10 نصائح لمن تطلب الكثير من زوج المستقبل
تُمني كل فتاة
نفسها بزوج خلوق وسيم غني، ذي مكانة اجتماعية، فضلاً عن سمات شكلية وجسدية ومادية
أخرى، ضمن ما يعرف لدى فتيات هذا العصر بزوج مثالي وفارس مغوار على حصان أبيض!
نظرة الفتيات
للزواج تحكمها عوامل عدة، تغيرت بالتأكيد مع تنامي عصر وسائل التواصل الاجتماعي،
وتغول النزعة المادية والاستهلاكية، وغلبة معايير الجمال الشكلي والجسدي، مقارنة
بتراجع المعايير الدينية والأخلاقية.
لكن الحكمة ضالة
المؤمن، وهي تقتضي منا تذكير كل فتاة بعدة نصائح عند اختيار زوج المستقبل، وشريك
العمر، خاصة بعدما تنامت نسب العنوسة، وتأخر سن الزواج إلى الأربعين من العمر في
بعض البلدان العربية والإسلامية، وربما بقاء الفتاة طيلة عمرها دون زواج.
نهدي لكل فتاة
10 نصائح، هي:
أولاً:
قبول الشاب
الكفء ذي الدين والخلق، وعدم رفضه لمجرد أنه في بداية طريقه الوظيفي، أو أنه لا
يمتلك ثروة مالية وعقارية، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد
عريض» (رواه الترمذي).
قال الشيخ ابن
جبرين: فهو صلى الله عليه وسلم حذر من رده إذا كان كفئاً مخافة أن تتعطل النساء
إذا رد هذا الكفء، وكذلك يتعطل هذا الكفء، ويتعطل الشباب إذا رد هؤلاء وأولئك،
فتحصل مفسدة عظيمة وهي انتشار الفاحشة، أو مقدمات الفاحشة.
ثانياً: عدم رفض الشاب لمجرد تمسكه بأسرته ووالديه في الكبر،
والتفكير بعقلية تحكمها العداوة والبغض تجاه الحماة (أم الزوج)، واعتبارها -كما
يحدث حالياً- معيارًا من معايير قبول الشاب المتقدم للخطبة والزواج.
ثالثاً:
تيسير خطوات
الرؤية الشرعية، بما يحفظ كرامة وراحة الطرفين دون تعقيدات اجتماعية، وترتيب لقاء
أو اثنين تحت إشراف كبار العائلة أو أهل الخير والصلاح للتعارف والتفاهم حول كافة
الأمور، فهذا أفضل وأوثق من التعارف عبر وسائل التواصل، وتبادل الصور والبيانات
عبر التطبيقات الحديثة.
رابعاً:
تقليل المهور،
وعدم المباهاة بزيادة الصداق، والالتزام بالهدي النبوي الوارد في هذا الشأن، قال
النبي صلى الله عليه وسلم: «أعظم النساء بركة أيسرهن مؤونة»، (رواه أحمد).
خامساً:
تجنب اشتراط
مسكن مستقل إلا إذا كان الأمر في استطاعة الشاب المتقدم للخطبة، وقبول سكن الشاب
في جناح مستقل داخل بيت أهله إذا كان ذلك يسرع العفاف ومناسباً ومقبولاً من
الطرفين.
سادساً:
تجنب شراء
الكماليات، والاكتفاء بالأساسيات من الأثاث والمفروشات والأجهزة الكهربائية في
المنزل، والحذر من إثقال كاهل زوج المستقبل بأعباء ثقيلة ومديونية ضخمة.
سابعاً:
التخلي عن «قائمة
المنقولات» التي تتجاوز الملايين في بعض البلدان، وشراء كميات من المجوهرات
الذهبية، وتيسير صياغة الحقوق بما يضمن حق الفتاة دون إرهاق كاهل الشاب بالديون.
ثامناً:
تجنب المقارنات
المنتشرة عبر وسائل التواصل، والنظر بواقعية إلى ظروف المتقدم للزواج، وتقدير
الأوضاع الاقتصادية حول العالم، وارتفاع الأسعار الذي طال جميع السلع والخدمات،
والتوسط في الأمر بما ييسر العفاف.
تاسعاً:
إلغاء العادات
الاجتماعية المرهقة التي تلزم الخاطب بهدايا باهظة الثمن في كل مناسبة، وتجنب أي
مظاهر للبذخ والإسراف، فلن تسعد أي فتاة وزوجها تلاحقه الديون، وينتظره الدائنون.
عاشراً:
يمكن تقديم
المساهمة العائلية من قبل الأهل لتيسير العفاف، ما دام زوج المستقبل رجلاً صالحاً
بإذن الله، وعلى خلق ودين وعلم، فليس عيباً أن يبادر أهل الفتاة إلى جانب أهله
بتقديم العون لهما من باب الهدية، لتيسر الزواج والإعفاف لكل منهما.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً