حين تتفوق القيمة على المظهر

سالم بن عبد الله.. الفقيه الذي حمل العلم بيدٍ عاملة

رجل طويل يخرج من باب الحوش الذي فيه جمله وهو يمسح الدم والصديد عن يديه فهو الذيكان يطبب جمله ، ويقابل اناسا على بابه بكامل هندامهم.

يخبر الإمام الذهبي، في «سير أعلام النبلاء»، عن سَالِم بن عَبْد اللَّه(1) بن أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أنه الْإِمَامُ الزَّاهِدُ، الْحَافِظُ، مُفْتِي الْمَدِينَةِ، أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو عَبْدِاللَّهِ، الْقُرَشِيُّ، الْعَدَوِيُّ، الْمَدَنِيُّ، وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ.

حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ فَجَوَّدَ وَأَكْثَرَ، وَعَنْ عَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، وَغَيْرِهِمْ مِنَ الصَّحَابَةِ.

قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ: كَانَ عبدالله بْنُ عُمَرَ أَشْبَهَ وَلَدِ عُمَرَ بِهِ، وَكَانَ سَالِمٌ أَشْبَهَ وَلَدِ عبدالله بِهِ.

وَرَوَى سَلَمَةُ الْأَبْرَشُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عبدالله يَلْبَسُ الصُّوفَ، وَكَانَ عِلْجَ الْخَلْقِ، يُعَالِجُ بِيَدَيْهِ وَيَعْمَلُ.

وَقَالَ أَشْهَبُ، عَنْ مَالِكٍ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ فِي زَمَانِ سَالِم بن عبد الله أَشْبَهَ بِمَنْ مَضَى مِنَ الصَّالِحِينَ، فِي الزُّهْدِ وَالْفَضْلِ وَالْعَيْشِ مِنْهُ(2).

تضعنا هذه الأخبار والآثار أمام شخصية استثنائية تجسد روح بيت الفاروق لجيل التابعين، فسالم بن عبد الله لم يكتفِ بوراثة النسب الشريف، بل ورث منهجًا راسخًا يقرر أن الكرامة ليست في اتساع الدور، ولا كثرة الخدم، ولا في فخامة الثياب، وإنما في عمق العلم، وصدق التقوى، وابتذال النفس في الطاعة والتواضع، ولهذا ظهر سالم في المدينة بصورة تكسر الأوهام الاجتماعية؛ فهو الإمام المفتي الذي تُشدّ إليه الرحال، لكنه يظهر بثوب الصوف، ويعالج بعيره بيده، ويجلس للإفتاء وأثر العمل اليدوي بينٌّ في قدميه ويديه.

كيف انتقل سمت عمر بن الخطاب إلى حفيده سالم بن عبد الله؟

قال سعيد بن المسيب: «كان عبدالله بن عمر أشبه ولد عمر به، وكان سالم أشبه ولد عبدالله به»، وهذه الشهادة ليست مجرد تسجيل لمشابهة في الخِلقة، بل هي تقرير لترسيخ منهج سلوكي وتربوي كامل عبر ثلاثة أجيال متتالية من بيت الفاروق.

فعمر بن الخطاب رضي الله عنه أسس للمجتمع المسلم معالم المحاسبة الصارمة للنفس، والشدة في الحق، والتقلل من الدنيا، ثم جاء ابن عمر رضي الله عنهما ليمثل الامتداد المباشر لهذا السمت في أدق تفاصيل حياته العبادية والشخصية، ثم جاء سالم بن عبدالله ليكون الحلقة الثالثة في هذه السلسلة المباركة، تجسيداً لانتقال السمت بالمعايشة والمشاهدة الحية.

إن التربية العميقة لا تنتقل عبر الخطب النظريّة، بل تنغرس عبر مشاهدة القدوة العملية كل يوم، فالابن الذي ينشأ في بيت يرى فيه أباه يختار البساطة وهو قادر على أسباب الترف، يتعلم أن القناعة سلوك سيادي يستعلي به المسلم على شهوات النفس، وكان عروة بن الزبير يربي بنيه على هذا السمت ويدعوهم إلى التطلع للسيادة المعرفية قائلاً: «يا بني تعلموا، فإنكم إن تكونا صغار قوم عسى أن تكونوا كبارهم، واسوأتاه ماذا أقبح من شيخ جاهل»(3).

حين ظن الناس أن خادمًا خرج إليهم فإذا هو سالم بن عبدالله

من الروايات العجيبة التي تكشف البساطة التي عاشها سالم بن عبد الله  قصة الوفد الذي قدم إلى المدينة يسأل عن فقيهها وإمامها، فلما انتهى القوم إلى بابه، سمعوا رغاء البعير وصوت رجل يعمل، ثم خرج عليهم رجل شديد السمرة، متزر بكساء من صوف، ويده متأثرة بآثار العمل الشاق.

فظن الوفد أنه خادمٌ في البيت، فقالوا له بغير علم: «مولاك داخل؟»، لم يستفزه هذا الظن، ولم يرد عليهم بمكانه الشامخ أو نسبه القرشي، بل سألهم ببالغ السكينة: «من تريدون؟»، فلما أعلنوا أنهم يقصدون سالم بن عبدالله، اكتشفوا أن هذا الرجل المبتذل في ثوبه وعمله هو نفسه العالم الجليل الذي جابوا القفار ليصلوا إلى علمه، بل إن سالماً حين شتمه رجل يوماً وقال له: «ما أراك إلا رجل سوء»، لم يزد على أن قال بتواضع ومراجعة للنفس: «ما أحسبك أبعدت».

وهذا الموقف يعيد إلى الأذهان سيرة كبار الصحابة في التواضع وإسقاط الشكليات؛ فأبو هريرة رضي الله عنه حين كان والياً على المدينة، فكان يحمل الحطب على ظهره ويمر في السوق ويقول متواضعاً: «طُرُقوا للأمير، طرقوا للأمير»(4)! إن سالم بن عبدالله كان يعيش البساطة لأنها تعبر عن حقيقته المنعتقة من رق الظواهر والمظاهر، مصداقًا للتقرير القرآني: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) (الحجرات: 13).

العالم الذي لم يرَ العمل اليدوي انتقاصًا من مكانته

كان سالم يعالج البعير بالقطران، ويصلح شؤون بيته بيديه، وفي ذلك أسمى الدروس في فهم طبيعة العالم العامل، فبعض الأفكار الدخيلة قد تربط الشرف العلمي بالاستعلاء عن المهنة اليدوية، وكأن القرب من المعرفة يتطلب الانفصال عن تفاصيل الكسب والعمل.

غير أن المدرسة النبوية الراسخة كانت ترى العمل اليدوي شرفاً وطاعة، فقد ثبت في الصحيح عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حين سُئلت عن شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته، فقالت: «كان يكون في مهنة أهله -يعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة»(5)، وكان يخصف نعله، ويرقع ثوبه، ويحلب شاته، وعلى هذا الهدي المباشر مضى كبار الصحابة؛ فكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه قبل الخلافة يحلب لجواري الحي منائحهن، فلما استُخلف قالت جارية من الحي: الآن لا يحلب لنا منائحنا، فبلغ ذلك أبا بكر فقال بلسان اليقين والتواضع: «بلى ولعمري لأَحْلِبَنَّهَا لكم،  وَأَنِّي لأَرْجُو أَنْ لا يُغَيِّرُنِي مَا دَخَلْتُ فِيهِ عَنْ خُلُقٍ كُنْتُ عَلَيْهِ، فَكَانَ يَحْلِبُ لَهُمْ»(6).

وهكذا رُوي عن حنظلة بن أبي سفيان أنه قال: «رأيت سالم بن عبد الله بن عمر يخرج إلى السوق فيشتري حوائج نفسه»، فلم يرَ سالم بن عبد الله  في خدمة النفس نقصاً يخدش مهابته الفقهية؛ لأن القيمة الحقيقية للعلماء لا تتحدد بنظافة أيديهم من أثر التعب، وإنما بصدق نيّاتهم، وأمانة الفتيا في نفوسهم، ونفعهم المباشر للخلق.

لماذا اختار سالم ثوب الدرهمين وترك ثياب الشهرة؟

رُوي في الآثار المعتمدة أن سالم بن عبد الله «كان يلبس الثوب بدرهمين، ويشتري الشِمال ليحملها»، وهذه العبارة توضح فلسفة سلوكية عميقة في التعامل مع متطلبات الحياة والمادة؛ فلم يكن سالم يرى الفقر مقصوداً لذاته، بل كان يرفض أن تصبح المظاهر هي المسطرة التي يُقوَّم بها الإنسان.

لقد كان بإمكانه أن يرتدي أفخر الثياب وهو حفيد الفاروق وابن عبدالله بن عمر، غير أنه اختار شظف العيش ليحافظ على استقلاله الباطني، وكان هذا المسلك امتداداً لزهد جدّه عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي كان يخطب المسلمين وعليه ثوب مرقوع، وحين قيل له في توسيع العيش، قال: «إني لأعلم أطيب الطعام وألين اللباس، ولكني أستبقي طيباتي لآخرتي».

ولما سأل الخليفة سليمان بن عبد الملك سالماً عن طعامه وعيشه، قال سالم بن عبد الله  بأسلوب مباشر: «الخبز والزيت، وإذا وجدت اللحم أكلته»، فلما سأله الخليفة متعجباً: أو تشتهيه؟ أجاب سالم بمنطق السيطرة على الشهوة لا الخضوع لها: «إذا لم أشتهه تركته حتى أشتهيه»، فلم تكن علاقة سالم بالدنيا علاقة حرمان قسري، بل كانت علاقة ضبط متين للمصالح، وامتلاكٍ للشهوة دون أن تملكه هي.

الزهد الذي يصنع حرية العالم

تؤكد سيرة سالم بن عبد الله وجود رابطة شرطية ومباشرة بين القناعة باليسير وحرية الكلمة واستقلال الرأي المعرفي، فالعالم الذي يعود نفسه على الترف، ويعتمد في قوام حياته على العطاء، يضع حريته المعرفية في مهب أهواء الممولين وأصحاب السلطان، أما الفقيه الذي يكتفي بثوب الدرهمين وطعام الزيت والخبز، فإنه يملك قلباً حراً ولساناً صادقاً لا يتلعثم بالحق.

ولذلك دخل الإمام سالم بن عبد الله الكعبة المشرفة، فلقيه الخليفة هشام بن عبد الملك وسط الجمع، فقال له هشام توقيراً لمكانه: «يا سالم سلني حاجة»، فالتفت إليه سالم بمهابة الإيمان وقال: «إني لأستحيي من الله أن أسأل في بيت الله غير الله»، فلما خرجا من البيت والتقيا خارجه، قال له هشام: الآن قد خرجت فسلني حاجة، فقال له سالم بثبات وعزة علمية: «من حوائج الدنيا أم من حوائج الآخرة؟»، فقال الخليفة: بل من حوائج الدنيا، فقال سالم بكلمته الخالدة: «والله ما سألتها ممن يملكها فكيف أسألها ممن لا يملكها!»(7).

وهذا المسلك العظيم هو الذي نراه عند أبي حزم سلمة بن دينار حين دخل عليه الخليفة سليمان بن عبد الملك وسأله أن يرفع إليه حاجته، فقال أبو حزم بثقة العارف بالله: «أما بعد جاءني كتابك تعزم على إلا رفعت إليك حوائجي، وهيهات رفعت حوائجي إلى من لا يختزن الحوائج، وهو ربي عز وجل فما أعطاني منها قبلت، وما أمسك عني قنعت»(8)، وكذلك حين رفض سعيد بن المسيب تزويج ابنته لولي عهد المسلمين الوليد بن عبد الملك، وزوجها لتلميذه الفقير على مهر قدره درهمان؛ حمايةً لحرية بيته وزهداً في موائد السلطان.

بين هيبة العلم وهيبة المظهر

توضح سيرة سالم بن عبد الله أن الهيبة الإنسانية تتشكل من مصدرين متباينين: هيبة مصنوعة تتشكل بالثياب الفاخرة والمواكب والمظاهر، وهيبة إيمانية ربانية تتشكل بالتقوى والعلم والعمل الصالح، الأولى هيبة هشّة تتلاشى بمجرد زوال المظهر أو انقضاء المنصب، بينما الثانية هيبة راسخة تسكن القلوب وتخضع لها النفوس.

وهذا ما جرى مع عطاء بن أبي رباح رحمه الله، الذي كان عبداً أسود أعرج، وعاش أزهد الناس وأقلهم مظهرًا، ومع ذلك كان ملوك بني أمية يأتونه في موسم الحج فيجلسون بين يديه جثواً على الركب يسألونه الفتيا، حتى قال عبد الملك بن مروان لأبنائه: «قُوما ولا تَنِيا في طلب العلم، فوالله ما أنسى ذُلَّنا بين يدي هذا العبد الأسود»(9)، يعني عطاء بن أبي رباح.

وهي ذات الهيبة التي تجسدت في الإمام علي بن الحسين زين العابدين، حين حج هشام بن عبد الملك فلم يستطع الوصول إلى الحجر الأسود لشدة الزحام، فلما أقبل علي بن الحسين انفرج له الناس صفين إجلالاً وهيبة، فقال الفرزدق قصيدته التي طارت في الآفاق:

يغضي حياءً ويُغضى من مهابته    فما يُكَلَّمُ إلا حين يبتسمُ(10)

بيت عمر بن الخطاب.. مدرسة لا تربي أبناءها على الترف

إذا تأملنا الحلقات المتصلة لسيرة الفاروق عمر بن الخطاب، وابنه عبدالله، وحفيده سالم، تتجلى أمامنا مدرسة تربوية ذات معالم استثنائية، لم تكن هذه المدرسة ترفض النعمة، بل كانت ترفض تأسيس الشخصية المسلمة على الامتيازات الطبقية والاستفادة من النفوذ السياسي أو العائلي.

فحين رأى عمر بن الخطاب إبلاً سماناً ترعى في السوق فسأل عنها فقيل له: هي لعبدالله بن عمر، دعا ابنه فوراً وقال له بمحاسبة الأب القائد: «هذه الإبل، قلت: إبل اشتريتها وبعثتُ بها إلى الحمى أبتغى ما يبتغى المسلمون، فقال: ارعوا إبلَ ابن أمير المؤمنين! اسقوا إِبل ابن أمير المؤمنين! يا عبدالله بن عمر: اغد على رأس مالك، واجعل الفضلَ فِي بيت مال المسلمين»(11).

لقد أراد الفاروق أن ينشئ أبناءه على العصامية الكاملة، وأن يعلمهم أن القيمة تتحدد بما يقدمه المرء بجهده وعمله، لا بما يناله بسبب نسبه أو موقع أبيه، ولهذا لم يكن مستغرباً أن يخرج من هذا البيت إمام كسالم بن عبدالله، يجمع بين الصدارة الفقهية في المدينة المنورة وبين السمت العبادي العالي واليد العاملة القانعة.

ماذا يعلمنا سالم بن عبدالله اليوم؟

إن سيرة سالم بن عبدالله تقدم للمجتمعات المعاصرة مضامين تربوية وحضارية بالغة الأهمية، ففي المجال المعرفي والتعليمي، تعلن سيرة سالم أن العلم بلا عمل ولا خَشية يبقى مجرد معلومات جافة لا تبني إنساناً ولا تغير مجتمعاً؛ مصداقاً للخطاب القرآني العظيم: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) (فاطر: 28)، وفي مجال القيادة والقدوة، تؤكد أن التأثير الحقيقي في نفوس الناس لا ينشأ من اتخاذ المساحات العازلة والمظاهر الاستعلائية، بل ينبثق من القرب الشديد من الناس ومشاركتهم العمل والتعب.

إن القيمة الحقيقية للعبد تكمن في مخبره لا مظهره؛ مصداقاً للحديث النبوي الشريف الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم»(12)، وهي ذات القيمة التي عبر عنها الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال لأبي عبيدة بن الجراح: «أوَّه، لو يقلُ ذا غيرُك أبا عُبيدة، جعلتُه نَكَالًا لأُمة محمدٍ صلى الله عليه وسلم، إنا كنا أذلَّ قومٍ فأعزَّنا الله بالإسلام، فمهما نطلبُ العزَّ بغير ما أعزَّنا اللهُ به، أذلَّنا الله»(13)، مصداقاً للخطاب الإلهي المحكم: (تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) (القصص: 83).

لقد كانت سيرة سالم بن عبدالله بن عمر نموذجاً تطبيقياً حياً لمدرسة التجرد والعمل والزهد التي أسسها الفاروق عمر بن الخطاب، فلم يستأسر ابن بيت الخلافة لمكانه الاجتماعي، ولم يتخذ من علمه الفذ ولا نسبه الشريف وسيلة لاستجلاب المظاهر وجلب الترف، بل تحرر من سلطة الشكل ليعيش حقيقة العلم النافع، حاملاً الفقه بقلبه وأثر العمل الشريف بيده، وقد تركزت الزاوية المحورية لهذا المقال في الكشف عن الميزان الأخلاقي الذي يعلو بالجوهر والعمل اليدوي والتقوى على المظاهر الفاخرة والانتساب الطبقي، مبيناً أن استقلال العالم وحريته المعرفية إنما تُصان بالقناعة والتربية على التواضع والعطاء.

الهوامش
  • 1 سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، ولد بالمدينة المنورة في خلافة عثمان بن عفان، وهو تابعي جليل ومن كبار فقهاء المدينة المنورة السبعة، اشتهر برواية الحديث والفقه والزهد والورع والتأسّي بالسنّة على طريق أبيه وجده، وسكن المدينة المنورة وتوفي بها سنة 106هـ.
  • 2 سير أعلام النبلاء (4/ 458).
  • 3 صفة الصفوة (1/ 349).
  • 4 حطم صنمك وكن عند نفسك صغيراً، ص 124، وقال المصنف تنبيه الغافلين، ص 142.
  • 5 صحيح البخاري (1/ 365/ 676).
  • 6 المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (4/ 72)، وقال ابن الجوزي طبقات ابن سعد (3/ 1/ 132).
  • 7 صفة الصفوة (1/ 353).
  • 8 حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (3/ 237).
  • 9 مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (11/ 39).
  • 10 الشعر والشعراء (1/ 66).
  • 11 جمع الجوامع المعروف (15/ 339).
  • 12 صحيح مسلم (8/ 11/ 2564).
  • 13 المستدرك على الصحيحين (1/ 362/ 209)، وقال الحاكم إسناده صحيح، أبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران.
الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة