اختبار القناعات أمام السلطة

عمران بن حطان.. من هوى الفكرة إلى قلق المطاردة

رجل يرتدي زيا اسودا كزي الخوارج وهو يهرب في المدينة وقد سقطت عمامته.

يذكر الإمام الذهبي، في «سير أعلام النبلاء»، خبراً عن عمران بن حطان(1)؛ حيث قال الأصمعي: بلغنا أن عمران بن حطان كان ضيفاً لروح بن زنباع، فذكره لعبدالملك، فقال: اعرض عليه أن يأتينا، فهرب وكتب:

يَا رَوْحُ كَمْ مِنْ كَرِيمٍ قَدْ نَزَلْتُ بِهِ ... قَدْ ظَنَّ ظَنَّكَ مِنْ لَـخْـمٍ وَغَــــسَّـانِ

حَتَّى إِذَا خِفْتُهُ زَايَلْتُ مَنْزِلَـــهُ ... مِنْ بَعْدِمَا قِيلَ عِـمْـرَانُ بْنُ حَــطَّــانِ

قَدْ كُنْتُ ضَيْفَكَ حَوْلًا مَا تُرَوِّعُـنِي ... فِيهِ طَـوَارِقُ مِـنْ إِنسٍ وَلَا جَــانِ

حَتَّى أَرَدْتَ بِيَ الْعُظْمَى فَأَوْحَشَنِي ... مَا يُوحِشُ النَّاسَ مِنْ خَوْفِ ابْنِ مَرْوَانِ

لَوْ كُنْتُ مُسْتَغْفِرًا يَوْمًا لِطَاغِيَــةٍ ... كُنْتُ الْمُــقَـــدَّمَ فِي سِــرٍّ وَإِعْـــلَانِ

لَكِنْ أَبَتْ لِيَ آيَاتٌ مُفَصَّلَـــــةٌ ... عَـقْـدَ الْوِلَايَــةِ فِـي طٰــهٰ وَعِــمْـرَانِ(2)

تكشف هذه الواقعة جانباً آخر من شخصية عمران بن حطان؛ فبعد أن ظهر في سيرته أثر الفتنة الفكرية والعاطفية، تظهر هنا صورة الرجل الذي عاش تحت ضغط المطاردة السياسية، وتمسك بموقفه العقدي حتى دفع ثمنه من أمنه واستقراره، والرواية لا تقدم لنا نموذجاً بسيطاً لرجل يهرب من خطر، بل ترسم مشهداً تتداخل فيه السياسة والعقيدة والنفس الإنسانية.

ومع ضرورة التفريق بين تقييم موقفه الفكري الذي خالف فيه جمهور أهل السنة، وبين دراسة بنيته النفسية في اتخاذ القرار، فإن هذه الحادثة تكشف كيف يمكن للفكرة -مهما كان الحكم عليها- أن تمنح صاحبها قدرة كبيرة على تحمل الكلفة الشخصية.

لماذا تحولت ضيافة روح بن زنباع لتهديد؟

كان عمران بن حطان يعيش في مرحلة شديدة الاضطراب السياسي، وكان انتماؤه إلى الخوارج الصفرية سبباً في جعله مطلوباً للسلطة الأموية، وفي هذه الظروف وجد لنفسه مأمناً مؤقتاً عند روح بن زنباع، أحد رجال الدولة المقربين من عبد الملك بن مروان، تظهر الرواية أن عمران عاش عند روح مدة طويلة في أمان، حتى بلغ به الاطمئنان أن قال في شعره:

قد كنت ضيفك حولاً ما تروعني ... فيه طوارق من إنس ولا جان

وهذه العبارة تكشف عن مفارقة عميقة؛ فالإنسان قد يجد الأمان في المكان الذي يظنه بعيداً عن الخطر، ثم تأتي لحظة واحدة تكشف تغير المعادلة، فالمشكلة لم تكن في ضيافة روح ولا في سوء معاملته، وإنما في انتقال العلاقة من دائرة الضيافة الشخصية إلى دائرة الحساب السياسي.

ومن هنا يظهر أن العلاقات الشخصية في أجواء الصراع السياسي لا تبقى دائماً منفصلة عن مصالح القوى الكبرى؛ فقد يتحول القريب إلى وسيط، وقد يتحول الملجأ إلى نقطة انكشاف، وقد أدرك خيار الصحابة رضي الله عنهم خطورة استغلال الأزمات الاجتماعية لجر المسلم إلى شباك الاستقطاب السياسي؛ حيث جاء في قصة كعب بن مالك رضي الله عنه حين آتاه كتاب ملك غسان يغره بالفرار إليه واستغلال أزمته مع قومه، أنه قال: «وَهَذَا أَيْضًا مِنَ الْبَلَاءِ، فَتَيَمَّمْتُ(3) بِهَا التَّنُّورَ(4) فَسَجَرْتُهَا(5) بِهَا»(6).

قرار الهرب.. عندما يختار الإنسان كلفة المبدأ

لم يكن أمام عمران في تلك اللحظة إلا خيارات صعبة؛ فالدخول على الخليفة قد يفتح باب الأمان، وربما يفتح باب العقوبة، والبقاء يعني انتظار ما سيؤول إليه الأمر، أما الهرب فيعيده إلى حياة التشرد والخوف، فاختار الرحيل.

وهنا تكمن أهمية القرار من زاوية تحليل الشخصية؛ فقد رأى عمران أن السلامة الجسدية ليست أعلى قيمة في ميزانه، وأن قبول القرب من السلطان يحمل عنده معنى التنازل عن موقفه، وهذا لا يعني صحة المبدأ الذي قام عليه موقفه، لكنه يوضح قوة ارتباط الإنسان بما يعتقده، فالإنسان قد يضحي براحة الدنيا إذا شعر أن هذه الراحة ستكلفه التراجع عن هويته الفكرية، قال الله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ) (البقرة: 207).

وجسد هذا المعنى من اختاروا كلفة الهرب والفرار بمواقفهم حذراً من بطش السلطان؛ كحال عبدالرحمن بن الأشعث ومعه أئمة من القرّاء والتابعين –كمعبد الجهني– حين طُوردوا عقب ثورتهم على الحجاج، فآثروا حياة الخوف والفرار والتشرد والتخفي في البلاد على التسليم أو التنازل عن مواقفهم الفكرية والسياسية.

كيف عبّر عمران بن حطان عن رهبة ابن مروان؟

تكشف أبيات عمران عن اجتماع عنصرين في نفسه: الخوف الإنساني، والاعتزاز بالموقف، فهو لم ينكر خوفه من عبد الملك، بل قال: «فأوحشني.. ما يوحش الناس من خوف ابن مروان».

وهذا اعتراف بطبيعة البشر؛ فالخطر السياسي والتهديد بالعقوبة أمر يثير الخوف في النفوس، لكن هذا الخوف لم يدفعه إلى قبول ما يراه تنازلاً عن معتقده، ثم ينتقل في البيت التالي إلى إعلان موقفه:

لو كنت مستغفراً يوماً لطاغية ... كنت المقدم في سر وإعلان

فهو يرى أن قدرته على الوصول إلى منزلة عالية عند السلطة كانت ممكنة لو اختار طريق المداهنة، لكنه رفض ذلك وفق تصوره، وهنا يظهر جانب مهم من دراسة الشخصيات التاريخية: قد يجتمع في الإنسان ضعف بشري وقوة داخلية في الوقت نفسه؛ فقد يخاف، لكنه لا يتراجع عما يراه حقاً.

إلا أن هناك فرقاً جوهرياً بين ثبات ينبع من عقيدة صحيحة ويقين بالمواجهة، وبين ثبات تشوبه حيرة الانحراف أو الاضطراب الفكري؛ ففي السيرة النبوية تجسد أعلى صور اليقين والثبات القائم على الحق في غار ثور، حين قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم عند المطاردة: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا فِي الْغَارِ: لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا، فجاء الرد النبوي يفيض بالسكينة واليقين الراسخ بالمواجهة فَقَالَ: «مَا ظَنُّكَ يَا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا»(7).

أما أمثال عمران بن حطان ومعبد الجهني، فقد عاشوا شتات الهرب وقلق المطاردة لغياب الطمأنينة المطلقة التي لا تمنحها إلا العقيدة الصافية.

لماذا أرسل عمران بن حطان قصيدته لروح بن زنباع؟

لم يكن عمران صاحب جيش أو سلطان، وإنما كان يملك ما يملكه الشاعر والعالم من قدرة على التأثير بالكلمة، ولهذا جاءت رسالته إلى روح بن زنباع في صورة قصيدة، لا في صورة احتجاج سياسي مجرد، فالشعر عند العرب لم يكن ترفاً أدبياً فقط، بل كان وسيلة لحفظ المواقف وتسجيل الصراعات.

وفي هذا تظهر قيمة البيان في حياة الإنسان؛ فالكلمة قد تكون سجلاً للموقف، وقد تكون أداة مقاومة، وقد تمنح صاحبها حضوراً يتجاوز حدود القوة المادية.

وقد سخر النبي صلى الله عليه وسلم البيان كأداة تأثير ومقاومة فكرية تدفع عن الحق وتثبت المواقف، فقال صلى الله عليه وسلم لشاعره حسان بن ثابت رضي الله عنه: «هَاجِهِمْ أَوْ اهْجُهُمْ، وَجِبْرِيلُ مَعَكَ»، قَالَ بَهْزٌ(8): «اهْجُهُمْ وَهَاجِهِمْ»، أَوْ قَالَ: «اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ»(9).

لكن التاريخ يعلمنا أيضاً أن قوة البيان لا تكفي وحدها لصحة الطريق؛ فقد يكون الإنسان بليغاً في الدفاع عن فكرة خاطئة، ولذلك يبقى ميزان الحق فوق قوة التعبير عنها.

حدود العلاقة الشرعية بين صاحب العلم والسلطة

تكشف القصة عن معنى مهم في علاقة العلماء وأصحاب الفكر بالسلطة؛ وهو ضرورة الحفاظ على قدر من الاستقلال الذي يمنع تحول العلم إلى أداة للمصلحة، فقد عرف التاريخ علماء وقفوا أمام السلاطين، كما عرف علماء قربوا أنفسهم منهم، ولكل حالة تفاصيلها وظروفها، فليس القرب من السلطة مذموماً بإطلاق، ولا البعد عنها فضيلة مطلقة، وإنما المدار على العدل والحق وعدم بيع الدين بالمصالح.

وقد ثبت استقلال الرسالة والدين عن أطماع السلطة والمواقف السياسية في الهدي النبوي؛ حيث رفض النبي صلى الله عليه وسلم كافة عروض قريش ومساوماتها على الملك والسيادة مقابل التنازل عن دعوته، وقال صلى الله عليه وسلم: «والله لو وضعت الشمس في يميني والقمر في يساري، ما تركت هذا الأمر أبدا حتى أنفذه أو أهلك في طلبه إلى الطاعة لربي»(10).

وفي سيرة التابعين تجسد هذا الاستقلال؛ كما قال الإمام الحسن البصري رحمه الله معاتباً من يتردد على أبواب السلاطين: «أَمَا وَاللَّهِ لَوْ زَهَدْتُمْ فِيمَا عِنْدَهُمْ لَرَغِبُوا فِيمَا عِنْدَكُمْ، وَلَكِنَّكُمْ رَغِبْتُمْ فِيمَا عِنْدَهُمْ فَزَهِدُوا فِيمَا عِنْدَكُمْ».

كيف تصيغ القناعاتُ خياراتِ الفرد تحت الضغوط؟

من أعمق جوانب هذه الحادثة أن عمران لم يكن يتحرك برد فعل لحظي، بل ضمن منظومة فكرية كاملة جعلته يرى المطاردة ثمنًا مقبولاً، وهذا يوضح قوة الأفكار في تشكيل سلوك الإنسان؛ فالفكرة لا تبقى داخل العقل، بل تتحول إلى اختيارات عملية، وتحدد ما يقبله الإنسان وما يرفضه، ولذلك فإن بناء القناعات الصحيحة مسؤولية عظيمة؛ لأن آثارها تتجاوز التفكير إلى القرارات والمواقف.

وقد برهنت تجربة الصحابة الكرام أن العقيدة الراسخة تمنح النفس طاقة استثنائية لتحمل المشقة والألم البدني؛ كما ورد عن عمير بن إسحاق قال: كان بلال إذا اشتدوا عليه في العذاب قال: أحدٌ أحدٌ، فيقولون له: قل كما نقول، فيقول: إن لساني لا يحسنه(11).

فكلمة «أَحَدٌ أَحَدٌ» لم تكن مجرد ذكر لساني، بل كانت تجسيداً للفكرة العقائدية التي استقرت في أعماق بلال رضي الله عنه، فأعادت تعريف مفهوم الألم لديه، لقد حولت العقيدة العذاب البدني الشديد من وسيلة انكسار وضغط إلى ثمن رخيص يبذله الصابر في سبيل ما يؤمن به، مما يبرهن على أن الإنسان متى ما ملك قناعة راسخة تستوعب وجوده، صار قادراً على احتواء أقصى صور المشقة البدنية وتجاوزها بثبات.

هل حرك الخوفُ الفطريُّ قرارَ الهروب السياسي؟

يمكن قراءة موقف عمران من زاويتين؛ الأولى: أنه كان ثابتاً على ما يعتقده، فاختار الفرار على الوقوف أمام الخليفة، لأنه رأى أن اللقاء يحمل معنى التنازل، والثانية: أن الخوف من العقوبة كان عاملاً أساسياً، وأن الاستشهاد بالمبدأ جاء لتفسير قرار الهرب بعد وقوعه.

والأقرب أن النفس البشرية لا تتحرك بعامل واحد؛ فالخوف طبيعي، والمبدأ حاضر، وقد يجتمع الدافعان في لحظة واحدة، فالإنسان ليس فكرة مجردة، بل كائن يجمع بين الاعتقاد والعاطفة وغريزة البقاء.

وقد راعى التراث الفقهي والنقدي هذا التداخل في دوافع النفس البشرية؛ فقد ذكر نعيم بن حماد في كتاب الفتن حديث رسول الله الذي يحذر من الفتنة ووجوب الاعتزال والفرار من الفتن بقوله: «إِنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَسْفَرَتْ، وَإِنَّ الْفِتْنَةَ تُلْقَحُ بِالنَّجْوَى، وَتُنْتَجُ بِالشَّكْوَى، فَلَا تُثِيرُوا الْفِتْنَةَ إِذَا حَمِيَتْ، وَلَا تَعْرِضُوا لَهَا إِذَا عَرَضَتْ، إِنَّ الْفِتْنَةَ رَاتِعَةٌ فِي بِلَادِ اللَّهِ، تَطَأُ فِي خِطَامِهَا، لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ مِنَ الْبَرِيَّةِ أَنْ يُوقِظَهَا حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ تَعَالَى لَهَا، الْوَيْلُ لِمَنْ أَخَذَ بِخِطَامِهَا، ثُمَّ الْوَيْلُ لَهُ»(12).

ضرورة اقتران صدق الإرادة بصحة المنهج الشرعي

تقدم هذه الواقعة صورة مركبة لعمران بن حطان؛ رجل امتلك قوة بيان، وشدة احتمال، وقدرة على التضحية، لكنه وجه هذه الصفات داخل إطار فكري عدّه علماء السنة من الانحرافات الكبرى.

وهذا من أعقد دروس التاريخ؛ أن قوة الشخصية ليست كافية وحدها، وأن الشجاعة ليست دائماً علامة على صحة الطريق، وأن الإنسان يحتاج إلى اجتماع أمرين: صدق الإرادة وصحة المنهج.

وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الانخداع بقوة التعبد والشجاعة والصلابة الظاهرة إذا انفصلت عن صحة المنهج وسنة النبوة؛ فقال صلى الله عليه وسلم في وصف الخوارج: «دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا، يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ، وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ»(13).

توازن التراث بين حفظ الفضل ونقد الفكر

تتجلى في سيرة عمران بن حطان وفراره من أمان القصر إلى قلق المطاردة الزاوية الفكرية والتربوية التي أردنا التركيز عليها: أن قوة الثبات، وشدة الاحتمال، والتضحية بالأمن الشخصي لا تكفي بمجردها لإثبات صحة المسار ما لم تقترن بصواب الفهم والاتباع، لقد كشفت هذه الواقعة أن الإنسان قد يملك صرامة في الموقف وقدرة بيانية عالية على تسويغ قراراته، ولكنه يظل في حاجة ملحة إلى ميزان شرعي معصوم يضمن له أن يكون ثباته وتضحيته في سبيل الحق لا في سبيل التأويل المنحرف.

الهوامش
  • 1 عمران بن حطان بن ظبيان السدوسي الشيباني: تابعي، كان في أول أمره من أهل الحديث والسُّنّة ثم صار من أئمة الخوارج القعدية وشعرائهم، واشتهر بالفصاحة والشعر والجهاد ورواية الحديث عن جمع من الصحابة كعائشة وابن عباس، سكن البصرة وتنقل في البلاد فاراً من الحجاج حتى توفي سنة 84 هـ.
  • 2 سير أعلام النبلاء (4/ 214).
  • 3 قصدت.
  • 4 التنور: ما يخبز فيه.
  • 5 أوقدته، وأنّث الكتاب على معنى الصحيفة.
  • 6 مرويات الإمام الزهري في المغازي (2/ 816).
  • 7 صحيح البخاري (5/ 4/ 3653).
  • 8 بهز: ابن أسد العَمَّي.
  • 9 مسند أحمد (30/ 623/ 18689)، وقال أحمد: إسناده صحيح على شرط الشيخين، عفان: هو ابن مسلم الصفَار.
  • 10 أنساب الأشراف، ص230 (551)
  • 11 الطبقات الكبرى (3/ 232).
  • 12 الفتن لنعيم بن حماد (1/ 141/ 347).
  • 13 صحيح البخاري (4/ 526/ 3602).
الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة