العنوان الدين ومشكلة الجوع (2)
الكاتب عبدالله السامحي
تاريخ النشر الثلاثاء 08-يوليو-1975
مشاهدات 13
نشر في العدد 257
نشر في الصفحة 22
الثلاثاء 08-يوليو-1975
يقصّر سوء التغذية مدى العمر ويمنع التفتح
الكامل للطاقة العقلية ويعوق النمو الجسمي، وكل هذه العوامل تعني آلامًا قاسية
وبؤسًا وشعورًا بالقنوط.
فهل يمكن التغلب على سوء التغذية وتأمين
الطعام الكافي لكل إنسان على الأرض؟
هذا ما تحاول الوصول إليه البحوث الطبية التي
أجراها البيولوجيون وخبراء الزراعة، وأحد الوسائل لذلك هو تحسين الطرق الزراعية
للبلاد المتخلفة كالهند ويحتاج الأمر لإيجاد صناعة قوية قادرة على تأمين الأسمدة
اللازمة لمنع قحالة التربة التدريجية، وبسبب إنتاج المبيدات الحشرية وقتل الجرذان
التي تأكل 20 بالمئة من محصول الهند من الحبوب.
ويلزم إحداث تغييرات لا سيما في أمريكا
الجنوبية فيما يتعلق بامتلاك الأرض، مما يتيح للمزارعين الذين لا أرض لهم أن
يملكوا ما يمكنهم من عيش مناسب، ولابد من إيجاد مصادر جديدة للبروتين، والبحر أحد
هذه المصادر الغنية، وإلى هذا يشير قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ
لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً
تَلْبَسُونَهَا﴾ (النحل: 14).
ولقد كانت الاستفادة منه تقتصر حتى الآن على
الصيد، ولكن هناك حاجة ملحة لتحسين وسائل الاستفادة من ذخائر البحر الغنية بالبروتين..
وتجري الآن بحوث كثيرة على أنواع جديدة من
النباتات الغذائية لزيادة ما تثمره من الحبوب والفواكه، ولقد حدث تقدم رائع في هذا
المجال في تطوير زراعة الأرز وفول الصويا في كثير من البلاد الشرقية على جانب كبير
من الأهمية وسهولة الحصول عليه، ولكنه من البروتينات الصعبة الهضم، ويعمل العلماء
بطرائق تتضمن استخدام الفطور لتحويل البروتين الموجود فيها إلى مادة سائغة سهلة
الهضم.
هذه هي بعض الطرق التي تحاول بها الخبرة
العلمية أن تقضي على الكارثة الإنسانية القديمة، وبالرغم من النجاحات المحققة فإنه
ليس هناك طريقة سهلة سريعة لتحكم القبضة حول أزمة إطعام الجوعى، مما يجعل البعض
يعتقد أنها غير قابلة للحل، ويرى آخرون أن الحل يكون بالحد من الكثرة باستعمال
وسائل منع الحمل.
ومن المؤكد أن الأمم قديمًا قد تعرضت للموت
جوعًا ومع ذلك استمرت الحياة، فقد تفشت المجاعة والتيفوس 9.000.000 إيرلندي بين
عامي 1846 و1851 ومات أكثر من 10,000,000 صيني من الجوع بين عامي 1877- 1878، وجاء
في أحد التقديرات أن عدد الموتى في روسيا بسبب المجاعة بلغ (25) مليونًا بعد الحرب
العالمية الأولى، ولقد قضت مجاعة الهند الكبرى عام 1770 على ثلث مجموع السكان. ولا
يفوتني في هذا البحث أن أشير إلى الموقف الإسلامي من قضية الجوع وأن الباحث يجد أن
الإسلام قد أبرمنا بمعالجة هذه القضية بشكل إلزامي في قول النبي الكريم: «أطعموا
الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العاني»، وفي قوله- عليه الصلاة والسلام: «ما آمن بي
من بات شبعان وجاره جائع إلى جانبه وهو يعلم».
وتتسع المعالجة الإسلامية الإنسانية بعمق
النظر واتساع الشمول، فهي لا تعالج الجوع معزولًا عن المشاكل الإنسانية المرافقة
والمؤدية له، فالفقر والكسل والتواني والاستغلال والعري كلها أدواء اجتماعية
مرافقة للفقر أو مؤدية له.
وهو لم يقم بمعالجة سطحية فبقي على الجذر
العفن في أسباب المجتمع بل قضى على أسس الفساد الاجتماعي والمعوز المادي المنفضين
إلى الأزمة، وكم أشار القرآن الكريم إلى المجتمع السوي وجعله هدفًا للمسلم أو
جزءًا من رسالته الصلاحية في أقطار الأرض:
- ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ
أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ (النحل: 97).
- ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى *
وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى﴾ (الضحى: 6-8).
- ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ *
الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾ (قريش: 3-4).
ولقد رسخ هذا المبدأ في فهم المسلمين وفي
مجتمعهم حتى باتوا لا يقبلون أن يعيش الإنسان وضعًا سيئًا، وأعطوا معنى الكرامة
الإنسانية محتوى ماديًّا معاشيًّا جهاديًّا تفرضه العقيدة ويوحي به الإيمان بالله
تعالى الذي كرم الإنسان بالإسلام بما يحتويه من مسؤولية وعمل.
فهذا أبو ذر رضي الله عنه يقول: «عجبت لمن لا
يجد قوت يومه كيف لا يخرج على الناس شاهِرًا سيفه»!
أي إن مجتمعًا يبقى فيه جائع لا يستطيع تأمين
غذاء يومه هو مجتمع يستحق المحاربة بالسيف؛ أي إن هذا المجتمع لا يبقى مسلمًا.
فالإسلام يبين ما بين المآسي من علاقة سببية
فيعالجها بحكمة بالغة شافية، فالفقر والجوع وعقدان الأمن والربا والاحتكار والعجز
والزهد الأعجمي والمرض كل منها يؤثر في وجود الآخر واستمراره، ولذلك فالإسلام يكسر
دائرة الشر هذه ليقضي على أشكال الفساد دفعة واحدة- ما ظهر منها وما بطن-.
إن المتأمل في الآية الكريمة: ﴿فَقُلْنَا يَا
آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ
الْجَنَّةِ فَتَشْقَى * إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى *
وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى﴾ (طه: 117-119).
إن هذه الآية ترينا أن آدم عليه السلام أُنذر
بأن خروجه من الجنة سيعرضه للحاجات التي سيشقى- أي يتعب ويكد- من أجل الحصول
عليها، أما وقد اختار الدنيا، فإن عليه أن يعمل ويتعب ويضنى ولا ييأس، فالعيش
والسعي، كلاهما نعمة من الله؛ لأن العمل هو أضمن وسيلة للمحافظة على صحة الجسم
وبنائه بناء طيبًا وللإبقاء على كرامة الإنسان والمجتمع، ولذلك فالشقاء في سبيل
تدبير المعاش هو أمر مفروض على الآدمي، ومن ثم لا يكون الإسلام دين تواكل أو
بلادة.
إن المطلوب من المسلم أن يحصل في الدنيا على
مستوى الجنة التي خرج منها: ﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى *
وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى﴾ (طه: 118-119). فكيف السبيل إلى
ذلك؟
إن القرآن الكريم يشير إلى أن بين الغذاء
والكساء تكاملًا، وهذا ما يلاحظ خلال عبر الإنسان وتطور حياته بين الضعف والقوة
وتبعًا للفصول وكمية الغذاء ونوعيته، فالقرآن قري الجوع بالعري لما بينهما من
المناسبة والارتباط في المحافظة على الحرارة الغريزية للبدن، وقرن العطش بالضحى-
أي التعرض لحرارة الشمس- لما بينهما من المناسبة أيضًا.
فالإنسان إذن يجوع ويعرى ويعطش ويضحى.
إن الآية الكريمة تحدد هنا أهم الحاجات
الأساسية للإنسان ولا شك أنها كلها من الدوافع الفيزيولوجية والإنسانية الضرورية..
لقد ثبت أن العطش أقوى الدوافع ثم يأتي دافع الجوع، ولا يقل عن ذلك أهمية حاجة
الإنسان للأمن والراحة والمأوى كما أشارت إلى ذلك الآية الكريمة التي تلونا
﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ
وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾.
وما السبيل إلى تلبية هذه الدوافع والحاجات؟
إنه العمل- مشقة العمل- التي وضع الإنسان فيها نفسه عندما آثر الدنيا، ولكن الله
عز وجل أكرم الإنسان في الدنيا، والقرآن الكريم مليء بالآيات التي تحفز إلى بذل
أكبر جهد ممكن لاستخراج كنوز الأرض والطبيعة والبحر والاستفادة منها واستثمارها
على وجه مشروع: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي
مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ (الملك: 15).
نعم هي ذلول للإنسان وليس الإنسان ذليلًا لرأس
المال كما تفيد ذلك النظريات الاقتصادية الرجعية الخاطئة، فرأس المال يوجد باتحاد
العمل مع موارد الطبيعة فهو مرتبط بهمة الإنسان وسعيه:
- ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا﴾ (الأنعام:
132).
- ﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا
وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنِ﴾ (النساء: 32).
وإذا كان الدين يدعو للعمل والسعي للارتزاق
والعيش وإعمار الأرض فإنه يدعو إلى التعاون على البر والتقوى، وكذلك يدعو إلى
العلم: ﴿هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (الزمر:
9).
- ﴿وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ
وَالْجِسْمِ﴾ (البقرة: 247).
- ﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ
لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ﴾ (الأنبياء: 80).
ويكافح الزهد الأعجمي: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ
زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ
قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ
الْقِيَامَةِ﴾ (الأعراف: 32)، ويخلص الإنسان من الشح والبخل ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ
نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (الحشر: 9)، ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ
عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ
اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾ (الإنسان: 8-9)، ويربي
الإنسان بالصوم وبدفع الزكاة والإنفاق دائمًا في وجوه الخير والمنفعة ويزيل
الفوارق الطبقية والاجتماعية ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ (الحجرات: 10)،
﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ (التوبة:
103).
إن الإسلام بربطه علاج الفقر والجوع بالحقوق
والخُلق والعمل والتشريع يكون قد أعطى الفن عمقًا شموليًا متسعًا يقضي على المشكلة
وأسبابها، وما ضل الناس إلا بجريهم اللاهث وراء السراب، سراب المادية الكافرة التي
تحول الإنسان إلى معدة لا تشبع أو جيب لا يمتلئ أو دماغ لا يفكر إلا بأنانيته
الضيقة.
وإن ما يزيد المشكلة الحالية في العالم أضاليل
المتاجرين الذين أضافوا إلى جوع الإنسان تجويعه للثقة والأمن والقيم.. فهؤلاء
الذين قالوا لأتباعهم: «أشبعوا بطونكم ثم تفلسفوا». ما أرادوا منهم إلا أن يكونوا
قطيعًا من الصعاليك الذين لا يعرفون من الحياة سوى رغيف الخبز الذي لا ينالونه إلا
بجهد يستهلك كل طاقات الفرد، فلا يبقى لديهم مجال للتفكير أو التحسين أو التأمل
لأنهم حرموا عليهم التفلسف، إن سياستهم هي سياسة ذاك الذي قال: «جوع كلبك يتبعك».
ومنهم أولئك الذين شجعوا الاستغلال والاحتكار
والتسلط على الناس واستنزاف جهودهم والذي يظهر أقبح ما يمكن في الربا واستغلال رأس
المال دون عمل ويحتكرون الأقوات ويسخرون الناس ثم يلاعبون بالأسعار ويضيقون الخناق
ويشدون الحزام على بطون غيرهم، ثم يقولون لهم: لقد كثرتم على غير فائدة فالجؤوا
إلى تحديد نسلكم. وهو أخبث سهم في جعبة النظم الفاسدة.
ومنهم أولئك الذين يعيشون أفكار التواني
والكسل وتمجيد البطالة والتشرد والزهد وإدمان المخدرات.
ومنهم أولئك «المترفون» الذين لا يملون الفسق
والفجور ويتطاولون في البنيان على أكتاف الجوعى والمسحوقين تحت وطأة النظم
الاجتماعية الفاسدة يسلبونهم راحتهم وحقوقهم.
ومنهم أولئك المترددون والمتشائمون الذين لا
يتقنون عملًا أو إصلاحًا وإنما يملأون الدنيا تشاؤمًا ومقتًا ويعتبرون الوجود
مأساة والولادة لعنة والزواج جريمة والحياة جناية.
إن كل هؤلاء هم جنود الباطل الذين يزيدون من
عمق جوع الإنسان ماديًّا للطعام وروحيًا للأمن والثقة، ولا يمكن تجاوز هؤلاء ورأب
صدع الإنسانية في أهم مشاكلها إلا بحل إسلامي علمي يعتمد روح القرآن الكريم،
فالإنسانية مهددة، وتشير الإحصائيات إلى أن واحدًا من كل ثلاثة أطفال على قيد
الحياة يتأثر جسميًّا أو عقليًّا بسبب سوء التغذية، وأن أكثر من (300) مليون طفل
لا يتلقون غذاء كافيًا لنمو طبيعي، وأن ثلث الأطفال في بعض الأقطار المتخلفة يموتون
قبل سن الدخول للمدرسة، وأن في كل أسبوع يشهد العالم انفتاح مليون فم جديد.
إننا بالتالي يمكن أن نوفر تسعة ملايين طن من
البروتين سنويًّا إذا كافحنا الحشرات والقوارض ومنعناها من أكل الحبوب.
إن القرآن الكريم يدعونا إلى ضمان كريم سليم
عندما يدلنا على الطريق وتجنبنا الزلل، إنه يحدثنا عن الجوع كعقوبة بسبب فساد
المجتمع والناس فقال تعالى: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً
مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ
بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا
كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ (النحل: 112).
ويحدثنا عن جوع أهل النار: ﴿لَيْسَ لَهُمْ
طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ * لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ﴾ (الغاشية:
6-7).
وهكذا فمن الطبيعي أن يجوع الناس وفيهم
الكسالى والعاطلون وفيهم المترفون والمستغلون وفيهم الظلمة واللصوص.
كما تحدثنا عن جوع المؤمنين الصابرين الذين
يتحملون مسؤولياتهم في الحياة- مشقة العمل- إنهم يجوعون لِيُشْبِعوا الناس ويسعون
لخيرهم: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ
الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ (البقرة: 155).
إنه ابتلاء مؤقت واختبار ضروري تفرضه ظروف
الجهاد والكفاح ولكن عاقبته خير وسعادة، إن الإسلام طاقة هائلة يزود الفرد بمعين
لا ينضب من القدرة على السعي والحركة المفيدة.
وإنني أؤكد على أننا لو عملنا بالاستشارات
الطيبة التي أشار إليها القرآن الكريم وتخلقنا بأخلاقه فإننا لا نجوع ولا نعرى ولا
نعطش ولا نضحى.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل