حين يكون الليل ميدانا للتربية
لماذا تغلب الغفلة مع الإيمان بالآخرة؟ نداء هرم بن حيان
أورد الذهبي عن
المُعَلَّى بنُ زِيَادٍ، قَالَ: كَانَ هَرِمٌ بنِ حَيَّانَ العَبْدِيِّ(1)
يَخْرُجُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ وَيُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ: عَجِبْتُ مِنَ
الجَنَّةِ كَيْفَ نَامَ طَالِبُهَا؟! وَعَجِبْتُ مِنَ النَّارِ كَيْفَ نَامَ
هَارِبُهَا؟! ثُمَّ يَقُوْلُ: (أَفَأَمِنَ
أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ) (الأعراف:
97)(2).
يمثل هذا الأثر
صورة مشرقة من صور حياة التابعين الذين لم تكن معاني الإيمان عندهم أفكارًا مجردة،
بل حقائق حاضرة تؤثر في القلب والسلوك، فهرم بن حيان العبدي يظهر في هذا الموقف
إنسانًا بلغ به استحضار الآخرة درجة جعلته يرى النوم الطويل مع طلب الجنة أو الخوف
من النار أمرًا يحتاج إلى مراجعة وتأمل.
والقراءة في هذا
الموقف لا تقف عند حدود الزهد والخوف، بل تكشف عن منظومة متكاملة من الوعي
الإيماني، والانضباط النفسي، والحس القيادي، والقدرة على تحويل المعنى الداخلي إلى
رسالة عامة توقظ الآخرين.
كيف نقل هرم بن حيان الإيمان بالغيب من العقل إلى القلب والسلوك؟
لم يكن تعجب هرم
بن حيان من نوم الناس مجرد لوم للنوم ذاته، فالنوم حاجة بشرية، وإنما كان تعجبه من
المفارقة بين المعرفة والعمل؛ فالإنسان الذي يوقن بأن أمامه دارًا للنعيم أو دارًا
للعذاب لا ينبغي أن يعيش وكأن الأمر بعيد أو غير مؤثر.
وهذا المعنى
يلتقي مع وصف الله لعباده المتقين بقوله: (كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) (الذاريات: 17)،
فقيام الليل عندهم لم يكن مجرد عادة جسدية، بل ثمرة شعور عميق بعظمة المسؤولية.
وتتجلى يقظة
السلوك عند استحضار الغيب في حال علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، حيث كان إذا
توضأ يصفر لونه، وحينما يسأله أهله عن ذلك يقول بيقين وحضور قلب: «تدرون بين يدي
من أريد أن أقوم»، وكان إذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة، ويقول: «ما تدرون بين يدي
من أقوم ومن أناجي؟»(3).
ويدل على ذلك
أيضاً ما ثبت عن أبي مسلم الخولاني أنه كان شديد اليقظة في سلوكه وعبادته، حتى عبر
عن يقينه الراسخ وتحول إيمانه بالغيب إلى حقيقة ماثلة بقوله: «لو رأيتُ الجَنَّة
عِيَاناً أو النار عياناً ما كان عندي مستزاد»(4).
وكذلك ما روي عن
عامر بن عبد قيس أنه كان لا يغفل عن القيام، فكان يطيل الصلاة حتى تنتفخ ساقاه
وقدماه فيخاطب نفسه بوعي ويقظة تامين فيقول: يا نفس إنما خلقت للعبادة يا أمارة بالسوء(5).
ومن هنا يظهر أن
قوة الإيمان ليست فقط في كثرة المعلومات، وإنما في انتقال الحقيقة من العقل إلى
القلب، ثم من القلب إلى الجوارح، فالإنسان قد يعرف قيمة أمر ما، لكنه لا يتحرك
نحوه إلا إذا أصبح هذا المعنى حيًا في داخله، وظاهرا على باطنه.
وفي واقع الناس
اليوم، يظهر هذا المعنى في كل مجال؛ فكم من إنسان يعرف قيمة النجاح لكنه لا يبذل
أسبابه! وكم من مجتمع يدرك مخاطراً ظاهرة معينة لكنه لا يتحرك لمواجهتها حتى تصبح
أزمة!
لماذا اختار هرم بن حيان الليل لتبديد غفلة الأمن الزائف؟
اختيار الليل في
قصة هرم بن حيان يحمل دلالة عميقة؛ فالليل هو وقت السكون الذي ينقطع فيه ضجيج
الحياة، ويظهر فيه الإنسان على حقيقته بعيدًا عن المؤثرات الخارجية، فحين خرج هرم
في هذا الوقت، كان يخاطب حالة الغفلة التي قد تصيب الإنسان عندما يركن إلى الراحة
وينسى المصير، ولهذا جاء استحضاره لقوله تعالى: (أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا
بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ) (الأعراف: 97)، فالآية تذكر بخطر الأمن
الزائف حين يغيب الاستعداد.
ولهذا كان السلف
الصالح رضوان الله عليهم لا يستسلمون لهذا الأمن، بل يحرصون على الاجتهاد في
العبادة والمحاسبة والعمل على إيصال الرسائل العميقة للذات، كما فعل الأحنف بن قيس،
حيث كانت عامة صلاته بالليل، وكان يضع إصبعه على المصباح، ثم يقول: «حَسٌ» متألماً،
ثم يعاتب نفسه في سكون الليل مستذكراً أعماله: «ما حَمَلك يا أحنف على أن صنعت كذا
يوم كذا»(6).
والمتدبر في
نظرة الإسلام إلى الليل يجد أن القرآن الكريم يؤكد أن الليل هو البداية التي تؤسس
للعمل والدعوة، فقد أمر الله تعالى نبيه في بداية الدعوة أن يقوم الليل، حيث قال
عز وجل: (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ {1} قُمِ
اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً {2} نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً {3} أَوْ
زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً {4} إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ
قَوْلاً ثَقِيلاً {5} إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءاً وَأَقْوَمُ
قِيلاً) (المزمل)، كما استخدم النبي صلى الله عليه وسلم الليل في التضرع
إلى الله والاستغاثة به طلباً للتأييد والنصرة في غزوة «بدر»، فعَنْ عَلِيٍّ رضي
الله عنه، قَالَ: «مَا كَانَ فِينَا فَارِسٌ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرُ الْمِقْدَادِ،
وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا فِينَا إِلا نَائِمٌ، إِلَّا رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ شَجَرَةٍ يُصَلِّي، وَيَبْكِي، حَتَّى
أَصْبَحَ»(7).
وليس المقصود من
اغتنام الليل في المحاسبة والعبادة أن يعيش الإنسان في خوف يقطعه عن العمل
والحياة، وإنما أن يحمل في قلبه يقظة تمنعه من الغرور، فالإيمان المتوازن يجمع بين
الرجاء والخوف، كما قال الله تعالى: (نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
{49} وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ) (الحجر).
ومن هنا، فإن
اختيار الوقت كان جزءًا من قوة الرسالة؛ لأن الرسائل العظيمة لا تعتمد فقط على
مضمونها، بل على لحظة وصولها إلى النفوس.
الفرق بين الخوف الدافع للنجاة والقلق المعطل
يكشف موقف هرم
بن حيان عن نوع خاص من الخوف؛ إنه الخوف الذي يدفع إلى الحركة، فالخوف من النار
عند المؤمن ليس حالة انهيار، بل طاقة تدفعه إلى النجاة، كما أن الشوق إلى الجنة
ليس أمنية ساكنة، بل طريق يحتاج إلى عمل.
وقد جاء في
الحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ خَافَ أَدْلَجَ، وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ
المَنْزِلَ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ
اللَّهِ الجَنَّةُ»(8)؛ ومعناه أن من أدرك خطورة الطريق أو عظمة الغاية
لم يكتفِ بالتمني، بل أخذ بالأسباب.
ومن المواقف
التي تحث على استثمار الخوف في العمل لا العجز، ما كان من موقف أمير المؤمنين عمر
بن الخطاب رضي الله عنه حين خرج إلى الشام فعلم بوقوع طاعون «عمواس»، فاستشار
الصحابة وقرر العودة بالناس حذراً وعملاً بالأسباب، وحين سأله أبو عبيدة بن
الجراح: أفراراً من قدر الله؟ أجابه عمر بخوف إيجابي يصنع العمل وتدارك الخطر
قائلاً: نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله(9).
وهذا المعنى من
أهم ما تحتاجه النفس المعاصرة؛ فالإنسان قد يخاف على مستقبله المهني أو الصحي أو
الاجتماعي، لكن الخوف النافع هو الذي يتحول إلى خطة وعمل، لا إلى قلق دائم، فالمعيار
ليس مقدار الخوف، وإنما أثره في إصلاح السلوك.
لماذا يبادر القائد الحقيقي بالتنبيه قبل الأزمة؟
في هذا الموقف
تظهر ملامح القيادة الأخلاقية؛ فهرم بن حيان لم يحتفظ بقلقه لنفسه، بل شعر
بمسؤولية تجاه من حوله، لقد تحول إحساسه الداخلي إلى نداء عام.
وهذه إحدى خصائص
القادة الحقيقيين؛ أنهم لا ينتظرون ظهور الأزمة حتى يتحدثوا عنها، بل يملكون حسًا
مبكرًا يجعلهم ينبهون إلى مواطن الخلل قبل أن تتفاقم.
ويدل على ذلك
موقف سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه واستشعاره المبكر لخطر التهاون في أحكام
الدين وتفكك الدولة حين ارتدت العرب، ففي غزوة «اليمامة»، كان رأي أهل الردة منع
الزكاة دون غيرها، فأجمع رأي أبي بكر على قتالهم، وأبى سائر الصحابة، لقد أدرك هو
الخطر قبل الجميع وحسم الأمر بموقف قيادي صارم قائلاً: والله لأقاتلن من فرق بين
الصلاة والزكاة(10).
وكذلك موقف أبي
عبيدة بن الجراح القيادي حين استشعر خطر الخلاف وتصدع الصف بين المسلمين في غزوة «ذات
السلاسل»، فبادر بإنهاء الأزمة في مهدها وتسليم الإمارة لعمرو بن العاص درءاً
للخطر قبل وقوعه، وقد نقل الذهبي الموقف قائلاً: «غَزْوَةُ عَمْرِو بنِ العَاصِ
هِيَ غَزْوَةُ ذَاتِ السَّلَاسِلِ مِنْ مَشَارِفِ الشَّامِ، فَخَافَ عَمْرٌو مِنْ
جانبه ذلك، فاستمد رسول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَدَبَ
أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، فِي سَرَاةٍ مِنَ المُهَاجِرِيْنَ فَأَمَّرَ نَبِيُّ
اللهِ عَلَيْهِم أَبَا عُبَيْدَةَ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى عَمْرِو بنِ العَاصِ
قَالَ: أَنَا أَمِيْرُكُم، فَقَالَ المُهَاجِرُوْنَ: بَلْ أَنْتَ أَمِيْرُ
أَصْحَابِكَ، وَأَمِيْرُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ، فَقَالَ عَمْرٌو: إِنَّمَا أَنْتُم
مَدَدٌ أُمْدِدْتُ بِكُم، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ،
وَكَانَ رَجُلاً حَسَنَ الخُلُقِ، لَيِّنَ الشِّيْمَةِ، مُتَّبِعاً لأَمْرِ
رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَهْدِهِ فَسَلَّمَ الإِمَارَةَ
لِعَمْرٍو»(11).
فالقيادة هنا
ليست منصبًا أو سلطة، وإنما شعور بالأمانة، فقد يكون الإنسان قائدًا في أسرته حين
ينبه إلى ما يصلحها، أو في عمله حين يحذر من الأخطاء، أو في مجتمعه حين يدعو إلى
الخير بأسلوب حكيم.
لكن القوة
القيادية لا تكون في رفع الصوت فقط، وإنما في صدق الدافع وحسن اختيار الوسيلة، فقد
كان نداء هرم نابعًا من قلب ممتلئ بالخشية، لا من رغبة في الظهور أو السيطرة.
كيف تصنع المفارقة اللفظية أثرًا بالغًا في النفوس؟
تتميز عبارة هرم
بن حيان بقوة بلاغية واضحة؛ فقد جمع بين صورتين متقابلتين؛ طالب الجنة وهارب النار،
وهذا التقابل يجعل المعنى قريبًا إلى النفس؛ لأن الإنسان بطبيعته يتحرك نحو ما
يرغب فيه ويبتعد عما يخشاه.
كما أن صيغة
التعجب في قوله: «عجبت!» تحمل معنى الاستنكار المحب، فهي لا تصدر عن احتقار للناس،
بل عن دهشة ممن عرف الحقيقة ثم لم يتحرك بمقتضاها.
وقد حملت عبارات
السلف الصالح الكثير من المتقابلات البلاغية في اللفظ والمعنى، ومن ذلك إجابة أبي
حازم سلمة بن دينار حين سُئل: ما الدنيا؟ وما إبليس؟ فاختزل الإجابة بكلمات يسيرة
عميقة الأثر قائلاً: أما الدنيا فما مضى منها فحلم، وأما ما بقي فأماني، وأما
إبليس لقد أطيع فما نفع ولقد عصي فما ضر(12)، وكذلك مقولة سعيد بن
المسيب القصيرة التي تختزل حكمة بالغة الأثر: «من استغنى بالله افتقر إليه الناس»(13).
وهنا يظهر جانب
مهم من فن الخطاب الدعوي؛ فالكلمة المؤثرة ليست دائمًا الأطول، وإنما الأصدق
والأقرب إلى موطن الحاجة في النفس.
حاجة الإنسان المعاصر إلى استيقاظ داخلي يوجه قراراته
يبقى موقف هرم
بن حيان شاهدًا على أن أزمة الإنسان في كل زمان واحدة؛ أن يعرف الحق ثم تغلبه
الغفلة، تغيرت الوسائل والظروف، لكن حاجة القلب إلى اليقظة لم تتغير.
- في الأسرة، يحتاج الأبوان إلى تربية الأبناء على معنى المسؤولية لا مجرد نقل المعلومات،
- وفي التعليم، يحتاج الطالب إلى رؤية العلم كطريق بناء لا كاختبار مؤقت،
- وفي العمل،
يحتاج الإنسان إلى استحضار قيمة الأمانة والإتقان لا الاكتفاء بالحد الأدنى من
الأداء.
إن رسالة هرم
ليست دعوة إلى ترك الدنيا، بل إلى ألا تستولي الدنيا على القلب حتى ينسى غايته
الكبرى، فالإنسان الناجح في ميزان الإيمان هو من يعيش في الدنيا بجوارحه، لكنه لا
يغفل عن الآخرة بقلبه.
وهذا يقود إلى
معنى جامع؛ أن أعظم ما يحتاجه الإنسان ليس كثرة التنبيه، بل قوة الاستيقاظ الداخلي
التي تجعل الحقائق الكبرى حاضرة في قراراته اليومية.
من خلال ما سبق،
يتبين أن صوت هرم بن حيان يبقى في تلك الليالي القديمة صورة نادرة لإنسان لم يستطع
أن يتعامل مع قضايا المصير وكأنها بعيدة أو مؤجلة، لقد رأى الجنة حقيقة تستحق
الجد، ورأى النار خطرًا يستحق الهروب، فكان نداؤه انعكاسًا لقلب استيقظ قبل أن
يطلب من الآخرين الاستيقاظ.
وفي زمن كثرت فيه الملهيات، تظل الحاجة قائمة إلى هذا النوع من اليقظة؛ يقظة تجعل الإنسان يراجع طريقه، ويوازن بين رغباته وغاياته، ويحوّل إيمانه من فكرة محفوظة إلى حياة تتحرك بها الجوارح.
الهوامش
- 1 هَرِم بن حيان العبدي، وَيُقَالُ: الأَزْدِيُّ، البَصْرِيُّ، أَحَدُ العَابِدِيْنَ، حَدَّثَ عَنْ عُمَرَ، رَوَى عَنْهُ الحَسَنُ البَصْرِيُّ، وَغَيْرُهُ، وَلِيَ بَعْضَ الحُرُوْبِ فِي أَيَّامِ عُمَرَ، وَعُثْمَانَ بِبِلَادِ فَارِسٍ، قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ عَامِلاً لِعُمَرَ، وَكَانَ ثِقَةً، لَهُ فَضْلٌ وَعِبَادَةٌ، وَقِيْلَ سُمِّيَ هَرِماً؛ لأَنَّهُ بَقِيَ حَمْلاً سَنَتَيْنِ حَتَّى طَلَعَتْ أَسْنَانُهُ، وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ لِلْهِجْرَةِ، انظر: سير أعلام النبلاء (5/ 13)، والوافي بالوفيات (27/ 199).
- 2 سير أعلام النبلاء (5/ 13).
- 3 صفة الصفوة: ابن الجوزي (1/ 354).
- 4 تاريخ دمشق: ابن عساكر (27/ 205).
- 5 حلية الأولياء: الأصفهاني (2/ 89).
- 6 الطبقات الكبرى: ابن سعد (7/ 95).
- 7 مسند أحمد بسند صحيح (1023)
- 8 رواه الترمذي بسند صحيح (2450).
- 9 شذرات الذهب: ابن العماد الحنبلي (1/ 164).
- 10 شذرات الذهب (1/ 151)،
- 11 سير أعلام النبلاء (3/ 7).
- 12 تاريخ دمشق: ابن عساكر (22/ 66).
- 13 صفة الصفوة: ابن الجوزي (1/ 346).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً