العنوان إنقاص الوزن والرجيم
الكاتب الدكتور جاسم البحوه
تاريخ النشر الثلاثاء 14-يوليو-1992
مشاهدات 56
نشر في العدد 1007
نشر في الصفحة 52
الثلاثاء 14-يوليو-1992
أسئلة وإجابات طبية حول إنقاص الوزن والرجيم
س: ما أفضل طريقة لإنقاص الوزن.. وهل
الريجيم طريقة صحية لإنقاص الوزن، أرجو إعطاء نموذج طبي لإنقاص الوزن مع ذكر
المواد الغذائية التي يتناولها الذين يريدون إنقاص أوزانهم؟
الإجابة: يجب التنويه أولًا إلى أن السمنة
أو زيادة الوزن لها أضرار كثيرة على صحة الإنسان ولذلك يجب أن يحافظ الفرد على أن
يكون وزنه صحيًّا أي يتناسب مع عمره ونوع وعمله... إلخ وإذا تكلمنا عن أفضل طريقة
لإنقاص الوزن أي عمل ريجيم يجب أن تعتمد هذه الطريقة على أسس علمية ألا وهي:
- يجب قبل البدء في عمل الريجيم يجب عمل
فحوصات مختبرية لدم الإنسان وذلك للتعرف على مستوى السكر بالدم ووظائف الكلى
ومستوى الكوليسترول في الدم وكذلك الدهون الثلاثية ومعرفة كفاءة الكبد وكذلك معرفة
عدد كرات الدم الحمراء ونسبة الهيموجلوبين وصفات كريات الدم الحمراء للوقوف على
صورة كاملة للدم المعرفة هل إذا كان يعاني من أنيميا «فقر دم» أم لا ومعرفة نوع
الأنيميا.
- لابد من معرفة هل المريض يعاني من أمراض
معينة أم لا، لأخذ ذلك في الاعتبار في تخطيط الوجبة.
- لابد من عمل تحليل كامل للبول وذلك لمعرفة
حموضة البول وهل يوجد زلال أم لا، وهل يوجد سكر في البول أم لا، وكذلك هل يوجد نوع
من الأملاح في البول أم لا، وذلك لأن أملاح اليورات إذا وجدت في البول يكون لها
تعليمات تغذوية معينة وأملاح الأُكسلات لها تعليمات تغذوية معينة وهكذا.
- لابد من التعرف على عادات الفرد الغذائية
لأخذها في الاعتبار في تخطيط الوجبة بعد عمل الفحوصات السابقة للدم والبول... تخطط
الوجبة الغذائية بحيث تتناسب مع حالة كل فرد بحيث يجب أن يمتنع عن أنواع معينة من
الأغذية في حالة ظهور أي شيء غير طبيعي في التحليلات ونعطي مثلا على ذلك.
في حالة ارتفاع الكوليسترول في الدم عن
النسبة الطبيعية يجب الامتناع عن: صفار البيض - الربيان - الكبدة - الكلاوي -
النخاع - اللحوم الدسمة - جلد الطيور - الزبدة - الألبان ومنتجاتها كاملة الدسم -
القيمر - السمن العداني - المخ - اللسان... إلخ.
وهكذا فكل فرد يختلف عن الآخر سواء في
عمره- وزنه - طوله - تحليلات الدم والبول بالنسبة له - نوعه (ذكر أو أنثى أو طفل)،
ولذلك من الخطأ أن نعطي نظام رجيم ثابت للجميع ولكن الذي نستطيع أن نقوله هنا يجب
أن يتبع الفرد نظام غذائي متوازن في حالة إنقاص وزنه يحتوي على جميع العناصر
الغذائية: (البروتينات- الزيوت والدهون - الكربوهيدرات - الأملاح المعدنية -
الفيتامينات – الماء) بحيث يتمشى مع حالته الصحية ومع الأخذ في الاعتبار الممنوع
والمسموح من الأغذية طبقًا للفحوصات السابق ذكرها.. مع اتباع نظام رياضي مع النظام
الغذائي..
حبوب إنقاص الوزن
س: هل الحبوب التي ظهرت مؤخرا لإنقاص
الوزن صحية وغير ضارة؟
جـ: بالنسبة لاستخدام الحبوب التي ظهرت
مؤخرا في عمل الريجيم؟ نستطيع القول بأن الحبوب نوعان:
النوع الأول: الحبوب التي تعتبر أدوية أي
استخدام أدوية لعمل الريجيم فهي في منتهى الخطورة على الإنسان لأنها تحدث تغيرات
هرمونية في جسم الإنسان وتؤثر على مركز الشهية وبالتالي على المخ ولذلك تنصح بعدم
استخدامها.
النوع الثاني: حبوب عبارة عن قشور قمح أو
شوفان أي ألياف فهذه ليس لها أضرار ولكن يجب أخذ كميات محدودة منها حسب إرشادات
أخصائي التغذية والطبيب؛ وذلك لأن للألياف النباتية فوائد عديدة سوف نذكرها في
مقالات أو تحقيقات قادمة؛ ولذلك في النهاية يجب اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على
جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها جسم الإنسان يوميا لكيلا يحدث أي آثار أو
أضرار نتيجة عمل ريجيم خاطئ ويجب الأخذ في الاعتبار قبل تخطيط وجبات الريجيم لكل
فرد عمل الفحوصات السابق ذكرها.
س: أنا أشكو من مرض العشى الليلي، فما أسبابه
وكيفية علاجه؟
جـ- تحتوي شبكية العين على نوعين من
الخلايا هما: العصيان والمخاريط فالأولى تسمح بعملية الرؤية الليلية والثانية
تساعد على الرؤية في النهار، ولكي تتم الرؤية في الليل لابد من توافر الفيتامين
(أ) بالكميات اللازمة حتى تقوم الخلايا العصوية بوظيفتها أي الرؤية الليلية ويعتبر
العشي الليلي من العوارض الأولية لنقص الفيتامين (أ) في الجسم إذا لم تعالج هذه
الحالة مبكرا فإنها ستؤدي إلى عواقب خطيرة حيث تصاب قرنية العين بالتقرح ومن ثم
الالتهاب والانثقاب الذي يقود إلى الإصابة بالعمى إذا لم يتم العلاج في الوقت
المناسب.. فننصح السائل بمراجعة طبيب العيون المختص والإكثار من الأغذية الغنية
بالفيتامين (أ) مثل زيت السمك وصفار البيض والكبدة والزبدة والملفوف والخس والمشمس.
كلمة المحرر
في كل عام يسافر الكثير من الناس بالكويت
للخارج بقصد السياحة والترفيه والتعرف على معالم البلدان الأخرى أو زيارة الأهل أو
حتى السفر للعلاج بالخارج ولهذا السفر بعض المشاكل الصحية إن لم يأخذ المسافر
الحيطة والحذر فيتعرض الكثير من المسافرين إلى عوامل مختلفة يمكن أن تخفض مقاومتهم
للمرض ومن هذه العوامل الزحام واضطراب عادات الطعام والشراب لفترات طويلة ويمكن أن
تؤدي هذه العوامل إلى عسر الهضم والغثيان والإجهاد والإرهاق والأرق ومشاكل مرضية
للجهاز التنفسي العلوي وخصوصًا إذا كان المسافر يعاني من ربو أو حساسية بالأنف وينبغي
على المسافر أن يتجنب تناول السَّلطات والخضروات غير المطبوخة وكذلك تناول اللحوم
النيئة أو غير كاملة الطهو حتى لا تسبب له الإسهال وبعض الأمراض المعوية ونتيجة
لاستهتار بعض الشباب عند السفر للخارج وخصوصًا في بلدان معروفة بالإباحية الجنسية
مما يسبب لهم الإصابة ببعض الأمراض التناسلية أو مرض الإيدز وإليك عزيزي القارئ
بعض الاحتياطات الواجب اتخاذها من قبل المسافر حتى لا يتعرض للأمراض مثل العناية
بالنظافة الشخصية وتناول الأطعمة والمشروبات الغير ملوثة وتجنب الإفراط في الأكل
والشرب والبعد عن الفسق والفساد وكذلك أن يبادر إلى التطعيم كوقاية عند ذهابه إلى
بلدان يتوطن فيها بعض الأمراض الوبائية.
بقلم: د. عادل ملا حسين – الكويت
التطعيم هو التلقيح ونقصد به تقليد المرض
بطريقة تحدث المناعة وتجنب حدوث الأمراض.. ونستخدم لهذا الغرض الطعم أو اللقاح وهو
عبارة عن إدخال ميكروبات المرض الميتة أو الحية المضعفة إلى داخل الجسم حتى يتنبه
الجهاز المناعي ويقوم بتكوين الأجسام المضادة الواقية من المرض الأصلي.
أنواع الطعوم:
1- طعوم
حية مضعفة: حيث يتم إضعاف الميكروبات باستعمال مواد كيميائية ولكن تبقى هذه
الميكروبات حية قادرة على التكاثر ومن أمثلة الطعوم الحية الجدري وشلل الأطفال،
الحصبة السل.
2- طعوم
ميتة وتنقسم إلى قسمين:
أ- طعوم ميتة يتم
فيها قتل الميكروبات الممرضة ثم استعمال مادتها المتبقية للتلقيح مثل السعال
الديكي، التيفوئيد، الكوليرا، الكبدي الوبائي داء الكلب.
ب- طعوم من
السموم البكتيرية الخارجية وهي عبارة عن السموم الناتجة من البكتيريا؛ حيث تعامل
في المختبر لإزالة سميتها ثم استخدامها للتلقيح مثل طعم الخناق والتيتانوس.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل