من القرآن إلى الصبر والإحسان

عروة بن الزبير.. كيف شكله القرآن بين ثبات القلب وسخاء اليد

رجل يقف على باب بستانه وهو يدعوا الناس للدخول ويظهر ناس وهم يحملون منه فاكهة تمرا وعنبا وناس يدخلون.

أورد الإمام الذهبي، في «سير أعلام النبلاء»، خبرًا عن عروة بن الزبير(1)، فعن ضَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، قَالَ: كَانَ عُرْوَةُ يَقْرَأُ رُبْعَ الْقُرْآنِ كُلَّ يَوْمٍ فِي الْمُصْحَفِ نَظَرًا، وَيَقُومُ بِهِ اللَّيْلَ، فَمَا تَرَكَهُ إِلَّا لَيْلَةَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ، وَكَانَ وَقَعَ فِيهَا الْآكِلَةُ فَنُشِرَتْ، وَكَانَ إِذَا كَانَ أَيَّامَ الرُّطَبِ يَثْلِمُ حَائِطَهُ، ثُمَّ يَأْذَنُ لِلنَّاسِ فِيهِ، فَيَدْخُلُونَ يَأْكُلُونَ وَيَحْمِلُونَ(2).

تستعرض السير التاريخية نماذج فريدة لرجال استطاعوا أن يجسدوا قيم الإسلام في تفاصيل حياتهم اليومية، فكانوا منارات تهتدي بها الأجيال المتعاقبة، ومن بين هذه الشخصيات الفذة يبرز اسم الإمام التابعي الجليل عروة بن الزبير بن العوام، أحد فقهاء المدينة المنورة السبعة، والذي مثل بتفاصيل سيرته نموذجاً شامخاً للإنسان الذي اجتمعت فيه صلابة الروح مع سخاء اليد، والعمق العلمي مع العمل التعبدي الدؤوب.

فتقدم هذه الرواية صورة مركبة ومكتملة لشخصية عروة بن الزبير؛ فلا تعرضه بوصفه مجرد عالم من علماء المدينة الحافظين للحديث والفقه، ولا بوصفه عابداً زاهداً يقتصر على الصلاة والقراءة وينعزل عن مجتمعه، بل تكشف عن شخصية اكتمل فيها البناء الداخلي والخارجي؛ قلب متعلق بكتاب الله، وجسد صابر محتسب عند نزول البلاء، ويد مبسوطة بالخير والعطاء للناس دون منّ أو إحراج، واللافت في هذا الخبر التاريخي أن العبادة والعطاء يظهران في سياق واحد ومسار متكامل؛ فكأن الخبر يقرر حقيقة إيمانية مفادها أن العلم الشرعي والقرآن الكريم إذا استقرا في القلب لم يتحولا إلى عزلة وجدانية عن معاناة الناس، بل صارا طاقة حية تدفع صاحبها إلى الثبات في النائبات، والإحسان إلى الخلق في أوقات الرخاء.

سر ثبات عروة بن الزبير عند المصائب

لم يكن ورد عروة القرآني عملاً عابراً مرتبطاً بنشاط نَفَسي طارئ أو أوقات فراغ متقطعة، بل كان نظاماً تعبدياً ثابتاً ومحكماً في هيكل حياته اليومية؛ يقرأ ربع القرآن يومياً من المصحف نظرًا في ساعات النهار، ثم يقوم به في صلاة الليل، وهذا التلازم المحكم يعني أن القرآن عنده لم يكن مجرد محفوظات يستحضرها الذهن عند الحاجة، أو معلومات فقهية يدارسها مع أقرانه، وإنما كان غذاءً روحياً يومياً تتجدد معه الصلة بالله في أوقات مختلفة؛ قراءة وتأملاً بالنهار، وقياماً وتضرعاً بالليل.

وهذا المعنى التعبدي الصارم يلتقي بوضوح مع التوجيه النبوي الخالد في المحافظة على العمل المستمر وجعله عادة راسخة، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا عبدالله بن عمرو، لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فترك قيام الليل»(3)، إن التحذير النبوي من ترك العادة الصالحة بعد التأسيس لها يؤكد أن القيمة الإيمانية الحقيقية ليست في الكثرة المفاجئة التي يعقبها انقطاع، وإنما في تحول العبادة إلى سلوك راتب يصاحب الإنسان في مختلف أحواله.

وكان من ثمار هذا النظام التعبدي المحكم لدى الصحابة والتابعين ظهور نماذج استطاعت استدامة الورد القرآني والتعبدي رغم الشواغل؛ كحال التابعي الأسود بن يزيد النخعي الذي كان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليالٍ، ويصل الليل بالنهار عبادةً، وكحال أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها التي كان عملها التعبدي ديمة لا تتخلف عنه، ومن هنا يظهر سر القوة الروحية لدى عروة بن الزبير عند نزول المصائب؛ فالإنسان الذي يبني صلته بالله في أوقات العافية والرغد، يجد في تلك الصلة ملاذاً حصيناً ورصيداً إيمانياً يثبته عند الشدة، أما من يؤجل بناءه الروحي حتى تقع المصائب والشدائد، فقد يجد نفسه بلا رصيد تسنده روحه حين تزل الأقدام.

ماذا حدث ليلة بتر قدم عروة بن الزبير؟

تأتي العبارة الدقيقة والملهمة في النص: «فما تركه إلا ليلة قطعت رجله» لتكشف عن المدى العميق الذي وصل إليه ارتباط عروة بن الزبير بقرآنه وربه، لقد توقف عروة عن ورده ليلة واحدة فقط في حياته، ولم يكن هذا التوقف ناتجاً عن ضعف أو فتور أو تزهد في الطاعة، بل كان لسبب قهري خارج عن حدود الطاقة البشرية المعتادة؛ حيث أصابت رجله الآكلة (وهو مرض الغرغرينة)، فاحتاج الأطباء إلى نشرها بالمنشار وقطعها حفظاً لبقية جسده من التلف.

وتذكر كتب السير والتراجم خبر هذه الحادثة الأليمة ضمن ما ابتلي به عروة في رحلته إلى الشام، حيث اجتمع عليه في سفر واحد ألم الجراحة الجسدية بفقد رجله، وفاجعة فقد أحد أحب أبنائه إليه، ومع ذلك الموقف العصيب بقي نموذجاً شامخاً في الصبر والرضا، وحين قُطعت رجله ونظر إليها في أيدي الرجال، لم ينطق بعبارات الجزع والتعاسات، بل قال كلمته الخالدة التي تنبض بالتسليم مطلقاً لله: «اللهم إنه كان لي بنون سبعة فأخذت واحداً وأبقيت ستة، وكان لي أطراف أربعة فأخذت واحداً وأبقيت ثلاثة، فلئن ابتليت لقد عافيت، ولئن أخذت لقد أعطيت»(4).

يتجلى في هذا الموقف الارتباط المباشر بقوله تعالى: (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ {155} الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ) (البقرة:155-156)، فالصبر المطلوب إسلامياً لا يعني غياب الشرج أو انعدام الألم الجسدي، فالإنسان يظل بشراً يوجعه المرض ويحزنه الفقد، بل يعني ألا يتحول الألم إلى انهيار في المعنى الشامل للوجود والغاية، لقد فقد عروة جزءاً حيوياً من جسده المادي، لكنه لم يفقد ثباته الإيماني ولا علاقته بالقرآن الكريم، تماماً كما كان حال الصحابي الجليل عمران بن حصين رضي الله عنه حين ابتلي بالمرض ثلاثين سنة وهو صابر محتسب، فلما زاره مطرف بن عبدالله ورثى لحاله قال له عمران: «فلا تفعل، فإن أحبه إلي أحبه إلى الله»(5)، مبكراً كيف يتسامى الإنسان بروحه فوق جراحه.

كيف جمع عروة بين الزهد وامتلاك البستان؟

تظهر في سيرة عروة بن الزبير سمة إيمانية واضحة تعكس فقهه لروحه الإسلامية؛ إدراكه الشديد لمعنى النعمة وحدود الانتفاع المشروع بها، فلم يكن عروة زاهداً بالمعنى السلبي الذي يقضي بترك أسباب الدنيا والعزوف عن الاكتساب الحلال، بل كان يعلم قيمة المال إذا جاء من طريق مشروع وخالٍ من الشبهات، ويعلم في الوقت نفسه أن المال أمانة يستخلف الله فيها عباده، وليس مجرد ملكية فردية مطلقة يتصرف فيها صاحبها بالهوى والشح.

فالبستان (الحائط) الذي اكتسبه بماله الحلال وعرقه لم يكن مظهراً من مظاهر التفاخر والكبرياء عنده، بل كان نعمة يرى وجوب شكر الله عليها بالعمل والإحسان، ومع حب الإنسان الفطري لماله وأملاكه، لم يتحول حبه للبستان إلى استبداد أو منع للناس من خيره، وهنا يبرز التوازن الإسلامي الدقيق بين عمارة الأرض بالإنتاج والتكسب الحلال، وبين التحرر من أسر المادية والشح؛ بل زاد حبه له أن صار بابا من أبواب الخير الذي يرد جزءا من النعم التي انعم الله بها عليه فصار يرده الى مستحقيه وطالبي العطاء.

يتناغم هذا السلوك التوازني مع التوجيه الإلهي الجامع في قوله تعالى: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا) (القصص: 77)، فالمنظور الإسلامي لا يرى المشكلة في امتلاك المال أو اتساع الرزق الحلال، وإنما في أن يمتلك المال قلب الإنسان ويستعبده، وينسجم هذا مع الهدي النبوي في التعامل مع المال والنعم، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم لحكيم بن حزام رضي الله عنه: «يَا حَكِيمُ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ»(6)، فقد أدرك عروة أن المال الحلال إنما يبارك فيه إذا قارنته سخاوة النفس والبذل، وكان وسيلة لنيل ما عند الله لا سبباً في الجشع والادخار المنقبض.

لماذا كان عروة يكسر جدار بستانه للمحتاجين؟

عندما كانت تجيء أيام نضج الرطب في المدينة المنورة، كان عروة بن الزبير يتخذ سلوكاً عطائياً فريداً؛ إذ كان "يثلم حائطه، ثم يأذن للناس فيه، فيدخلون يأكلون ويحملون"، والجدار أو الحائط عادة هو رمز الخصوصية والمنع والحماية للملكيات الخاصة، أما ثلمه وهدم أجزاء منه فتح فتحه للعامة وإزالة للحاجز النفسي والمادي بين صاحب المال الميسور وبين من يحتاج إليه من الفقراء وعابري السبيل.

ولم يقتصر عروة على أن يخرج مقداراً محصواً من محصوله ليوزعه بنفسه أو عبر غلمانه، بل جعل الدخول إلى أصل البستان متاحاً لكل من رغب، فيدخل الناس ليأكلوا في عين المكان ويحملوا معهم إلى أهاليهم دون مشقة السؤال المباشر أو التودد المذل، وهذا النمط من البذل الذكي يمثل أعلى درجات العطاء الاجتماعي الذي يحفظ كرامة المحتاج ويدرأ عنه حرج الطلب؛ إذ إن كثيراً من أرباب الحاجة يمنعهم الحياء والترفع عن السؤال، فجاءت مبادرة عروة بفتح البستان لتلبي حاجاتهم قبل أن ينطقوا بكلمة واحدة.

ويتصل هذا الفعل السخي بالمراد الإلهي في أداء الحقوق المالية عند تحقق الثمرة، كما في قوله تعالى: (وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ) (الأنعام: 141)؛ حيث يتحول الشعور بالمسؤولية الاجتماعية إلى سلوك عملي يواكب وقت الحاجة ونضج النعمة، ويلتقي هذا الموقف مع سيرة الصحابي الجليل أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه حين سمع آية الإنفاق فسارع إلى جعل حديقته «بيرحاء»(7) -وهي أحب أمواله إليه- صدقة لله، ومع نموذج الإمام علي بن الحسين زين العابدين الذي كان يحمل جراب الخبز والدقيق على ظهره بالليل ليوزعها على بيوت فقراء المدينة في السر دون أن يعرفوا مصدرها(8)، فالصدقة والعطاء في المفهوم الإسلامي ليست مجرد عملية نقل للمال، بل هي أسلوب إنساني راقٍ يرفع الحرج عن الإنسان ويرمم كرامته.

معادلة الجمع بين إصلاح الداخل وخدمة المجتمع

قد يتوهم بعض الناس أن الاستغراق في العبادات الفردية كقيام الليل وتلاوة القرآن يقتضي بالضرورة الانكفاء على الذات والانعزال عن شؤون المجتمع ومشاغله، لكن سيرة عروة بن الزبير تقدم نموذجاً عملياً يصحح هذا الفهم الخاطئ، فهو في ظلمة الليل قائم بالقرآن يتلو آياته ويستمد منه نوره، وفي بياض النهار صاحب تجارة وعمارة يفتح بستانه للناس ويسعى في نفعهم، لقد جمع بين إصلاح الداخل بالصلة بالله، وخدمة الخارج بالإحسان إلى الخلق.

وهذا هو التوازن الدقيق الذي أثمرته مدرسة النبوة؛ فالخادم العابد الحقيقي في الرؤية الإسلامية ليس من ينقطع في محرابه مهتزاً عن آلام الناس وحاجاتهم، بل من تثمر عبادته وثائق رحمة وعدل وسخاء في واقع الحياة، وهو ما يفسر موقف الصحابي الجليل سلمان الفارسي رضي الله عنه حين لاحظ استغراق أبي الدرداء في العبادة الخاصة على حساب واجباته الأخرى، فقال له موضحاً الميزان الإسلامي الشامل: "إن لربك عليك حقاً، وإن لنفسك عليك حقاً، ولأهلك عليك حقاً، فأعط كل ذي حق حقه"، ولما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم أيده قائلاً: «صدق سلمان»(9).

