العنوان سفينة المجتمع.. عدد 1016
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-سبتمبر-1992
مشاهدات 64
نشر في العدد 1016
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 15-سبتمبر-1992
ضحايا التلفزيون: نقد
للمحتوى الهابط
ما يعرضه تلفزيون الكويت من أفلام ومسلسلات وتمثيليات موضوعها
الأساسي الحب والعشق ولقاء المحبين وشوق العاشقين ولحظات الهيام، وما يتخلل
هذه المواد الفنية من غناء ورقص، تكون هي الغالبة في معظم الوقت، ويكون الضحية
هو المشاهد، وبالذات صغار السن. إن تأثير مشاهدة التلفزيون على الأطفال كبير،
وكثير من السلوكيات يكتسبها الصغار، والسبب ما يعرضه التلفزيون من مواد فنية
هابطة، فإلى متى يظل التلفزيون معول هدم؟
لسنا من هُواة الانتقاد فقط؛ فإننا نذكر الإيجابيات ونشجع الإجراءات السليمة
التي اتخذتها وزارة الإعلام بإغلاق ثلاثة محلات فيديو بعد أن ثبت للوزارة
بأن هذه المحلات تقوم بعرض عدد من أشرطة الفيديو المخلة بالآداب العامة. وإننا إذ
ندعو لاتخاذ أشد العقوبات ضد الذين يقفون وراء هذه الجريمة المدمرة للأخلاق
حتى يكونوا عبرة لغيرهم. ومرة أخرى، شكرًا لوزارة الإعلام.
إن تعرِضَ محطة تلفزيون الشرق الأوسط «MBC» أغاني ماجنة ورقصًا فاضحًا، فإننا نقترح على المسؤولين في التلفزيون أن
يقطعوا البث خلال عرض هذه الأغاني، والاكتفاء بما تعرضه هذه المحطة من أخبار وبعض
البرامج المفيدة العلمية والثقافية. ولكن اللافت للنظر أن بعض هذه الأغاني لمطربين
كويتيين. فلقد عرضت المحطة أغنية لمطرب كويتي وهو يلاحق فتاة في مركز سلطان،
وما إن انتهت الأغنية إلا وهذا المطرب ممسكًا بيد الفتاة وهما خارجان من المركز.
فهل هذا هو الترفيه البريء كما يدعي المسؤولون في التلفزيون؟ وعلى أي
أساس تم تصوير هذه الأغنية؟ وما المعايير الفنية والأخلاقية لعرض مثل هذه الأغاني؟
وهل القصد من عرض هذه الأغاني هو تدمير ما تبقى من أخلاق عند أولادنا
وبناتنا؟
خبر وتعليق: ظاهرة التنصت
ومخاطر البث الأجنبي
شكلت وزارة المواصلات لجنة خاصة لدراسة ظاهرة انتشار عملية التنصت
على هواتف بعض المشتركين من قبل بعض العابثين وضعاف النفوس. وذكر مسؤول أن
اللجنة ستقوم بتلقي أي شكوى من أي مشترك يعاني من هذه العملية بـ كتاب موجَّه
لوكيل الوزارة، أو الاتصال على 4835361. وناشد المصدر السادة المشتركين
الكرام بـ التعاون مع الوزارة لوضع حد لهذه الظاهرة الخطيرة التي تتنافى مع
تعاليم ديننا الحنيف وعادات مجتمعنا وتقاليدنا المُثلى.
التعليق على الظاهرة
نُقدِّر لوزارة المواصلات اهتمامها بهذه الظاهرة الخطيرة، وندعو المواطنين
والمقيمين إلى التعاون مع الوزارة لوضع حد لانتشار هذه الظاهرة وتفشيها بالمجتمع.
ونناشد المسؤولين بالوزارة زيادة الاهتمام في هذا الموضوع. وهناك أسباب
عديدة لانتشار مثل هذه الظاهرة، منها الأجهزة غير المُرخَّصة التي تدخل
البلاد بطرق غير شرعية. وكما هو معلوم، فإن هناك عدة أجهزة متطورة ومتقدمة يتم
تداولها بطرق غير رسمية تقوم بعملية التنصت على المكالمات الهاتفية، فتظل مسؤولية
الوزارة في متابعة مَن يقف وراء جَلْب هذه الأجهزة واللجوء إلى الطرق الفنية
للتشويش عليها حتى يَبْطُل مفعولها.
مخاطر الأقمار الصناعية
وكذلك هناك موضوع مهم جدًا لا يقل أهمية عن ظاهرة التنصت، وهو ما تبثه المحطات
التلفزيونية الأجنبية عبر الأقمار الصناعية. نلفت الانتباه إلى أن هذه المحطات
تبث مواد إعلامية تتنافى مع تعاليم ديننا الحنيف ولا تقبلها عاداتنا
وتقاليدنا. فنتمنى على وزارة المواصلات العمل على رصد هذه المحطات والتشويش قدر
الإمكان على إرسالها الذي قد يتعارض مع سياستنا الخارجية وتقف مع أعدائنا،
وبذلك تكون هذه الوسائل مُوَجَّهَة ضدنا وتخدم مَن يتربص بنا. وهل يرضى المسؤولون
في وزارة المواصلات بذلك؟
إعداد: لجنة التوعية الاجتماعية - جمعية الإصلاح الاجتماعي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل