بين الرجاء وخشية التقصير

محاسبة النفس قبل الحساب في موقف هرم بن حيان

محاسبة النفس قبل الحساب في موقف هرم بن حيان

عن الحَسَنِ البَصْرِيّ قَالَ: خَرَجَ هَرِمٌ بن حيّان وَعبدالله بنُ عَامِرِ بنِ كُرَيْزٍ، فَبَيْنَمَا رَوَاحِلُهُمَا تَرْعَى، إِذْ قَالَ هَرِمٌ: أَيَسُرُّكَ أَنَّكَ كُنْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةَ؟ قَالَ: لَا وَاللهِ، لَقَدْ رَزَقَنِي اللهُ الإِسْلَامَ، وَإِنِّي لأَرْجُو مِنْ رَبِّي، قَالَ: وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ هَذِهِ الشَّجَرَةَ، فَأَكَلَتْنِي هَذِهِ النَّاقَةُ، ثُمَّ بَعَرَتْنِي، فَاتُّخِذْتُ جُلَّةً (البعر الذي لم ينكسر ويتخذ وقودًا) وَلَمْ أُكَابِدِ الحِسَابَ، يَا ابْنَ أَبِي عَامِرٍ، وَيْحَكَ! إِنِّي أَخَافُ الدَّاهِيَةَ الكُبْرَى»(1).

يمثل هذا الأثر مشهدًا بالغ العمق من مشاهد حياة التابعين؛ إذ لا يدور الحوار بين رجلين عاديين، بل بين شخصيتين حملتا مسؤوليات كبيرة في زمن الفتوحات واتساع الدولة الإسلامية، ويكشف هذا الموقف عن حالة قلبية نادرة كان فيها استحضار الحساب الأخروي أقوى من بريق المكانة والسلطان، ولا ينبغي فهم كلمات هرم بن حيان على أنها رفض للحياة أو اعتراض على نعمة الوجود، وإنما هي تعبير عن خوف عظيم من الوقوف بين يدي الله، وخشية من ثقل الأمانة التي يحملها الإنسان المكلف.

لقاء هرم بن حيان وابن عامر بين الفتح والخشية من الله

كان عبدالله بن عامر بن كريز من كبار رجال الدولة في العصر الأموي، عُرف بالولاية والفتوح، بينما كان هرم بن حيان من العباد والزهاد الذين جمعوا بين العمل والجهاد ومراقبة النفس، ولذلك جاء الحوار بينهما كأنه لقاء بين رؤيتين متكاملتين؛ رؤية ترى نعم الله وتستبشر برحمته، ورؤية تقف طويلًا أمام عظمة المسؤولية وخطر التقصير.

لم يكن اختلافهما اختلاف تضاد، فالإسلام لا يبني الإنسان على الخوف وحده ولا على الرجاء وحده، وإنما يجعل المؤمن سائرًا بينهما، وقد قال الله تعالى: (اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ ‌شَدِيدُ ‌الْعِقَابِ ‌وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (المائدة: 98)، وقال عز وجل: (نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {49} وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ) (الحجر)، فجمع بين الوعد والوعيد، وبين الرحمة والهيبة.

لماذا تمنى الصالحون الفناء هربًا من الحساب؟

الصورة التي اختارها هرم بن حيان شديدة التأثير؛ فهو لم يتمنَّ شيئًا من متاع الدنيا، بل تمنى أن يتحول إلى مخلوق لا يحمل تكليف الإنسان ولا مسؤولية الاختيار، فالإنسان في نظره ليس مجرد كائن حي، بل صاحب عهد وأمانة وسؤال، فقد قال تعالى: (إِنَّا ‌عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا) (الأحزاب: 72)، فخشية هرم بن حيان لم تكن خوفًا من الله يورث القنوط، بل خوفًا يوقظ الضمير، فالإنسان الذي يشعر بعظمة الوقوف بين يدي الله يكون أبعد عن الغرور، وأكثر حرصًا على العدل والإحسان وأكثر خوفا من الحساب.

فهذا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما حضرته الوفاة أثنى الناس عليه خيرا، فقال: «راغب وراهب، ‌وَدِدْتُ ‌أنِّي ‌نَجَوْتُ ‌مِنْهَا كَفَافًا، لَا لِي ولا عليَّ، لا أتحمَّلها حيًّا وميِّتاً»(2).

وهذه أمالمؤمنين عائشة رضي الله عنها دَخَلَ عليها ابْنَ عَبَّاسٍ قَبْلَ مَوْتِهَا، فَأَثْنَى عَلَيْهَا، حيث قَالَ: أَبْشِرِي زَوْجَةَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَمْ يَنْكِحْ بِكْرًا غَيْرَكِ، وَنَزَلَ عُذْرُكِ مِنَ السَّمَاءِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ خِلَافَهُ فَقَالَتْ: أَثْنَى عَلَيَّ عبدالله بْنُ عَبَّاسٍ وَلَمْ أَكُنْ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ أَحَدًا الْيَوْمَ يُثْنِي عَلَيَّ، ‌لَوَدِدْتُ ‌أَنِّي ‌كُنْتُ ‌نَسْيًا ‌مَنْسِيًّا(3).

وهذا أبو عبيدة بن الجراح يقول: «وَدِدْتُ ‌أَنِّي ‌كُنْتُ ‌كَبْشاً ‌فَيَذْبَحُنِي ‌أَهْلِي فَيَأْكُلُوْنَ لَحْمِي ويَحْسُوْنَ مَرَقِي»(4)، وَقَالَ عِمْرَانُ بنُ حُصَيْنٍ: ‌«وَدِدْتُ ‌أَنِّي ‌رَمَادٌ ‌تَسْفِيْنِي ‌الرِّيْحُ»(5).

الرقابة الذاتية أعظم حصانة للقائد والمسؤول

تكشف كلمات هرم بن حيان عن مفهوم عميق للقيادة؛ فالمنصب ليس رفعة مجردة، بل مسؤولية سيُسأل عنها صاحبها، قال تعالى: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ) (الصافات: 24)، وفي الحديث عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «‌إِنَّ ‌اللَّهَ ‌سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ»(6)، وفي رواية: «إِنَّ ‌اللهَ ‌سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ، أَحَفِظَ أَمْ ضَيَّعَ، حَتَّى يَسْأَلَ الرَّجُلَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ»(7).

ومن هنا، كان خوف الصالحين من الولايات والمناصب، لأنهم رأوا فيها زيادة في الحساب لا مجرد زيادة في النفوذ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم «إِذَا أَمَّرَ أمير على جيش أو سرية، أوصاه خَاصَّتِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ ‌وَمَنْ ‌مَعَهُ ‌مِنَ ‌الْمُسْلِمِينَ ‌خيرا»(8).

وفي واقع الناس اليوم، يبقى هذا المعنى حاضرًا في كل موقع مسؤولية: في الأسرة، والتعليم، والإدارة، والدعوة، والعمل العام، ففي الصحيحين عَنِ ‌ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «أَلَا ‌كُلُّكُمْ ‌رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»(9).

فكل من تولى أمرًا من أمور الناس يحتاج إلى ضمير يراقبه قبل أن تراقبه الأنظمة، وإلى خوف من الله يمنعه من استغلال القوة.

ولهذا كانت أعظم حصانة للقيادة ليست كثرة الصلاحيات، وإنما قوة الرقابة الداخلية.

كيف يوازن المؤمن بين الخوف والرجاء؟

موقف عبدالله بن عامر حين قال: «لقد رزقني الله الإسلام، وإني لأرجو مِنْ رَبِّي» يكشف جانبًا آخر من التربية الإيمانية؛ فالرجاء بالله ضرورة حتى لا يتحول الخوف إلى يأس، وقد نهى الله عن القنوط فقال: (‌لَا ‌تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ) (الزمر: 53).

فهرِم بن حيان يمثل يقظة القلب أمام الحساب، وابن عامر يمثل حسن الظن بفضل الله، والمؤمن يحتاج إلى المقامين معًا، فالخوف يمنع الغرور، والرجاء يمنع الانكسار.

ولهذا قال الحسن البصري: «الرجاء ‌والخوف ‌مطيتا ‌المؤمن»(10).

وهذا التوازن من أعظم ما يحتاجه الإنسان المعاصر؛ إذ إن بعض النفوس قد تغرق في الثقة بالنفس حتى تنسى الحساب، وبعضها قد تستسلم للخوف حتى تفقد الأمل، أما المنهج الإيماني فيبني شخصية تعمل وتجتهد وهي بين الهيبة والرجاء، وقد جسدها الحسن في قوله: «المؤمن أحسن الناس عملا، ‌وأشد ‌الناس ‌خوفا، لو أنفق جبلا من مال ما أمن دون أن يعاين، ولا يزداد صلاحا وبرا وعبادة إلا ازداد فرقا، يقول: لا أنجو لا أنجو والمنافق يقول: سواد الناس كثير، وسيغفر لي، ولا بأس علي، يسيء العمل، ويتمنى على الله تعالى»(11).

كيف اختصر هرم بن حيان فلسفة كاملة في صورة واحدة؟

قوة هذا الأثر ليست في كلماته فقط، بل في الصورة التي رسمها، فانتقال الإنسان في الخيال من مقام التكليف إلى صورة الشجرة ثم إلى الجلة يحمل صدمة تربوية؛ لأنه يضع أمام النفس سؤالًا كبيرًا: ما قيمة كل ما يملكه الإنسان إذا فقد الاستعداد للقاء الله؟

هذه البلاغة ليست مجرد أسلوب أدبي، بل وسيلة تربوية تجعل المعنى حاضرًا في القلب، فالصور القوية تبقى في الذاكرة أكثر من المواعظ المجردة، ولهذا كان القرآن كثيرًا ما يضرب الأمثال ويقرّب المعاني الكبرى بالمشاهد المحسوسة، ومن ذلك قوله تعالى: (وَاضْرِبْ لَهُمْ ‌مَثَلَ ‌الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا) (الكهف: 45)، فهو يصور الحياة الدنيا التي تبدو عظيمة في أين بعض الناس بصورة قصيرة ويسيرة لا تستحق أن يتكالبوا عليها، وهذه الصورة تعكس فلسفة الإسلام في النظر إلى الدنيا اليسيرة وذلك مقارنة بالآخرة الكبيرة، قال تعالى: (فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ ‌خَيْرٌ ‌وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) (الشورى: 36).

وفي السُّنة النبوية تأتي الأمثلة التوضيحية من النبي صلى الله عليه وسلم لترسم فلسفة الإسلام في جانب من جوانب الحياة، فعَنْ عبدالله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا، ثُمَّ قَالَ: «هَذَا سَبِيلُ اللهِ»، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: «هَذِهِ سُبُلٌ مُتَفَرِّقَةٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ»، ثُمَّ قَرَأَ: (وَأَنَّ هَذَا ‌صِرَاطِي ‌مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (الأنعام: 153)»(12).

وقد استخدمت السيدة أم سليم الأنصارية الصورة المتخيلة لرسم فلسفة تريد من خلالها أن توصل رسالة لزوجها، فقد كان في سفر وعاد في يوم وفاة ولده، فأرادت أن تضرب مثلاً في تسليم الوديعة لتقريب مفهوم الموت والرضا بقضاء الله، حيث قَالَتْ: يَا أَبَا طَلْحَةَ! أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ ‌قَوْمًا ‌أَعَارُوا ‌عَارِيَتَهُمْ أَهْلَ بَيْتٍ، فَطَلَبُوا عَارِيَتَهُمْ، أَلَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهُمْ؟ قَالَ: لَا، قَالَتْ: فَاحْتَسِبْ ابْنَكَ(13).

كيف نجعل استحضار الحساب منهج حياة؟

قدّم هرم بن حيان نموذجا لمحاسبة النفس التي يجب أن يعيش بها المؤمن، حتى يحسن الاستقامة على الحق، والمحاسبة دليل على الإيمان، فعن الحسن البصري قال: «إن المؤمن قوام على نفسه، يحاسب نفسه لله، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر على غير محاسبة»(14).

ولهذا حث عمر بن الخطاب رضي الله عنه الناس على محاسبة النفس فقال: «‌حَاسِبُوا ‌أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا، وَزِنُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُوزَنُوا؛ فَإِنَّهُ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ فِي الْحِسَابِ غَدًا أَنْ تُحَاسِبُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ، وَتَزَيَّنُوا لِلْعَرْضِ الْأَكْبَرِ»(15).

ويحتاج العصر الحديث إلى استعادة هذا النوع من الوعي؛ فالإنسان اليوم محاط بأدوات كثيرة للظهور والنجاح، لكنه قد ينسى السؤال الأهم: ماذا بعد النجاح؟ وما أثر أفعاله حين يقف للحساب؟

  • في الأسرة، يظهر هذا المعنى في عدل الوالدين ورعاية الأبناء،
  • وفي التعليم يظهر في أمانة المعلم،
  • وفي العمل يظهر في الإتقان والبعد عن الخيانة،
  • وفي المجال العام يظهر في تقديم المصلحة العامة على الهوى الشخصي.

إن استحضار الحساب لا يعطل حركة الإنسان في الحياة، بل يجعل حركته أكثر نضجًا؛ لأنه يدفعه إلى أن يترك أثرًا صالحًا لا مجرد إنجاز عابر.

وهكذا يبقى موقف هرم بن حيان شاهدًا على أن أعظم علامات حياة القلب ليست كثرة الكلام عن الآخرة، بل حضورها في السلوك والشعور والقرار، فقد رأى الرجل مقام الإنسان الحقيقي لا في القوة ولا في الشهرة، بل في صدقه مع الله واستعداده للقاء ربه.

ومن تأمل هذا الموقف أدرك أن الخوف الذي يصنع التقوى ليس خوفًا يهدم الإنسان، بل خوف يبنيه؛ لأنه يحرر القلب من الغرور، ويجعل المسؤولية عبادة، ويحوّل الإنسان من طالب مكانة إلى طالب نجاة.

الهوامش
  • 1 سير أعلام النبلاء: الذهبي (5/ 13).
  • 2 صحيح البخاري (6792).
  • 3 الطبقات الكبرى: ابن سعد (8/ 74).
  • 4 تاريخ دمشق: ابن عساكر (25/ 482).
  • 5 سير أعلام النبلاء (3/ 14).
  • 6 سنن الترمذي (1705).
  • 7 صحيح ابن حبان (5103).
  • 8 صحيح مسلم (1731).
  • 9 متفق عليه، رواه البخاري (5188)، ومسلم (1829)
  • 10 حلية الأولياء: الأصفهاني (2/ 156).
  • 11 الزهد والرقائق، ص 188.
  • 12 مسند أحمد بسند حسن (4142).
  • 13 صحيح مسلم (2144).
  • 14 تهذيب الكمال في أسماء الرجال: المزي (31/ 531).
  • 15 محاسبة النفس: ابن أبي الدنيا، ص 22.
الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة