متى تتحول القناعة إلى فتنة؟ شبيب بن يزيد الشيباني
روى الذهبي في
ترجمته لشبيب بن يزيد(1) أن رجلًا رأى شبيبًا يدخل المسجد، فيرتج له، وكان
طويلًا، أشمط، جعد الشعر، آدم.
وكان شبيب من
قادة الخوارج، خرج مع صالح بن مسرح التميمي، ثم خلفه بعد مقتله، فاشتد أمره وعظم
خطره، وهزم جيوش الحجاج غير مرة، وقتل عددًا من كبار القوم، حتى اضطرب له عبدالملك
بن مروان وتحير الحجاج في أمره، فجمع له جيشًا كثيفًا.
ثم واصل شبيب
قتاله، حتى التقى بالحجاج، فاشتد القتال، وقُتل أخوه مصاد وزوجته غزالة، فتراجع
شبيب إلى الأهواز ثم كرمان، وعاد حتى التقى بسفيان بن أبرد الكلبي على جسر دجيل،
فاقتتلوا حتى دخل الليل، فعبر شبيب الجسر فانقطع به، فسقط في الماء وغرق، وقيل:
نفر به فرسه فألقاه في الماء، وذلك سنة سبع وسبعين، وله إحدى وخمسون سنة.
ولما بلغ خبر
موته أمه قالت: لما ولدته رأيت كأنه خرج مني شهاب نار، فعلمت أنه لا يطفئه إلا
الماء(2).
كان شبيب بن
يزيد الشيباني واحدًا من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في تاريخ العراق الأموي؛ فقد
اجتمعت فيه صفات الفارس المقاتل، والخطيب المؤثر، والقائد الميداني، وصاحب الحضور
الشخصي الطاغي، لكنه كان في الوقت نفسه جزءًا من حركة عقدية وسياسية خرجت على
جماعة المسلمين وسلطتهم القائمة، ومن هنا فإن قراءة سيرته تحتاج إلى الجمع بين فهم
الشخصية وقوتها الإنسانية، ووضع مشروعها وأفكارها في ميزان التاريخ والعلم الشرعي.
كيف صنعت البيئة والفتنة شخصية شبيب بن يزيد؟
نشأ شبيب بن
يزيد في بيئة قبلية عُرفت بالقوة والاعتزاز بالنفس، وكانت قبائل العراق في أواخر
القرن الأول الهجري مسرحًا لتداخل عوامل متعددة؛ العصبية القبلية، والتوتر
السياسي، والصراع بين السلطة المركزية وبعض الاتجاهات المعارضة.
لم يكن خروج
شبيب بن يزيد حدثًا منفصلًا عن سياقه؛ فقد جاء امتدادًا لحركة صالح بن مسرح
التميمي، الذي جمع حوله أتباعًا متأثرين بفكر الخوارج وموقفهم الحاد من السلطة
والمجتمع، ويظهر من خطاب شبيب أنه لم يكن يتحرك بدافع المغامرة المجردة، بل كان
يرى نفسه داخل تصور ديني يفرض عليه المبادرة قبل فوات الفرصة.
لكن التاريخ
يعلمنا أن قوة الدافع لا تكفي وحدها لصحة الطريق؛ فالإنسان قد يملك صدقًا داخليًا
في اعتقاده، ثم يخطئ في فهم المصالح والمآلات، ويظهر هذا التفريق بوضوح في موقف
علي بن أبي طالب رضي الله عنه من أهل النهروان؛ فعندما سُئل عنهم: «أمن المشركين
هم؟»، قال: «من المشركين فروا»، فقيل له: «أفمنافقون هم؟»، فقال: «إن المنافقين لا
يذكرون الله إلا قليلاً، وهؤلاء يذكرون الله بكثرة»، ثم سُئل: «فما هم يا أمير
المؤمنين؟»، فقال: «قوم أصابتهم فتنة فعموا فيها وصموا، وإخواننا بغوا علينا
فقاتلناهم ببغيهم علينا»(3).
فلم يمنعه خطأ
الخوارج وبغيهم من الاعتراف بما كان عندهم من كثرة الذكر وشدة التدين، ولم تدفعه
هذه الصفات إلى تبرئة موقفهم أو قبول مسلكهم، وهذا ميزان مهم في قراءة شخصية شبيب
ومن سار في طريقه؛ فقد يجتمع في الإنسان صدق الدافع، وقوة الإرادة، وشدة العبادة،
مع خطأ في التصور أو انحراف في المنهج، ولذلك لا يصح أن تتحول دراسة الصفات
الإيجابية في الشخصية إلى تزكية لكل مواقفها، كما لا يلزم من نقد الفكرة أو المسلك
إنكار كل ما في صاحبها من خصال أو قدرات.
ولهذا كان
العلماء يفرقون بين دراسة الشخصيات من جهة صفاتها ومواهبها، وتقويم الأفكار
والمواقف التي حملتها.
أثر الثبات المعنوي في تعويض نقص العتاد
من أبرز ما يلفت
في تجربة شبيب بن يزيد قدرته على تحويل مجموعة قليلة إلى قوة ذات أثر كبير، فقد
بدأ مع عدد محدود من الأنصار، ثم استطاع عبر سرعة الحركة والمبادرة والهجوم
المباغت أن يفرض نفسه لاعبًا عسكريًا مهمًا في العراق.
القائد في
الأزمات لا يقاس فقط بحجم الموارد التي يملكها، بل بقدرته على قراءة اللحظة،
وإدارة الرجال، واستثمار نقاط الضعف عند الخصم، وقد امتلك شبيب هذه الأدوات بوضوح؛
فكان حاضرًا في مقدمة الصفوف، قريبًا من أتباعه، ويعتمد على صورته الشخصية في رفع
المعنويات.
وتظهر قيمة
القيادة المعنوية في موقف العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه حين واجه موقفًا عسكريًا
شديد الصعوبة، فلم يجعل قلة العدد أو وجود البحر حاجزًا نفسيًا أمام جنده، فعن سهم
بن منجاب قال: غزونا مع العلاء بن الحضرمي، فسار بنا حتى أتينا دارين، وكان البحر
بيننا وبينهم، فقال: «يا عليم، يا حليم، يا علي، يا عظيم، إنا عبيدك، وفي سبيلك
نقاتل عدوك، اللهم فاجعل لنا عليهم سبيلاً»(4)، ثم تقحم بهم البحر،
فخاضوه حتى بلغوا ما أرادوا.
واللافت في هذا
الموقف أن القيادة لم تكن مجرد أوامر عسكرية، بل كانت قدرة على بث اليقين في
النفوس وتحويل الخوف من قلة الموارد إلى دافع للثبات، فالقائد المؤثر لا يمنح
أتباعه الخطط وحدها، وإنما يمنحهم كذلك معنى يجعلهم قادرين على مواجهة الظروف
الصعبة، ومع ذلك، فإن القوة المعنوية لا تُغني عن الحكمة وحسن التقدير؛ وإنما
تكتسب قيمتها حين توجه الشجاعة نحو غاية مشروعة، وتجمع بين الثقة بالله والأخذ
بالأسباب.
وهذا المعنى
يظهر في تاريخ القيادات عمومًا؛ فالكاريزما وحدها لا تصنع النجاح الدائم، لكنها
تستطيع في بعض المراحل أن تمنح الجماعة قدرة على الصمود تتجاوز حسابات الأرقام.
المروءة الفطرية وسط صراعات العقيدة والخصومة السياسية
من المشاهد
اللافتة في الرواية أن شبيب بن يزيد تألم لمقتل خصمه عتاب بن ورقاء، حتى إن أحد
أتباعه استنكر عليه ذلك بحجة الانتماء العقدي، وهذه الحادثة تكشف جانبًا مهمًا في
النفس الإنسانية؛ فحتى في أشد الصراعات قد تبقى مساحة من الفطرة والمروءة.
غير أن هذه
الإنسانية الفردية لا تعني صحة المشروع الذي حمله الإنسان، كما أن نقد المشروع لا
يلغي دراسة الصفات الشخصية، وهذه قاعدة مهمة في قراءة التاريخ؛ فالإنصاف يقتضي أن
نرى الإنسان بكل أبعاده، لا أن نحوله إلى صورة واحدة مختزلة.
وتتضح هذه
المساحة الإنسانية بصورة جلية في قصة عثمان بن طلحة رضي الله عنه قبل إسلامه، حين
خرجت أم سلمة رضي الله عنها مهاجرة وحدها، فوجدها في طريقها وهي في حال من الضعف
والحاجة إلى من يؤمّن لها الطريق، وعلى الرغم من كفره في ذلك الوقت وعدائه
للمسلمين، لم تمنعه الخصومة من إظهار المروءة، فصاحبها وقاد بها بعيرها حتى أوصلها
إلى حي بني عمرو بن عوف بقباء، محافظًا على العفة والشهامة وحسن الخلق(5).
وتكشف هذه القصة
أن الإنسان قد يحمل موقفًا فكريًا أو عقديًا خاطئًا، ومع ذلك تبقى فيه خصال فطرية
من المروءة والرحمة يمكن أن تظهر في لحظات معينة، وهذا لا يجعل الخطأ صوابًا، لكنه
يمنع القراءة السطحية التي تختزل الإنسان في موقف واحد؛ فالتاريخ المنصف يفرق بين
الحكم على الفكرة أو الموقف، وبين رصد ما قد يحمله صاحبه من خصال إنسانية تستحق
الاعتبار.
أثر الصورة والرمزية في صناعة الهيبة العسكرية
لم تكن المعارك
في ذلك العصر عسكرية فقط، بل كانت أيضًا معارك رموز وهيبة، وقد أدرك شبيب وأصحابه
أثر الصورة العامة في النفوس؛ فظهور غزالة زوجته في الكوفة وصلاتها في المسجد
وصعودها المنبر كان حدثًا ذا أثر معنوي كبير في خصومهم.
فالسلطة
السياسية لا تعتمد على القوة المادية وحدها، بل تعتمد كذلك على هيبة النفوذ، وعندما
ينجح طرف ضعيف عسكريًا في اختراق هذه الهيبة فإنه يحقق أثرًا نفسيًا يتجاوز حجم
الفعل نفسه.
وتظهر أهمية
الأثر النفسي في مواقف القتال كذلك في موقف أبي دجانة سماك بن خرشة رضي الله عنه
يوم «أُحد»، حين أخذ سيف النبي صلى الله عليه وسلم بحقه، ثم عصَب رأسه بعصابة
حمراء، وجعل يتبختر بين الصفوف بهيبة وشجاعة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
«إنها لمشية يبغضها الله إلا في هذا الموطن»(6).
فالمشهد لم يكن
مجرد استعراض للقوة، بل كان له أثر في النفوس؛ إذ تحمل هيئة المقاتل الواثق رسالة
إلى الخصم بأن الصف الذي أمامه ثابت لا تهزه شدة المواجهة، وهنا تظهر قيمة الرمزية
في الصراع، فقد يكون للمظهر والشجاعة المعلنة أثر يتجاوز حجم الفعل المادي نفسه،
ويرفع معنويات الأتباع ويكسر شيئًا من هيبة الخصم، ومع ذلك يظل هذا الأثر مرتبطًا
بسياقه المشروع؛ فالمشية التي قد تكون مذمومة في أصلها أصبحت في ذلك الموطن وسيلة
لإظهار القوة والثبات في مواجهة العدو.
وفي واقع الناس
اليوم، يظهر هذا المعنى في أهمية الخطاب والصورة العامة؛ فالأفكار والمؤسسات لا
تعيش بالقرارات فقط، بل بما تبنيه من ثقة ورمزية في نفوس الناس.
الجمع بين الأخذ بالأسباب والإيمان بالقضاء والقدر
كان استحضار
شبيب بن يزيد لمعاني القدر حاضرًا في لحظاته الأخيرة حين انتهى به الأمر إلى الغرق،
والإيمان بالقضاء والقدر أصل عظيم من أصول الإسلام، وقد قال الله تعالى: (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي
الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا)
(الحديد: 22).
لكن الإيمان
بالقدر لا ينفصل عن فقه السنن والأسباب؛ فالشريعة تجمع بين التوكل والأخذ
بالأسباب، وبين الثبات على الحق والنظر في العواقب، ومن هنا فإن قراءة تجربة شبيب
بن يزيد تقدم درسًا في أهمية اجتماع الحماس مع العلم، والقوة مع البصيرة، والغيرة
مع الحكمة.
ويضع التابعي
الجليل مطرف بن عبدالله بن الشخير هذا التوازن في عبارة واضحة، إذ قال: «ليس لأحد
أن يصعد فيلقي نفسه من فوق البئر ويقول: قدر لي، ولكن يحذر ويجتهد ويتقي، فإن
أصابه شيء علم أنه لم يصبه إلا ما كتب الله له»(7).
فكلام مطرف يبين
أن التسليم للقدر يأتي بعد بذل الوسع في الأخذ بالأسباب، لا بديلًا عنها؛ فالإنسان
مأمور بأن يحذر ويجتهد ويتقي، ثم إذا وقع ما لا يستطيع دفعه علم أن ذلك داخل في
قدر الله، وبهذا يجتمع في شخصية المؤمن أمران لا تعارض بينهما؛ قلب مطمئن إلى
تقدير الله، وعقل واعٍ بالسنن والأخطار، فلا يتحول الإيمان بالقدر إلى ذريعة
للاندفاع، ولا يتحول الأخذ بالأسباب إلى تعلق بها ونسيان مسببها.
معايير التوازن القيادي بين القوة والحكمة والرفق
تكشف شخصية شبيب
بن يزيد أن القيادة ظاهرة مركبة؛ فهي ليست شجاعة فقط، ولا خطابًا فقط، ولا قدرة
على جمع الأنصار فقط، بل هي مزيج من الرؤية، والقدرة على التأثير، وفهم النفوس،
وإدارة اللحظة.
ويختصر عمر بن
الخطاب رضي الله عنه هذا التركيب في معيار دقيق للقيادة، حين قال: «لا يصلح هذا
الأمر إلا لمن كان فيه لين في غير ضعف، وقوة في غير عنف»(8)، فالقيادة
الناجحة لا تقوم على صفة منفردة مهما بلغت قوتها، وإنما تحتاج إلى توازن بين الحزم
والرفق، وبين القدرة على اتخاذ القرار والقدرة على ضبطها.
ومن هنا يتضح أن
امتلاك الشجاعة أو القدرة على التأثير وحدهما لا يكفيان لصناعة قائد رشيد؛ فالقائد
يحتاج إلى قوة تحمي القرار من التردد، ولين يحميه من الاستبداد، وبصيرة تجعله
يختار متى يستخدم كل واحدة منهما، ولذلك فإن أخطر ما قد يصيب القيادة أن تتحول
إحدى صفاتها إلى تطرف؛ فالقوة إذا انفصلت عن الحكمة صارت عنفًا، واللين إذا انفصل
عن الحزم صار ضعفًا.
وفي المؤسسات
والمجتمعات المعاصرة يبقى هذا المعنى حاضرًا؛ فالقائد المؤثر هو من يجمع بين وضوح
الهدف، واحترام الإنسان، والقدرة على إدارة الاختلاف دون أن يتحول الصراع إلى
فقدان للمعايير الأخلاقية.
كما تكشف
التجربة أن القوة غير المنضبطة قد تحقق حضورًا سريعًا لكنها لا تضمن بقاء المشروع
أو سلامة النتائج، فالتاريخ لا يحفظ القادة بما أحدثوه من اضطراب فقط، بل بما
تركوه من أثر صالح ومستقر.
قواعد الإنصاف العلمي في نقد الشخصيات التاريخية
إن دراسة شبيب
بن يزيد لا ينبغي أن تكون تمجيدًا مطلقًا ولا إلغاءً كاملًا؛ فهو شخصية تاريخية
امتلكت شجاعة استثنائية وقدرة قيادية واضحة، لكنها ارتبطت بحركة الخوارج التي كان
لها موقف شديد في تاريخ الأمة، وقد واجهها علماء المسلمين بالنقد والتحذير لما
أحدثته من اضطراب وفرقة.
ويضع التابعي
بكر بن عبدالله المزني قاعدة دقيقة في النظر إلى الناس، تقوم على الإنصاف وتجنب
الأحكام المطلقة التي تختزل الإنسان في وصف واحد، فقد قال: «لو انتهيت إلى المسجد
يوم الجمعة وهو ملآن يغص بالرجال؛ فقال لي قائل: أي هؤلاء شر؟ لقلت لقائلي: أيهم
أغش لجمعتهم.. وما كنت لأشهد على خيرهم أنه مستكمل الإيمان.. وما كنت لأشهد على
شرهم أنه بريء من الإيمان.. ولكني أخشى على محسنهم وأرجو لمسيئهم»(9).
وهذا المنهج
يعين على قراءة شخصية شبيب قراءة أكثر نضجًا؛ فلا تتحول شجاعته وقدرته القيادية
إلى تزكية لمشروعه، كما لا يؤدي نقد انتمائه ومسلكه إلى تجاهل ما امتلكه من صفات
ومواهب، فالإنصاف لا يعني مساواة الحق بالباطل، وإنما يعني أن يُعطى كل جانب من
الشخصية حكمه المناسب، وأن يبقى الإنسان بين الخوف والرجاء، دون أن يتحول الحكم
على بعض أفعاله إلى ادعاء الإحاطة بمصيره أو اختزال شخصيته كلها في موقف واحد.
ولهذا، فإن
القيمة العلمية في دراسة سيرته ليست في إعادة إنتاج تجربته، بل في فهم الإنسان حين
تمتزج القوة بالعقيدة، والطموح بالصراع، والقدرة بالاختيار.
يبقى شبيب بن يزيد مثالًا على أن التاريخ لا يصنعه أصحاب القوة المادية وحدها، بل تصنعه أحيانًا شخصيات تملك حضورًا نفسيًا وقدرة على التأثير تتجاوز حجمها الحقيقي، غير أن أعظم دروس التاريخ أن الطاقة البشرية تحتاج دائمًا إلى هداية العلم، ورشد الحكمة، وموازنة العواقب؛ فالقوة إذا انفصلت عن البصيرة قد تتحول من وسيلة للإصلاح إلى سبب لمزيد من الفتن.
الهوامش
- 1 شبيب بن يزيد ابن أبي نعيم الشيباني، رأس الخوارج بالجزيرة، وفارس زمانه، بعث لحربه الحجاج 5 قادة فقتلهم واحداً بعد واحد، ثم سار إلى الكوفة وحاصر الحجاج.
- 2 سير أعلام النبلاء، ج4، ص147.
- 3 سير أعلام النبلاء، ترجمة علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
- 4 حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ج1، ص30-31
- 5 اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون، ج2، ص11-12.
- 6 سير أعلام النبلاء، ترجمة: أبو دجانة سماك بن خرشة رضي الله عنه.
- 7 حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ج2، ص97.
- 8 سير أعلام النبلاء، ترجمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
- 9 حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، ج2، ص120-121.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً