العنوان داء ودواء.. (العدد: 1016)
الكاتب الدكتور جاسم البحوه
تاريخ النشر الثلاثاء 15-سبتمبر-1992
مشاهدات 67
نشر في العدد 1016
نشر في الصفحة 52
الثلاثاء 15-سبتمبر-1992
الوقاية من حصوات المسالك البولية
1. احتفظ بالبول دائمًا خفيفًا فاتح اللون، وذلك بشرب
سوائل لا تقل عن 4 لترات يوميًّا. ولاحظ أن الحصوات تتكون عادة أثناء النوم؛
ولذلك، يجب أن يكون جزء من هذا الشراب قبل النوم مباشرة.
2. قلل من ملح الطعام في طعامك العادي.
3. عوض العرق الغزير بشرب كميات إضافية من السوائل.
4. لا تحتفظ بالبول في المثانة أكثر من ساعتين نهارًا وثلاث ليلاً،
سواء أحسست أو لم تحس بالرغبة في التبول. وإبقاء المثانة خالية بهذه
الطريقة يمنع تكاثر الجراثيم في الجهاز البولي، ويقلل بالتالي من فرص تكوُّن
الحصوات.
5. وكذلك هناك ممنوعات بالنسبة للأكل مثل:
o
حصوات الأُكسالات: السبانخ، الفراولة.
o
حصوات اليورات: الكبدة، الكلى، المخ، الكولا، الشوكولاتة. ويُقلل
من الشاي والقهوة.
6. أدوية خاصة يصفها الطبيب لتُستعمَل على المدى الطويل في حالات معينة
وليس في كل الحالات.
التحاليل الطبية التيينصح بعملها قبل الزواج
إن تحليل عينة من الدم والبول يُؤدّي إلى مؤشرات مهمة جدًّا بالنسبة
للمقبل على الزواج. فمن هذه التحاليل يمكن اكتشاف عدم توافق فصيلة الدم
للزوجين، وهذه يمكن تلافي أخطارها بعمل الاحتياطات اللازمة قبل الولادة. كذلك يمكن
اكتشاف غياب المناعة ضد الحصبة الألمانية لدى المرأة؛ فتقوم
بتحصينها ضد المرض؛ حيث إن هناك خطورة على الحامل إذا أصيبت بالحصبة الألمانية،
مما يؤدي إلى تَشوُّه الجنين. كما أنه بتحليل الدم يمكن معرفة كثير من
الأمراض الوراثية في الدم، مثل فقر الدم الخبيث (المِنْجَلي) والثلاسيميا؛
فَنَعمَل على الحد من انتشارها.
كذلك من فحص الدم يمكن اكتشاف وجود بعض الأمراض التناسلية الخطرة مثل مرض الزهري
والإيدز.
وبتحليل البول يمكن معرفة وجود أي التهابات بمجرى البول، سواء
كان سيلانًا أو التهابات غير نوعية، وهذه يجب علاجها قبل الزواج حتى نَمنَع
انتقال العدوى بين الطرفين، ومنعًا لحدوث المضاعفات والعقم.
كما أن هناك فائدة أخرى من عمل هذه التحاليل؛ حيث يكتشف الشخص وجود أمراض
عامة لا يشعر بها، مثل الداء السكري؛ فيُباشر علاجه. كما أنه يمكن
عمل تحليل يُبيّن المقدرة على الإنجاب للشخص المُقْدِم؛ حيث إن
البعض بعد فترة من الزواج يتَّضِح أنه يعاني من العقم، مما يؤدي إلى مشاكل
بين الطرفين.
النظافة من الإيمان:
قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "إن الله تعالى طيب يحب الطيب،
نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، فنظفوا أفنيتكم ودوركم".
إن نظافة المنزل والطريق دليل حضاري. وإن الرسول- عليه الصلاة والسلام- يُبيّن
كيف يكون المؤمن من ناحية النظافة والجمال. فمكان إلقاء الفضلات هو سلة
المهملات، وليس الطريق. وكيس القمامة أفضل الوسائل الحديثة لجمع الفضلات. وإن
الحيوانات السائبة تبعثر النفايات، وتسبب انتشار الأمراض. وإن ترك كيس القمامة
مفتوحًا، وإلقاء القمامة في الشارع، يساعد على تكاثر الذباب والحشرات
الناقلة للأمراض.
وإن النظافة من الإيمان، والإسلام دين النظافة.
د. عادل ملا حسين
أسئلة وأجوبة:
س: قارئ يسأل عن أدوية الطب النفسي، هل هي أدوية مخدرة؟ وهل صحيح من يستعملها
يصبح مدمنًا عليها؟
ج: كثير من الناس يظن أن أدوية الطب النفسي ما هي إلا أدوية مخدرة، علماً
بأن مستشفى الطب النفسي يعالج كثيرًا من الأمراض النفسية، منها الاكتئاب النفسي، والفصام،
وكثير من الأمراض العقلية والعصبية، التي يعتمد علاجها بشكل أساسي على أدوية ليس
فيها أي آثار تخدير كما يظن البعض.
ولعل سبب هذه الفكرة هو بعض الأدوية التي انتشرت بين المدمنين في كل مكان
بالعالم، وهي نفسها التي تُستعمل في علاج بعض الأمراض النفسية، ولكن أُسيئ
استعمالها من قبل بعض الناس، مثل أدوية الفاليوم وما يشابهها التي تُستعمل
لبعض أنواع القلق وقلة النوم.
س 2: ما الفرق بين الديدان المدورة والديدان الدبوسية؟
جـ 2: الديدان المدورة وتسمى الإسكارس أو ثعبان البطن،
وطولها حوالي 20 - 25 سم، وتكون العدوى عن طريق تناول طعام ملوث ببويضات
الإسكارس. وتسبب آلامًا في البطن، وقد تسبب انسداد الأمعاء عند الأطفال،
وانسداد الزائدة الدودية، أو مجرى القناة الصفراوية، وكذلك سوء التغذية.
أما الديدان الدبوسية: فتُصيب جميع الناس، خصوصًا الأطفال، وطول
الذكر منها 2 - 5 مم، أما الأنثى فطولها قد يتعدى 1 سم، وتسبب حكة في فتحة الشرج
خصوصًا عند النوم، وقد تضايق الطالب في المدرسة، وتُشتته عن التركيز مع
المدرس، وقد تنتشر بين جميع أفراد العائلة.
وعلاج الحالتين بسيط: ميبيندازول 100 مجم مرتين يوميًا لمدة
ثلاثة أيام، وقد يكرر بعد عشرة أيام، ويجب غسل الملابس وشُرُف النوم وكيها.
س 3: ما أسباب ضغط الدم ومضاعفاته؟
ج 3: أسباب ضغط الدم:
1. ضغط دم أولي أو غير معروف السبب، ويكون 92 - 94% من
حالات ضغط الدم، ويدخل من ضمن أسبابه عامل الوراثة، وتناول كميات كبيرة من ملح
الطعام، والمياه العسرة، والسمنة، والضغط النفسي والوظيفي.
2. ضغط الدم الثانوي أي لأسباب معروفة مثل:
o
أمراض الكلى.
o
أمراض الغدد
الصماء.
o
التسمم الحملي.
o
أمراض الأوعية
الدموية مثل ضيق الأبهر وشريان الكلية.
o
أسباب أخرى نادرة.
أما مضاعفات ارتفاع ضغط الدم:
1. التأثير على القلب مثل تضخم عضلة القلب، وهبوط القلب، وتصلب شرايين القلب.
2. التأثير على الكلية وتدميرها إذا لم يُعالَج.
3. تصلب الشرايين: مثل تصلب شرايين المخ مما ينتج عنه الجلطة الدماغية.
4. نزيف الدماغ وقاع العين.
5. الارتفاع الحاد أو الشديد يؤدي إلى التأثير على الدماغ، وانتفاخ خلايا المخ
مما يؤدي إلى التشنج وفقدان الوعي.
أما العلاج فننصح أن يكون تحت إشراف الطبيب، ولكن ننوه إلى أهمية العلاج
والاستمرار فيه؛ حتى يمكن تجنب المضاعفات، ولكن هناك طرق أولية للعلاج تلزم كل
مريض التمسك بها وهي:
1. الأكل: التقليل أو البعد عن الملح في الطعام، تخفيف الوزن،
وتقليل تناول الدهون.
2. الابتعاد عن الإجهاد العضلي والنفسي.
3. التمرينات الرياضية المنتظمة.
نرحب بتساؤلاتكم الطبية على ص. ب: 4850 الصفاة - الكويت.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل