حرية القلب من المال والثناء
خالد بن معدان.. بين فتنة المال وسلطان السمعة
ينقل الإمام
الذهبي، في «سير أعلام النبلاء»، خبرًا عن خالد بن معدان(1)؛ يقول:
الْعَيْنُ مَالٌ، وَالنَّفْسُ مَالٌ، وَخَيْرُ مَالِ الْعَبْدِ مَا انْتَفَعَ بِهِ
وَابْتَذَلَهُ، وَشَرُّ أَمْوَالِكَ مَا لَا تَرَاهُ وَلَا يَرَاكَ، وَحِسَابُهُ
عَلَيْكَ، وَنَفْعُهُ لِغَيْرِكَ،
رَوَى عَطِيَّةُ
بْنُ بَقِيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ
مَعْدَانَ يَقُولُ: مَنِ الْتَمَسَ الْمَحَامِدَ فِي مُخَالَفَةِ الْحَقِّ، رَدَّ
اللَّهُ تِلْكَ الْمَحَامِدَ عَلَيْهِ ذَمًّا، وَمَنِ اجْتَرَأَ عَلَى
الْمَلَاوِمِ فِي مُوَافَقَةِ الْحَقِّ رَدَّ اللَّهُ تِلْكَ الْمَلَاوِمَ
عَلَيْهِ حَمْدًا(2).
في هذين الأثرين
ينتقل الإمام التابعي خالد بن معدان إلى اثنين من أكثر الأشياء سلطاناً على نفس
الإنسان؛ ما يملكه بيده، وما يقوله الناس عنه، الأول يختبر طبيعة علاقته بالمال
والمنفعة، والثاني يختبر مسار علاقته بالسمعة والثناء، وليس المرمى من كلامه صياغة
نظرية اقتصادية مجردة، بل صياغة موعظة إيمانية تعيد ترتيب معايير الربح والخسارة
في وعي المسلم: فما قيمة ثروة تحمل تبعة حسابها دون أن تصيب منفعتها؟ وما وزن مدح
تكتسبه بثمن المداهنة والتنازل عن الحق؟ وبين السؤالين يتجلى منهج تربوي متكامل:
ألا تجعل ما تملكه أو ما يقوله الناس عنك حاكماً على الغاية التي خُلقت لأجلها.
لماذا عد خالد بن معدان جوارح الإنسان رأس ماله الحقيقي؟
يفتتح خالد بن
معدان كلامه بتوسيع أفق مفهوم الثروة حين يقرر أن: «العين مال، والنفس مال»، فالإنسان
في حقيقة أمره لا يملك الدراهم والمقادير المالية وحدها؛ بل يملك عمراً، وصحة،
وبصراً، وطاقة استُودع إياها ليستعملها في أبواب الخير، أو يبددها فيما لا ينفع، فالمال
الحقيقي يتجاوز حدود الأرقام والمدخرات ليصل إلى الجوارح والإمكانات التي حُمل
العبد أمانة رعايتها.
وهذا الإدراك هو
ما أكده النبي صلى الله عليه وسلم حين نبه إلى دقة الحساب عن نعمة العافية بقوله:
«أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يُقَالَ لَهُ:
أَلَمْ أُصِحَّ جِسْمَكَ، وَأَرْوِكَ مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ؟»(3)، فالصحة
والوقت والبصر ليست أموراً عابرة خارج نطاق المساءلة، بل هي رأس المال الأصيل، والقرآن
يقرر هذا المبدأ في حقيقة المسؤولية الاستخلافية، فيقول سبحانه: (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ
وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) (الإسراء: 36)، وبذلك
ينقل خالد مفهوم الثروة من الخزائن الخارجية إلى الطاقات الداخلية التي يملكها
العبد، ليتحول كل يوم يمر إلى جزء من هذا المورد الذي لا يعود.
لماذا تقاس حقيقة الغنى بالإنفاق لا بالرصيد؟
بعد هذا التعريف
الموسع للمال، يضع خالد بن معدان معياراً دقيقاً لتقييمه بقوله: «وخير مال العبد
ما انتفع به وابتذله»، والابتذال في لسان العرب لا يُراد به الامتهان المذموم،
إنما التصرف والتشغيل والتوظيف، فالمال الذي يظل حبيساً في الخزائن تضيع غايته
بمجرد الحبس، بينما المال الذي يُسخر في قضاء المصالح وإحداث النفع يتسامى لأداء
وظيفته الاستخلافية.
وهذا ما ينعكس
جلياً في صنيع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حين جاءتها مائة ألف درهم فقسّمتها
بين الناس جميعاً وهي صائمة ولم تُبقِ لنفسها درهماً واحداً لتشتري به إفطاراً(4)،
فتحول المال في يدها من/ جامد إلى نفع عاجل وآجل، والملكية الحقيقية من زاوية
الانتفاع ليست ما يُسجل باسم المرء حساً، بل ما يتجسد عملاً نافعاً أو سداد حاجة، وهنا
يعيد خالد تعريف الغنى: فليست العبرة بضخامة ما تحت يدك من الأرقام، وإنما بالصنيع
الذي أحدثته بهذه الثروة.
الحد الفاصل بين استثمار الصحة وإهلاك البدن
حين يقرر خالد
أن النفس مال وأن خير المال ما يُنتفع به ويُبتذل، لا يصح بحال تحريف العبارة إلى
مساغ يدعو لإتلاف البدن أو تعمد إنهاكه المشين، فالشريعة جاءت بحفظ النفس وجعلت
للجسد حقاً أوجبت رعايته، فلم تجعل العبادة باباً للإضرار أو المشقة الفاسدة التي
تهلك القوى.
وقد تجلى هذا
التوازن التربوي في توجيه النبي صلى الله عليه وسلم للحولاء بنت تويت حين علم
بتكلفها الصلاة طول الليل دون نوم، فقال لها داعياً إلى الاقتصاد والرفق بالنفس:
«خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَوَاللَّهِ لاَ يَسْأَمُ اللَّهُ حَتَّى
تَسْأَمُوا»(5)؛ فالانتفاع بالنفس يعني تشغيل ما منح الله الإنسان من
صحة وطاقة في طاعته والعمل الصالح وفق وُسعه، دون إجهاد يقطع العبد عن الاستمرار، والمحافظة
على سلامة الجسد لا تناقض البذل، بل صيانة رأس المال البشري إنما تكون لكي يعمل
ويكدح، لا ليُعطل عن القيام بالواجبات.
مفارقة الاكتناز.. شقاء المالك في الدنيا ونعيم الوارث
ثم يصوغ خالد بن
معدان الصورة الأشد إيقاظاً في قضايا المال حين يقول: «وشر أموالك ما لا تراه ولا
يراك، وحسابه عليك، ونفعه لغيرك»، والمعنى يوجه النقد الصريح لإدامة جمع المال
واكتنازه حتى تتباعد صلة صاحبه بالانتفاع به، فيتحول إلى مجرد/ يحدسه العبد بعينه
ثم يرحل ويتركه لورثته، ليحظى غيره بنفعه وتستقر عليه وحده تبعة حسابه ومصدر
اكتسابه.
وهذه المحاذات
الجادة هي ما اختصرته موعظة التابعي أبي حازم بليغة العبارة حين حذر من الشقاء
بالجمع للورثة فقال: «طوبى لمن كان مع الدنيا على وجل! يا بؤس من يموت وتبقى ذنوبه
من بعده، إنك لم تؤمر بالنظر لوارثك على نفسك، ليس أحد أهلا أن تردفه على ظهرك»(6)،
فالقرآن الكريم حذر من استغراق العمر في هذا التكاثر الجاف فقال سبحانه: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ {1} حَتَّى
زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ) (التكاثر:1-2)، وتكمن الآفة حين يستنفد المرء أيامه في مراكمة ثروة لا
تؤدي عنده أية وظيفة نافعة، فيكون حارساً لمال غيره ومسؤولاً عن حسابه بمفرده.
كيف تنقلب المعادلة ليصبح المال مالكا لصاحبه؟
قد يُفهم كلام
خالد بن معدان خطأً كأنه دعوة مجردة إلى إنفاق كل ما يملكه المرء وتجريده من
مدخراته، وتلك قراءة قاصرة لمقصد النص، فالادخار لمصلحة نفعية معتبرة، وتأمين
الكفاية للأسرة، واستثمار المال بالطرق المشروعة؛ كلها مقاصد محمودة تثيب الشريعة
عليها، وإنما تظهر الآفة الخطيرة حين تنقلب المعادلة: فبدل أن يملك الإنسان المال،
يستحيل المال مالكاً للإنسان ومستعبداً له.
ويتضح الفرق
الدقيق في حال التابعي الجليل القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق الذي ترك بعد
وفاته مائة ألف درهم من الحلال الطيب دون أن يتعلق قلبه بها لحظة، حتى قال عنه
أيوب السختياني: «يدع مائة ألف لم يَتَحَلَّجُ(7) في نفسه شيء منها»(8)،
فالمال في أيدي الشاكرين وسيلة عابرة تُستغل لخدمة الدين وعمارة الحياة وكف النفس،
لكنه يتحول إلى غل وحجاب حين يصبح مجرد حراسة لأرقام تتزايد دون مصلحة، ليتحول
العبد إلى أصير لمدخراته حتى تخرج من يده.
ثمن السمعة.. حين تشتري ثناء الناس بمخالفة الحق
بعد فصل المال،
ينقلنا خالد بن معدان إلى ثروة أخرى لا تقل في خطورتها أثراً على القلوب: إنه رصيد
المحامد والسمعة، فالنفوس لا تقف عند حدود طلب الأموال، بل تشرئب أحياناً إلى طلب
الثناء، وتصدر المكانة، واستجداء إعجاب الناس، وقد يضعف العبد فيتنازل عن ثوابت من
الحق ليشتري بها صلة محبوبية زائفة عند مجتمعه.
هنا يقرر خالد
بن معدان القاعدة الصارمة: «من التمس المحامد في مخالفة الحق، رد الله تلك المحامد
عليه ذماً»، فالقضية ليست في طروء الذكر الحسن كأثر طبيعي للخير؛ بل في استجداء
هذا الثناء وجعله غاية تُساق لأجلها المداهنة والتضحية بالمبادئ، ويتجلى هذا
التحرر من طلب رضا الخلق في وصية أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها لمعاوية بن أبي
سفيان حين كتبت له: «أما بعد، فإن العبد إذا عمل بمعصية الله عز وجل عاد حامده من
الناس ذاماً»(9)، فحين تغدو السمعة حاكماً على القرار، يفقد الإنسان
استقلاله الإيماني ويتحول إلى مضارب في سوق إرضاء الناس.
النتيجة العكسية لإرضاء الناس على حساب المبادئ
يجعل خالد بن
معدان لعاقبة المدح المستجلب بمخالفة الحق نهاية معكوسة: إذ تتحول تلك المحامد
المستجدات إلى ذم صريح، فالمدح الذي يُشترى بالمداهنة والتنازل عن الثوابت مدح
خاوٍ لا ثبات له؛ لأن صاحبه قدم في سبيله أغلى ما يملك من أمانة ودين.
وهذا ما يؤكده
النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق على معناه الصحيح الذي رواه الإمام ابن
حبان عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مَنِ
الْتَمَسَ رِضَى اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ،
وَمَنِ الْتَمَسَ رِضَى النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى
النَّاسِ»(10)، فالذي يبتني موقفه على مراقبة تقلبات الجمهور يعيش في
اضطراب لا ينتهي؛ لأن رضا الناس لا يستقر على حال، أما الذي يقيم بنيانه على الحق،
فإن الله يتكفل بقلوب العباد ويجعل له الصدق والقبول، وإن أبغضه الناس في بادئ
الأمر.
ضوابط مخالفة الجمهور.. المعيار هو الحق لا المشاكسة
يأتي الشق
الثاني من عبارة خالد بن معدان بضابط بالغ الدقة: «ومن اجترأ على الملاوم في
موافقة الحق رد الله تلك الملاوم عليه حمداً»، ولفظ «اجترأ» ينبئ عن حاجة العبد
إلى قوة إيمانية وثبات نفساني؛ لأن تحمل ملامة المجتمع ومخالفة هواه شاق على النفس
التي فُطرت على حب الثناء والقبول.
لكن خالداً لم
يمدح مخالفته الناس لمجرد خرق المألوف أو حب الصدام؛ بل ضبط هذا الاجتراء بقيد
حاسم: «في موافقة الحق»، ومثال هذا الاجتراء المحمود ما جاء عن الإمام علي بن
الحسين (زين العابدين) حين أتاه نفر من أهل العراق فنالوا من أصل الصحابة
المهاجرين والأنصار عنده يبتغون منه موافقتهم، فلم يمالئهم ولم يطلب محامدهم، بل
صدع بالحق وتلا عليهم آيات القرآن في فضل السابقين وطَردهم قائلاً: «اخرجوا عني
فعل الله بكم»(11)، فالشجاعة ليست في إثارة الفتن أو التظاهر بالمخالفة
لمجرد الظهور؛ بل الشجاعة الحقيقية هي الثبات على الحق حين يصبح للموقف ثمن من
اللوم والنقد.
خطر اعتماد القائد على الرضا الفوري للجماهير
تتضح قيمة كلمة
خالد بن معدان جلياً في مواقع القيادة والتوجيه والمسؤولية، فالأب في أسرته،
والمعلم في مدرسته، والمسؤول في موقعه، يتأرجحون جميعاً بين اتخاذ القرار الصحيح
وبين خشية سخط المتبوعين، والقيادة التي ترهن قراراتها بالثناء الفوري تحرم نفسها
من القدرة على اختيار الصواب حين يتضارب مع الهوى الاجتماعي.
ويتجلى النموذج
القيادي الأعلى في موقف الخليفة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز حين تولى الخلافة
وبدأ بـرد المظالم ونزع القطائع من أقاربه، فلاموه بشدة وكتبوا له يقطعون أرحامه
ويتهمونه، فلم يثنه لومهم ولم يستجدِ رضاهم، بل واجههم بالحق القاطع وقدم العدل
على التصفيق، فالاستماع للنقد النافع نضج وحكمة، أما جعل رضا الناس وحب ثنائهم
المعيار الوحيد وصانع القرار، فذاك مسار يورد القائد موارد التردي والضعف.
هوس الأرقام.. الربط بين تكديس الأموال وجمع الإعجابات
يبدو أثرا خالد
بن معدان في ظاهرهما متباعدين: الأول يدرس حركة الأموال، والثاني يحلل بواعث
السمعة والمحامد، غير أنهما في العمق يعالجان آفة واحدة: ارتهان القيمة الذاتية
بمتغير خارجي عابر، فالعبد قد يجمع المال ليشعر بالأمان الزائف مع كل زيادة رقمية،
وقد يستجلب المحامد ليشعر بالأهمية مع كل نبرة ثناء وتصفيق.
وفي واقع العصر،
تزداد هذه المماثلة وضوحاً: فهناك رصيد مالي يجمع في الحسابات، وهناك رصيد من
الإعجابات والمتابعات والثناء يجمع على الشاشات، وكلاهما قد يستحيل لعبة تراكم
استهلاكية لا تقف عند حد، وهنا تسقط كلمة التابعي محمد بن الحنفية كالقاعدة
الجامعة حين قال: «مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ لَمْ يَكُنْ لِلدُّنْيَا
عِنْدَهُ قَدْرٌ»(12)، فالمقياس الإيماني لا يعتني بحجم التراكم الصوري
الذي تحوزه، بل بالغاية المعنوية التي أحدثتها بتلك الموارد.
خلاصة المنهج.. حماية القلب من فتنتي المال والسمعة
ترتكز زاوية
المعالجة في هذا التوجيه على «تحقيق الحرية الداخلية للعبد بالاستغناء عن عبودية
المال وسلطان الثناء الاجتماعي».
إن التبصر في
مأثورات خالد بن معدان يضع للعبد معيارين لا ينفصلان للاستقامة والحرية:
- في المال: ألا
تصبح قيمة ما تملكه مجرد بقائه مدخراً باسمك، بل فيما أحدثه من منفعة مشروعة
متعدية قبل أن يفوتك الانتفاع ويستقر عليك الحساب.
- في السمعة:
ألا تقيس وزن موقفك بمقدار التصفيق والقبول الذي جلبه، بل بمقدار موافقته للحق
والشرع.
فالإنسان يضيع عمره حين يستحيل حارساً لمال لا ينتفع به، أو متصنعاً لدور يرضي الناس ويسخط الخالق، فالمال والذكر الحسن من نعم الله، لكنهما يستحيلان فتنة حين يتحولان من وسيلتين لبلوغ مرضاته إلى غايتين تُربط بهما الهوية، وتبقى الحقيقة الخالدة التي يقررها فقه خالد بن معدان: أن ما تتركه من المال سيؤول حتماً لغيرك، وما يقوله الناس عنك سيتغير أو ينسى، ولا يبقى للعبد إلا سؤال واحد حاسم: ماذا قدمت بما استودعك الله من رأس مال، وكيف ثبت قلبك حين تعارض الحق مع المديح والثناء من الناس؟
الهوامش
- 1 خالد بن معدان بن أبي كرب الكلاعي، أبو عبد الله الحمصي، إمام ومفتٍ من كبار وثقات التابعين في الشام، اشتهر برواية الحديث الشريف وسعة الفقه، وعُرف بالزهد وكثرة العبادة والتسبيح، إلى جانب مشاركته في الجهاد والغزو، سكن مدينة حمص، وتوفي بها سنة 103هـ.
- 2 سير أعلام النبلاء (4/ 573).
- 3 المستدرك على الصحيحين (8/ 145/ 7387).
- 4 الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة (1/ 131)، وقاله الزركشي في المستدرك (4/ 13)، وأخرجه أبو نعيم في الحلية (2/ 47)، وابن سعد (8/ 67).
- 5 مسند الحارث بن أبي أسامة (1/ 138/ 49)، وقد قال الحارث: أخرجه أبو نعيم في المستخرج (1782)، وفي الحلية (2/ 65) عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد، وأخرجه أحمد (26095)، وعبد بن حميد (1483)، وأبو عوانة (1779)، والطبراني (24/ 222) من طريق عثمان بن عمر به، وأخرجه مسلم (785/ 220)، وابن حبان (2586).
- 6 حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (3/ 247).
- 7 أو «يتخلج في بَقّه منها شيء»، ولدى ابن عساكر في مختصر ابن منظور، ج21، ص49، «يتلجلج في نفسه منها شيء»، ولدى ابن الأثير في النهاية (حلج) في حديث عدى قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يَتَحَلَّجَنَّ في صدرك طعام»؛ أي لا يدخل قلبَك شيء منه فإنه نظيف فلا ترتابَنَّ فيه، وأصله من الحَلْج، وهو الحركة والاضطراب، ويروى بالخاء المعجمة وهو بمعناه.
- 8 الطبقات الكبرى (7/ 188/ 1562).
- 9 صفة الصفوة (1/ 319).
- 10 إحياء علوم الدين (4/ 55).
- 11 فضائل الصحابة للدارقطني (62/ 36).
- 12 محاسبة النفس لابن أبي الدنيا (103/ 67).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً