدليل الزائد:
• التدليل
الحميد: حيث الآباء الناجحون يمنحون الحب الصحيح وهم عطوفون
وحازمون وينظرون إلى الأخطاء كفرص للتعلم ويعلمون الأطفال المهارات الحياتية
ويمارسون إشرافا معتدلا.
• أما التدليل الزائد: فيمكن الحكم على الآباء
المفرطين في التدليل إذا أعطوا الأطفال كل ما يطلبونه فورا ومنحوهم أشياء التي لا
تناسب أعمارهم وقاموا نيابة عنهم بأعمال بسيطة ولم يضعوا حدودا بينهم وبين أطفالهم.
التأثير
المدمر للتدليل الزائد على الفرد المدلل والأهل والمجتمع:
دعونا نأخذ مثالا
من الدول المتقدمة لنرى سبب تقدمهم.
من
يقوم بتربية الطفل في اليابان؟
التربية للطفل
شيء في قمة الأهمية والخطورة حيث إن هناك وقتا محددا لغرس القيم والمبادئ، وكلما
تأخر العمر أصبح من الصعب تقويم شخصية الفرد، لذلك تنبهت المجتمعات المتقدمة لذلك،
فمثلا في اليابان يحرم دخول البيت لأي مربية أجنبية.. والأم والأب هم من يشرفون على
تربية الطفل في البيت، أما في المدرسة فيكون هناك خبراء على أعلى مستوى للتربية.
ومن العجيب أن الثلاث سنوات الأولى للطفل الياباني لا يتم حشو عقله بالمعلومات من أجل
اجتياز الاختبارات إنما تكون فقط ثلاث سنوات لغرس القيم والتربية الصحيحة. وبالطبع
أول ما يتجنبه الخبراء منع التدليل الزائد للتأثير المدمر على الجميع كما نرى في
التالي:
أولا:
التأثير على الفرد المدلل:
عندما يكبر
الفرد المدلل، سيتوقع الحصول على كل ما يريده فورا دون بذل جهد. لكن الحياة لن
تمنحه كل شيء، وسيصاب بالصدمة عند الرفض. قد يلجأ إلى الحيل غير المشروعة كالتملق
أو الرشوة أو السرقة، أو يصاب بالاكتئاب. سيظهر كشخص ضعيف، غير راض عما لديه،
وحسود لما عند الآخرين، وغير قادر على بذل جهد لتحقيق النجاح.
تأثير
التدليل الزائد والعنف على الشباب:
• يصاب
الأبناء باضطرابات سلوكية نتيجة التدليل الزائد، كصعوبة التركيز، وفرط النشاط،
والتصرفات العدوانية، والاندفاعية. هذه الاضطرابات تزيد احتمالية الانخراط في
سلوكيات خطرة كالعنف والجريمة. وإحصائيات حول العنف سنويا، ترتكب أكثر من 176 ألف
جريمة قتل في أوساط الشباب (10-29 عاما)، أي 37% من إجمالي جرائم القتل العالمية.
القتل هو ثالث سبب رئيسي للوفاة بين الشباب (15-29 عاما) (3) (4).
ثانيا:
معاناة الأهل والآخرين من التدليل الزائد:
يعاني الأهل من
الهموم والإحباط عندما يرون أبناءهم تعساء وضعفاء ومنبوذين بسبب سلوكهم الأناني
والانتهازي. كما أن الطفل المدلل يصبح عديم الكفاءة، غير قادر على مواجهة ظروف
الحياة لأنه لم يكتسب المهارات اللازمة، حيث كان والداه يقومان بكل شيء نيابة عنه.
وقد يتطور الأمر إلى المساءلة القانونية بسبب تصرفات طائشة يقوم بها الأبناء
المدللون، كقيادة السيارة بسرعة والتسبب في حوادث أو إدمان المخدرات ويتكبد الوالدان
المصاريف الباهظة لعلاج ابنهم في المصحات.
ثالثا:
الآثار السلبية على المجتمع من الطفل المدلل:
• عندما
يتخطى الطفل المدلل مرحلة البلوغ، يصير شخصا غير منتج وعاطلا، وبدلا من المساهمة
بطاقاته في دفع عجلة الإنتاج وتطوير المجتمع، فإنه يصبح مستهلكا اعتماديا على
الآخرين وانتهازيا، ولا يتوقف عند حد، ويكسر اللوائح والقوانين لإشباع شهوته التي
لا تشبع أبدا، ولا يستطيع كبح جماحها، ولا يتوقف حتى يحقق ما يريد بغض النظر إذا
كان التصرف ضارا بالآخرين أم لا، لأنه يريد أن يحصل على ما يريد بدون مجهود. وهذا
يؤدي إلى ارتفاع معدل الجريمة في المجتمع، ومعدلات العنف، ومثال بسيط زيادة حوادث
السيارات، حيث إن الإصابات الناجمة عن حوادث المرور على الطرق هي السبب الرئيسي
لوفيات المراهقين.
الوقاية
من التدليل الزائد في التربية الإسلامية-القران والسنة:
المسؤولية
التربوية: يجب أن يعي الآباء والأمهات مسؤوليتهم في تربية الأبناء، وأنهم محاسبون
على تقصيرهم(5).
مراعاة مراحل
النمو: لكل مرحلة طريقة تعامل خاصة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر
سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع".
المنهج
التربوي الإسلامي:
• الاعتدال
والتوازن: الإسلام دين الفطرة، ويحث على الاعتدال والتوازن في التربية، فلا يشجع
على التدليل الزائد ولا على القسوة.
• مصدر
القرآن الكريم: يقدم لنا آيات عن التربية، وأن التركيز يجب أن يكون على تربية
الأبناء على الأعمال الصالحة والأخلاق الحميدة(6).
• القدوة الحسنة: يجب أن يكون
الآباء والأمهات قدوة حسنة لأبنائهم.
• التربية على المسؤولية: يجب على الآباء
والأمهات أن يعودوا أبناءهم على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات.
• الإيمان والتقوى: تربية الأبناء
على الإيمان بالله تعالى، وتنشئتهم على تقواه.
• العبادات والانضباط: تعويد الأطفال
على العبادات، وتدريبهم على الانضباط والالتزام.
• غرس القيم: غرس القيم
والأخلاق في عقول وقلوب الأطفال في سن مبكرة (7) (8).
التحذير
من التعلق الزائد بالأبناء:
• تقديم
حب الله ورسوله: التحذير من تقديم حب الأبناء والأموال على حب الله ورسوله(9).
الوقاية
من التدليل الزائد في التربية الإسلامية أقوال علماء الدين والمفكرين في التدليل
الزائد:
يشير الشيخ
الغزالي إلى أن التدليل الزائد للأطفال يؤدي إلى:
ضعف
الشخصية: يصبح الطفل اتكاليا، غير قادر على تحمل المسؤولية،
ويعتمد على الآخرين في كل شيء.
الأنانية
وحب الذات: يتربى الطفل على الأنانية وحب الذات، ولا يهتم إلا
بإشباع رغباته الخاصة.
عدم
تقدير النعم: لا يقدر الطفل النعم التي بين يديه، لأنه يحصل عليها
بسهولة ودون عناء.
صعوبة
التكيف مع الحياة: يواجه الطفل صعوبة في التكيف مع الحياة
ومتطلباتها، لأنه لم يتعود على تحمل المسؤولية والمشاق.
الانحراف
السلوكي: قد يؤدي التدليل الزائد إلى انحراف سلوك الطفل،
كالكذب والسرقة وعدم احترام الآخرين.
من
أقوال الشيخ محمد الغزالي:
"إن
التربية هي الأساس الذي تقوم عليه نهضة الأمة، وهي التي تحدد مستقبلها ومصيرها."
"إن
التربية ليست مجرد تعليم، بل هي بناء للإنسان وتنمية لقدراته."
"إن
التربية يجب أن تكون شاملة ومتكاملة، تهتم بجميع جوانب شخصية الإنسان، العقلية
والروحية والأخلاقية."
"إن
القدوة الحسنة هي من أهم عوامل التربية الناجحة، فالأطفال يتعلمون من سلوك القدوة
أكثر مما يتعلمون من الكلام."
"إن
التربية يجب أن تكون مستمرة طوال حياة الإنسان، فالإنسان يتعلم ويتطور باستمرار."
"إن
التربية يجب أن تركز على بناء الشخصية القوية، القادرة على مواجهة التحديات
والصعوبات."
"من
أراد أن يقضي الله حوائجه، فليكن في قضاء حوائج الناس أشد حرصا، فإن قضاء حوائج
الناس مفتاح لقضاء حوائج الله".
الغزالي في
كتابه التربية في الإسلام(10)
من كتابات الشيخ
الشعراوي حول التربية(11).
• التربية عملية مستمرة: "التربية
هي عملية مستمرة، تبدأ منذ اللحظة الأولى التي يولد فيها الطفل، وتستمر طوال حياته."
• أمانة الأطفال: "الطفل هو
أمانة في يد الوالدين، يجب عليهما أن يحافظا عليها، وأن يقوما بتربيتها على الوجه
الأكمل."
• الهدف من التربية: "التربية
هي إعداد الإنسان للحياة، لا للحصول على الشهادة فقط."
• التربية الإسلامية الصحيحة: "التربية
الإسلامية الصحيحة هي التي تجمع بين العلم والإيمان، وبين العقل والروح، وبين
الدنيا والآخرة."
• أهمية القدوة الحسنة: يشدد الشيخ
الشعراوي على دور القدوة في تربية الأبناء، ويؤكد على ضرورة أن يكون الآباء
والأمهات قدوة حسنة لأبنائهم في الأقوال والأفعال.
• التربية بالإيمان: يرى الشيخ
الشعراوي أن أساس التربية هو الإيمان بالله تعالى، ويحث الآباء والأمهات على غرس
الإيمان في قلوب أبنائهم منذ الصغر.
• الاهتمام بالتربية الروحية: يولي الشيخ
الشعراوي اهتماما كبيرا بالتربية الروحية للأبناء، ويحث على تعليمهم الصلاة،
وقراءة القرآن، والأذكار، والأدعية.
• الجمع بين التربية والدعاء: يؤكد
الشيخ الشعراوي على أهمية الدعاء للأبناء، ويحث الآباء والأمهات على الدعاء لهم
بالصلاح والهداية.
• الشيخ
الشعراوي حول التربية(12).
الفقرة
الخامسة فيتامين "لا" ونصائح الأطباء:
العلاج النفسي
للمدللين البالغين
فيتامين
"لا": هو الحل من وجهة علماء وخبراء علم النفس والاجتماع فيديو (13)
الحل: هو في
إعطاء الأطفال جرعات منتظمة من أهم فيتامين والذي لا يتوفر إلا عند الأب والأم ألا
وهو فيتامين "لا" أو ما يسمى فيتامين المنع الحميد للأطفال، أي أن يتم
تربية الأطفال على أن هناك قيمة تقدم قبل أن يحصلوا على أي شيء يأخذونه، وهذا لا
ينطبق على الأمور الضرورية الأساسية مثل الأكل والشرب والملابس في حدود المعقول
والطبيعي، أما ما زاد عن ذلك فيتم ربطه بتقديم مقابل يتناسب مع هذا الشيء.
الخاتمة:
تعد التربية
السليمة للأطفال مسؤولية عظيمة، وأحد أعظم الأعمال التي يقوم بها المسلم، فالأطفال
هم مستقبل الأمة وحماة الدين، لذلك يجب الحرص على تربيتهم تربية إسلامية صحيحة،
تجمع بين العلم والإيمان، والعقل والروح، حتى يصبحوا أفرادا صالحين لأنفسهم ومجتمعهم،
وتعتمد التربية الصحيحة على تعاليم القرآن والسنة النبوية، وتجمع بين اللين والرفق،
وتعتني بجميع جوانب حياة الطفل، وتهدف إلى تنشئته على القيم والأخلاق الفاضلة،
والاعتماد على الله، والاستغلال الأمثل للوقت والصحة. وأهم وسائل التربية أن يكون
الوالدان قدوة حسنة لأطفالهم في جميع جوانب حياتهم، فيجب أن يلتزما بتعاليم
الإسلام، وأن يظهرا ذلك في أقوالهما وأفعالهما و يجب أن يعتمد الوالدان على اللين
والرفق في تربية أطفالهم، وتجنب العنف والقسوة كما يجب على الوالدين أن
يدعوا لأطفالهم بالهداية والصلاح، فالدعاء سلاح المؤمن.
وينبغي الامتناع عن التدليل الزائد، فهو ليس عطاء ولا دليلا على الحب، بل هو
حرمان للطفل من بناء شخصية قوية ومستقلة. وأن يتم توجيه الأطفال إلى الاعتماد على
النفس والصبر، وتحمل المسؤولية، حتى ينشأوا أفرادا نافعين لأنفسهم ومجتمعهم.
والتربية المتوازنة هي التي تجمع بين الحب والحنان، وبين التوجيه والتأديب، وبين
الحرية والمسؤولية.
___________________
(1)
قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا
أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} (التحريم: 6).
(2)باحث ومتخصص في التطوير والتنمية الذاتي
عن النبي صلى الله عليه وسلم:
«كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» (رواه البخاري ومسلم). وقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: "إن الله سائل كل راع عما استرعاه، أحفظ أم ضيع"
(3) منظمة الصحة العالمية - عنف الشباب:
https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/youth-violence
(4) مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات
والجريمة: https://www.unodc.org/
(5) قوله تعالى: (الْمَالُ
وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ
خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا) (الكهف: 46).
(6) توحيد الله: (إِذْ
قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ ۖ
إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) (لقمان: 13).
(7) إقامة الصلاة: (يَا
بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ
وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ ۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) (لقمان:
17).
(8) الأمر بالصلاة: (
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا) (طه: 132).
(9) حب الله ورسوله: ( قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ
وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ
تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ
وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ
بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (التوبة:24).
" (11)
كتاب
التربية في الإسلام للشيخ الغزالي
https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%87-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%8A-68-pdf
كتاب تربية
الأولاد في الإسلام للشيخ الشعراوي
: (12)
https://www.noor-book.com/en/book-reviews
(13) الفيديو للتعرف على هذا الفيتامين الهام
جدا لتربية أولادك فيتامين لا
https://youtu.be/cSRa5phb_mQ?si=7yBmxGThXeFkPQbM