; الافتتاحية - العدد (393) | مجلة المجتمع

العنوان الافتتاحية - العدد (393)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 04-أبريل-1978

مشاهدات 102

نشر في العدد 393

نشر في الصفحة 3

الثلاثاء 04-أبريل-1978

قبس من نور 

﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (يوسف: 21).

الافتتاحية: المجلس الأعلى للمساجد.. وفق الله خطاك 

لعب المسجد في الإسلام دورًا أساسيًّا وهامًّا، فلقد كان المسجد أحد الأسس الثلاثة التي بنى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم دولته في المدينة، فكان أول الأعمال التي قام بها في المدينة بناء مسجد قباء، والمؤاخاة وتأسيس سوق للمسلمين منفصل عن سوق اليهود. 

ولقد اندرست رسالة المسجد في العهود الأخيرة اندراسًا خطيرًا كاد يقضي عليها، لولا بوادر الصحوة الإسلامية التي بدأت تعيد للمسجد دوره وتأثيره، وفي هذا المجال فقد افتتحت الدورة الثالثة للمجلس الأعلى للمساجد يوم 16 ربيع الثاني 1298هـ الموافق 25 مارس 1978م، فكانت بادرة خير تؤكد منذ أن قام بعض أهل الصلاح بإنشاء هذا المجلس حرص المسلمين على إعادة رسالة المسجد مرة أخرى؛ ليمارس دوره العظيم في بناء الجيل الجديد ومواجهة التيارات الفكرية المنحرفة والهجمات الصليبية الحاقدة.

ونحن إذ يسرنا هذا الخبر الطيب فإننا نأمل بانعقاد هذا المجلس الطيب أن تُتخذ القرارات التي تبرز أهمية المسجد ودوره، كما نأمل أيضًا أن تجد هذه القرارات طريقها للتنفيذ العاجل.

وقياسًا على ما تقدمه الدول الغربية من دعم كبير مادي ومعنوي للمجلس الأعلى للكنائس، نشرًا للعقيدة المحرفة وكيدًا للإسلام والمسلمين، فنحن نطالب جميع الحكومات الإسلامية بمد يد العون والمؤازرة المادية والمعنوية للمجلس الأعلى للمساجد؛ ليتسنى له أن يمارس دوره الذي وجد له، من نشر العقيدة الإسلامية وتثبيتها في نفوس أبنائها، ودفع الباطل وإحباط بعض مؤامرات الأعداء على الإسلام.

وليس لنا من كلمة بعد هذه إلا أن ندعو الله العلي القدير أن يثيب القائمين والمشاركين في الدورة الثالثة وما قبلها للمجلس الأعلى للمساجد كل خير، وأن يوفقهم لما فيه مرضاة الله عز وجل ومصلحة الإسلام والمسلمين، والله الموفق.

 

الرابط المختصر :