وقد يتجلى هذا الجمع بين التعبد والنفع المتعدي في سيرة الخلفاء الراشدين، وعلى رأسهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي كان يشتد بكاؤه وقيامه بالليل حتى يرى نشيجه من آخر الصفوف، فإذا أصبح خرج يتفقد الأرامل والمساكين، ويصنع الموائد للناس في عام الرمادة يحمل الثريد والزيت بنفسه للمحتاجين، فصلاح السريرة بالعبادة هو الذي يمد الإنسان بالقوة النفسية والأخلاقية للاستمرار في الخدمة العامة والعطاء الاجتماعي المتعدي دون ملل أو ابتغاء جزاء من الناس.

المعيار الحقيقي لقياس أثر العلم في السلوك

تكشف السيرة العطرة لعروة بن الزبير أن مقام العالم الحقيقي لا يقاس فقط بحجم المرويات التي يحفظها، ولا بكثرة المسائل الفقهية التي يستحضرها، بل بما يصنعه ذلك العلم الشرعي في نفسيته وسلوكه واستجابته للأزمات، فالعلم الذي لا يتحول إلى خشية لله، وصبر صلب عند نزول المصائب، ورحمة وسخاء بالخلق، يبقى مجرد معلومات جافة وأثر قليل النفع.

وقد عبر الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن هذا الجوهر العميق للعلم بقوله الخالد: «ليس العلم بكثرة الحديث، ولكن العلم الخشية»(10)، فالمعيار الأسمى للرسوخ في العلم هو ظهور ثمرته في التقوى والورع والثبات، وهو ما كشف عنه أيضاً الصحابي أبو الدرداء رضي الله عنه حين كان يعبر عن خوفه الشديد من مسؤولية المعرفة قائلاً: «إنما أخشى من ربي يوم القيامة أن يدعوني على رؤوس الخلائق فيقول لي: يا عويمر، فأقول: لبيك ربّ، فيقول: ما عملت فيما علمت؟»(11).

ولهذا السبب اجتمعت في شخصية عروة بن الزبير خصال متكاملة صنعت منه عالماً ربانياً فريداً؛ فهو حافظ للقرآن الكريم ومفسر له، وقائم بالليل بالقرآن، وصابر عند قطع رجله وفقد ولده، وسخي بماله وبستانه للفقراء، لقد أثبت عبر سيرته الحافلة أن العلم الشرعي متى ما امتزج بالإيمان الصادق تحول إلى قوة سلوكية تصنع أفراداً قادرين على مواجهة تقلبات الحياة بقلوب مطمئنة وأيدٍ معطاءة.

تجسد سيرة عروة بن الزبير نموذجاً متكاملاً للإنسان الذي استمد قوته الروحية من القرآن الكريم وجعل الحلال الصافي أساساً لحياته وعطائه؛ حلالاً في كسب ماله، وصابراً في بلائه، ومحسناً في علاقته بالخلق، فلم يثنه ألم الفقد والجراحة عن مواصلة ورده القرآني، ولم تحجبه نعم الدنيا وبساتينها عن إطعام الفقراء وحفظ كرامتهم، وهكذا يبرز الدرس الخالد من سيرته في أن الصلة الوثيقة بكتاب الله ليست مجرد طقس تعبدي مجرد، بل هي المصدر الأساسي لتأمين الثبات النفسي عند نزول المصائب، والطاقة المحركة لجعل المال والنعم وسيلة إحسان وبناء مجتمعي راقٍ لا ينقطع أثره.

الهوامش
  • 1 عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، ولد سنة 23هـ، وهو تابعي جليل وأحد فقهاء المدينة المنورة السبعة، أخذ العلم عن كبار الصحابة ومن أبرز شيوخه خالته أم المؤمنين عائشة، وأبوه الزبير، وأبو هريرة، وابن عباس، واشتهر بالفقه والحديث وتدوين المغازي والعبادة والصبر، وسكن المدينة المنورة وتوفي بها سنة 94هـ.
  • 2 سير أعلام النبلاء (4/ 423).
  • 3 الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (6/ 368/ 2640)، وقال ابن بلبان إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (1152) في التهجد: باب ما يكره من ترك قيام الليل لمن كان يقومه، والنسائي (3/ 253)، في قيام الليل: باب ذم من ترك قيام الليل، من طريق عبدالله بن المبارك، وابن ماجه (1331) في إقامة الصلاة: باب ما جاء في قيام الليل، من طريق الوليد بن مسلم، كلاهما عن الأوزاعي، بهذا الإِسناد.
  • 4 البداية والنهاية (9/ 102).
  • 5 الطبقات الكبرى (9/ 11/ 3655).
  • 6 مسند الشاميين للطبراني (4/ 204/ 3108).
  • 7 صحيح البخاري (6/ 66/ 4532).
  • 8 التذكرة الحمدونية (1/ 110/ 211).
  • 9 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (17/ 600/ 6139).
  • 10 تفسير ابن كثير (11/ 320).
  • 11 الزهد لأبي داود، ص201 (215).
الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة